إسلام حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأخوه من الرضاعة.
فقرتان، ج ١ ص ٤٣٣
- ج ١ ص ٤٣٣
عن محمد بن كعب القرظي قال: كان إسلام حمزة -رضي الله عنه- حمِيَّةَ [وكان رجلًا راميًا] ، وكان يخرج من الحرم فيصطاد، فإذا رجع مرَّ. بمجلس قريش، وكانوا يجلسون عند الصفا والمروة، فيمر بهم فيقول: رميت كذا وكذا، وضعت كذا وكذا، ثم ينطلق إلى منزله.
-
فأقبل من رميه ذات يوم، فلقيته امرأة فقالت: يا أبا عمارة، ماذا لقي ابن أخيك من أبي جهل بن هشام، شتمه وتناوله، وفعل [به] وفعل، فقال: هل رآه أحد؟ قالت: إي والله، لقد رآه أناس، فأقبل حتى انتهى إلى ذلك المجلس عند الصفا والمروة، فإذا هم جلوس وأبو جهل فيهم، فاتكأ على قوسه وقال: رميت كذا وكذا، وفعلت كذا وكذا،
ج ١ ص ٤٣٤ثم جمع يديه بالقوس فضرب بها بين أذني أبي جهل فدقَّ سيتها، ثم قال: خذها بالقوس وأخرى بالسيف، أشهد أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنه جاء بالحق من عند الله.
قالوا: يا أبا عمارة، إنه سب آلهتنا, ولو كنت أنت وأنت أفضل منه ما أقررناك وذاك، وما كنت يا أبا عمارة فاحشًا (١) .
- (١)رواه الطبراني مرسلًا ورجاله رجال الصحيح. أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الرابعة قبل الهجرة العام التاسع للبعثة المحمدية قبل إسلام عمر بن الخطاب بثلاث أيام، أسلم حمزة يوم الاثنين ١/ ٦/ ٤ ق. هـ يوم ضرب أبو بكر، وأسلم عمر يوم الخميس ٤/ ٦/٤ ق. هـ.