الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٦٥ من ١٤٦

  1. وفتحت الأنبار في أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، سنة ١٢ للهجرة على يد خالد بن الوليد، لما نازلهم سألوه الصلح فصالحهم على أربعمائة ألف درهم وألف عباءة قطوانية في كل سنة، ويقال: بل صالحهم على ثمانين ألفا، والله أعلم، وقد ذكرت في الحيرة شيئا من خبرها، وينسب إليها خلق كثير من أهل العلم والكتابة وغيرهم، منهم من المتأخرين: القاضي أحمد بن نصر بن الحسين الأنباري الأصل أبو العباس الموصلي يعرف بالدّيبلي فقيه شافعي، قدم بغداد واستنابه قاضي القضاة أبو الفضائل القاسم بن يحيى الشهرزوري في القضاء والحكم بحريم دار الخلافة، وكان من الصالحين ورعا ديّنا خيّرا له أخبار حسان في ورعه ودينه وامتناعه من إمضاء الحكم فيما لا يجوز، وردّ أوامر من لا يمكن ردّ ما يستجرئ عليه، وكان لا تأخذه في الحقّ لومة لائم، وله عندي يد كريمة، جزاه الله عنها ورحمه الله رحمة واسعة، وذاك أنه تلطف في إيصالي إلى حق كان حيل بيني وبينه من غير معرفة سابقة ولا شفاعة من أحد، بل نظر إلى الحقّ من وراء سجف رقيق فوعظ الغريم وتلطف به حتى أقرّ بالحقّ، ولم يزل على نيابة صاحبه إلى أن عزل وانعزل بعزله ورجع إلى الموصل، وتوفي بها سنة ٥٩٨ رحمة الله عليه.

    ج ١ ص ٢٥٨
  2. والأنبار أيضا: سكة الأنبار بمرو في أعلى البلد، ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه الأنباري، قال أبو سعد: وقد وهم فيه أبو كامل البصيري، وهو المذكور بعد هذا، فنسبه إلى أنبار بغداد وليس بصحيح.

  3. أَنْبَامَة:

    قلعة قرب الري.

  4. إِنِّبُ:

  5. بكسرتين، وتشديد النون، والباء الموحدة:
  6. حصن من أعمال عزاز من نواحي حلب له ذكر.

  7. أَنْبَرْدُوَان:
  8. بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وضم الدال المهملة، وواو، وألف، ونون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو كامل أحمد ابن محمد بن علي بن محمد بن بصير البصيري الأنبردواني الفقيه الحنفي، سمع أبا بكر محمد بن إدريس الجرجاني وغيره، وجمع وصنف وكان كثير الوهم والخطإ، ومات سنة ٤٤٩.

  9. إِنْبِطُ:
  10. بالكسر ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وطاء مهملة، بوزن إثمد، ورواه الخالع: أنبط بوزن أحمد: موضع في ديار كلب بن وبرة، قال ابن فسوة:

    من يك أرعاه الحمى أخواته، ... فما لي من أخت عوان ولا بكر

    وما ضرّها إن لم تكن رعت الحمى، ... ولم تطلب الخير المنّع من بشر

    فإن تمنعوا منها حماكم، فإنّه ... مباح لها ما بين إنبط فالكدر

    وقال ابن هرمة:

    لمن الديار بحائل فالإنبط، ... آياتها كوثائق المستشرط

  11. وإنبط أيضا: من قرى همذان، بها قبر الزاهد أبي علي أحمد بن محمد القومساني صاحب كرامات يزار فيها من الآفاق، مات في سنة ٣٨٧.

  12. إِنْبِطَة:
  13. مثل الذي قبله وزيادة الهاء: موضع كثير الوحش، قال طرفة يصف ناقة:

    ذعلبة في رجلها روح، ... مدبرة وفي اليدين عسر

    كأنها، من وحش إنبطة، ... خنساء تحبو خلفها جوذر

  14. أَنْبَلُ:
  15. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، ولام: إقليم أنبل بالأندلس من نواحي بطليوس.

  16. أَنْبَلُونَة:
  17. بالفتح ثم السكون، والباء موحدة مفتوحة، واللام مضمومة، والواو ساكنة، والنّون مفتوحة، وهاء: مدينة قديمة على البحر المغربي بنواحي افريقية قريبة من تونس وهي من عمل شطفورة.

  18. أَنْبِيرُ:

  19. بكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وراء:
  20. مدينة بالجوزجان بين مرو الروذ وبلخ من خراسان، بها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ولعلّها الأنبار المقدّم ذكرها، والله أعلم.

  21. إِنْتَانُ:
  22. بعد النون الساكنة تاء فوقها نقطتان، وألف، ونون: شعب الإنتان: موضع قرب الطائف كانت به وقعة بين هوازن وثقيف كثر فيهم القتلى حتى أنتنوا، فسمي لأجل ذلك شعب الإنتان.

  23. أَنْتَقِيرَة:
  24. بفتح التاء فوقها نقطتان، والقاف، وياء ساكنة، وراء: حصن بين مالقة وغرناطة، قال أبو طاهر: منها أبو بكر يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاري الحكيم الأنتقيري من أصحاب غانم، روى عنه إبراهيم بن عبد القادر بن شنيع إنشادات، قال: كنا مع العجوز الشاعرة المعروفة بابنة ابن السكّان المالقية، فمرّ علينا غراب طائر فسألناها أن تصفه، فقالت على البديهة:

    مرّ غراب بنا، ... يمسح وجه الرّبى

    قلت له مرحبا ... يا لون شعر الصّبى

  25. أَنْجافَرين:
  26. بالجيم، والفاء مفتوحة، والراء مكسورة، وياء، ونون، كذا ذكر أبو سعد، ثم قال:

    أنجافرين، وقال في كل واحدة: هي من قرى بخارى، ونسب إلى كل واحدة، منهما أبا حفص عمر ابن جرير بن داود بن خيدم، وزاد في أنجفارين ابن شبيل بن جنّار شير الأديب البخاري، مات في سنة ٣٢٦، ونقول: هما، إن شاء الله تعالى، واحدة.

  27. أُنْجُ:
  28. بالضم، والسكون، وجيم: ناحية من أعمال زوزان بين الموصل وأرمينية.

  29. أَنْجَلُ:
  30. بالجيم، بوزن أفعل: موضع قريب من معدن النّقرة قريب من ماوان وأريك، ويروى بكسر الهمزة، وياء، عن نصر كله.

  31. أَنحاص:
  32. بالحاء المهملة: موضع في شعر أميّة بن أبي عائذ الهذلي حيث قال:

    لمن الديار بعلي فالأحراص، ... فالسّودتين فمجمع الأبواص؟

    فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف، ... فالنّمر فالبرقات فالأنحاص

    أنحاص مسرعة التي جازت إلى ... هضب الصّفا المتزحلف، الدّلاص

  33. أَنحِلُ:
  34. بالحاء المهملة، بوزن أضرب: بلد من ديار بكر يذكر مع سعرت، بلد آخر هناك.

  35. أَنخُلُ:
  36. بضم الخاء المعجمة، ذات أنخُل: واد ينحدر على ذات عرق أعلاه من نجد وأسفله من تهامة.

  37. أَنْدانُ:
  38. من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو القاسم جابر بن محمد بن أبي بكر الأنداني، كان يسكن محلّة لبنان، سمع أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد وأبا شاكر أحمد بن علي الحبّال وغيرهما، وكتب عنه أبو سعد.

  39. أَنْداقُ:
  40. بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وقاف: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن سباع بن نصر البكري السمرقندي الأنداقي يعرف بابن أبي الحسن.