المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٢٢ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٣٦٠
[باب الشين والميم وما يليهما]
-
شَمّاء:
- بفتح أوله، وتشديد ثانيه، والمد، يقال:
-
جبل أشمّ وهضبة شمّاء أي طويلان: وهي هضبة في حمى ضرية لها ذكر في أشعارهم، قال الحارث بن حلّزة:
بعد عهد لنا ببرقة شمّا ... ء فأدنى ديارها الخلصاء
- شَمَاخِيرُ:
-
جبال بالحجاز بين الطائف وجرش، قال شاعر من الضباب:
ج ٣ ص ٣٦١كفى حزنا أني نظرت وأهلنا ... بهضبي شماخير الطوال حلول
إلى ضوء نار بالحديف يشبّها ... مع الليل شبح الساعدين طويل
- الشَّمّاخِيّةُ:
-
كأنها منسوبة إلى الشّمّاخ اسم الشاعر، فعّال من شمخ إذا كبر وعلا: بليدة بالخابور، بينها وبين رأس عين ستة فراسخ.
- شَمَاخِي:
-
بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وخاء معجمة مكسورة، وياء مثناة من تحت: مدينة عامرة وهي قصبة بلاد شروان في طرف أران تعدّ من أعمال باب الأبواب وصاحبها شروانشاه أخو صاحب الدّربند، وذكر الإصطخري ما يدل على أن شماخي تمصيرها محدث فإنه قال: من برذعة إلى برزنج ثمانية عشر فرسخا ثم تعبر الكرّ إلى شماخي، وليس فيها منبر، أربعة عشر فرسخا، ومن شماخي إلى شابران، مدينة صغيرة فيها منبر، ثلاثة أيام.
- الشَّمّاسِيّةُ:
-
بفتح أوله، وتشديد ثانيه ثم سين مهملة، منسوبة إلى بعض شمّاسي النصارى: وهي مجاورة لدار الروم التي في أعلى مدينة بغداد، وإليها ينسب باب الشماسية، وفيها كانت دار معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه، وفرغ منها في سنة ٣٠٥، وبلغت النفقة عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم، ومسنّاته باق أثرها وباقي المحلة كله صحراء موحشة يتخطف فيها اللصوص ثياب الناس، وهي أعلى من الرّصافة ومحلة أبي حنيفة. والشماسية أيضا: محلة بدمشق.
- شَمَالِيلُ:
-
يقال: ذهب الناس شماليل إذا تفرقوا، والشماليل ما تفرّق من الأغصان: موضع، قال ذو الرمة:
وبالشماليل من جلّان مقتنص ... رثّ الثياب خفيّ الشخص منزرب
وقال أبو منصور: الشماليل جبال رمال متفرقة بناحية معقلة، وقد ذكرت معلقة في موضعها، ولعل واحدها أراد النعمان في قوله:
- برقاء شمليلا
- شَمَامِ:
-
يروى شمام مثل قطام مبني على الكسر، ويروى بصيغة ما لا ينصرف من أسماء الأعلام، وهو مشتقّ من الشّمم وهو العلوّ، وجبل أشم طويل الرأس: وهو اسم جبل لباهلة، قال جرير:
عاينت مشعلة الرعال كأنها ... طير تغاول في شمام وكورا
- وله رأسان يسمّيان ابني شمام، قال لبيد:
-
وفتيان يرون المجد غنما، ... صبرت بحقهم ليل التمام
فودّع بالسلام أبا جرير، ... وقلّ وداع أربد بالسلام
فهل نبّئت عن أخوين داما ... على الأحداث إلا ابني شمام
وإلا الفرقدين وآل نعش ... خوالد ما تحدث بانهدام
-
شَمْجَلَةُ:
- بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم:
-
مدينة بالأندلس من أعمال ريّة، ويقال شمجيلة، وهي قريبة من البحر يكثر فيها قصب السكر والموز.
- شَمْخُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه: اسم موضع في بلاد عاد، ذكر الهيثم بن عدي عن حمّاد الراوية عن ابن أخت له من مراد قال: ولّيت صدقات قوم من الأعراب، فبينما أنا أقسمها في قومها إذ قال لي رجل
ج ٣ ص ٣٦٢منهم: ألا أريك عجيبا؟ قلت: بلى، فأدخلني في شعب من جبل فإذا أنا بسهم من سهام عاد من قنا قد نشب في ذروة الجبل تجاهي وعليه مكتوب:
ألا هل إلى أبيات شمخ بذي اللوى ... لوى الرمل من قبل الممات معاد
بلاد بها كنّا وكنا نحبها، ... إذ الأهل أهل والبلاد بلاد
-
ثم أخرجني إلى الساحل فإذا أنا بحجر يعلوه الماء طورا ويظهر تارة، وإذا عليه مكتوب: يا ابن آدم يا عبد ربّه اتق الله ولا تعجل في رزقك فإنك لن تسبق رزقك ولا ترزق ما ليس لك، ومن هناك إلى البصرة ستمائة فرسخ، فمن لم يصدق في ذلك فليمش الطريق على الساحل حتى يتحققه، فمن لم يقدر فلينطح برأسه هذا الحجر حتى ينفجر.
- شَمْسَان:
-
تثنية الشمس المشرقة: مويهتان في جوف عريض، وعريض قنّة منقادة بطرف النير نير بني غاضرة، وهما الآن في أيدي بني عمرو بن كلاب.
-
وشمسان أيضا: من حصون صداء من أعمال صنعاء باليمن.
- شَمْسَانِيّةُ:
-
كأنها منسوبة إلى تثنية الشمس: بليدة بالخابور، نسب إليها أبو الزاكي حامد بن بختيار بن خزوان النميري الشمساني خطيبها، لقيه السلفي وحكى عنه القاضي أبو المهذب عبد المنعم بن أحمد السروجي.
- شُمْسٌ:
-
بضم أوله: صنم كان لبني تميم وكان له بيت وكانت تعبده بنو أدّ كلها: ضبّة وتيم وعدي وثور وعكل، وكانت سدنته في بني أوس بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم فكسره هند بن أبي هالة وسفيان بن أسيد بن حلاحل بن أوس بن مخاشن.
- الشَّمْسَيْن:
-
شمس ابن علي وشمس ابن طريق: ماء ونخل بأرض اليمامة، عن الحفصي.
- شِمْشَاطُ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وشين مثل الأولى، وآخره طاء مهملة: مدينة بالروم على شاطئ الفرات شرقيها بالوية وغربيها خرتبرت، وهي الآن محسوبة من أعمال خرتبرت، قال بطليموس: مدينة شمشاط طولها إحدى وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، طالعها النعائم، بيت حياتها الجدي تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الخامس، قال صاحب الزيج: طول شمشاط اثنتان وستون درجة وثلثان، وعرضها ثمان وثلاثون درجة ونصف وربع، وشمشاط الآن خراب ليس بها إلا أناس قليل، وهي غير سميساط، هذه بسينين مهملتين وتلك بمعجمتين، وكلتاهما على الفرات إلا أن ذات الإهمال من أعمال الشام وتلك في طرف أرمينية، قيل: سميت بشمشاط بن اليفز بن سام بن نوح، عليه السلام، لأنه أول من أحدثها، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو الحسن عليّ بن محمد الشمشاطي، كان شاعرا وله تصانيف في الأدب، وكان في عهد سيف الدولة بن حمدان، وله في علي بن محمد الشمشاطي:
ما للزمان سطا على أشرافنا ... فتخرّموا وعفا على الأنباط؟
أعداوة لذوي العلى أم همّة ... سقطت فمالته إلى السّقّاط؟
ج ٣ ص ٣٦٣خضعت رقاب بني العداوة إذ رأت ... آثارها تنقدّ تحت سياط
حتى إذا ركضت على أعقابها ... دلف النبيط إليّ من شمشاط
صدق المعلّم إنّهم من أسرة ... نجب تسوسهم بنو سنباط
آباؤك الأشراف إلا أنهم ... أشراف موش وساطح وخلاط
- شِمْشَكازاد:
-
قلعة ومدينة بين آمد وملطية لها عمل ورستاق، وهي قرب حصن الرّان.
- الشَّمْطَاء:
-
موضع لأبي بكر بن كلاب، كان رجل من بني أسد جاور قوما من بني أبي بكر بن كلاب يقال لهم بنو شهاب وكانوا شهاوى للطعام فجعلوا كلما أوقد نارا انتموا إليها فقراهم حتى حربوه، فجعل يقول:
إذا أوقدت بالشمطاء ناري ... تأوّب ضوءها خلق الصّدار
إذا أوقدت ناري أبصروها ... كأنّ عيونهم ثمر العرار
عدمت نسيّة لبني شهاب ... وقبحا للغلام وما يواري
فإن أطعمته خبزا بسمن ... تنحنح، إنّه باللؤم ضاري