الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٥٨ من ١٤٦

  1. أَكْبِرة:
  2. بالفتح، وكسر الباء: من أودية سلمى، الجبل المعروف لطيّء، به نخل وآبار مطوية، يسكنها بنو حداد وهم حداد بن نصر بن سعد ابن نبهان.

  3. أَكْتَالُ:
  4. بالتاء فوقها نقطتان: موضع في قول وعلة الجرمي:
  5. كأنّ الخيل، بالأكتال هجرا ... وبالخفّين، رجل من جراد

    تكرّ عليهم وتعود فيهم ... فسادا، بل أجلّ من الفساد

    عليها كلّ أروع من نمير، ... أغرّ كغرّة الفرس الجواد

    كهيج الريح، إذ بعثت عقيما ... مدمّرة على إرم وعاد

  6. أَكْدَرُ:
  7. أفعل من الكدر: يوم أكدر من أيام العرب، ولعله موضع.

  8. [اكرسيف:]

  9. مدينة صغيرة بالمغرب بينها وبين فاس خمسة أيام، لها سوق في كل يوم خميس يجتمع له من حولها من القرى، وكذلك بينها وبين تلمسان أيضا خمسة أيام.

  10. أَكْسَالُ:
  11. السين مهملة: قرية من قرى الأردنّ، بينها وبين طبرية خمسة فراسخ من جهة الرملة ونهر أبي فطرس، لها ذكر في بعض الأخبار، كانت بها وقعة مشهورة بين أصحاب سيف الدولة بن حمدان وكافور الإخشيديّ فقتل أصحاب سيف الدولة كل مقتلة.

  12. أَكْسِنْتِلا:
  13. مدينة في جنوبي إفريقية، قال أبو الحسن المهلّبي: أكسنتلا مدينة عظيمة جليلة، وهي مملكة لرجل من هوارة من البربر يقال له سهل بن الفهري، مسلم وله سلطان عظيم على أمم من البربر في بلاد لا تحصى كثرة، وتطيعه أحسن طاعة، قال:

    وسمعت غير محصّل يذكر أنه إذا أراد الغزو ركب في ألف ألف راكب فرس نجيب وجمل، قال:

    وباكسنتلا أسواق ومجامع، وبظاهرها عمارة فيها جميع الفواكه من الكروم وشجر التين، والأغلب على ذلك النخل، وبها منبر ومسجد للجماعة وقوم يقرأون القرآن، وزروعهم على المطر، قال: ومن اكسنتلا طريقان، فطريق الشمال في حد المشرق، وسمته إلى بلاد الكنز لآتيين من السّودان، مسيرة خمسة أيام.

  14. أَكْشُوثَاءُ:
  15. الشين معجمة، والثاء مثلثة: حصن أظنّه بأرمينية، قال أبو تمام يمدح أبا سعيد الثغري:

    كلّ حصن، من ذي الكلاع وأكشو ... ثاء، أطلعت فيه يوما عصيبا

  16. أَكْشُونِيةُ:
  17. بفتح الهمزة، وسكون الكاف، وضم الشين المعجمة، وسكون الواو، وكسر النون، وياء خفيفة: مدينة بالأندلس يتصل عملها بعمل أشبونة، وهي غربي قرطبة: وهي مدينة كثيرة الخيرات برّية بحرية، قد يلقي بحرها على ساحلها العنبر الفائق الذي لا يقصر عن الهندي.

  18. أَكْلُبٌ:
  19. من جبال بني عامر كأنه جمع كلب، وقد أنشد الأصمعي:

    صرمت، ولم تصرم لبانة عن قلى، ... ولكنّما قاس الصحابة قائس

    من البيض، تضحي والخلوق يجيبها ... جديدا، ولم يلبس بها النّجس لابس

    كأنّ خراطيم الحصير وأكلب ... فوارس، نحّت خيلها بفوارس [١]

  20. وقوله: ولكنّما قاس الصحابة قائس، أي بقضاء وقدر كان صحبها، فلا قدرة على الزيادة والنقص، والنّجس والقذر واحد، ولابس: خالط، ونحّت أي قصدت، شبّه أطراف الجبال بفوارس قصد بعضها بعضا.

