إلى

٩ فقرات، ج ١ ص ٨٣

  1. إلى: حرف يحدّ به النهاية من الجوانب الست، وأَلَوْتُ في الأمر: قصّرت فيه، هو منه، كأنه رأى فيه الانتهاء، وأَلَوْتُ فلانا، أي: أوليته تقصيرا نحو: كسبته، أي: أوليته كسبا، وما ألوته جهدا، أي: ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، فقولك: «جهدا» تمييز، وكذلك: ما ألوته نصحا. وقوله تعالى: لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا

    [آل

    ج ١ ص ٨٤عمران/ ١١٨] منه، أي: لا يقصّرون في جلب الخبال، وقال تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ

    [النور/ ٢٢] قيل: هو يفتعل من ألوت، وقيل: هو من: آليت: حلفت. وقيل: نزل ذلك في أبي بكر، وكان قد حلف على مسطح أن يزوي عنه فضله «١» .

    ج ١ ص ٨٣
  2. وردّ هذا بعضهم بأنّ افتعل قلّما يبنى من «أفعل» ، إنما يبنى من «فعل» ، وذلك مثل:

    كسبت واكتسبت، وصنعت واصطنعت، ورأيت وارتأيت.

  3. وروي: «لا دريت ولا ائتليت» «٢» وذلك:
  4. افتعلت من قولك: ما ألوته شيئا، كأنه قيل: ولا استطعت.

  5. وحقيقة الإيلاء والأليّة: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه. وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة، وكيفيته وأحكامه مختصة بكتب الفقه.

  6. فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
  7. [الأعراف/ ٦٩] أي:
  8. نعمه، الواحد: ألًا وإِلًى، نحو أناً وإنًى لواحد الآناء. وقال بعضهم في قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ [القيامة/ ٢٢- ٢٣] :

    إنّ معناه: إلى نعمة ربها منتظرة، وفي هذا تعسف من حيث البلاغة «٣» .

  9. و «أَلَا» للاستفتاح، و «إِلَّا» للاستثناء، وأُولَاءِ في قوله تعالى: ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ [آل عمران/ ١١٩] وقوله: أولئك: اسم مبهم موضوع للإشارة إلى جمع المذكر والمؤنث، ولا واحد له من لفظه، وقد يقصر نحو قول الأعشى:

    ٢٢-

    هؤلا ثم هؤلا كلّا أع ... طيت نوالا محذوّة بمثال «٤»