المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٢٣ من ١٥٥
- شَمْطَتَانِ:
-
الشمط: ما كان من لونين مختلفين، وكأنّ هذا يراد به المرّتان منه: وهو موضع جبلان، ويروى بالظاء المعجمة، قال حميد بن ثور يصف ناقته:
تهشّ لنجديّ الرياح كأنها ... أخو خدلة ذات السّوار طليق
وراحت تعالى بالرحال كأنها ... سعالى بجنبي نخلة وسلوق
فما تمّ ظمء الركب حتى تضمّنت ... سوابقها من شمطتين حلوق
-
حلوق: يعني أوائل الأودية.
- شَمْطَةُ:
-
بلفظ واحدة الذي قبله ومعناه، ورواه الأزهري بالظاء المعجمة فقال: شمظة موضع في قول حميد بن ثور يصف القطا:
كما انقبضت كدراء تسقي فراخها ... بشمظة رفها، والمياه شعوب
غدت لم تصعّد في السماء ودونها، ... إذا نظرت، أهويّة وصبوب
قال: والشمظ المنع، وشمظته من كذا أي منعته، ورواه غيره بالطاء المهملة وقال: هو في شعر جندل ابن الراعي كانت فيه وقائع الفجار، وهي وقعة كانت بين بني كنانة وقريش وبني قيس عيلان لأن البرّاض الكناني قتل عروة الرّحّال، في قصة فيها طول ليس كتابي بصددها، وهي الواقعة الأولى من وقعات الفجار، وإنما سمّي الفجار لأنهم أحلّوا الشهر الحرام وقاتلوا فيه ففجروا، وهو قريب من عكاظ، قال خداش بن زهير:
ألا ابلغ إن عرضت به هشاما، ... وعبد الله أبلغ والوليدا
هم خير المعاشر من قريش، ... وأوراهم إذا خفيت زنودا
بأنّا يوم شمطة قد أقمنا ... عمود المجد إنّ له عمودا
جلبنا الخيل عابسة إليهم ... سواهم يدّرعن النقع قودا
ج ٣ ص ٣٦٤تركنا بين شمطة من علاء ... كأنّ خلالها معزى شريدا
فلم أر مثلهم هزموا وفلّوا، ... ولا كذيادنا عتقا مذودا
- شَمْكُورُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والكاف، والواو الساكنة، وراء: قلعة بنواحي أرّان، بينها وبين كنجة يوم وأحد عشر فرسخا، وكانت شمكور مدينة قديمة فوجّه إليها سليمان بن ربيعة الباهلي بعد فتح برذعة في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، من فتحها فلم تزل مسكونة معمورة حتى خرّبها السناوردية، وهم قوم تجمّعوا أيام انصرف يزيد بن أسيد عن أرمينية فغلظ أمرهم وكثرت بوائقهم، ثم إن بغا مولى المعتصم عمّرها في سنة ٢٤٠، وهو والي أرمينية وأذربيجان وشمشاط، وسمّاها المتوكلية.
- شَمْلُ:
-
بالفتح، والسكون، وهو الاجتماع: هي ثنيّة على ليلتين من مكة، وبطن الشّمل من دون الجريب وراءه آخر.
- شَمْنَتَانُ:
-
بلد بالأندلس، قال السلفي: من عمل المرية، وقال ابن بشكوال: عبد الرحمن بن عيسى ابن رجاء الحجري يعرف بالشّمنتاني، وشمنتان:
من ناحية جيّان، يسكن المريّة يكنّى أبا بكر، استقضى بالمرية، وكان خيّرا فاضلا، وتوفي في سنة ٤٨٦، أخذ عن أبي الوليد محمد بن عبد الله البكري، وكان من أهل الفقه، وكان ولي قضاء المرية قبل دخول المرابطين الأندلس، يروي عنه أبو عبد الله محمد بن سليمان النّفزي، قاله أبو الوليد الدّبّاغ، وينسب إليها أحمد بن مسعود الأزدي الشّمنتاني الأندلسي أديب شاعر.
