الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ١٧ من ١٤٦

  1. أَجْدَابيَةُ:
  2. بالفتح، ثم السكون، ودال مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وياء خفيفة، وهاء، يجوز أن يكون، إن كان عربيا، جمع جدب، جمع قلّة. ثم نزلوه منزلة المفرد لكونه علما، فنسبوا إليه، ثم خففوا ياء النسبة لكثرة الاستعمال، والأظهر أنه عجميّ: وهو بلد بين برقة وطرابلس الغرب، بينه وبين زويلة نحو شهر سيرا، على ما قاله ابن حوقل. وقال أبو عبيد البكري: أجدابية مدينة كبيرة في صحراء أرضها صفا وآبارها منقورة في الصفا، طيبة الماء، بها عين ماء عذب، وبها بساتين لطاف، ونخل يسير، وليس بها من الأشجار إلا الأراك. وبها جامع حسن البناء، بناه أبو القاسم المسمّى بالقائم بن عبيد الله المسمى بالمهدي، له صومعة مثمّنة بديعة العمل، وحمّامات وفنادق كثيرة، وأسواق حافلة مقصودة وأهلها ذوو يسار أكثرهم أنباط، وبها نبذ من صرحاء لواتة، ولها مرسى على البحر يعرف بالمادور، له ثلاثة قصور بينه وبينها ثمانية عشر ميلا، وليس بأجدابية لدورهم سقوف خشب، إنما هي أقباء طوب، لكثرة رياحها ودوام هبوبها، وهي راخية الأسعار، كثيرة التمر، يأتيها من مدينة اوجلة أصناف التمور. وقال غيره: أجدابية مدينة كثيرة النخل والتمور، وبين غربيها وجنوبيها مدينة أوجلة، وهي من أعمالها، وهي أكثر بلاد المغرب نخلا وأجودها تمرا.

  3. وأجدابية في الإقليم الرابع، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي من فتوح عمرو بن العاص، فتحها مع برقة صلحا على خمسة آلاف دينار، وأسلم كثير من بربرها. ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن أحمد بن عبد الله الطرابلسي يعرف بابن الأجدابي.

  4. كان أديبا فاضلا، له تصانيف حسنة، منها كفاية المتحفظ

    ج ١ ص ١٠١وهو مختصر في اللغة مشهور، مستعمل جيد، وكتاب الأنواء وغير ذلك.

  5. أَجْدادُ:
  6. بلفظ جمع الجدّ أبي الأب، وهو في الأصل جمع جدّ بضم الجيم وهو البئر، وهو اسم موضع بنجد في بلاد غطفان فيه روضة، قال النابغة:

    أرسما جديدا من سعاد تجنّب ... عفت روضة الأجداد منها فيثقب

    وقال أبو زياد: الأجداد مياه بالسماوة لكلب، وأنشد يقول:

    نحن جلبنا الخيل من مرادها ... من جانبي لبنى إلى أنضادها

    يفري لها الأخماس من مزادها ... فصبّحت كلبا على أجدادها

  7. طحمة ورد ليس من أورادها
  8. أَجْدُثُ:
  9. بالفتح، ثم السكون، وضم الدال المهملة، والثاء مثلثة، جمع جدث، جمع قلّة، وهو القبر، قال السّكّري: أحدث وأجدث بالحاء والجيم موضعان، قال المنخّل:

    عرفت، بأجدث فنعاف عرق، ... علامات كتحبير النّماط

  10. الأَجْدَلان:
  11. بالدال المهملة: أبرقان من ديار عوف بن كعب بن سعد من أطراف الستار، وهو واد لامرئ القيس بن زيد مناة بن تميم حيث التقى هو وبيضاء الخطّ.

  12. أَجْذال:
  13. بالفتح، ثم السكون، والذال معجمة، وألف ولام، كأنه جمع جذل النخلة: وهو البريد الخامس من المدينة لمن يريد بدرا.

