المكتبة

المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ٤٤ من ١٥٥

  1. بعد الواو المفتوحة هاء: من رساتيق نيسابور وكورة من كورها، قال البيهقي: سميت بذلك لأن المدخل إليها من كلّ ناحية من الشعاب، تشتمل على مائتين وعشرين قرية، وقد حوّل كثير من قراها إلى الرّخّ وربع الشامات، وقصبتها بيشك، وينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المثنّى بن سعيد الزاوهي، سمع إسحاق الحنظلي وعلي بن حجر وجماعة من الأئمة، وقال أبو سعد: زاوه من قرى بوشنج بين هراة ونيسابور عند البوزجان، ينسب إليها أبو الحسن جميل بن محمد بن جميل الزاوهي، سمع حاتم بن محبوب وغيره، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ.

    ج ٣ ص ١٢٨
  2. الزَّاوِيَةُ:

  3. بلفظ زاوية البيت، عدة مواضع، منها:
  4. قرية بالموصل من كورة بلد. والزاوية: موضع قرب البصرة كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين، وذلك في سنة ٨٣ للهجرة، وبين واسط والبصرة قرية على شاطئ دجلة يقال لها الزاوية ومقابلها أخرى يقال لها الهنيئة. والزاوية أيضا: موضع قرب المدينة فيه كان قصر أنس بن مالك، رضي الله عنه، وهو على فرسخين من المدينة.

  5. والزاوية أيضا: من أقاليم أكشونية بالأندلس.

  6. الزَّاهريّة:
  7. عين في رأس عين لا ينال قعرها، وقد ذكرت في رأس عين.

  8. زَاه:
  9. بهاء خالصة: من قرى نيسابور، والنسبة إليها زاهيّ وأزاهيّ، ينسب إليها محمد بن إسحاق بن شيرويه الزاهد الزاهي، سمع أبا العباس بن منصور وأقرانه، ومات سابع عشر ربيع الآخر سنة ٣٣٨.

  10. [باب الزاي والباء وما يليهما]

  11. الزَّبّاء:
  12. ممدود، بلفظ تأنيث الأزبّ، وهو الكثير الشعر على الجسد، وسنة زبّاء: خصبة، وعام أزبّ: كثير النبت، على التشبيه بالأزبّ الكثير الشعر على الجسد: وهي ماء لبني سليط، قال غسّان ابن ذهل يهجو جريرا:

    أمّا كليبا فإنّ اللّؤم حالفها ... ما سال في حفلة الزّبّاء واديها

    قال: الزّبّاء ماء لبني سليط، وحفلة السيل: كثرته واجتماعه، قال أبو عثمان سعيد بن المبارك: قال لي عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير كلّ ماء من مياه العرب اسمه مؤنث كالزّبّاء جعلوه ماءة وإن كان مذكّرا جعلوه ماء. والزّبّاء أيضا: عين باليمامة منها شرب الخضرمة والصّعفوقة لآل حفصة. والزباء:

    ماء لبني طهيّة من تميم. والزبّاوان: روضتان لآل عبد الله بن عامر بن كريز بين الحنظلة والتنومة بمهبّ الشمال من النباج عن يمين المصعد إلى مكّة من طريق البصرة من مفضى أودية حلّة النباج. والزباء أيضا: مدينة على شاطئ الفرات، سميت بالزبّاء صاحبة جذيمة الأبرش، عن الحازمي، وقال القاضي محمد بن علي الأنصاري الموصلي: أنشدنا أبو بكر عبيد الله بن عثمان المقري الدمشقي خطيب الزبّاء بها قال: والزباء معقل في عنان السماء ومدينة قديمة حسنة الآثار، وقال أبو زياد الكلابي: الزباء من مياه عمرو بن كلاب ملحة بدماخ وهي جبال.

  13. زَبابٌ:
  14. بفتح أوّله، وتكرير الباء، وهو في اللغة جمع زبابة، وهي فأرة صمّاء تضرب بها العرب المثل فيقولون: أسرق من زبابة، ويشبه بها الجاهل، قال الحارث بن حلّزة:

    وهم زباب حائر ... لا تسمع الآذان رعدا

    وقال نصر: نهيا زباب ماءان لبني أبي بكر بن كلاب.

  15. زَبادُ:
  16. موضع بالمغرب بإفريقية، عن أبي سعد، ونسب إليها مالك بن حبر الزبادي الإسكندراني، روى عن أبي فيل المعافري وغيره، روى عنه حيوة ابن شريح وأبو حاتم بن حبّان، ونسب الحازمي هذا إلى ذي الكلاع، وذكر ابن ماكولا في باب الزبادي: خالد بن عامر الزبادي، إفريقي، حدث عنه عيّاش بن عبّاس، روى عن خالد بن يزيد بن معاوية، قاله ابن يونس.

  17. زبارا: موضع أظنه من نواحي الكوفة، ذكر في قتال القرامطة أيّام المقتدر.

  18. زُبالَةُ:
  19. بضم أوّله: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبية، وقال أبو عبيد السّكوني: زبالة بعد القاع من الكوفة وقبل الشقوق، فيها حصن وجامع لبني غاضرة من بني أسد. ويوم زبالة: من أيّام العرب، قالوا: سمّيت زبالة بزبلها الماء أي بضبطها له وأخذها منه، يقال: إن فلانا شديد الزبل للقرب والزمل إذا احتملها، ويقال: ما في الإناء زبالة أي شيء، والزّبال: ما تحمله النملة بفيها، وقال ابن الكلبي: سميت زبالة باسم زبالة بنت مسعر امرأة من العمالقة نزلتها، وإليها ينسب أبو بكر

    ج ٣ ص ١٣٠محمد بن الحسن بن عيّاش الزّبالي، يروي عن عياض بن أشرس، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، وقال بعض الأعراب:

    ألا هل إلى نجد وماء بقاعها ... سبيل، وأرواح بها عطرات؟

    وهل لي إلى تلك المنازل عودة ... على مثل تلك الحال قبل مماتي

    فأشرب من ماء الزّلال وأرتوي، ... وأرعى مع الغزلان في الفلوات

    وألصق أحشائي برمل زبالة، ... وآنس بالظّلمان والظّبيات

  20. زَبّانُ:

    موضع بالحجاز، عن نصر.

  21. زُبانَى:
  22. بضم أوّله، وبعد الألف نون مفتوحة، مقصور، بلفظ زبانى العقرب الكوكب في السماء وهو قرناها: موضع في قول الهذلي:

    ما بين عين في زبانى الأثأب

  23. الزَّبَحُ:

  24. بالتحريك، والحاء مهملة، قال أبو سعد:
  25. ظنّي أنّها قرية بنواحي جرجان، ينسب إليها أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن زكرياء الزّبحي الجرجاني، سمع القاضي أبا بكر الحيري وأبا القاسم حمزة بن يوسف السّهمي وغيرهما، وتوفي بهراة سنة ٤٠٨.

  26. زُبْدانُ:
  27. قال نصر: بعد الزاي المضمومة باء موحدة ساكنة: موضع بين دمشق وبعلبكّ، كذا قال، وأظنّه سهوا إنّما هو الزّبداني، كما نذكره تلو هذا.

  28. الزَّبَدَانِيّ:
  29. بفتح أوّله وثانيه، ودال مهملة، وبعد الألف نون ثمّ ياء مشددة كياء النسبة: كورة مشهورة معروفة بين دمشق وبعلبكّ منها خرج نهر دمشق، وإليها ينسب العدل الزبداني الذي كان يترسل بين صلاح الدين يوسف بن أيّوب والفرنج، فلفظ الموضع والنسبة إليه واحد كقولنا رجل شافعيّ في النسبة إلى مذهب الشافعي، ولم يكن محمودا في طريقته، فقال الشهاب الشاغوري الدمشقي يهجوه:

    بالعدل تزدان الملوك، وما ... شان ابن أيّوب سوى العدل

    هو دلو دولته بلا سبب، ... فمتى أرى ذا الدّلو في الحبل؟

  30. زَبْدَقانُ:
  31. من قرى عربان على نهر الخابور، ينسب إليها أبو الحصيب الربيع بن سليمان بن الفتح الزبدقاني، روى عنه السلفي شعرا، وأبو الوفاء سعد الله بن الفتح الزبدقاني، شاعر أيضا، روى السلفي عن أبي الخير سلامة بن المفرّج التميمي رئيس عربان عنه.

  32. زُبْدٌ:

    ذو زبد: في آخر حدود اليمامة.

  33. زَبَدٌ:
  34. بفتح أوّله وثانيه، وآخره دال مهملة، بلفظ زبد الماء والبعير وغيرهما، قال نصر: قيل هما جبلان باليمن، وقيل: قرية بقنّسرين لبني أسد، قال محمد بن موسى: زبد، بفتح الزاي والباء الموحدة، في غربي مدينة السلام، له ذكر في تاريخ المتأخرين.

  35. زُبْدَةُ:
  36. قال نصر: بالضم، والهاء زائدة: مدينة بالروم من فتوح أبي عبيدة بن الجرّاح، رضي الله عنه.

  37. زَبراء:
  38. موضع في بادية الشام قرب تيماء، له ذكر في الفتوح أيّام أبي بكر.

  39. زَبَرَانُ:
  40. من قرى الجند باليمن على أكمة قريبة من الجند.