- شَمَنْصِيرُ:
-
بفتحتين ثم نون ساكنة، وصاد مهملة مكسورة ثم ياء آخر الحروف ساكنة، وراء: اسم جبل في بلاد هذيل، وقرأت بخطّ ابن جنّي في كتاب هذا لفظه قال: شمنصير جبل بساية، وساية:
واد عظيم به أكثر من سبعين عينا وهو وادي أمج، وقال ساعدة بن جؤيّة الهذلي:
أخيل برقا متى جاب له زجل ... إذا تغير عن توماضه جلجا
مستأرضا بين بطن الليث أيمنه ... إلى شمنصير غيثا مرسلا معجا
-
أخيل برقا أي أرى، ومتى جاب أي متى جانب، وجاب: سحاب متراكب، وقال أبو صخر الهذلي يرثي ولده تليدا:
وذكّرني بكاي على تليد ... حمامة مرّ جاوبت الحماما
ترجّع منطقا عجبا وأوفت ... كنائحة أتت نوحا قياما
تنادي ساق حرّ ظلت أدعو ... تليدا لا تبين به الكلاما
لعلّك هالك إمّا غلام ... تبوّأ من شمنصير مقاما
-
يخاطب نفسه، وهو أحد فوائت كتاب سيبويه، قال ابن جني: يجوز أن يكون مأخوذا من شمصر لضرورة الوزن إن كان عربيّا، وقال الأزهري:
- يقال شمصرت عليه إذا ضيّقت عليه، وقال عرّام:
-
يتصل بضرعاء، وهي قرية قرب ذرة من آرة شمنصير، وهو جبل ململم لم يعله قط أحد ولا درى ما على ذروته، فأعلاه القرود والمياه حواليه تحول ينابيع، تطيف به قرية رهاط بوادي غران،
ج ٣ ص ٣٦٥ويقال إن أكثر نباته النّبع والشّوحط وينبت عليه النخل والحمّص.
- شِمَنُ:
-
بكسر الشين، وفتح الميم، قال أبو سعد بفتح الشين: من قرى أستراباذ بمازندران، ينسب إليها أبو عليّ الحسين بن جعفر بن هشام الطحّان الشمني الأستراباذي مضطرب الحديث، قال أبو سعد: عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الأستراباذي، شمن:
من نواحي كروم أستراباذ على صيحة منها، روى أبو علي حديثا مضطربا عن أبيه جعفر بن هشام الشمني عن إبراهيم بن إسحاق العبدي، لا أدري البليّة منه أو من أبيه.
- الشَّمُوسُ:
-
بفتح أوله، وسكون الواو، وآخره سين مهملة، رجل شموس أي عسر، قال الأصمعي:
الشموس هضبة معروفة سميت به لأنها صعبة المرتقى.
-
والشموس: من أجود قصور اليمامة، يقال: إنه من بناء جديس، وهو محكم البناء، وفيه وفي معنق، قصر آخر، يقول شاعرهم:
أبت شرفات في شموس ومعنق ... لدى القصر منّا أن تضام وتضهدا
-
والشموس أيضا: قرية من نواحي حلب من عمل الحصّ، قال الراعي:
وأنا الذي سمعت قبائل مأرب ... وقرى الشموس وأهلهنّ هديري
- شَمّونَتُ:
-
بالفتح، والتشديد، وسكون الواو، وفتح النون، والتاء المثناة: قرية من أعمال مدينة سالم بالأندلس، لها ذكر في أخبارهم.
- شِمْهَارُ:
-
قال الإصطخري: وأما جبال قارن ببلاد الديلم فإنها قرى لا مدينة بها إلا شمهار وفرّيم على مرحلة من سارية.
- شَمِيدِيزَه:
-
بالفتح، والكسر، وسكون الياء الأولى والأخيرة، وكسر الدال المهملة، والزاي المفتوحة:
من قرى سمرقند ينسب إليها الشميديزكي.
-
شَمِيرام:
حصن بأرمينية، عن نصر.
- شَمِيرَان:
-
بالفتح، والكسر ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، وراء، آخره نون: بلد بأرمينية وقرية بمرو الشاهجان.
-
[شميرف:]
-
قرية قبال أرمنت العطار بمصر في الغربيات، بها مشهد الخضر يزار.
- شَمِيسَى:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء آخر الحروف ساكنة ثم سين مهملة، وألف مقصورة، يجوز أن يكون من شمس إذا عسر أو من شمس يومنا إذا وضح كلّه: وهو واد من أودية القبلية، عن الزمخشري عن السيد عليّ، بضم العين ثم فتح اللام، من اسم عليّ، وهو عليّ بن وهّاس العلوي الحسيني.
- الشُّمَيْسَتَان:
-
تصغير شمسة ثم تثنيتها، قال ابن الأعرابي: هما جنتان بإزاء الفردوس، قال أبو منصور: ونحو ذلك قال الفرّاء.
-
شَمِيط:
- الفتح ثم الكسر، والياء المثناة من تحت: