حديث الملكين اللذين شقا بطنه (صلى الله عليه وسلم)
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٠٢
- ج ١ ص ١٠٢
قالت: فرجعنا به، فوالله إنه بعد مَقْدمنا (به) بأشهر مع أخيه لفي بَهْم (٥) لنا
ج ١ ص ١٠٣خلف بيوتنا، إذ أتانا أخووه يَشْتدّ (١) ، فقال لي ولأبيه: ذاك أخي القرشيّ قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض، فأضجعاه، فشقَّا بطنَه، فهما يَسوطانه (٢) قالت: فخرجت أنا وأبوه نحوه، فوجدنا قائما مُنتَقَعا (٣) وجهُه. قالت فالتزمته والتزمه أبوه، فقلنا له: ما لك يا بُنيّ؛ قال: جاءني رجلان عليهما ثياب بيض، فأضجعانى وشقا بطني، فالتمسا (فيه) شيئًا لا أدري ما هو. قالت: فرجعنا (به) (٤) إلى خبائنا.
- (٥)البهم: الصفار من الغنم، واحدتها: بهمة.
- (١)اشتد في عدوه: أسرع.
- (٢)يقال: سطت اللبن أو الدم أو غيرهما أسوطه: إذا ضربت بعضه ببعض. واسم العود الذي يضرب به: السوط.
- (٣)منتقعا وجهه: أي متغيرا، يقال انتقع وجهه وامتقع (بالبناء للمجهول): إذا تغير.
- (٤)زيادة عن أوالطبري.