المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٣٦ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٣٩٧
بالضم، وآخره راء، يجوز أن يكون فعالا من الصدر ضدّ الورد، وصدار: موضع قرب المدينة.
-
الصِّدَارَةُ:
- بكسر أوله، وبعد الألف راء، والصدار:
-
ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يغشى الصدر والمنكبين تلبسه النساء في المأتم، وقال الأصمعي: يقال لما يلي الصدر من الدروع صدار، والصدارة: قرية بأرض اليمامة لبني جعدة.
- صُدَاصِدٌ:
-
بالضم وبعد الألف صاد أخرى مكسورة، ودال: اسم جبل لهذيل.
- صَدَدٌ:
- موضع في قول أبي العيص بن حزم المازني:
-
قالوا ضريّة أمست وهي مسكنه، ... ولم تكن مسكنا منه ولا صددا
- صَدْرُ:
-
قلعة خراب بين القاهرة وأيلة، ذكرها ابن الساعاتي حيث قال:
سرى موهنا والأنجم الزّهر لا تسري، ... وللأفق شوق العاشقين إلى الفجر
تأهّب من صدر يخبّ به الكرى، ... فما زال حتى بات منزله صدري
- صُدَرُ:
-
هكذا ضبطه أبو سعد بضم أوله، وفتح ثانيه، والراء، بوزن جرذ، قال أبو بكر بن موسى:
صدر، بالصاد والدال المهملتين: قرية من قرى بيت المقدس، ينسب إليها أبو عمرو لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد الصدري، كان أحد الكذّابين، وضع نسخا لا يعرف أسماء رواتها مثل طغرال وطربال وكركدن وادعى نسبا إلى سعيد بن المسيب، روى عن ضرار بن علي القاضي، روى عنه يوسف ابن حمزة، ومات بنواحي خوارزم في حدود سنة ٣٨٤.
- الصَّدِفُ:
-
بالفتح ثمّ الكسر، وآخره فاء: مخلاف باليمن منسوب إلى القبيلة، والنسبة إليهم صدفيّ، بالتحريك، وقد اختلف في نسب الصدف فقيل هو من كندة، وقيل من حضرموت، وقيل غير ذلك، وقد عزمت بعد فراغي من هذا الكتاب أن أجمع كتابا في النسب على مثال هذا الكتاب في الترتيب فنذكره فيه مستقصى ونبين الاختلاف فيه على وجهه.
قال الأصمعي: صدف البعير صدفا إذا مال خفّه إلى الجانب الوحشيّ، فإن مال إلى الإنسيّ فهو القفد، والصّدف الميل مطلقا.
- صَدَفُ:
-
بفتح أوّله وثانيه، والفاء، قال الحسن بن رشيق القيرواني ومن خط يده نقلته: عبد الله بن الحسين الصدفي من قرية صدف على خمسة فراسخ من مدينة القيروان، وله شعر طائل ومعان عجيبة واهتداء حسن مع دراية بالنحو ومعرفة بالعربيّة واطلاع على الكتب، صحب العلماء قديما إلّا أنّه رثّ الحال يطرح نفسه حيث وجد القناعة حتى إن بعضهم سمّاه سقراط.
- صَدْفورَةُ:
-
بالفتح ثمّ السكون ثمّ فاء بعدها واو ساكنة، وراء: موضع بالأندلس من أعمال فحص البلّوط.
-
صَدَقَةُ:
- بالتحريك، سكة صدقة بن الفضل:
-
بمرو معروفة وهو اسم رجل، نسبت إلى أبي الفضل صدقة بن الفضل المروزي، سكنها جماعة من العلماء
ج ٣ ص ٣٩٨فنسبوا إليها، منهم: القاضي أبو بكر أحمد بن محمد ابن إبراهيم الصدقي الفقيه المروزي، روى عن أبيه وعبيد الله بن عمر بن علل الجوهري وغيرهما، وكتب ابن دودان عنه في سنة ٣٩٨، ومحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أحمد بن حفصويه أبو الفتح الأديب المروزي الصدقي من أهل مرو، سكن سكة صدقة بن الفضل، كان أديبا فاضلا، عارفا بأصول اللغة حافظا لها، رزق من التلامذة ما لا يوصف وصار أكثر أولاد المحتشمين تلامذته، قال أبو سعد:
قرأ عليه الأدب والدي وعمّاي وعمّر العمر الطويل وانتشرت عنه الرواية، سمع أبا بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد الخرجردي وأبا بكر محمد بن عبد الصمد بن أبي الهيثم الزابي، أجاز لأبي سعد، ومات في صفر سنة ٥١٧، وعمر بن محمد بن أبي بكر الناطفي أبو حفص الصدقي، كان شيخا صالحا، سمع السيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي وأبا عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشائي وأبا المظفر منصور ابن أحمد المرغيناني وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الخطيب الكشميهني، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم الدمشقي، ومات في محرم سنة ٥٣٦.
- صَدَيان:
-
بفتح أوّله وثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون، بلفظ تثنية الصّدى، وهو ذكر البوم أو العطش: موضع أو جبل.
-
صُدَيْقٌ:
بوزن تصغير الصدق ضد الكذب: جبل.
- صُدَيّ:
- بوزن تصغير الصّدى، وهو العطش أو ذكر البوم:
-
اسم ماء في شعر ورقة بن نوفل، والله أعلم بالصواب.
-
[باب الصاد والراء وما يليهما]
- الصُّرَادُ:
-
بالضم، آخره دال مهملة، فعال من الصرد، وهو المكان المرتفع من الجبال وهو أبردها: وهو موضع في شعر الشّمّاخ، وقال نصر: صراد هضبة بحزيز الحوأب في ديار كلاب. وصراد أيضا: علم بقرب رحرحان لبني ثعلبة بن سعد بن ذبيان وثمّ أيضا الصّريد.
- صِرَارٌ:
-
بكسر أوّله، وآخره مثل ثانيه، وهي الأماكن المرتفعة التي لا يعلوها الماء يقال لها صرار، وصرار: اسم جبل، قال جرير:
إنّ الفرزدق لا يزايل لؤمه ... حتى يزول عن الطريق صرار
-
وقيل: صرار موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، قاله الخطّابي، وقال بعضهم:
لعلّ صرارا أن تجيش بيارها
وقال نصر: صرار ماء قرب المدينة محتفر جاهليّ على سمت العراق، وقيل: أطم لبني عبد الأشهل له ذكر كثير في أيّام العرب وأشعارها، وإليه ينسب محمد ابن عبد الله الصراري، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، روى عنه يزيد بن الهاد وبكر ابن نصر، وقال العمراني: صرار اسم جبل، أنشدني جار الله العلامة للأفطس العلوي، وفي الأغاني أنهما لأيمن بن خزيم الأسدي:
كأنّ بني أميّة يوم راحوا ... وعرّي من منازلهم صرار
شماريخ الجبال إذا تردّت ... بزينتها وجادتها القطار
وقال: هو من جبال القبلية، قال: وصرار أيضا بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، وقيل: موضع بالمدينة.
- صِرَافٌ:
-
اسم موضع من سداد أبي عمرو الشيباني أنشدني لأبي الهيثم:
ج ٣ ص ٣٩٩يا ربّ شاء من وعول طال ما ... رعى صرافا حلّه والحرما
ويكفأ الشّعب، إذا ما أظلما، ... وينتمي حتى يخاف سلّما
-
في رأس طود ذي خفاف أيهما
- صَرَامُ:
-
قال حمزة: هو رستاق بفارس، وأصله چرام فعرّبوه هكذا.
- الصَّرَاةُ: