المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٣٣ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٣٨٩
قرية قرب الرّها من أرض الجزيرة اختطّها عبد الملك بن صالح الهاشمي، وقال الخالدي: قرب الرّقّة، وقال: عندها بطياس ودير زكّى وهو من أنزه المواضع، وقال الخالديّان في تاريخ الموصل من تصنيفهما: أول من أحدث قصور الصالحية المهدي، فقال منصور بن النميري:
قصور الصالحيّة كالعذارى ... لبسن حليّهنّ ليوم عرس
ج ٣ ص ٣٩٠تقنّعها الرياض بكل نور، ... وتضحكها مطالع كل شمس
مطلّات على نطف المياه ... دبيب الماء طيبة كل غرس
إذا برد الظلام على هواها ... تنفّس نورها من كل نفس
قال عبيد الله الفقير إليه: أما بطياس فقصور كانت لعبد الملك بن صالح وابنه علي بظاهر حلب ذكرتها في بابها، وكذلك الصالحية، ولكني ذكرت كما قالوا، وقال الصّنوبري:
إني طربت إلى زيتون بطياس ... بالصالحية ذات الورد والآس
-
وقد تقدم بقيتها. والصالحية أيضا: محلة ببغداد تنسب إلى صالح بن المنصور المعروف بالمسكين. والصالحية أيضا: قرية كبيرة ذات أسواق وجامع في لحف جبل قاسيون من غوطة دمشق وفيها قبور جماعة من الصالحين ويسكنها أيضا جماعة من الصالحين لا تكاد تخلو منهم، وأكثر أهلها ناقلة البيت المقدس على مذهب أحمد بن حنبل.
-
[صالف:]
-
جبل بين مكة والمدينة.
- صالَقَانُ:
-
بفتح اللام والقاف، وآخره نون: من قرى بلخ، ينسب إليها أحمد بن الخليل بن منصور المعروف بابن خالويه الصالقاني، رحل إلى العراق والشام، روى عنه قتيبة بن سعيد وغيره، روى عنه محمد بن عليّ ابن طرخان البلخي، وقال الإصطخري: صالقان بليدة من بست على مرحلة وبها فواكه ونخيل وزروع، وأكثر أهلها حاكة، وماؤها من نهر.
-
صامَغَان:
- بفتح الميم والغين المعجمة، وآخره نون:
-
كورة من كور الجبل في حدود طبرستان، واسمها بالفارسيّة بميان.
- صانِقَانُ:
-
بنون مكسورة، وقاف، وآخره نون أخرى: من قرى مرو، ينسب إليها أبو حمزة الصانقاني الأديب، كان فاضلا.
- صانُ:
-
بالنون: من كور أسفل الأرض بمصر، وهي غير صا فلا يشتبهن عليك، ويقال لها كورة صان وإبليل.
-
[صاهك:]
-
مدينة بفارس لها عمل برأسها دخلت في كورة إصطخر.
-
[صاهل:]
-
بلفظ قولهم فرس صاهل إذا صوّت، ويوم صاهل: من أيام العرب.
-
صايد: موضع في شعر خفاف.
-
[صايرتا قنا:]
-
جبلان صغيران عن شمالي قنا.
- صائِرٌ:
-
فاعل صار يصير، قال الحازمي: واد بنجد، وقال غيره: قرية باليمن، وقد نسب إليها أبو سعد أبا عبد الرحمن محمد بن علي بن مسلم بن علي الصائري المعروف بالسلطان، حدّث عن أبي علي محمد بن محمد ابن علي الأزدي بطريق المناولة، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي.
- صائفٌ:
-
من نواحي المدينة، وقال نصر: صائف موضع حجازي قريب من ذي طوى في شعر معن بن أوس حيث قال:
ففدفد عبّود فخبراء صائف ... فذو الحفر أقوى منهم ففدافده
وقال أميّة بن أبي عائذ الهذلي:
لمن الدّيار بعلي فالأحراص ... فالسّودتين فمجمع الأبواص
فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف ... فالنّمر فالبرقات فالأنحاص
ج ٣ ص ٣٩١[باب الصاد والباء وما يليهما]
- صَبّابٌ:
-
بالفتح ثم التشديد، وباء أخرى، من صبّ الماء يصبّ صبّا فهو صبّاب: جفر في ديار بني كلاب كثير النخل.
- صُبَاحٌ:
-
بالضم ثم التخفيف، قال أبو منصور: رجل أصبح اللحية للذي يعلو شعر لحيته بياض مشرّب بحمرة، ومنه صبح النهار، ومن ذلك قيل دم صباحيّ لشدة حمرته، قال عبيط صباحيّ من الحوف أشقر، وذو صباح: موضع في بلاد العرب، ومنه يوم ذي صباح، وقيل: صبح وصباح ماءان من جبال نملي لبني قريط، قال تأبّط شرّا:
إذا خلّفت باطنتي سرار ... وبطن هضاض حيث غذا صباح
قال: هو موضع، غذا: شعل.
-
صُبَارِحُ:
- بالضم، وبعد الألف راء ثم حاء مهملة:
-
من قرى إفريقية، نسب إليها أبو جعفر يوسف بن معاوية الصبارحي الإفريقي، حديثه بالمغرب، توفي سنة ٢٢٥ في ذي القعدة وهو ابن خمس وستين سنة.
- صَبّارٌ:
-
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره راء، بلفظ رجل صبّار إذا كان رجلا صبورا، واسم حرة بني سليم أم صبّار، قال شمر: أمّ صبّار هي الصفاة التي لا يحيك فيها شيء، والصبّارة: الأرض الغليظة المشرفة، وهي نحو من الجبل.
- صُبْحٌ:
-
بالضم ثم السكون، بلفظ أول النهار، قال هشام: سمّيت أرض صبح برجل من العماليق يقال له صبح وأرضه معروفة وهي بناحية اليمامة، قال لبيد بن ربيعة:
- ولقد رأى صبح سواد خليله
- وجبال صبح: في ديار بني فزارة. وصبح وصباح:
-
ماءان من جبال نملي لبني قريط، ونملي بقرب المدينة، قال أعرابي يتشوّقها:
ألا هل إلى أجبال صبح بذي الغضا ... غضا الأثل من قبل الممات معاد
بلاد بها كنّا وكنّا نحبّها، ... إذ الأهل أهل والبلاد بلاد
- صَبْحَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، بلفظ الصبحة وهي نومة الغداة: قلعة في ديار بكر بين آمد وميّافارقين.