الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٧٠ من ١٤٦

  1. بالفتح: موضع في بلاد طيّء، قال زيد الخيل:
  2. عفا من آل فاطمة السليل، ... وقد قدمت بذي أوب طلول

    ج ١ ص ٢٧٦خلت وترجّز القلع الغوادي ... عليها، فالأنيس بها قليل

    وقفت بها، فلمّا لم تجبني ... بكيت ولم أخل أني جهول

  3. أُوبَرُ:
  4. بالضم ثم السكون، والباء موحدة مفتوحة، وراء مهملة: من قرى بلخ، ينسب إليها أبو حامد أحمد بن يحيى بن هشام الأوبري، توفي في شوال سنة خمس وثلاثمائة عن أربع وسبعين سنة.

  5. أَوْبَه:
  6. بالفتح ثم السكون: قرية من أعمال هراة قريبة منها، ينسب إليها الفقيه عبد العزيز الأوبهي، مات سنة ٤٢٨، وأبو منصور الأوبهي مات سنة ٤٠٣، وأبو عطاء إسماعيل بن محمد بن أحمد الهروي الأوبهي، روى عنه أبو الحسن بشرى وذكر أنه سمع منه بفيد، وعبد المجيد بن إسماعيل بن محمد أبو سعد القيسي الهروي الحنفي قاضي بلاد الروم، ولد بأوبه وتفقّه بما وراء النهر على البرودي والسيد الأشرف والقاضي فخر وغيرهم، وأخذ عنه جماعة أئمة، وله مصنفات في الفروع والأصول وخطب ورسائل وأشعار وروايات، ودرّس العلم ببغداد والبصرة وهمذان وبلاد الروم، ومات بقيسارية في رجب سنة ٥٣٧.

  7. أَوْثَنَان:
  8. بالفتح ثم السكون، وثاء مثلثة مفتوحة، ونون، وألف، ونون: جبل أسود لبني مرّة بن عوف.

  9. أَوْجار:

  10. بالفتح ثم السكون، وجيم، وألف، وراء:
  11. قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.

  12. أُوْج:
  13. بالضم ثم السكون، وجيم: قرية صغيرة للخرلخية، وهم صنف من الأتراك بما وراء سيحون.

  14. أَوْجَلَة:
  15. بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، ولام، وهاء: مدينة في جنوبي برقة نحو المغرب ضاربة إلى البر، قال البكري: من مدينة أجدابية إلى قصر زيدان الفتى ثلاثة أيام، ثمّ تمشي أربعة أيام إلى مدينة أوجلة وهي عامرة كثيرة النخل، وأوجلة: اسم للناحية واسم المدينة: ارزاقية، وأوجلة: قرى كثيرة فيها نخل وشجر كثير وفواكه، ولمدينتها أسواق ومساجد، ومنها إلى تاجّرفت أربعة أيام، ومن أوجلة إلى سنترية لمن يريد واحات عشرة أيام في صحراء ورمال.

  16. أَوْجَلَى:

  17. اسم موضع، قال علي بن جعفر السعدي:
  18. أوجلى وأجفلى لم يجيء على هذا الوزن غيرهما، ولعلّ أوجلى هذه هي التي قبلها لأن أهل تلك البلاد لا يتلفّظون بالتاء.

  19. الأَوْدَاءُ:
  20. بالمد: ماء ببطن فلج لبني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة.

  21. الأَوْدَاتُ:
  22. موضع معروف، قاله أبو القاسم محمود بن عمر، وقال حيّان بن قيس:

    لعمري! لقد أمست إليّ بغيضة ... نوى، فرّقت بيني وبين أبي عمرو

    فإن أرهم لا أصدف الدهر عنهم، ... سوى سفر حتى أغيّب في القبر

    إذا هبطوا الأودات، والبحر دوننا، ... فقل في ثناء بيننا آخر الدهر

    وقال نصر: الأوداة بالهاء مجتمع أودية بين الكوفة والشام، وقد يقال للتي ببطن فلج الأوداة.

  23. وأوداة: قلب بها أجارد.

  24. وأودات كلب: أودية كثيرة تنسل من الملحاء وهي رابية مستطيلة ما شرّق منها فهو الأودات وما غرّب فهو البياض.

  25. أُوْدُ:
  26. بالضم ثم السكون، والدال مهملة: موضع في ديار بني تميم ثم لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن، قال بعضهم:

    وأعرض عنّي قعنب، فكأنّما ... يرى أهل أود من صداء وسلهما

    وقال ابن مقبل:

    للمازنيّة مصطاف ومرتبع، ... مما رأت أود فالمقراة فالجرع

  27. رأت: أي قابلت، وقال آخر:
  28. كأنّها ظبية بكر أطاع لها ... من حومل تلعات الجوّ أو أودا

  29. كذا روي في هذه الأبيات بالضم، وقيل: هو واد كان فيه يوم من أيام العرب.

  30. أَوْدُ:
  31. بالفتح، بوزن عود: موضع بالبادية، قاله أبو القاسم محمود بن عمر، ووجدته في شعر الراعي المقروء على ثعلب من صنعته في قوله:

    فأصبحن قد ورّكن أود وأصبحت ... فراخ الكثيب طلّعا وخرانقه

  32. وخطّة بني أود من محالّ الكوفة نسبت إلى أود ابن سعد العشيرة، وقد ينسب إلى الخطّة بعض الرّواة.

  33. أَوْدَنُ:
  34. بالنون، قال أحمد بن الطيّب: أودن قرية كبيرة تحت جبل بين مرعش والفرات، وقال أبو بكر بن موسى: أودن: بعد الهمزة المفتوحة واو ساكنة، ثم دال مهملة، وآخره نون: قرية من قرى بخارى، ينسب إليها أبو منصور أحمد بن محمد ابن نصر الأودني البخاري، حدّث عن عبد الرحمن ابن صالح ويحيى بن محمد اللُّؤلؤيّ وموسى بن قريش التميمي وغيرهم، حدّث عنه داود بن محمد بن موسى الأودني، توفي سنة ٣٠٣.

  35. أُوْدَنة:
  36. قال أبو سعد: بضم الألف، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، والنون، والهاء: قرية من قرى بخارى، منها: إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقاء الأودني إمام أصحاب الشافعي في عصره، توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة ٣٨٥، والفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني الحنفي يروي عن عبد الرحمن بن أبي الليث وكان إماما، قلت: وأنا احسب أن هذه والتي قبلها واحدة وإنما اختلفت الرواية في ضم الهمزة وفتحها.

  37. الأُوْدِيَّة:

    ماء لبني غني بن أعصر.

  38. أُوْذ:
  39. بالضم ثم السكون، وذال معجمة: مدينة بناحية أرّان من فتوح سلمان بن ربيعة، وقيل: أوذ من قلاع قزوين مشهورة، قال نصر: والصواب أنها بواو بعد الذال.

  40. أَوْذَغَسْت: