المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٣٤ من ١٥٥

  1. صَبْرَانُ:
  2. بالفتح ثم السكون، وآخره نون: بليدة فيها قلعة عالية بما وراء النهر ثم وراء نهر سيحون وهي مجتمع الغزّيّة صنف من الترك للصلح والتجارات، وهي في طرف البريّة.

  3. الصَّبَرَاتُ:
  4. بلد بأرض مهرة من أقصى اليمن له ذكر في الردّة.

  5. صَبْرَةُ:
  6. بالفتح ثم السكون ثم راء: بلد قريب من مدينة القيروان وتسمى المنصوريّة من بناء مناد بن بلكّين، سمّيت بالمنصور بن يوسف بن زيري بن مناد، واسم يوسف بلكين الصّنهاجي، والمنصور هذا هو والد باديس والد المعز بن باديس، وكانوا ملوك هذه النواحي، ومات المنصور هذا سنة ٣٨٦ وقد ولي ملك تلك البلاد ثلاث عشرة سنة وشهورا، وقال البكري: صبرة متصلة بالقيروان بناها إسماعيل ابن أبي القاسم بن عبيد الله سنة ٣٣٧ واستوطنها، وقال في خبر المهدي: لم تزل المهدية دار ملكهم إلى أن خرج أبو يزيد الخارجي عليهم وولي الأمر إسماعيل ابن أبي القاسم بن عبيد الله سنة ٣٣٤ فسار إلى القيروان محاربا لأبي يزيد واتخذ مدينة صبرة واستوطنها بعده ابنه وملكها وخلا أكثر أرض مدينة المهديّة

  7. وتهدم، وقال الحسن بن رشيق القيرواني:
  8. بنفسي من سكان صبرة واحد ... هو الناس والباقون بعد فضول

    عزيز له نصفان: ذا في إزاره ... سمين، وهذا في الوشاح نحيل

    مدار كؤوس اللحظ منه مكحّل، ... ومقطف ورد الخدّ منه أسيل

  9. وصبرة الآن خراب يباب.

  10. صَبِرٌ:
  11. بفتح أوله، وكسر ثانيه، بلفظ الصّبر من العقاقير، والنسبة إليه صبريّ: اسم الجبل الشامخ العظيم المطلّ على قلعة تعزّ فيه عدة حصون وقرى باليمن، وإليه ينسب أبو الخير النحوي الصبري شيخ الاهنومي الذي كان بمصر، ونشوان بن سعيد صاحب كتاب أعلام شمس العلوم وشفاء كلام العرب من الكلوم في اللغة أتقنه وقيّده بالأوزان، وكان نشوان هذا قد استولى على عدة قلاع وحصون هناك وقدمه أهل تلك البلاد حتى صار ملكا، ولهذا الجبل قلعة يقال لها صبر، فلا أدري الجبل سمّي بها أم هي سمّيت بالجبل، وقال ابن أبي الدمينة: وجبل صبر في بلاد المعافر وسكانه الركب والحواشب من حمير وسكسك. وصبر: حاجز بين جبإ والجند، وهو حصن منيع، وهو من الجبال المسنّمة، قال الصليحي يصف خيلا:

    حتى رمتهم، ولو يرمى بها كنن ... والطّود من صبر لانهدّ أو كادا

  12. صَبْغَاء:

  13. بالفتح ثم السكون، والغين المعجمة، والصبغاء:
  14. نبت حين تطلع الشمس يكون ما يلي الشمس من أعاليها أبيض وما يلي الظلّ أخضر، كأنها شبّهت بالنعجة الصبغاء وهي إذا ابيضّ طرف ذنبها سميت صبغاء كأنّه لاختلاف اللونين، والصبغاء: ناحية باليمامة. والصبغاء أيضا: من نواحي الحجاز، عن نصر.

  15. صَبْوَائيمُ:
  16. بالفتح ثم السكون، وواو، وبعدها ألف ثم همزة مكسورة، وياء ساكنة، وميم: إحدى مدائن لوط.

  17. صَبْيَا:

    من قرى عشر من ناحية اليمن.

  18. صُبَيْبٌ:
  19. تصغير الصبّ، بباءين موحدتين، وهو تصبّب نهر أو طريق يكون في حدور: وهي بركة على يمين القاصد إلى مكة من واقصة على ميلين من الجويّ، وقد روي صبيب، بالفتح وكسر الباء، في قول المثقّب العبدي:

    لمن ظعن تطالع من صبيب ... فما خرجت من الوادي لحين

  20. وفي شعر مضرّس بن ربعي بخطّ ابن العصّار وذكر أنه نقله من خطّ ابن نباتة ضبيب، بالضاد، في قول مضرّس بن ربعي:

    تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن ... إذا ملن من قفّ علون رمالا

    عوائد يجعلن الصفاة وأهلها ... يمينا وأثماد الضبيب شمالا

    ليبصرن أجلادا من الأرض بعد ما ... تصيّفن قفّا وارتبعن سهالا

  21. صُبَيْرَةُ:
  22. بلفظ التصغير من الصبرة تصغير الترخيم، وهي الأرض الغليظة المشرفة لا تنبت شيئا، وهي نحو من الجبل: موضع. والصّبيرة، بالتعريف:

    موضع بالشام وليس بالصّنّبرة، ذكرهما نصر معا.

  23. صُبَيْغَاء:
  24. بلفظ التصغير: موضع قرب طلح من الرمل له ذكر في أيامهم.

  25. صُبَيْغٌ:
  26. تصغير الصبغ، بالغين المعجمة: ماء لبني منقذ من أعيا من بني أسد بن خزيمة، والله الموفق والمعين.

  27. [باب الصاد والحاء وما يليهما]

  28. صَحَا:
  29. بالقصر، والفتح، من قولهم: صحا من سكره أو صحا الجوّ من الغيم ثم استعمل اسما، ذو صحا: أحد محاضر سلمى جبل طيّء وبه مياه ونخل، عن السّكوني.

  30. صُحَارُ:
  31. بالضم، وآخره راء، يجوز أن يكون من الصّحرة، بالضم، وهو جوبة تنجاب وسط الحرّة، والجمع صحر فأشبعت الفتحة فصارت ألفا، أو من الصّحرة وهو لون الأصحر وهو كالشقرة، قال ابن الكلبي: لما تفرقت قضاعة من تهامة للحرب التي جرت بينهم بسبب يذكر أنّ عنزة وهو أحد القارظين اللذين يضرب بهما المثل فيقال: حتى يرجع القارظان، لأنّه خرج يجتني القرظ فقتل ولم يعرف له خبر، وله قصة، قال: فكان أول من طلع منهم إلى أرض نجد فأصحر في صحاريها جهينة وسعد هذيم ابني زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك فمرّ بهم راكب كما يقال فقال لهم: من أنتم؟ فقالوا: بنو الصّحراء، فقالت العرب:

    هؤلاء صحار اسم مشتقّ من الصحراء، فقال زهير بن جناب في ذلك وهو يعني بني سعد بن زيد:

    فما إبلي بمقتدر عليها، ... ولا حلمي الأصيل بمستعار

    ستمنعها فوارس من بليّ، ... وتمنعها الفوارس من صحار

    وتمنعها بنو القين بن جسر، ... إذا أوقدت للحدثان ناري

    وتمنعها بنو نهد وجرم، ... إذا طال التجاول في المغار

    بكلّ مناجد جلد قواه، ... وأهيب عاكفون على الدوار

  32. يريد أهيب بن كلب بن وبرة، فهذا يدلّ على أن صحار من قضاعة، وقال بشر بن سوادة التغلبي إذ نعى بني عدي بن أسامة بن مالك التغلبيين إلى بني سعد ابن زيد:

    ألا تغني كنانة عن أخيها ... زهير في الملمّات الكبار

    فيبرز جمعنا وبنو عديّ ... فيعلم أيّنا مولى صحار

  33. وقال العباس بن مرداس السّلمي، رضي الله عنه، في الحرب التي كانت بين بني سليم وزبيد وهو يعني بني نهد وضمّ إليهم جرم بن ربّان:

    فدعها، ولكن هل أتاها مقادنا ... لأعدائنا نزجي الثقال الكوانسا

    بجمع يزيد ابني صحار كليهما ... وآل زبيد مخطئا أو ملامسا

  34. وصحار: قصبة عمان مما يلي الجبل، وتؤام: قصبتها مما يلي الساحل. وصحار: مدينة طيبة الهواء والخيرات والفواكه مبنية بالآجر والساج كبيرة ليس في تلك النواحي مثلها، وقيل: إنما سمّيت بصحار بن إرم ابن سام بن نوح، عليه السلام، وهو أخو رباب وطسم وجديس، قال اللغويون: إنها تلي الجبل، وقال البشّاري: صحار قصبة عمان ليس على بحر الصين بلد أجلّ منه، عامر آهل حسن طيب نزه ذو يسار وتجار وفواكه أجلّ من زبيد وصنعاء وأسواق عجيبة وبلدة ظريفة ممتدّة على البحر، دورهم من الآجر

    ج ٣ ص ٣٩٤والساج شاهقة نفيسة، والجامع على الساحل له منارة حسنة طويلة في آخر الأسواق، ولهم آبار عذبة وقناة حلوة، وهم في سعة من كل شيء، وهو دهليز الصين وخزانة الشرق والعراق ومغوثة اليمن، والمصلّى وسط النخيل، ومسجد صحار على نصف فرسخ، وثمّه بركت ناقة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومحراب الجامع بكوكب يدور فتارة تراه أصفر وتارة أحمر وأخرى أخضر، هكذا قال ولا أدري كيف كان بروك الناقة، وفتحها المسلمون في أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، في سنة ١٢ صلحا، وإليها ينسب أبو علي محمد بن زوزان الصحاري العماني الشاعر، وكان قد نكب فخرج إلى بغداد فقال يتشوّق بلدته من قصيدة:

    لحى الله دهرا شرّدتني صروفه ... عن الأهل حتى صرت مغتربا فردا

    ألا أيها الركب اليمانون بلّغوا ... تحيّة نائي الدار لقّيتم رشدا

    إذا ما حللتم في صحار فألمموا ... بمسجد بشّار وجوزوا به قصدا

    إلى سوق أصحاب الطعام فإنّه ... يقابلكم بابان لم يوثقا شدّا

    ولم يرددا من دون صاحب حاجة ... ولا مرتج فضلا، ولا آمل رفدا

    فعوجوا إلى داري هناك فسلّموا ... على والدي زوزان وقّيتم جهدا

    وقولوا له إنّ الليالي أوهنت ... تصاريفها رفدي، وقد كان مشتدّا

    وغيّبن عني كلّ ما قد عهدته ... سوى الخلق المرضيّ والمذهب الأهدى

    وليس يضرّ السيف إخلاق غمده ... إذا لم يفلّ الدّهر من نصله حدّا

  35. صَحْرَاءُ أُمّ سَلِمَةَ:
  36. قال أبو نصر: الصحراء من الأرض مثل ظهر الدابة الأجرد التي ليس بها شجر ولا آكام ولا جبال ملساء يقال لها صحراء بيّنة الصحر، والصّحراء: هو موضع بالكوفة ينسب إلى أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن المغيرة المخزومية زوجة السفّاح، وبالكوفة عدة مواضع تعرف بالصحراء كما بالبصرة عدة مواضع تعرف بالجفر والمعنى واحد، فبالكوفة صحراء بني أثير نسبت إلى رجل من بني أسد يقال له أثير بالكوفة، وصحراء بني عامر، وصحراء بني يشكر، وصحراء الإهالة: هي مواضع لا أدري بالكوفة أو غيرها.

  37. صحراء البَرْدَخْت:
  38. هي محلّة بالكوفة نسبت إلى البردخت الشاعر الضّبّي العكلي واسمه علي بن خالد.

  39. صحراء المُسَنّاة:
  40. موضع كانت به وقعة للعرب لا أحقّ موضعه، ومنه يوم الصحراء.