  14. أَجْوَاد:
  15. بالدال المهملة، جمع جرد وهي الأرض التي لا نبات بها: وهو موضع بعينه، قال الراجز:

    لا ريّ للعيس بذي الأجراد

  16. أَجْرَاذ:
  17. مثل الذي قبله، إلا أن ذاله معجمة: موضع بنجد، قال الراجز:

    أتعرف الدار بذي أجراذ، ... دارا لسعدى وابنتي معاذ

    لم تبق منهم رهم الرّذاذ، ... غير أثافي مرجل جواذ

  18. وأمّ أجراذ: بئر قديمة في مكة، وقيل: هي بالدال المهملة.

  19. أَجْرَاف:
  20. كأنه جمع جرف وهو جانب الوادي المنتصب: موضع، قال الفضل بن العبّاس اللهبي:

    يا دار أقوت بالجزع ذي الأخياف، ... بين حزم الجزيز والأجراف

  21. أَجْرَبُ:
  22. بالفتح، ثم السكون، يقال: رجل جرب وأجرب، وليس من باب أفعل من كذا أي إن هذا الموضع أشدّ جربا من غيره، لأنه من العيوب، ولكنه مثل أحمر: وهو اسم موضع يذكر مع الأشعر من منازل جهينة بناحية المدينة. وأجرب:

    موضع آخر بنجد، قال أوس بن قتادة بن عمرو ابن الأخوص:

    أفدي ابن فاختة المقيم بأجرب، ... بعد الظّعان وكثرة التّرحال

    خفيت منيّته، ولو ظهرت له ... لوجدت صاحب جرأة وقتال

  23. الأَجْرَدُ:
  24. بوزن الذي قبله، وهو الموضع الذي لا نبات فيه: اسم جبل من جبال القبلية عن أبي القاسم محمود، عن السيّد عليّ العلوي، له ذكر في حديث الهجرة

    ج ١ ص ١٠٢عن محمد بن إسحاق. وقال نصر: الأشعر والأجرد جبلا جهينة بين المدينة والشام.

  25. أَجَرُ:
  26. بالتحريك. قال أبو عبيد: يخرج القاصد من القيروان إلى بونة، فيأخذ من القيروان إلى جلولاء ومنها إلى أجر: وهي قرية لها حصن وقنطرة، وهي موضع وعر كثير الحجارة، صعب المسلك، لا يكاد يخلو من الأسد، دائم الريح العاصفة، ولذلك يقال: إذا جئت أجر فعجّل فإن فيه حجرا يبري، وأسدا يفري، وريحا تذري. وحول أجر قبائل من العرب والبربر.

  27. الأَجْرَعَيْن:
  28. بلفظ التثنية: علم لموضع باليمامة، عن محمد ابن إدريس بن أبي حفصة، هكذا حكاه مبتدئا به.

  29. أجزل: بالزاي واللام، قال قيس بن الصّرّاع العجليّ:
  30. سقى جدثا، بالأجزل الفرد فالنّقا، ... رهام الغوادي مزنة فاستهلّت

  31. أَجْشُدُ:
  32. بالفتح، ثم السكون، وضم الشين المعجمة، ودال مهملة، وهو علم مرتجل، لم تجيء، فيما علمت، هذه الثلاثة الأحرف مجتمعة في كلمة واحدة على وجوهها الستة في شيء من كلام العرب: وهو اسم جبل في بلاد قيس عيلان، وهو في كتاب نصر: أجشر، بالراء، والله أعلم بالصواب.

  33. أَجشَّ:
  34. بالتحريك، وتشديد الشين المعجمة، وهو في اللغة الغليظ الصوت، قال أبو ذؤيب الهذلي:

    وتميمة من قانص متلبّب، ... في كفّه جشّ أجشّ وأقطع

  35. الجشّ: القوس الخفيفة، يصف صائدا. وأجشّ: اسم أطم من آطام المدينة، والأطم والأجم القصر كان لبني أنيف البلويين عند البئر التي يقال لها لاوة.

  36. الأَجْفُر:
  37. بضم الفاء، جمع جفر، وهو البئر الواسعة لم تطو: موضع بين فيد والخزيمية، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة. وقال الزمخشري:

    الأجفر ماء لبني يربوع، انتزعته منهم بنو جذيمة.

  38. إِجْلَةُ:
  39. بالكسر ثم السكون: من قرى اليمامة عن الحفصي.

  40. أَجَلَى: