المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٣٥ من ١٥٥
- الصَّحْصَحَانُ:
-
هو المكان المستوي: موضع بين حلب وتدمر، ذكره أبو الطيّب فقال:
وجاءوا الصحصحان بلا سروج ... وقد سقط العمامة والخمار
-
صَحْصَحٌ:
موضع بالبحرين.
- صَحْنُ الحَيْلِ:
-
صحن بالنون، والحيل بالحاء المهملة، ولام، كذا وجدته بخطّ التبريزي في قول المفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب، وفيه بخطّه ما صورته:
موضع وهي منازل أشجع بإيلياء.
- صَحْنٌ:
-
بالفتح ثم السكون، ونون، وصحن الدار والموضع: وسطه، وصحن: جبل في بلاد سليم
ج ٣ ص ٣٩٥فوق السوارقية، عن أبي الأشعث، قال: وفيه ماء يقال له الهباءة وهي أفواه آبار كثيرة مخرّقة الأسافل يفرغ بعضها في بعض الماء الطيب العذب، يزرع عليها الحنطة والشعير وما أشبهه، قال بعضهم:
جلبنا من جنوب الصحن جردا ... عتاقا سرّها نسلا لنسل
فوافينا بها يومي حنين ... رسول الله جدّا غير هزل
-
وصحن الشّبا: موضع في شعر كثير.
- صُحَيْرٌ:
-
تصغير صحر، وهو لون إلى الشّقرة: موضع بقرب فيد. وصحير أيضا: بشمالي جبل قطن، قال بعضهم:
تبدّلت بؤسا من صحير وأهله، ... ومن برق التّبنين نوط الأجاول
-
نياط من طلح، يعني أودية فيها طلح، والأجاول:
أجبال.
-
[باب الصاد والخاء وما يليهما]
-
صَخْدٌ:
- بالفتح ثم السكون، وآخره دال مهملة، يقال:
-
صخدته الشمس صخدا إذا أصابته بحرّها، قال العمراني: صخد بلد، قال بعضهم:
- بصخد فشسعى من عميرة فاللّوى
- صَخْرَاباذ:
-
بالفتح ثم السكون، والراء، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال: من قرى مرو.
- الصّخْرَةُ:
-
بلفظ واحدة الصخر من الحجارة: من أقاليم أكشونية بالأندلس.
-
صَخْرَةُ أكْهَى:
في بلاد مزينة.
- صخرة حَيْوَة:
-
قال ابن بشكوال: خلف بن مروان ابن أميّة بن حيوة المعروف بالصخري ينسب إلى صخرة حيوة بلد بغربي الأندلس، سكن قرطبة، يكنى أبا القاسم، كان من أهل العلم والمعرفة والعفاف والصيانة، أخذ عن شيوخ قرطبة ورحل إلى المشرق في سنة ٣٧٢ فقضى غرضه وأخذ عن جماعة، وقلّده المهدي محمد ابن هشام الشوري قرطبة وكان قبل ذلك استقضاه المظفّر بن عبد الملك بن عامر بطليطلة ثم استعفى وفارقهم، ومات في بلده في رجب سنة ٤٠١.
- صخرة مُوسَى:
-
عليه السلام، التي جاء ذكرها في الكتاب العزيز: في بلد شروان قرب الدربند، وقد ذكرت.
- صُخَيْرات:
-
تصغير جمع صخرة، وهي صخيرات الثّمام، بالثاء المثلثة المضمومة، الثمامة بلفظ واحدة الثمام، وهو نبت ضعيف له خوص أو شبه بالخوص وربما حشيت به الوسائد: وهو منزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، وهو بين السّيالة وفرش، وفي المغازي: صخيرات اليمام، بالياء آخر الحروف، ذكرت في غزاة بدر وفي غزاة ذات العشيرة، قال ابن إسحاق: مرّ، عليه الصلاة والسلام، على تربان ثم على ملل ثم على غميس الحمام من مرّيين ثم على صكيرات اليمام ثم على السيالة.
- الصُّخَيْرَةُ:
-
تصغير الصخرة من الحجارة: حصن بالأندلس من أعمال ماردة.
-
[باب الصاد والدال وما يليهما]
- صَدّاء:
-
بالفتح ثم التشديد، والمدّ، ويروى صدآء، بهمزتين بينهما ألف، قال المبرّد: صيداء، قال أبو عبيد: من أمثالهم في الرجلين يكونان ذوي فضل غير أن لأحدهما فضلا على الآخر قولهم: ماء ولا
ج ٣ ص ٣٩٦كصدّاء، والمثل لمقذّفة بنت قيس بن خالد الشيباني وكانت زوجة لقيط بن زرارة فتزوّجها بعده رجا من قومها فقال لها يوما: أنا أجمل أم لقيط؟ فقالت:
ماء ولا كصدّاء، أي أنت جميل ولكن لست مثله، قال أبو عبيد: وقال المفضّل: صدّاء ركية ليس عندهم ماء أعذب منها، وفيها يقول ضرار بن عمرو السعدي:
وإنّي وتهيامي بزينب كالذي ... يطالب من أحواض صدّاء مشربا
قال: ولا أدري صدّاء فعلاء أم فعّال، فإن كان فعّالا فهو من صدا يصدو أو من صدي يصدى، وقال الزّجاج: وفي أمثال العرب ماء ولا كصدّاء، وبعضهم يقول: لا كصدّا، وإنما هي بئر للعرب عذبة جدّا، وهذا الاسم اشتقّ لها من أنها تصدّ من شرب منها عن غيرها من المشارب، وليس ذلك من اللفظ، فأما الضمّ فإنه ليس فيها معروفا، ومن قال كصدّاء فجائز أن تكون سميت بذلك لأن لونها لون الصّدإ، قال شمر: صدا الهام يصدو إذا صاح، وإن كان صدّاء فعلاء فهو من المضاعف كقولهم: صمّاء من الصمم، وقال أبو نصر بن حمّاد: صدّاء اسم ركية عذبة الماء، وفي المثل: ماء ولا كصدّاء، وقلت لأبي علي النحوي: هو فعلاء من المضاعف، فقال:
- نعم، وأنشدني لضرار بن عتبة العبشمي السعدي:
-
كأني من وجد بزينب هائم ... يخالس من أحواض صدّاء مشربا
رأى دون برد الماء هولا وذادة، ... إذا اشتدّ صاحوا قبل أن يتحبّبا
قالوا: تحبّب الحمار إذا امتلأ من الماء، وقال بعضهم:
صدآء مثل صدعاء، قال: وسألت عنه بالبادية رجلا من بني سليم فلم يهمزه، وقال نصر: صدّاء ماء معروف بالبياض وهو بلد بين سعد بن زيد مناة بن تميم وكعب بن ربيعة بن كلاب يصدر فيه فلج جعدة، وهو ماء قليل ليس في تلك الفلاة، وهي عريضة، غيره وغير ماء آخر مثله في القلّة، وبصدّاء منبر، وماؤه شديد المرارة، كذا قال نصر، وكيف يكون مرّا وفي المثل السائر فيه ما يدلّ على حلاوته؟
- والله أعلم، قال آدم بن شدقم العنبري:
-
وحبّذا شربة من شنّة خلق ... من ماء صدّاء تشفي حرّ مكروب
قد ناط شنّتها الظامي وقد نهلت ... منها بحوض من الطرفاء منصوب
تطيب حين تمسّ الأرض شنّتها ... للشاربين وقد زادت على الطيب
قال ابن الفقيه: قدم ابن شدقم العنبري البصرة فملح عليه شرب الماء واشتدّ عليه الحرّ وآذاه تهاوش ريحها وكثرة بعوضها ثم مطرت السماء فصارت ردغا فقال:
أشكو إلى الله ممسانا ومصبحنا ... وبعد شقّتنا يا أمّ أيّوب
وانّ منزلنا أمسى بمعترك ... يزيده طبعا وقع الأهاضيب
ما كنت أدري، وقد عمّرت مذ زمن: ... ما قصر أوس وما بحّ الميازيب
تهيجني نفحات من يمانية ... من نحو نجد ونعبات الغرابيب
كأنهن على الأجذال، كلّ ضحى، ... مجالس من بني حام أو النوب
يا ليتنا قد حللنا واديا خصبا، ... أو حاجرا لفّنا غضّ التعاشيب
ج ٣ ص ٣٩٧وحبّذا شربة من شنّة خلق
-
الأبيات الثلاثة المذكورة قبل.
- صُدَاء:
-
بالضم، والمدّ: مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخا، سمي باسم القبيلة، وهو يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ.
- صُدَارٌ: