الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٢٨ من ١٤٦

  1. أَرَّانُ:
  2. بالفتح وتشديد الراء وألف ونون: اسم أعجمي لولاية واسعة وبلاد كثيرة، منها جنزة، وهي التي تسميها العامة كنجة، وبرذعة، وشمكور، وبيلقان. وبين أذربيجان وأرّان نهر يقال له الرس، كل ما جاوره من ناحية المغرب والشمال، فهو من أرّان، وما كان من جهة المشرق فهو من أذربيجان، قال نصر: أرّان من أصقاع إرمينية، يذكر مع سيسجان، وهو أيضا اسم لحرّان، البلد المشهور من ديار مضر، بالضاد المعجمة، كان يعمل بها الخزّ قديما. وينسب إلى هذه الناحية الفقيه عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد الأرّاني الشافعي، قدم الموصل وتفقّه على أبي حامد بن يونس، وكان كثيرا ما ينشد قول أبي المعالي الجويني الإمام:

    بلاد الله واسعة فضاها، ... ورزق الله في الدنيا فسيح

    فقل للقاعدين على هوان: ... إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا

  3. وأرّان أيضا: قلعة مشهورة من نواحي قزوين.

  4. أَرْبَاع:

    جمع ربع: وهو اسم موضع.

  5. أَرْبَدُ:
  6. بالفتح، ثم السكون والباء الموحدة: قرية بالأردنّ، قرب طبرية، عن يمين طريق المغرب، بها قبر أمّ موسى بن عمران، عليه السلام، وقبور أربعة من أولاد يعقوب، عليه السلام، وهم: دان، وأيساخار، وزبولون، وكاد، فيما زعموا.

  7. الأُرْبُسُ:
  8. بالضم ثم السكون والباء الموحدة مضمومة وسين مهملة: مدينة وكورة بافريقية، وكورتها واسعة، واكثر غلّتها الزعفران، وبها معدن حديد، وبينها وبين القيروان ثلاثة أيام من جهة المغرب، قال أبو عبيد البكري: الأربس مدينة مسوّرة، لها ربض كبير، ويعرف ببلد العنبر، وإليها سار إبراهيم بن الأغلب، حين خرج من القيروان في سنة ١٩٦، وزحف إليها أبو عبد الله الشيعي ونازلها، وبها جمهور أجناد إفريقية، مع إبراهيم بن الأغلب، ففرّ عنها في جماعة من القوّاد والجند إلى طرابلس، ودخلها الشيعيّ عنوة، ولجأ أهلها ومن بقي فيها من فلّ الجند إلى جامعها، فركب بعض الناس بعضا، فقتلهم الشيعيّ أجمعين، حتى كانت الدماء تسيح من أبواب الجامع، كسيلان الماء بوابل الغيث، وكان في المسجد ألوف، وكان ذلك من أول العصر إلى آخر الليل، وإلى هذا الوقت، كانت ولاية بني الأغلب لأفريقية، ثم انقرضت، وينسب إليها أبو طاهر الأربسي الشاعر من أهل مصر، وهو القائل لابن فياض سليمان:

    وقانا الله شرّة لحية لي ... ست تساوي، في نفاق الشّعر، بعره

  9. ويعلى بن إبراهيم الأربسي شاعر مجوّد، ذكره ابن رشيق في الأنموذج، وذكر ان وفاته كانت بمصر في سنة ٤١٨، وقد أربى على الستين.

  10. الأَرْبَعاءُ:
  11. بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، والعين المهملة، والألف ممدودة، كذا ضبطه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي، فيما استدركه على سيبويه

    ج ١ ص ١٣٧في الأبنية، وقال: هو افعلاء بفتح العين، ولم يأت بغيره على هذا الوزن، وأنشد لسحيم بن وثيل الرياحي:

    ألم ترنا بالأربعاء وخيلنا، ... غداة دعانا قعنب والكياهم

  12. وقد قيل فيه أيضا: الأربعاء، بضم أوله وسكون الثاني، وضم الباء الموحدة، قلت: والمعروف سوق الأربعاء: بلدة من نواحي خوزستان على نهر، ذات جانبين، وبها سوق، والجانب العراقي أعمر، وفيه الجامع.

  13. أَرْبَقُ:
  14. بالفتح ثم السكون، وباء مفتوحة موحدة، وقد تضمّ، وقاف، ويقال بالكاف مكان القاف، وقد ذكره بعده: من نواحي رامهرمز من نواحي خوزستان، ينسب إليها أبو طاهر علي بن أحمد بن الفضل الرامهرمزي الأربقي، وقرأت في كتاب المفاوضة لأبي الحسن محمد بن علي بن نصر الكاتب:

    حدثني القاضي أبو الحسن أحمد بن الحسن الأربقي بأربق، وكان رجلا فاضلا، قاضي البلد وخطيبه وإمامه في شهر رمضان، ومن الفضل على منزلة، قال: تقلّد بلدنا بعض العجم الجفاة، والتفّ به جماعة ممن حسدني وكره تقدّمي، فصرفني عن القضاء، ورام صرفي عن الخطابة والإمامة، فثار الناس، ولم يساعده المسلمون، فكتبت إليه بهذه الأبيات:

    قل للذين تألّبوا وتحزّبوا: ... قد طبت نفسا عن ولاية أربق

    هبني صددت عن القضاء تعدّيا، ... أأصدّ عن حذقي به وتحققي؟

    وعن الفصاحة والنزاهة والنّهى، ... خلقا خصصت به، وفضل المنطق

  15. أَرْبُكُ:
  16. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، تضم وتفتح، وآخره كاف، وهو الذي قبله بعينه، يقال بالكاف والقاف من نواحي الأهواز: بلد وناحية ذات قرى ومزارع، وعنده قنطرة مشهورة، لها ذكر في كتب السير، وأخبار الخوارج وغيرهم. فتحها المسلمون عام سبعة عشر في خلافة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، قبل نهاوند، وكان أمير جيش المسلمين النعمان بن مقرّن المزني، وقد قال في ذلك:

    عوت فارس، واليوم حام أواره ... بمحتفل بين الدكاك وأربك

    فلا غرو إلّا حين ولّوا وأدركت ... جموعهم خيل الرئيس ابن أرمك

    وأفلتهن الهرمزان موابلا، ... به ندب من ظاهر اللون أعتك

  17. إِرْبِلُ:
  18. بالكسر ثم السكون، وباء موحدة مكسورة، ولام، بوزن إثمد، ولا يجوز فتح الهمزة لأنه ليس في أوزانهم مثل أفعل، إلا ما حكى سيبويه من قولهم: أصبع وهي لغة قليلة غير مستعملة، فان كان إربل عربيّا، فقد قال الأصمعي: الرّبل ضرب من الشجر، إذا برد الزمان عليه وأدبر الصيف تفطّر بورق أخضر من غير مطر، يقال:

    تربّلت الأرض، لا يزال بها ربل، فيجوز أن تكون إربل مشتقّة من ذلك. وقد قال الفرّاء:

    الريبال النبات الكثير الملتفّ الطويل، فيجوز أن تكون هذه الأرض، اتّفق فيها في بعض الأعوام من الخصب، وسعة النبت ما دعاهم إلى تسميتها بذلك. ثم استمر،

    ج ١ ص ١٣٨كما فعلوا بأسماء الشهور، فإنهم سموا كل شهر بما اتفق به في فصله، من حرّ أو برد، فسقط جمادى في شدّة البرد وجمود المياه، والربيعان في أيام الصيف، وصفر حيث صفرت الأرض من الخيرات، وكانت تسميتها لذلك في أزمنة متباعدة، ولم يكن في عام واحد متوال، ولو كان في عام واحد، كان من المحال أن يجيء جمادى، وهم يريدون به جمود الماء وشدّة البرد، بعد الربيع، ثم تغيّرت الأزمنة ولزمها ذلك الاسم، وإربل: قلعة حصينة، ومدينة كبيرة، في فضاء من الأرض واسع بسيط، ولقلعتها خندق عميق، وهي في طرف من المدينة، وسور المدينة ينقطع في نصفها، وهي على تلّ عال من التراب، عظيم واسع الرأس، وفي هذه القلعة أسواق ومنازل للرعية، وجامع للصلاة، وهي شبيهة بقلعة حلب، إلّا أنها أكبر وأوسع رقعة. وطول إربل تسع وستون درجة ونصف، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف وثلث، وهي بين الزابين، تعدّ من أعمال الموصل، وبينهما مسيرة يومين. وفي ربض هذه القلعة، في عصرنا هذا، مدينة كبيرة، عريضة طويلة، قام بعمارتها وبناء سورها، وعمارة أسواقها وقيسارياتها، الأمير مظفّر الدين كوكبرى بن زين الدين كوجك علي، فأقام بها، وقامت، بمقامه بها، لها سوق وصار له هيبة، وقاوم الملوك ونابذهم بشهامته وكثرة تجربته حتى هابوه، فانحفظ بذلك أطرافه، وقصدها الغرباء، وقطنها كثير منهم، حتى صارت مصرا كبيرا من الأمصار. وطباع هذا الأمير مختلفة متضادة، فإنه كثير الظلم، عسوف بالرعية، راغب في أخذ الأموال من غير وجهها، وهو مع ذلك مفضل على الفقراء، كثير الصدقات على الغرباء، يسيّر الأموال الجمّة الوافرة يستفكّ بها الأسارى من أيدي الكفار، وفي ذلك يقول الشاعر:

    كساعية للخير من كسب فرجها، ... لك الويل! لا تزني ولا تتصدّقي

  19. ومع سعة هذه المدينة، فبنيانها وطباعها بالقرى أشبه منها بالمدن، وأكثر أهلها أكراد قد استعربوا، وجميع رساتيقها وفلاحيها وما ينضاف إليها أكراد، وينضمّ إلى ولايتها عدّة قلاع، وبينها وبين بغداد مسيرة سبعة أيام للقوافل، وليس حولها بستان، ولا فيها نهر جار على وجه الأرض، وأكثر زروعها على القنيّ المستنبطة تحت الأرض، وشربهم من آبارهم العذبة الطيبة المريئة، التي لا فرق بين مائها وماء دجلة في العذوبة والخفة، وفواكهها تجلب من جبال تجاورها، ودخلتها فلم أر فيها من ينسب إلى فضل غير أبي البركات المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب ابن غنيمة بن غالب، يعرف بالمستوفي، فإنه متحقق بالأدب، محب لأهله، مفضل عليهم، وله دين واتصال بالسلطان، وخلّة شبيهة بالوزارة، وقد سمع الحديث الكثير ممن قدم عليهم إربل، وألّف كتبا، وقد أنشدني من شعره، وكتب لي بخطه عدة قطع، منها:

    تذكّرنيك الريح مرت عليلة ... على الروض مطلولا، وقد وضح الفجر

    وما بعدت دار، ولا شطّ منزل، ... إذا نحن أدنتنا الأمانيّ والذكر

  20. وقد كان اشتهر شعر نوشروان البغدادي، المعروف بشيطان العراق الضرير، فيها سالكا طريق الهزل، راكبا سنن الفكاهة، موردا ألفاظ البغداديين والأكراد، ثم إقلاعه عن ذلك والرجوع عنه، ومدحه لإربل، وتكذيبه نفسه، وأنا أورد مختار

    ج ١ ص ١٣٩كلمتيه هاهنا، قصدا لترويج الأرواح، والإحماض بنوع ظريف من المزاح، وهي هذه:

    تبّا لشيطاني وما سوَّلا، ... لأنه أنزلني إربلا

    نزلتها في يوم نحس، فما ... شككت أني نازل كربلا

    وقلت ما أخطا الذي مثلا ... بإربل، إذ قال: بيت الخلا

    هذا، وفي البازار قوم إذا ... عاينتهم، عاينت أهل البلا

    من كلّ كرديّ حمار، ومن ... كلّ عراقيّ، نفاه الغلا

    أما العراقيون ألفاظهم: ... جب لي جفاني جفّ جال الجلا

    جمّا لك أي جعجع جبه تجي ... تجب جماله، قبل أن ترجلا

    هيّا مخاعيطي الكشحلي، مشى ... كف المكفني اللّنك أي بو العلا

    جفّه بجعصه، انتفه مدّة ... يكفو به، أشفقه بالملإ

    عكلي ترى هواي قسيمه أعفقه، ... قل له البويذ بخين كيف انقلا

    هذي القطيعة هجعة الخط من ... عندي تدفّع، كم تحطّ الكلا

    والكرد لا تسمع إلّا جيا، ... أو نجيا أو نتوى زنكلا

    كلّا، وبوبو علّكو خشتري ... خيلو وميلو، موسكا منكلا

    ممّو ومقوّ ممكي ثم إن ... قالوا: بو يركي تجي؟ قلت: لا

    وفتية تزعق، في سوقهم ... سردا، جليدا، صوتهم قد علا

    وعصبة تزعق، والله تنفر ... وشوترايم، هم سخام الطّلا

    ربع خلا من كلّ خير، بلى ... من كلّ عيب، وسقوط ملا

    فلعنة الله على شاعر ... يقصد ربعا، ليس فيه كلا

    أخطأت، والمخطىء في مذهبي ... يصفع، في قمّته، بالدّلا

    إذ لم يكن قصدي إلى سيدي ... جمّاله، قد جمّل الموصلا

  21. ثم قال يعتذر من هجائه لإربل، ويمدح الرئيس مجد الدين داود بن محمد، كتبت منها ما يليق بهذا الكتاب، وألقيت السّخف والمزح:

    قد تاب شيطاني وقد قال لي: ... لا عدت أهجو بعدها إربلا

    كيف؟ وقد عاينت في صدرها ... صدرا، رئيسا سيدا مقبلا

    مولاي مجد الدين، يا ماجدا ... شرّفه الله، وقد خوّلا

    عبدك نوشروان، في شعره، ... ما زال للطيّبة مستعملا

    لولاك، ما زارت ربى إربل ... أشعاره قطّ، ولا عوّلا

    ولو تلقّاك بها لم يقل: ... تبّا لشيطاني، وما سوّلا

    ج ١ ص ١٤٠هذا، وفي بيتي سئتّ، إذا ... أبصرها غيري انثنى أحولا

    تقول: فصل كازروني، وان ... طاكي، والّا ناطح الأيّلا

    فقلت: ما في الموصل اليوم لي ... معيشة، قالت: دع الموصلا

    واقصد إلى إربل واربع بها، ... ولا تقل ربعا قليل الكلا

    وقل: أنا أخطأت في ذمّها، ... وحطّ في رأسك خلع الدّلا

    وقل: أبي القرد، وخالي وأنا ... كلب، وإنّ الكلب قد خوّلا

    وعمّتي قادت على خالتي، ... وأمّي القحبة رأس البلا

    وأختي القلفاء شبّارة، ... ملاحها قد ركب الكوثلا

    فربعنا ملآن من فسقنا، ... وقطّ من ناكتنا ما خلا

    وكلّ من واجهنا وجهه ... سخّم فيه، بالسّخام، الطّلا

    يا إربليين اسمعوا كلمة، ... قد قال شيطاني واسترسلا:

    فالآن عنكم قد هجا نفسه، ... بكل قول يخرس المقولا

    هيّج ذاك الهجو، عن ربعكم، ... كلّ أخير ينقض الأوّلا

  22. وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم والحديث، منهم أبو احمد القاسم بن المظفّر الشهرزوري الشيباني الإربلي وغيره. وإربل أيضا: اسم لمدينة صيداء التي بالساحل من أرض الشام عن نصر، وتلقّنه عنه الحازمي، والله أعلم.

  23. أَرْبِنجَنُ:
  24. بالفتح ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وسكون النون، وفتح الجيم، وآخره نون: بليدة من نواحي الصغد، ثم من أعمال سمرقند، وربما أسقطوا الهمزة فقالوا ربنجن. منها أبو بكر احمد بن محمد بن موسى بن رجاء الأربنجني، كان فقيها حنفيا، مات سنة ٣٦٩، وغيره.

  25. أَرْبُونَةُ:
  26. بفتح أوله ويضم، ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، ونون وهاء: بلد في طرف الثغر من أرض الأندلس، وهي الآن بيد الإفرنج، بينها وبين قرطبة، على ما ذكره ابن الفقيه، ألف ميل، والله أعلم.

  27. أَرَبَةُ:
  28. بفتح أوله ويضم، ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، ونون وهاء: بلد في طرف الثغر من أرض الأندلس، وهي الآن بيد الإفرنج، بينها وبين قرطبة، على ما ذكره ابن الفقيه، ألف ميل، والله أعلم.

  29. أَرَبَةُ:
  30. بالتحريك والباء الموحدة: اسم مدينة بالمغرب من أعمال الزاب، وهي أكبر مدينة بالزاب، يقال إن حولها ثلاثمائة وستين قرية.

  31. أَرْبيخُ:
  32. بالفتح، ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وخاء معجمة: بلد في غربي حلب.

  33. أَرْتاحُ:
  34. بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وألف وحاء مهملة: اسم حصن منيع، كان من العواصم من أعمال حلب، قال أبو عليّ: يجوز أن يكون أرتاح افتعل من الراحة، وهمزته مقطوعة، ويجوز أن يكون أرتاح أفعال كأنبار. وينسب اليه الحسين بن عبد الله الأرتاحي، روي عن عبد الله بن حبيق، وأبو عليّ الحسن بن عليّ بن الحسن بن شوّاس الكناني المقري المعدّل أصله من أرتاح: مدينة من أعمال حلب، وتولى الإشراف على وقوف جامع

    ج ١ ص ١٤١دمشق. حدث عن الفضل بن جعفر، ويوسف بن القاسم الميانجي، وأبي العباس احمد بن محمد البرذعي، روى عنه أبو علي الأهوازي وهو من أقرانه وغيره، مات سنة ٤٣٩، وفي تاريخ دمشق عليّ بن عبد الواحد بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن شوّاس أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي عليّ المعدّل أصلهم من أرتاح. سمع أبا العباس بن قبيس وأبا القاسم بن أبي العلاء والفقيه أبا الفتح نصر بن ابراهيم، وكان أمينا على المواريث ووقف الأشراف، وكان ذا مروءة، قال:

    سمعت منه وكان ثقة لم يكن الحديث من صناعته، توفي في ثالث عشر ربيع الآخر سنة ٥٢٣، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأرتاحي من أرتاح الشام، وكان يقول: نحن من أرتاح البصر لأن يعقوب، عليه السلام، بها ردّ عليه بصره، روى بالإجازة عن أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عمر الفرّاء وهو آخر من حدّث بها في الدنيا، مات سنة ٦٠١.

  35. أَرْتامَةُ:
  36. بالتاء فوقها نقطتان: من مياه غني بن أعصر، عن أبي زياد.

  37. أَرْتُلُ:
  38. بضم التاء فوقها نقطتان ولام: حصن أو قرية باليمن من حازّة بني شهاب.

  39. أَرْتِيانُ:
  40. بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان مكسورة، وياء وألف ونون: قرية من نواحي أستوا من أعمال نيسابور، منها أبو عبد الله الحسن بن اسماعيل بن عليّ الأرتياني النيسابوري، مات بعد العشر والثلاثمائة.