الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ٦٤ من ١٤٦
- ج ١ ص ٢٥٥
بفتح الهمزة، وتشديد الميم، وسكون الواو، وياء مفتوحة، وهاء: وهي آمل الشّط، وقد تقدم ذكرها بما فيه غناء، قال المنجمون: هي في الإقليم
ج ١ ص ٢٥٦الرابع، طولها خمس وثمانون درجة ونصف وربع، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلثان.
- الأَمْهاد:
-
جمع مهد، يوم الأمهاد من أيام العرب، ويقال لها: أمهاد عامر كأنه من مهّدت الشيء إذا بسطته.
- أَمْهارٌ:
-
بالراء، ذات أمهار: موضع بالبادية، والمهر ولد الفرس، معروف، والجمع أمهار.
- الأَمِيرِيَّةُ:
-
منسوبة إلى الأمير: من قرى النيل من أرض بابل، ينسب إليها أبو النّجم بدر بن جعفر الضرير الشاعر، دخل واسطا في صباه وحفظ بها القرآن المجيد وتأدّب، ثم قدم بغداد فصار من شعراء الديوان، وجعل له على ذلك رزق دارّ، وأقام بها إلى أن مات في رمضان سنة ٦١١، ومن شعره:
عذيري من جيل غدوا، وصنيعهم ... بأهل النّهى والفضل شرّ صنيع
ولؤم زمان لا يزال موكّلا ... بوضع رفيع، أو برفع وضيع
سأصرف صرف الدهر عني بأبلج، ... متى آته لم آته بشفيع
- الأُمَيْشِطُ:
- بلفظ التصغير: موضع في شعر عديّ ابن الرقاع:
-
فظلّ بصحراء الأميشط يومه ... خميصا، يضاهي ضغن هادية الصّهب
- الأُمَيْلِحُ:
-
تصغير الأملح وقد تقدّم: ماء لبني ربيعة الجوع، قال زيد بن منقذ أخو المرّار من القصيدة الحماسية:
بل ليت شعري متى أغدو تعارضني ... جرداء سابحة، أو سابح قدم
نحو الأميلح أو سمنان متبكرا، ... بفتية فيهم المرّار والحكم؟!
-
المرار والحكم: أخواه.
- الأُمَيْلِحانِ:
-
تثنية الذي قبله: من مياه بلعدويّة ثم لبني طريف بن أرقم، منهم باليمامة أو نواحيها، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.
-
أَمِيلٌ:
- بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء، ولام:
-
جبل من رمل طوله ثلاثة أيام وعرضه نحو ميل، وليس بعلم فيما أحسب وجمعه أمل وثلاثة آملة، وقال الراعي:
مهاريس، لاقت بالوحيد سحابة ... إلى أمل الغرّاف ذات السلاسل
وقال ذو الرّمّة:
وقد مالت الجوزاء، حتى كأنها ... صوار تدلّى من أميل مقابل
وقال أبو أحمد العسكري: يوم الأميل، الميم مكسورة، هو يوم الحسن الذي قتل فيه بسطام ابن قيس، قال الشاعر:
وهم على صدف الأميل تداركوا ... نعما، تشلّ إلى الرّئيس وتعكل
وقال بشر بن عمرو بن مرثد:
ولقد أرى حيّا هنالك غيرهم، ... ممّن يحلّون الأميل المعشبا
- الأَمين:
-
ضد الخائن: المذكور في القرآن المجيد، فقال جل وعلا: وهذا البلد الأمين، هو مكة.
-
الأُمْيُوط:
بلدة في كورة الغربية من أعمال مصر.
- ج ١ ص ٢٥٧
[باب الهمزة والنون وما يليهما]
-
أُنَّا:
بالضم، والتشديد: عدة مواضع بالعراق، عن نصر.
- أُنَى:
-
بالضم، والتخفيف، والقصر: واد قرب السواحل بين الصّلا ومدين يطؤه حجاج مصر، وفيه عين يقال لها عين أنى، قال كثيّر:
يجتزن أودية البضيع، جوازعا ... أجواز عين أنى فنعف قبال
-
وبئر أنى بالمدينة من آبار بني قريظة، وهناك نزل النبي، صلى الله عليه وسلم، لما فرغ من غزوة الخندق وقصد بني النضير، عن نصر.
-
أُناخَة:
بالخاء المعجمة: جبل لبني سعد بالدّهناء.
-
أُنار:
- بضم الهمزة، وتخفيف النون، وألف، وراء:
-
بليدة كثيرة المياه والبساتين من نواحي أذربيجان، بينها وبين أردبيل سبعة فراسخ في الجبل، وأكثر فواكه أردبيل منها، معدودة في ولاية بيشكين صاحب أهر وراوي، رأيتها انا.
- أُناس:
-
بضم أوله: بلدة بكرمان من نواحي الرّوذان وهي على رأس الحدّ بين فارس وكرمان.
- أُنبَابَة:
-
بالضم، وتكرير الباء الموحدة: من قرى الري من ناحية دنباوند، بالقرب منها قرية تسمى بها.
- الأَنْبارُ:
-
بفتح أوله: مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان وبها كان مقام السلطان، وهي على الجبل، وهي أكبر من مرو الروذ وبالقرب منها، ولها مياه وكروم وبساتين كثيرة، وبناؤهم طين، وبينها وبين شبورقان مرحلة في ناحية الجنوب، ينسب إليها قوم منهم: أبو الحسن عليّ بن محمد الأنباري، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي نزيل سجستان، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني الهروي أبو عبد الله، والأنبار أيضا:
مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، وكانت الفرس تسميها فيروز سابور، طولها تسع وستون درجة ونصف وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وكان أول من عمّرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف، ثم جدّدها أبو العباس السفّاح أول خلفاء بني العباس وبنى بها قصورا وأقام بها إلى أن مات، وقيل: إنما سمّيت الأنبار لأن بخت نصّر لما حارب العرب الذين لا خلاق لهم حبس الأسراء فيها، وقال أبو القاسم: الأنبار حدّ بابل سميت به لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير والقتّ والتبن، وكانت الأكاسرة ترزق أصحابها منها، وكان يقال لها الأهراء، فلما دخلتها العرب عرّبتها فقالت الأنبار، وقال الأزهري: الأنبار أهراء الطعام، واحدها نبر ويجمع على أنابير جمع الجمع، وسمّي الهري نبرا لأنّ الطعام إذا صبّ في موضعه انتبر أي ارتفع، ومنه سمّي المنبر لارتفاعه، قال ابن السكيت: النّبر دويبّة أصغر من القراد يلسع فيحبط موضع لسعها أي يرم، والجمع أنبار، قال الرّاجز يذكر إبلا سمنت وحملت الشحوم:
كأنها من بدن وأبقار، ... دبّت عليها ذربات الأنبار
- وأنشد ابن الأعرابي لرجل من بني دبير:
-
لو قد ثويت رهينة لمودّإ ... زلج الجوانب، راكد الأحجار
لم تبك حولك نيبها، وتفارقت ... صلقاتها لمنابت الأشجار
ج ١ ص ٢٥٨هلا منحت بنيك، إذ أعطيتهم ... من جلّة أمنتك، أو أبكار
- زلج الجوانب: أي مزلّ، يعني القبر، صلقاتها:
-
أي أنيابها التي تصلّق بها، أمنتك: أي أمنت أن تنحرها أو تهبها أو تعمل بها ما يؤذيها.