المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ٤٠ من ١٥٥
- ج ٣ ص ١١١
والرّيّان: قرية بمرّ الظهران من نواحي مكّة.
-
[الريب:]
-
ناحية باليمامة فيها قرى ومزارع لبني قشير.
- رَيْث:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره ثاء مثلثة، وهو خلاف العجلة: موضع في ديار طيّء حيث يلتقي طيّء وأسد. والريث أيضا: جبل لبني قشير على سمت حائل والمرّوت بين مرأة والفلج إذا خرجت من مرأة معترضا في ديار بني كعب، وبالرّيث منبر، عن نصر.
- رِيحاء:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وحاء مهملة، وألف ممدودة، أظنه مرتجلا من الريح أو من الروح:
وهي مدينة قرب بيت المقدس من أعمال الأردن بالغور، بينها وبين بيت المقدس خمسة فراسخ، ويقال لها أريحا أيضا، وهي ذات نخل وموز وسكّر كثير، وله فضل على سائر سكّر الغور، وهي مدينة الجبارين، وقد ذكرت في أريحا. وأمّا ريحاء، بغير ألف: فهي بليدة من نواحي حلب أنزه بلاد الله وأطيبها، ذات بساتين وأشجار وأنهار، وليس في نواحي حلب أنزه منها، وهي في طرف جبل لبنان، وربّما فرق بين الموضعين بالألف التي في أوّل الأولى.
-
رَيْحَانُ:
بلفظ الريحان الذي يشمّ، سوق الريحان:
في مواضع كثيرة، وريحان: من مخاليف اليمن.
- رِيخُ:
-
موضع بخراسان، ينسب إليها الكافي وأخوه عمر ابنا علي الريخيّان، وكان الكافي وزيرا بنيسابور لعلاء الدين محمد بن تكش، قتله التتر في شهر صفر سنة ٦١٨.
- رِيخَشْن:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وخاء معجمة مفتوحة، وشين معجمة ساكنة، ونون: من قرى سمرقند، عن السمعاني.
- رَيْدَانُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وآخره نون: حصن باليمن في مخلاف يحصب، يزعم أهل اليمن أنّه لم يبن قطّ مثله، وفيه قال امرؤ القيس:
تمكّن قائما وبنى طمرّا ... على ريدان أعيط لا ينال
وقال الأصمعي: الرّيدانة الريح الليّنة، وقال نصر:
ج ٣ ص ١١٢ريدان قصر عظيم بظفار بلد باليمن يجري مجرى غمدان وأشكاله. وريدان أيضا: أطم بالمدينة لآل حارثة بن سهل من الأوس.
- رَيْدَةُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، يقال: ريح ريدة لينة الهبوب، وأنشد:
إذا ريدة من حيث ما نفحت له ... أتاه بريّاها خليل يواصله
-
وهي مدينة باليمن على مسيرة يوم من صنعاء ذات عيون وكروم، قال طرفة:
لهند بحرّان الشّريف طلول، ... تلوح وأدنى عهدهنّ محيل
وبالسّفح آيات كأنّ رسومها ... يمان وشته ريدة وسحول
-
أراد وشته أهل ريدة وأهل سحول، فحذف المضاف، وقال أبو طالب بن عبد المطلب يرثي أبا أميّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم:
ألا إنّ خير النّاس حيّا وميّتا ... بوادي أشيّ غيّبته المقابر
ترى داره لا يبرح الدّهر وسطها ... مكلّلة أدم سمان وباقر
فيصبح آل الله بيضا كأنّما ... كستهم حبورا ريدة ومعافر
وقال الهمذاني: ثمّ بعد صنعاء من قرى همدان في نجد بلد ريدة، وبها البئر المعطلة والقصر المشيد وهو تلفم، وقال وهو يذكر مدن حضرموت:
وريدة العباد وريدة الحرمية.
- رِيذَمون:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وميم مضمومة، وآخره نون: موضع، قصعة رذوم إذا امتلأت دسما، وقد رذم يرذم إذا سال.
- رَيْسُوتُ:
-
قال ابن الحائك: وفي منتصف الساحل ما بين عمان وعدن ريسوت وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنيانا على جبل والبحر محيط بها إلّا من جانب واحد، فمن أراد عمان فطريقه عليها، فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها، وبين الطريق التي يفرق إليها وبين الطريق المسلوك إلى ظفار نحو ميل، وبها سكن من الأزد.
- رَيْسونُ:
-
آخره نون: قرية بالأردنّ كانت ملكا لمحمد بن مروان فولّاه أخوه هشام مصر فاشترط محمد على أخيه أنّه متى ما كرهها عاد إلى مكانه، فلمّا ولي شهرين جاءه ما كره فترك مصر وقدم إلى ريسون ضيعته وكتب إلى أخيه: ابعث إلى عملك واليا، فكتب إليه أخوه هشام:
أتترك لي مصرا لريسون حسرة؟ ... ستعلم يوما أيّ بيعيك أربح
فقال محمد: إنني لا أشك أنّ أربح البيعين ما صنعت.
- رَيْشَانُ:
-
حصن باليمن من ناحية أبين، وفي كتاب ابن الحائك: ملحان بن عوف بن عدل بن مالك بن سدد بن حمير وإليه ينسب جبل ملحان المطلّ على تهامة والهجم، واسم الجبل ريشان.
-
رِيشَهْر:
قال حمزة: هو مختصر من ريو أردشير:
وهي ناحية من كورة أرّجان كان ينزلها في الفرس كشته دفتران، وهم كتّاب كتابة الجستق، وهي الكتابة التي كان يكتب بها كتب الطب والنجوم والفلسفة، وليس بها اليوم أحد يكتب بالفارسيّة ولا بالعربية، وكان سهرك مرزبان فارس وواليها أعظم ما كان من قدوم العرب إلى أرض فارس،
ج ٣ ص ١١٣وذلك أن عثمان بن أبي العاصي الثقفي والي البحرين وجّه أخاه الحكم في البحر حتى فتح توّج وأقام بها ونكأ فيما يليها، فأعظم سهرك ذلك واشتدّ عليه وبلغته نكايتهم وبأسهم وظهورهم على كلّ من لقوه من عدوّهم فجمع جمعا عظيما وسار بنفسه حتى أتى ريشهر من أرض سابور وهي بقرب من توّج، فخرج إليه الحكم وعلى مقدّمته سوّار بن همّام العبدي فاقتتلوا قتالا شديدا، وكان هناك واد قد وكل به سهرك رجلا من ثقاته وجماعة وأمره أن لا يجتازه هارب من أصحابه إلّا قتله، فأقبل رجل من شجعان الأساورة مولّيا من المعركة فأراد الرجل الموكل بالموضع قتله فقال له: لا تقتلني فإنّنا إنّما نقاتل قوما منصورين وإن الله معهم، ووضع حجرا فرماه ففلقه، ثمّ قال: أترى هذا السهم الذي فلق الحجر؟ والله ما كان ليخدش بعضهم لو رمي به! قال: لا بدّ من قتلك، فبينما هو كذلك إذ أتاه الخبر بقتل سهرك، وكان الذي قتله سوّار بن همّام العبدي، حمل عليه فطعنه فأذراه عن فرسه فقتله، وحمل ابن سهرك على سوّار فقتله، وهزّم الله المشركين وفتحت ريشهر عنوة، وكان يومها في صعوبته وعظيم النعمة على المسلمين فيه كيوم القادسية، وتوجّه بالفتح إلى عمر عمرو بن الأهتم التميمي فأشار يقول:
جئت الإمام بإسراع لأخبره ... بالحقّ عن خبر العبديّ سوّار
أخبار أروع ميمون نقيبته، ... مستعمل في سبيل الله مغوار
-
ثمّ ضعفت فارس بعد قتل سهرك حتى تيسّر فتحها، كما نذكره في موضعه.
- رَيْعَانُ:
-
ظ ريعان الشباب والمطر وكلّ شيء أوّله: موضع في شعر هذيل، قال ربيعة الكودن من شعراء هذيل:
وفي كلّ ممسى طيف شمّاء طارقي، ... وإن شحطتنا دارها، فمؤرّقي
نظرت، وأصحابي بريعان موهنا، ... تلألؤ برق في سنا متألّق
وقال كثيّر عزّة:
أمن آل سلمى دمنة بالذّنائب ... إلى الميث من ريعان ذات المطارب؟
- الرَيْغَذْمُون:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وغين معجمة مفتوحة، وذال معجمة ساكنة، وآخره نون:
قرية بينها وبين بخارى أربعة فراسخ من أعمالها.
- رِيغ:
-
ويقال ريغة: إقليم بقرب من قلعة بني حمّاد بالمغرب، وقلعة بني حمّاد هي أشير، وقال المهلّبي:
بين ريغة وأشير ثمانية فراسخ، قال أبو طاهر بن سكينة: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن يوسف الزناتي الضرير بالثغر يقول: حضرت هارون بن النضر الريغي بالريغ في قراءة كتاب البخاري والموطّإ وغيرهما عليه وكان يتكلّم على معاني الحديث وهو أمّيّ لا يقرأ ولا يكتب ورأيته يقرأ كتاب التلقين لعبد الوهّاب البغدادي في مذهب مالك من حفظه كما يقرأ الإنسان فاتحة الكتاب ويحضر عنده دوين مائة طالب لقراءة المدوّنة وغيرها من كتب المذهب عليه، وقال في موضع آخر: بالمغرب زابان الأكبر، ووصفه كما نصفه في موضعه، والأصغر يقال له ريغ، وهي كلمة بربرية معناها السبخة، فمن يكون منها يقال له الريغي.
-
[ريكنج:]
-
من قرى مرو، وهي التي بعدها.
- رِيكَنز:
-
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف، ونون ساكنة بعدها زاي: من قرى مرو يقال لها ريكنج عبدان.
-
رَيْمَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
- مخلاف باليمن وقيل قصر، قال الأعشى: