المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٣١ من ١٥٥

  1. نهر شيطب: من سواد العراق قريب من بغداد.

    ج ٣ ص ٣٨٥
  2. شَيْطَرُ:

    في آخره راء: موضع بالشام.

  3. شَيْعانُ:

    بالفتح: من نواحي اليمن من مخلاف سنحان.

  4. شِيفانِ:
  5. بالكسر ثم السكون، والفاء، وآخره نون، وأصله من تشوّفت الشيء إذا تطاولت لتنظر إليه، وشيفان كأنّه جمع شائف مثل حائط وحيطان وغائط وغيطان: وهما واديان أو جبلان، قال بشر بن أبي خازم:

    دعوا منبت الشّيفين، إنهما لنا، ... إذا مضر الحمراء شبّت حروبها

    وقال مطير بن الأشيم الأسدي:

    كأنّما راضخ الأقران حلّأه ... عن ماء شيفين رام بعد إمكان

  6. ضبطه ابن العطّار الشّيقين، بفتح الشين والقاف، وقيل: هو ماء لبني أسد.

  7. شِيفِيَا:
  8. ويقال شافيا مثل ما حكيناه ههنا أورده أبو طاهر ابن سلفة وقال: هي قرية على سبعة فراسخ من واسط، وقد نسب إليها أبو العباس أحمد بن علي بن إسماعيل الأزري البطائحي الشيفياني وقال: سمعته بجامع شيفيا يقول: سمعت أبا إسحاق الفيروزآبادي وقد سئل عن حدّ الجهل فقال: قال الشافعي معرفة المعلوم على خلاف ما هو به، والذي أقوله أنا: تصوّر المعلوم على خلاف ما هو به، وكان أحمد هذا من بيت القضاة وسافر كثيرا ودخل فارس وكرمان صوفيّا، وعلّق على أبي إسحاق الشيرازي ثلاث تعليقات.

  9. الشِّيقَانِ:
  10. بالكسر ثم السكون ثم القاف، وآخره نون، تثنية شيق، قال أبو منصور: الشيق هو الشّقّ في الجبل، والشقّ ما حدث، والشيق ما لم يزل، وقال الليث: الشيق صقع مستو دقيق في لهب الجبل لا يستطاع ارتقاؤه، وأنشد:

    إحليله شقّ كشقّ الشيق

    قال السكري: الشيقان موضع قرب المدينة، قاله في شرح قول القتّال الكلابي:

    إلى ظعن بين الرّسيس فعاقل ... عوامد للشيقين أو بطن خنثل

    وقال بشر بن أبي خازم الأسدي:

    دعوا منبت الشيقين، إنهما لنا، ... إذا مضر الحمراء شبّت حروبها

  11. فهذا يدلّ على أنها من بلاد بني أسد، وقال نصر:

    الشيقان جبلان أو ماء في ديار بني أسد.

  12. شِيقَر:

    بالكسر ثم السكون، وفتح القاف، وراء:

    اسم لمدينة لاردة بالأندلس.

  13. الشِّيق:
  14. بالكسر ثم السكون، وقاف، واشتقاقه ذكر في الذي قبله، ذات الشيق: موضع.

  15. شَيْلَمَان:
  16. بالفتح ثم السكون، وآخره نون، والشّيلم بلغة السواد: الزّوان الذي يكون في الطعام، وشيلمان: بلدة من بلاد جيلان من وراء طبرستان، خرج منها طائفة من أهل العلم والأدب.

  17. شِيلَى:
  18. ناحية من نواحي الكوفة ولها نهر يعرف بنهر شيلى، لها ذكر في الفتوح، والنهر اليوم يعرف بنهر زياد ينسب إلى زياد بن أبيه، والله أعلم، وقد ذكر في نهر.

  19. شِينْوَر:
  20. بالكسر، وآخره راء: صقع بالعراق بين بابل والكوفة، عن نصر.

  21. شَيْنُون:
  22. بالفتح، وآخره نون: موضع على شاطئ الفرات بين الرّقّة والرّحبة زعموا أن فيه كنوزا، عن نصر أيضا.

  23. شَيّ:
  24. بالفتح ثم التشديد، بلفظ مصدر شوى يشوي شيّا: موضع، عن ابن دريد.

  25. شِيْيُ:
  26. بالكسر، وسكون الياء: قرية من قرى مرو، والنسبة إليها شيجيّ، ورواها العمراني بالفتح والتشديد ثم قال: وشيّ موضع آخر، والله أعلم بالصواب.

  27. [ص]

    ج ٣ ص ٣٨٧
  28. [باب الصاد والألف وما يليهما]

  29. [صا:]

  30. بالقصر: كورة بمصر يقال لها صا، وصا مسماة بصا بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح، عليه السلام، كما ذكرنا في مصر، وهي ما بين صا إلى البحر، وعدّها القضاعي في كورة الحوف الغربي.

  31. الصّابِح:
  32. بعد الألف باء موحّدة، وحاء مهملة، والصّبوح: شرب الغداة إذا شرب اللبن، والغبوق:

    شرب العشيّ، والصابح الساقي: وهو اسم الجبل الذي في أصله مسجد الخيف، عن الأصمعي، واسم الذي يقابله عن يسارك القابل.

  33. الصّابِرُ:
  34. بالباء ثم الرّاء: سكة بمرو معروفة من محلة سلمة بأعلى البلد، ينسب إليها أبو المعالي يوسف بن محمد الفقيمي الصابري، كان أديبا عارفا عالما بأنواع العلوم وله شعر جيد بالعربيّة، سمع أبا عمرو الفضل بن أحمد بن متّويه الصوفي، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: عنه أخذت الأدب.

  35. صَابَرْنِثَا:
  36. من قرى السّيب الأعلى من أعمال الكوفة، منها كان الفضل بن سهل بن زادان فرّوخ وزير المأمون وصاحب أمره.

  37. الصّابُونِيّ:
  38. قرية قرب مصر على شاطئ شرقي النيل يقال لها سواقي الصابوني وهي من جهة الصعيد، نسبت إلى صاحب الصابون الذي تغسل به الثياب.

  39. صاحَاتُ:
  40. بعد الألف حاء مهملة، وآخره تاء مثناة، وأظنّها من صوّح النبت إذا يبس أعلاه، وقال ابن شميل: الصاحة من الأرض التي لا تنبت شيئا أبدا، والصاحات: اسم جبال بالسّراة.