المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٤٣ من ١٥٥

  1. قيل في تفسير الزار: إنّه موضع كانوا يقبرون فيه.

    ج ٣ ص ١٢٦
  2. [زارجان:]

  3. من قرى أصبهان أو محالّها، ينسب إليها محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن ممشاذ بن فنّاخشيش الزارجاني أبو منصور، روى عن أبي بكر محمد بن علي المقري.

  4. [زاريان:]

  5. بعد الراء ياء مثناة من تحت، وآخره نون:

    قرية على فرسخ من مرو.

  6. الزَّارَةُ:

  7. بلفظ المرة من الزار، قال أبو منصور:
  8. عين الزارة بالبحرين معروفة، والزارة: قرية كبيرة بها، ومنها مرزبان الزارة، وله ذكر في الفتوح، وفتحت الزارة في سنة ١٢ في أيّام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، وصولحوا، قال أبو أحمد العسكري:

    الخطّ والزارة والقطيف قرى بالبحرين وهجر.

  9. والزارة أيضا: من قرى طرابلس الغرب، نسب إليها السلفيّ إبراهيم الزاري، وكان من أعيان التجار المتموّلين، قدم إسكندرية. والزارة أيضا: كورة بالصعيد قرب قفط.

  10. [زاشت:]

  11. بعد الألف شين معجمة، وتاء مثناة: موضع.

  12. [زاعورة:]

  13. بعد الألف عين مهملة، وبعد الواو راء:

    موضع.

  14. زَاغَرْسَوْسَن:
  15. بعد الألف غين معجمة، وراء ساكنة، وسين مفتوحة، وبعد الواو سين أخرى، وآخره نون: من قرى نسف أو سمرقند.

  16. زَاغُول:
  17. بعد الألف غين معجمة، وآخره لام: من قرى مرو الروذ، بها قبر المهلّب بن أبي صفرة العتكي أمير خراسان، وكان المهلب بعد فراغه من قتل الأزارقة ولّاه عبد الملك خراسان فقدّم ابنه حبيبا بعد عشرة أشهر خليفة وعزل عنها أميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد ثمّ قدمها المهلب في صفر سنة ٧٦ فأقام بها إلى أن توفي بقرية زاغول من قرى مرو الروذ، وقد خرج غازيا في ذي الحجة سنة ٨٢ وله ست وسبعون سنة، وكانت مدة ولايته على خراسان مع ولاية ابنه حبيب سبع سنين.

  18. زَاغُونَى:
  19. قرية ما أظنّها إلّا من قرى بغداد، ينسب إليها أحمد بن الحجّاج بن عاصم الزاغوني أبو جعفر، يروي عن أحمد بن حنبل، أنبأنا الحافظ عبد العزيز ابن محمود بن الأخضر قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن أحمد أخبرنا أبو زكرياء يحيى بن عبد الوهّاب

    ج ٣ ص ١٢٧أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أنبأنا أبو سعيد النقّاش أنبأنا أبو النصر محمد بن أحمد بن العباس قال: حدثني جدّي العباس بن مهيار أنبأنا أبو جعفر أحمد بن حجاج بن عاصم من قرية زاغونى أنبأنا أحمد بن حنبل أنبأنا خلف بن الوليد أنبأنا قيس بن الربيع عن الأشعث بن سوّار عن عدي بن ثابت عن أبي ظبيان عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: يا عليّ إن وليت الأمر من بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب، ومنها فيما أحسب أبو بكر محمد وأبو الحسن عليّ ابنا عبيد الله بن نصر بن السريّ الزاغونيّان الحنبليّان، مات أبو الحسن في محرّم سنة ٥٢٧، وهو صاحب التاريخ وشيخ ابن الجوزي ومربّيه، ومولده سنة ٤٥٥، ومات أبو بكر وكان مجلّدا للكتب أستاذا حاذقا في سنة ٥٥١، ومولده في سنة ٤٦٨، روى الحديث.

  20. زَافُونُ:
  21. بعد الفاء واو ساكنة، ونون: ولاية واسعة في بلاد السودان المجاورة للمغرب متّصلة ببلاد الملثّمين، لهم ملك ذو قوّة وفيه منعة وله حاضرة يسمونها زافون، وهو يرتحل وينتجع مواقع الغيوث، وكذا كان الملثمون قبل استيلائهم على بلاد المغرب، وملك الزافون أقوى منهم وأعرف بالملك والملثمون يعترفون له بالفضل عليهم ويدينون له ويرتفعون إليه في الحكومات الكبار، وورد هذا الملك في بعض الأعوام إلى المغرب حاجّا على أمير المسلمين ملك المغرب اللّمتوني الملثم فتلقّاه أمير المسلمين راجلا ولم ينزل زافون له عن فرسه، قال من رآه بمرّاكش يوم دخوله إليها: وكان رجلا طويلا أسود اللون حالكه منقّبا أحمر بياض العينين كأنّهما جمرتان أصفر باطن الكفين كأنّما صبغتا بالزعفران عليه ثوب مقطوط متلفّع برداء أبيض، دخل قصر أمير المسلمين راكبا وأمير المسلمين راجل بين يديه.

  22. زَاقِفُ:
  23. قرية من نواحي النيل من ناحية بابل، نسب إليها ابن نقطة أبا عبد الله محمد بن محمود الأعجمي الزاقفي، قرأ الأدب على شيخنا أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري وسافر في طلب العلم، وكان صالحا.

  24. زَالِقُ:
  25. لامه مكسورة، وقاف: من نواحي سجستان، وهو رستاق كبير فيه قصور وحصون، أرسل عبد الله بن عامر بن كريز الربيع بن زياد الحارثي إلى زالق في سنة ٣٠ فافتتحها عنوة وسبى منها عشرة آلاف رأس وأصاب مملوكا لدهقان زرنج وقد جمع ثلاثمائة ألف درهم ليحملها إلى مولاه فقال له: ما هذه الأموال؟ فقال: من غلّة قرى مولاي، فقال له الربيع: أله مثل هذا في كلّ عام؟ قال:

  26. نعم، قال: فمن أين اجتمع هذا المال؟ فقال:
  27. يجمعه بالفؤوس والمناجل، قال المدائني: وكان من حديث فتح زالق أن الربيع أغار عليهم يوم المهرجان فأخذ دهقان زالق فقال له: أنا أفدي نفسي وأهلي وولدي، فقال: بكم تفديهم؟ فقال: اركز عنزة وأطمها لك بالذهب والفضة، فأدّاه وأعطاه ما ضمن له، ويقال: سبى منهم ثلاثين ألفا.

  28. زَامُ:
  29. إحدى كور نيسابور المشهورة، وقصبتها البوزجان، وهو الذي يقال له جام، بالجيم، سميت بذلك لأنّها خضراء مدوّرة، شبهت بالجام الزجاج، وهي تشتمل على مائة وثمانين قرية، ذكر ذلك أبو الحسن البيهقي، وقال السمعاني: زام قصبتان معروفتان يقال لهما جام وباخرز فقيل زام، والأوّل أصحّ لأن باخرز قصبة برأسها مشهورة لا عمل بينها وبين زام.

  30. زَامِيثَن:
  31. بكسر الميم ثمّ ياء مثناة من تحت ثمّ ثاء مثلثة مفتوحة، ونون: من قرى بخارى.

  32. زَامِيثَنَة:
  33. مثل الذي قبله سواء ليس غير الهاء: من قرى بخارى أيضا غير التي قبلها، ذكرهما وفصل بينهما العمراني.

  34. زَامِينُ:
  35. بعد الميم المكسورة ياء ساكنة، ونون: من قرى بخارى أيضا، وقال أبو سعد: زامين بليدة من نواحي سمرقند، وربّما زيد فيها عند النسبة جيم فقيل زامينجي، وهي من أعمال أشروسنة، قال الإصطخري: أكبر مدن أشروسنة بنجيكت وتليها في الكبر زامين، وهي في طريق فرغانة إلى الصّغد، ولها اسم آخر وهو سبذه، ولها منزل للسابلة من الصغد إلى فرغانة، ولها مياه جارية وبساتين وكروم، وهي مدينة ظهرها جبال أشروسنة ووجهها إلى بلاد الغزيّة صحراء ليس بها جبال، وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم، بينها وبين ساباط فرسخان، وبينها وبين أشروسنة سبعة فراسخ، وقال ابن الفقيه: من سمرقند إلى زامين سبعة عشر فرسخا، وزامين مفرق طريقين إلى الشاش والترك وفرغانة، فمن زامين إلى الشاش خمسة وعشرون فرسخا، ومن الشاش إلى معدن الفضة سبعة فراسخ، وإلى باب الحديد ميلان، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن أسد ابن طاووس الزاميني رفيق أبي العباس المستغفري في الرحلة إلى خراسان وفارقه وسافر إلى العراق والحجاز والموصل، قال المستغفري: وهو حصّل إلى الإجازة عن أبي المرجّى صاحب أبي يعلى الموصلي، سمع بزامين أبا الفضل إلياس بن خالد بن حكيم الزاميني وغيره، سمع منه المستغفري وقال: مات سنة ٤١٥.

  36. زَاوَرُ:
  37. بعد الواو المفتوحة راء: من قرى العراق يضاف إليها نهر زاور المتّصل بعكبرا، عن نصر، وقال أبو سعد: زاور من قرى إشتيخن في الصغد.

  38. زَاوَطا:
  39. بعد الواو المفتوحة طاء مهملة مقصورة، لفظة نبطية: وهي بليدة قرب الطيب بين واسط وخوزستان والبصرة، وقد نسب إليها قوم من الرواة، وربّما قيل زاوطة.

  40. زَاوَه: