الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ٥٠ من ١٤٦
- ج ١ ص ٢١٧
مدينة في آخر أرض برقة وأول أرض إفريقية، وصف أمرها أيضا في باب الطاء.
-
ومن أطرابلس هذه في الغرب أبو سليمان محمد بن معاوية الأطرابلسي سمع مالك بن أنس، رضي الله عنه، وغيره، روى عنه حبيب بن محمد الأطرابلسي.
-
وحبيب بن محمد الأطرابلسي رجل صالح فهم سمع جماعة من أهل بلده، روى عنه أبو مسلم العجلي ووثّقه، وعبد الله بن ميمون الأطرابلسي، روى عن سليمان بن داود القيرواني، روى عنه أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن المروزي، وكان سليمان قدم مرو وحدّث بها، وبها سمع منه أبو سهل، وموسى بن عبد الرحمن ابن حبيب العطّار الأطرابلسي أبو الأسود روى عن شجرة بن عيسى ومحمد بن سحنون وغيرهما، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي الأطرابلسي، كان أبوه من أهل الكوفة نزل أطرابلس الغرب، وولد عبد الله وأخوه يوسف بها فنسبا إليها، وبها أولادهم، وحديثهم كثير مشهور، وبيتهم بيت المعرفة والدراية والإكثار من الحديث، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن زكرياء بن الخصيب المعروف بابن زكرون الأطرابلسي الهاشمي، سمع أبا مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، روى عنه الوليد ابن بكر الأندلسي وغيره، وابراهيم بن محمد الغافقي الأطرابلسي قاضي أطرابلس، توفي سنة ٢٥٣ بالمغرب، عن ابن يونس، وابراهيم بن القاسم الأطرابلسي روى
ج ١ ص ٢١٨عن أبي جعفر القروي وغيره، روى عنه أبو محمد بن حزم، قاله الحميدي.
- أَطْرَابِنْش:
-
بكسر الباء الموحدة، والنون، والشين معجمة: بلدة على ساحل جزيرة صقلية، ومنها يقلع إلى إفريقية.
- أُطْرَار:
-
بالضم، وراءين مهملتين: اسم مدينة حصينة وولاية واسعة في أول حدود الترك بما وراء النهر على نهر سيحون قرب فاراب، وبعضهم يقول: أترار.
-
أَطْرَاف:
بالفاء: واد في بلاد فهم بن عدوان.
- أَطْرِقا:
-
بكسر الراء، وقاف، وألف، بلفظ الأمر للاثنين، ومن اطرق يطرق، قال الهذلي:
على أطرقا باليات الخيا ... م، إلا الثّمام وإلّا العصيّ
- وللنحويين كلام لهم فيه صناعة، قال أبو الفتح:
-
ويروى أطرقا جمع طريق، فمن أنّث الطريق جمعه على أطرق، مثل عناق وأعنق، ومن ذكّر جمعه على أطرقاء كصديق وأصدقاء، فيكون قد قصره ضرورة، وقال أبو عمرو: أطرقا اسم لبلد بعينه من فعل الأمر، وفيه ضمير علامته الألف كأنّ سالكه سمع نبوة فقال لصاحبيه: أطرقا، وقال الأصمعي: كان ثلاثة نفر بهذا المكان فسمعوا أصواتا، فقال أحدهم لصاحبيه: أطرقا، فسمّي بذلك، وأنشد البيت. وقال عبد الله بن أبي أميّة ابن المغيرة المخزومي يخاطب بني كعب بن عمرو بن خزاعة، وكان يطالبهم بدم الوليد بن المغيرة أبي خالد بن الوليد، لأنه مرّ برجل منهم يصلح سهاما فعثر بسهم منها فجرحه فانقضّ عليه فمات:
إني زعيم أن تسيروا وتهربوا، ... وان تتركوا الظهران تعوي ثعالبه
وان تتركوا ماء بجزعة أطرقا، ... وان تسلكوا أيّ الأراك أطايبه
وإنّا أناس لا تطلّ دماؤنا، ... ولا يتعالى صاعدا من نحاربه
وقالوا في تفسير هذا: الجزعة والجزع بمعنى واحد وهو معظم الوادي، وقال ابن الأعرابي: هو ما انثنى منه، وأطرقا: اسم علم لموضع بعينه سمّي بفعل الأمر كما قدّمنا، وهذا يؤذن بان أطرقا موضع من نواحي مكة لأن الظهران هناك، وهي منازل كعب من خزاعة، فيكون أطرقا من منازلهم بتلك النواحي، وهي من منازل هذيل أيضا، وكذلك ذكروه في شعرهم والله أعلم.
