الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٦٣ من ١٤٦

  1. بفتح الصاد المهملة، وباء موحدة مشددة، وألف، وراء: اسم حرّة بني سليم، قال الصيرفي:

    الأرض التي فيها حصباء ليست بغليظة، ومنه قيل للحرة أم صبّار، وقال ابن السكّيت: قال أبو صاعد الكلابي: أمّ صبّار قنّة في حرة بني سليم، وقال الفزاري: أم صبار حرّة النار وحرّة ليلى، قال النابغة:

    تدافع الناس عنها حين تركبها ... من المظالم، تدعى أمّ صبّار

    ج ١ ص ٢٥٤ويروى: ندافع الناس، وقال الأصمعي: يريد ندفع الناس عنها لا يمكن أن يغزوها أحد أي نمنعها عن غزوها، لأنها غليظة لا تطؤها الخيل، وقوله: من المظالم أي هي حرّة سوداء مظلمة كما تقول: هو أسود من السّودان، قال ابن السكيت: تدعى الحرة والهضمة أم صبّار، وأم صبار أيضا:

    الداهية.

    ج ١ ص ٢٥٣
  2. أَمْعَطُ:
  3. موضع في قول الراعي، ورواه ثعلب بكسر الهمزة:
  4. يخرجن بالليل من نقع له عرف، ... بقاع أمعط، بين السهل والبصر

  5. أُم العِيَال:
  6. بكسر العين المهملة: قرية بين مكة والمدينة في لحف آرة وهو جبل بتهامة، وقال عرّام بن الأصبغ السّلمي: أمّ العيال قرية صدقة فاطمة الزّهراء بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

  7. أُمُّ العَين:
  8. بلفظ العين الباصرة: حوض وماء دون سميراء للمصعد إلى مكة، رشاؤها عشرون ذراعا وماؤها عذب.

  9. أُمُّ غِرْسٍ:

  10. بغين معجمة مكسورة، قال ابن السكيت:
  11. قال الكلابي: أمّ غرس، بكسر الغين، ركيّة لعبد الله بن قرّة المنافي ثم الهلالي لا تنزع ولا توارى، عراقيها دائمة على ذلك أبدا واسعة الشّحوة قريبة القعر، وأنشد:

  12. ركيّة ليست كأمّ غرس
  13. أُم غَزَّالةَ:
  14. هكذا وجدته مشدد الزاي بخط بعض الأندلسيين، وقال: هو حصن من أعمال ماردة بالأندلس.

  15. أَمْغِيْشَيَا:
  16. بفتح أوله ويضم، وسكون ثانيه، والغين معجمة مكسورة، وياء ساكنة، والشين معجمة، وياء، وألف: موضع كان بالعراق كانت فيه وقعة بين المسلمين، وأميرهم خالد بن الوليد، وبين الفرس، فلما ملكها المسلمون أمر خالد بهدمها، وكانت مصرا كالحيرة وكان فرات بادقلى ينتهي إليها وكانت ألّيس من مسالحها، فأصاب المسلمون فيها ما لم يصيبوا مثله قبله، فقال أبو مفزّر الأسود بن قطبة:

    لقينا، يوم ألّيس وأمغي ... ويوم المقر، آساد النهار

    فلم أر مثلها فضلات حرب ... أشدّ على الجحاجحة الكبار

    قتلنا منهم سبعين ألفا، ... بقيّة حربهم نحب الإسار

    سوى من ليس يحصى من قتيل، ... ومن قد غال جولان الغبار

  17. أُمُّ القُرى:
  18. من اسماء مكة، قال نفطويه: سميت بذلك لأنها أصل الأرض، منها دحيت، وفسّر قوله تعالى: وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمّها رسولا، على وجهين: أحدهما أنه أراد أعظمها وأكثرها أهلا، والآخر أنه أراد مكة، وقيل: سميت مكة أم القرى لأنها أقدم القرى التي في جزيرة العرب وأعظمها خطرا، إما لاجتماع أهل تلك القرى فيها كل سنة، أو انكفائهم إليها وتعويلهم على الاعتصام بها لما يرجونه من رحمة الله تعالى، وقال الحيقطان:

    غزاكم أبو يكسوم في أمّ داركم، ... وأنتم كقبض الرمل أو هو أكثر

    ج ١ ص ٢٥٥يعني صاحب الفيل، وقال ابن دريد: سميت مكة أم القرى لأنها توسّطت الأرض، والله أعلم، وقال غيره: لأن مجمع القرى إليها، وقيل: بل لأنها وسط الدنيا فكأنّ القرى مجتمعة عليها، وقال الليث:

    كل مدينة هي أمّ ما حولها من القرى، وقيل سميت أمّ القرى لأنها تقصد من كل أرض وقرية.

  19. الأَمْلاحُ:
  20. موضع جاء في شعر بعض الشعراء بالألف واللام، كما قال:

    عفا من آل ليلى السّه ... ب فالأملاح فالغمر

    وقال البريق الهذلي:

    وإن أمس شيخا بالرجيع وولده، ... ويصبح قومي دون دارهم مصر

    أسائل عنهم كلما جاء راكب، ... مقيما بأملاح، كما ربط اليعر

  21. وقد تكرر ذكره في شعر هذيل فلعلّه من بلادهم، وقال أبو ذؤيب:

    صوّح، من أم عمرو، بطن مرّ فأك ... ناف الرجيع فذو سدر فأملاح

  22. الأَمْلالُ:
  23. آخره لام، قال ابن السكيت في قول كثيّر:
  24. سقيا لعزّة خلّة، سقيا لها، ... إذ نحن بالهضبات من أملال

    قال: أراد ملل وهو منزل على طريق المدينة من مكة وقد ذكر في موضعه، وقد جاء به هكذا أيضا الفضل بن العباس بن عتبة اللهبي فقال:

    ما تصابي الكبير بعد اكتهال، ... ووقوف الكبير في الأطلال؟!

    موحشات من الأنيس قفارا، ... دارسات بالنّعف من أملال

    قال اليزيدي: أملال أرض.

  25. الأَمْلَحَان:
  26. بلفظ التثنية، قال أبو محمد بن الأعرابي الأسود: الأملحان ماءان لبني ضبّة بلغاط، ولغاط: واد لبني ضبة، قال بعضهم:

    كأنّ سليطا في جواشنها الحصى، ... إذا حلّ بين الأملحين وقيرها

  27. أَمْلَسُ:
  28. موضع في برية انطابلس بافريقية له ذكر في كتاب الفتوح.

  29. أَمْلَطُ:

    من مخاليف اليمن.

  30. الأَمْلُولُ:
  31. من مخاليف اليمن أيضا: وهو الأملول بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.

  32. أُمُّ مَوْسِل:
  33. بفتح الميم، والسين مكسورة، وسكون الواو، ولام: هضبة، عن محمود بن عمر.

  34. أَمْنٌ:
  35. بفتح الهمزة، وسكون الميم: ماء في بلاد غطفان، وقد تقلب الهمزة ياء على عادتهم فيقال:

    يمن، وهو ماء لغطفان، قال:

  36. إذا حلّت بيمن أو جبار
  37. أَمُولُ:
  38. مخلاف باليمن، في شعر سلمى بن المقعد الهذلي:
  39. رجال بني زبيد غيّبتهم ... جبال أمول، لا سقيت أمول

  40. أَمُّويَه: