المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٣٨ من ١٥٥

  1. جمع الذي بعده: جبال من أرض بني سليم فيها قنة خشناء.

    ج ٣ ص ١٠٥
  2. الرُّوَيثَةُ:
  3. تصغير روثة، واحدة روث الدواب أو روثه الأنف وهو طرفه، قال ابن الكلبي: لما رجع تبّع من قتال أهل المدينة يريد مكّة نزل الرويثة وقد أبطأ في مسيره فسماها الرويثة من راث يريث إذا أبطأ: وهي على ليلة من المدينة، وقال ابن السكيت:

  4. الرويثة معشى بين العرج والروحاء، قال السلفي:
  5. الرويثة ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكّة، وقال الأزهري: رويثة اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين، يريد مكّة والمدينة.

  6. الرُّوَيحان:

    كأنّه تصغير مثنى الريح: موضع بفارس.

  7. رُويندز:

    قلعة حصينة من أعمال أذربيجان قرب تبريز.

  8. رُوَيدَشت:
  9. بضم أوّله، وفتح ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، ودال مهملة، وشين معجمة، وتاء مثناة من فوق: قرية من قرى أصبهان وعمل من أعمالها يشتمل على قرى وضياع كثيرة، وهي روذدشت، وقد تقدم ذكرها، وقال الحافظ في تاريخ دمشق: أحمد ابن عبد الله أبو العباس ويقال أبو بكر الرويدشتي الأصبهاني، حدث بدمشق سنة ٤٥٩ عن سعد بن عليّ الزنجاني نزيل مكّة وأبي سعد عليّ بن عثمان بن جنّي نزيل صور، سمع منه شيخنا أبو الحسن بن قيس مع أبيه بدمشق وأبو البركات عبد المنعم بن محمد حافظ الحفاظ البقلي بمكّة، والله أعلم.

  10. الرُّوَيلُ:
  11. واد قرب الحاجر ينزله الحاج، وهو في ديار بني كلاب، عن أبي زياد، وأنشد:

    لياح له بطن الرويل مجنّة، ... ومنه بأبقاء الحريداء مكنس

  12. رُوِين:
  13. بضم أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: من قرى جرجان.

  14. رُوَيّةُ:
  15. بضم أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء المثناة من تحت، كأنّه تصغير ريّة واحدة الريّ من

    ج ٣ ص ١٠٦العطش، وقيل: رؤيّة، بالهمز، ماء في بلادهم، قال الفرزدق:

    هل تعلمون غداة يطرد سبيكم ... بالصمد بين رويّة وطحال

    وقال الأخطل يصف سحابا:

    وعلا البسيطة والشقيق بريّق ... فالضّوج بين رؤيّة وطحال

  16. وثنّاه لإقامة الوزن على طريقتهم في مثل ذلك أيضا فقال:

    أعرفت بين رويّتين فحنبل ... دمنا تلوح كأنّها أسطار؟

  17. وبنو الروية: من قرى اليمن.

  18. رُؤيَةُ:
  19. بلفظ رؤية البصر، إقليم الرؤية: من أعمال بطليوس، والله أعلم.

  20. [باب الراء والهاء وما يليهما]

  21. الرُّهاء:
  22. بضم أوّله، والمدّ، والقصر: مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام بينهما ستة فراسخ سميت باسم الذي استحدثها، وهو الرهاء بن البلندى بن مالك ابن دعر، وقال الكلبي في كتاب أنساب البلاد بخط حجحج: الرهاء بن سبند بن مالك بن دعر بن حجر ابن جزيلة بن لخم، وقال قوم: إنّها سمّيت بالرّها ابن الروم بن لنطي بن سام بن نوح، عليه السلام، قال بطليموس: مدينة الرها طولها اثنتان وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة، طالعها سعد الذابح لها شركة في النسر الطائر تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، بيت ملكها مثلها من الحمل في الإقليم الرابع، وقال يحيى ابن جرير النصراني: الرها اسمها بالرومية أذاسا، بنيت في السنة السادسة من موت الإسكندر، بناها الملك سلوقس كما ذكرنا في أذاسا، والنسبة إليها رهاويّ، وكذلك النسبة إلى رهاء قبيلة من مذحج، وقد نسب إليها جماعة من المتقدمين والمتأخرين، فمن المتقدمين يحيى بن أبي أسد الرهاويّ أخو زيد، يروي عن الزهري وعمرو بن شعيب وغيرهما، كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به، روى عنه أهل بلده وغيرهم، ومات سنة ١٤٦، ومن المتأخرين الحافظ عبد القادر بن عبد الله بن عبد الرحمن الرهاوي أبو محمد، ولد بالرها ونشأ بالموصل وكان مولى لبعض أهل الموصل وطلب العلم وسمع الكثير، رحل في طلب الحديث من الجزيرة إلى الشام ومصر، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي ودخل العراق وسمع من ابن الخشّاب وخلق كثير من تلك الطبقة ومضى إلى أصبهان ونيسابور ومرو وهراة وسمع من مشايخها وقدم واسطا وسمع بها وعاد إلى الموصل وأقام بها بدار الحديث المظفرية مدة يحدث وسكن بآخره بحرّان، ومات في جمادى الأولى سنة ٦١٢، وكان يقول إن مولده سنة ٥٣٦، وكان ثقة صالحا، وأكثر سفره في طلب الحديث والعلم كان على رجله، وخلف كتبا وقفها بمسجد كان سكنه بحرّان، وقال أبو الفرج الأصبهاني:

    حدثني أبو محمد حمزة بن القاسم الشامي قال: اجتزت بكنيسة الرها عند مسيري إلى العراق فدخلتها لأشاهد ما كنت أسمعه عنها، فبينما أنا أطوف إذ رأيت على ركن من أركانها مكتوبا فقرأته فإذا هو بحمرة:

    حضر فلان بن فلان وهو يقول: من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة، وأشد العذاب تطاول الأعمار في ظل الإقتار، وأنا القائل:

    ج ٣ ص ١٠٧ولي همّة أدنى منازلها السّها، ... ونفس تعالت بالمكارم والنّهى

    وقد كنت ذا آل بمرو سريّة ... فبلّغت الأيّام بي بيعة الرّها

    ولو كنت معروفا بها لم أقم بها، ... ولكنّني أصبحت ذا غربة بها

    ومن عادة الأيّام إبعاد مصطفى، ... وتفريق مجموع وتبغيض مشتهى

    قال: فاستحسنت النظم والنثر وحفظتهما، وقال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:

    فلو ما كنت أروع أبطحيّا، ... أبيّ الضّيم مطّرح الدّناء

    لودّعت الجزيرة قبل يوم ... ينسّي القوم أطهار النّساء

    فذلك أم مقامك وسط قيس ... ويغلب بينها سفك الدّماء

    وقد ملأت كنانة وسط مصر ... إلى عليا تهامة فالرّهاء

  23. وقد نسب ابن مقبل إليها الخمر فقال:

    سقتني بصهباء درياقة ... متى ما تليّن عظامي تلن

    رهاويّة مترع دنّها ... ترجّع من عود وعس مرنّ

  24. رُهاطٌ:
  25. بضم أوّله، وآخره طاء مهملة: موضع على ثلاث ليال من مكّة، وقال قوم: وادي رهاط في بلاد هذيل، وقال عرّام فيما يطيف بشمنصير: وهو جبل قرية يقال لها رهاط بقرب مكّة على طريق المدينة، وهي بواد يقال له غران، وبقرب وادي رهاط الحديبية، وهي قرية ليست كبيرة، وهذه المواضع لبني سعد وبني مسروح، وهم الذين نشأ فيهم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ينسب إليها سهيل بن عمرو الرّهاطي، سمع عائشة، رضي الله عنها، روى حديثه أبو عاصم عن يزيد بن عمرو التّيمي، وقال ابن الكلبي: اتخذت هذيل سواعا ربّا برهاط من أرض ينبع، وينبع عرض من أعراض المدينة.

  26. الرُّهافَةُ:

    بضم أوّله، وبعد الألف فاء، على فعالة:

    موضع.

  27. رُهاوَةُ:
  28. بضم أوّله، وبعد الألف واو: موضع جاء في الأخبار.

  29. رَهْبَا:
  30. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الهاء باء موحدة: خبراء في الصمّان في ديار بني تميم، قال بعضهم:

    على جمد رهبا أو شخوص خيام

  31. الجمد: شبيه بالجبل الصغير، ورهبا قالوا في قول العجّاج:

    تعطيه رهباها إذا ترهّبا

    قال: رهباها الذي ترهبه مثل هالك وهلكى، ويقال:

    رهباك خير من رغباك أي فرقه خير من حبّه وأحرى أن يعطيك عليه، ويقال: فعلت ذلك من رهباك ورهباك، بالفتح والضم، هذا بالقصر، والرهباء، ممدود، اسم من الرهب، تقول: الرّهباء من الله والرّغباء إليه، وقال جرير:

    ألا حيّ رهبا ثمّ حيّ المطاليا، ... فقد كان مأنوسا فأصبح خاليا

    فلا عهد إلّا أن تذكّر أو ترى ... ثماما حوالي منصب الخيم باليا

    ج ٣ ص ١٠٨إلى الله أشكو أن بالغور حاجة، ... وأخرى إذا أبصرت نجدا بدا ليا

    إذا ما أراد الحيّ أن يتزيّلوا، ... وحنّت جمال الحيّ حنّت جماليا

    ألا أيّها الوادي الذي ضمّ سيله ... إلينا هوى ظمياء حييت واديا

    نظرت برهبا والظّعائن باللّوى، ... فطارت برهبا، شعبة من فؤاديا

  32. رَهْجَانُ:
  33. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، واد يصبّ في نعمان فيه عسل كثير.

  34. رَهْطٌ:
  35. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره طاء مهملة، ورهط الرجل: قومه وقبيلته، والرهط:

    ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة، قال الله تعالى: وَكانَ في الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ ٢٧: ٤٨، وليس لهم واحد من لفظهم، والجمع أرهط وأرهاط وأراهط، والرّهط: جلد يشقّق سيورا، كانوا في الجاهلية يطوفون عراة وكانت النساء يشددن ذلك في أوساطهن: وهو موضع في شعر هذيل، قال أبو قلابة الهذلي:

    يا دار أعرفها، وحشا منازلها ... بين القوائم، من رهط فألبان

  36. رُهْنَانُ:
  37. بضم أوّله، وسكون ثانيه، وتكرير النون، ويجوز أن يكون تثنية رهن جمع رهن كما يقال إبلان وخيلان ثمّ خفف وأعرب بعد طول الاستعمال:

    وهو موضع.

  38. رُهْنَةُ:
  39. بضم أوّله، وسكون ثانيه: قرية من قرى كرمان، ينسب إليها محمد بن بحر يكنّى أبا الحسن الرّهني أحد الأدباء العلماء، قرأ على ابن كيسان كتاب سيبويه وروى كثيرا من حديث الشيعة وله في مقالاتهم تصانيف.

  40. رُهُوطٌ:

    جمع رهط، وقد تقدم: وهو اسم موضع.