- أَطْرُونُ:
-
بضم الراء، وسكون الواو، ونون: بلد من نواحي فلسطين ثم من نواحي الرملة.
- أَطَطُ:
-
ويقال أطد بفتحتين: بين الكوفة والبصرة قرب الكوفة، قال: وهي خلف مدينة آزر أبي ابراهيم، عليه السلام، قال أبو المنذر: وإنما سميت بذلك لأنها في هبطة من الأرض.
- إِطْفِيحُ:
-
بالكسر في أوله والفاء، وياء ساكنة، وحاء مهملة: بلد بالصعيد الأدنى من أرض مصر على شاطئ النيل في شرقيه، وفي قبلته مقام موسى بن عمران، عليه السلام، فيه موضع قدمه، وينسب إليه بعض العلماء.
-
أَطْسَا:
بالفتح: من قرى كورة الأشمون بالصعيد.
- أَطْلاح:
-
بالحاء المهملة، ذات أطلاح: موضع من وراء ذات القرى إلى المدينة، أغزاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كعب بن عمير الغفاري، فأصيب بها هو وأصحابه.
- أَطْلُحَاءُ:
-
بضم اللام والمدّ: ماء لبني جعدة بوادي أطلحاء، عن نصر.
- أُطُمُ الأَضْبَط:
-
الأطم: يقال بضمتين، وبضمة ثم السكون، والأطم والأجم بمعنى واحد، والجمع آطام وآجام: وهي الحصون، وأكثر ما يسمّى بهذا الاسم حصون المدينة، وقد يقال لغيرها أيضا، قال أوس ابن مغراء:
بثّ الجنود لهم في الأرض يقتلهم، ... ما بين بصرى إلى آطام نجرانا
وقال زيد الخيل الطائي:
أنيخت، بآطام المدينة، أربعا ... وعشرا، يغنّي فوقها الليل طائر
فلما قضى أصحابنا كلّ حاجة، ... وخطّ كتابا في المدينة ساطر
شددت عليها رحلها وشليلها ... من الدرس والشّعراء، والبطن ضامر
-
وأما الأضبط: فهو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أغار على أهل صنعاء فلما انتصف منهم وملكهم بنى بها أطما نسب اليه، قال:
وشفيت نفسي، من ذوي يمن، ... بالطعن في اللّبّات والضّرب
قتّلتهم، وأبحت بلدتهم، ... وأقمت حولا كاملا أسبي
- أَطْوَاءٌ:
-
بالفتح ثم السكون، كأنه جمع طويّ، وهو البئر المبنية: قرية بقرقرى من أرض اليمامة ذات نخل وزرع كثير، قال أبو زياد: ومن مياه عمرو بن كلاب الأطواء في جبل يقال له شراء.
-
أَطْوَاب:
- كأنه جمع طوب جمع قلّة، وهو الآجر:
-
من قرى الفيّوم، لها ذكر في ولاية عبد الله بن سعد ابن أبي سرح على مصر، وذكر لي بمصر انهما من عمل البهنسا من نواحي مصر، وهما متجاورتان.
- أَطْهَار:
-
من حائل، وحائل: بين رملتين بين جراد والأطهار.
- أَطِيط:
-
بالفتح ثم الكسر، صفا الأطيط: موضع في قول امرئ القيس:
لمن الديار عرفتها بسحام. ... فعمايتين، فهضب ذي إقدام
فصفا الأطيط فصاحتين فعاشم، ... تمشي النعام به مع الآرام
دار لهند والرّباب وفرتنى ... ولميس، قبل حوادث الأيّام
-
[باب الهمزة والظاء وما يليهما]
- أُظَايِفُ:
-
بالضم، وبعد الألف ياء مكسورة، وفاء، ويروى بالفتح، وقد تقدم في الهمزة والطاء المهملة، ولا أدري أأحدهما تصحيف أم هما موضعان؟ وبالظاء المعجمة ذكره نصر، وقال: هو جبل فارد لطيء، طويل أخلق أحمر على مغرب الشمس من تنغة، وكان تنغة منزل حاتم الطائي.
- أَظْفَار:
-
بالفتح ثم السكون، والفاء، بلفظ جمع ظفر: موضع وهو أبيرقات حمر في ديار فزارة، في قول صخر بن الجعد:
يسائل الناس هل أحسستم جلبا ... محاربيّا، أتى من دون أظفار؟