  21. أَكِلُّ:
  22. من قرى ماردين، ينسب إليها أبو بكر ابن قاضي أكلّ، شاعر عصري مدح الملك المنصور صاحب حماة بقصيدة أولها:

    ما بال سلمى بخلت بالسلام، ... ما ضرّها لو حيّت المستهام

  23. الإِكْلِيلُ:
  24. اسم موضع في قول عدي بن نوفل، وقيل إنه للنعمان بن بشير:

    إذا ما أمّ عبد الل ... هـ لم تحلل بواديه

    ولم تشفي سقيما هي ... ج الحزن دواعيه

    غزال راعه القنّا ... ص، تحميه صياصيه

    عرفت الرّبع بالإكلي ... ل، عفّته سوافيه

    ج ١ ص ٢٤١بجوّ ناعم الحوذا ... ن، ملتفّ روابيه

    وما ذكري حبيبا لي، ... قليلا ما اواتيه

  25. أُكْمَان:

    بالضم: من مياه نجد، عن نصر.

  26. أَكَمَةُ:
  27. بالتحريك: موضع يقال له أكمة العشرق، بعد الحاجر بميلين، كان عندها البريد السادس والثلاثون لحاجّ بغداد، وقال نصر: أكمة من هضاب أجإ عند ذي الجليّل، ويقال:

    الجليل، وهو واد.

  28. أَكْمَة:
  29. بالضم ثم السكون: اسم قرية باليمامة بها منبر وسوق لجعدة، وقشير تنزل أعلاها، وقال السكوني: أكمة من قرى فلج باليمامة لبني جعدة، كبيرة كثيرة النخل، وفيها يقول الهزّاني، وقيل القحيف العقيلي:

    سلوا الفلج العاديّ عنّا وعنكم ... وأكمة، إذ سالت مدافعها دما

  30. وقال مصعب بن الطفيل القشيري في زوجته العالية، وكان قد طلقها:

    أما تنسيك عالية الليالي، ... وإن بعدت، ولا ما تستفيد

    إذا ما أهل أكمة ذدت عنهم ... قلوصي، ذادهم ما لا أذود

    قواف كالجهام مشرّدات، ... تطالع أهل أكمة من بعيد [١]

  31. وقال أيضا يخاطب صاحبا له جعديا ومنزله بأكمة، وكان منزل العالية بأكمة أيضا:

    كأني، لجعديّ إذا كان أهله ... بأكمة، من دون الرّفاق خليل

    فإنّ التفاتي نحو أكمة، كلما ... غدا الشرق في أعلامها، لطويل

  32. الأَكْنافُ:
  33. لما ظهر طليحة المتنبّي ونزل بسميراء، أرسل اليه مهلهل بن زيد الخيل الطائيّ: إنّ معي حدّا لغوث فإن دهمهم أمر فنحن بالأكناف بجبال فيد، وهي أكناف سلمى، قال أبو عبيدة:

    الأكناف جبلا طيء: سلمى وأجأ والفرادخ.

  34. الأَكْواخُ:
  35. ناحية من أعمال بانياس ثم من أعمال دمشق، ينسب إليها بعض الرّواة، قال الحافظ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن الحسين بن محمد أبو أحمد الطبراني الزاهد ساكن أكواخ بانياس، حدث عن أبي بكر محمد بن سليمان بن يوسف الرّبعي وجمح بن القاسم، وذكر جماعة وافرة، روى عنه تمام بن محمد الرازي ووثّقه، وعبد الوهّاب الميداني، وهما من أقرانه، وذكر جماعة أخرى ولم يذكر وفاته.

  36. الأَكْوَارُ:

    دارة الأكوار: ذكرت في الدارات.

  37. الأَكْوَامُ:
  38. قال الأصمعي: قال العامري: الأكوام جمع كوم، وهي جبال لغطفان ثم لفزارة، مشرفة على بطن الجريب، وهي سبعة أكوام، قال:

    ولا تسمّى الجبال كلها الأكوام، قال الراجز:

    لو كان فيها الكوم أخرجنا الكوم، ... بالعجلات والمشّاء والفوم،

  39. حتى صفا الشّرب لأوراد حوم

    وقال غيره: يسار عوارة، فيما بين المطلع:

    الأكوام التي يقال لها أكوام العاقر، وهنّ أجبال،

    ج ١ ص ٢٤٢وأسماؤها: كوم حباباء والعاقر والصّمعل وكوم ذي ملحة، قال: وسئلت امرأة من العرب أن تعدّ عشرة أجبال لا تتعتع فيها، فقالت: أبان وأبان والقطن والظهران وسبعة أكوام وطميّة الأعلام وعليمتا رمّان.

  40. أَكْهَى:

    جبل لمزينة يقال له: صخرة أكهى.