الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٧١ من ١٤٦

  1. بالفتح ثم السكون، وفتح الذال المعجمة، والغين المعجمة، وسكون السين المهملة، والتاء فوقها نقطتان، قال ابن حوقل: دون لمطة من بلاد المغرب تامدلت، وعلى جنوبها أوذغست مدينة، وعلى سمتها في نقطة المغرب أو ليل، وبين سجلماسة إلى أوذغست مسيرة شهرين على سمت المغرب فتقع منحرفة محاذاة عن السّوس الأقصى كأنهما مع سجلماسة مثلث طويل الساقين أقصر أضلاعه من السّوس إلى أوذغست، وهي مدينة لطيفة أشبه شيء بمكة، شرفها الله وحماها، لأنها بين جبلين، وقال المهلّبي: أوذغست مدينة بين جبلين في قلب

    ج ١ ص ٢٧٨البر جنوبي مدينة سجلماسة، بينهما نيف وأربعون مرحلة في رمال ومفاوز على مياه معروفة وفي بعضها بيوت البربر، وأوذغست بها أسواق جليلة وهي مصر من الأمصار جليل، والسّفر إليها متّصل من كل بلد، وأهلها مسلمون يقرأون القرآن ويتفقهون، ولهم مساجد وجماعات أسلموا على يد المهدي عبيد الله وكانوا كفّارا يعظّمون الشمس ويأكلون الميتة والدم، وأمطارهم في الصيف يزرعون عليها القمح والدّخن والذّرة واللّوبياء، والنخل ببلدهم كثير، وفي شرقيهم بلاد السودان وفي غربيهم البحر المحيط وفي شماليهم منفتلا إلى الغرب بلاد سجلماسة وفي جنوبيهم بلاد السودان.

    ج ١ ص ٢٧٧
  2. [اوراس:]

  3. بالسين المهملة: جبل بأرض إفريقية فيه عدة بلاد وقبائل من البربر.

  4. أَوْرَالٌ:
  5. آخره لام: أجبل ثلاثة سود في جوف الرمل الواحد ورل، فيقال: الورل الأيمن والورل الأيسر والورل الأوسط وحذاهنّ ماءة لبني عبد الله ابن دارم يقال لها الورلة، قال عبيد بن الأبرص:

    وكأنّ أقتادي تضمّن نسعها، ... من وحش أورال، هبيط مفرد

    باتت عليه ليلة رجبيّة، ... نصبا تسحّ الماء أو هي أبرد

  6. وكان يسكنها بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل.

  7. أَوْرَبَة:
  8. بالفتح ثم السكون، وفتح الراء، والباء موحدة، وهاء: مدينة بالأندلس وهي قصبة كورة جيّان وتسمى اليوم الحاضرة فيها عيون وينابيع، كذا ذكر صاحب كتاب فرحة الأنفس في أخبار الأندلس، وقال أبو طاهر الأصبهاني: أوربة من قرى دانية بالأندلس، منها: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن غالب الحضرمي الأوربي حجّ وسمع بمكة زاهر بن طاهر الشّحّامي، وعاد إلى الإسكندرية وحدّث بها عنه، وقد كتبت عنه أناشيد عن أبيه.

  9. وأوربة: قبيلة من البربر مساكنهم قرب فاس.

  10. أُوْر:
  11. بالضم ثم السكون، وراء: من أصقاع رامهرمز بخوزستان، فيه قرى وبساتين.

  12. أَوْرٌ:
  13. بفتح الهمزة: جبل حجازيّ أو نجديّ جعل الشاعر أورا أوارا، للشعر، عن نصر، وقد ذكر أوار.

  14. أَوْرَفِّي:
  15. بالفتح ثم السكون، وفتح الراء، والفاء مشددة مكسورة، وياء، كذا وجدته بخط أبي الريحان البيروتي مضبوطا محققا، وقال: إنّ اليونانيّين يقسمون المعمور من الأرض بثلاثة أقسام تصيّر أرض مصر ونواحيها قسما وتسمّيها لوبية، وقد ذكرت أنا حدودها في لوبية، ثم قال: وما مال عنها إلى الشمال فاسمه أو رفّي، ويحدّها من المغرب والشمال بحر أوقيانوس ومن الجنوب بحر الشام والروم ومن المشرق النهر الذي يخرج من بحيرة ماوطيس إلى بحر نيطس وخليجه الذي يمرّ على القسطنطينية وينصب إلى بحر الشام فتكون هذه القطعة كالجزيرة، قال: وذكر أبو الفضل الهروي أن تفسير اسمها الأير لازدحام أهلها، والقطعة الثالثة تسمّى أسيا وقد مرّ ذكرها في موضعها.

  16. أَوْرَلُ:
  17. باللام، بوزن أحمر، ذو أورل: حصن من حصون اليمامة عاديّ.

  18. أُوْرِمُ:

  19. بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وميم:
  20. اسم لأربع قرى من قرى حلب وهي: أورم الكبرى وأورم الصغرى وأورم الجوز وأورم

    ج ١ ص ٢٧٩البرامكة، وقد ذكرها أبو علي الفسوي في بعض مسائله فقال: أورم لا تكون الهمزة فيه إلا زائدة في قياس العربية ويجوز في إعرابها ضربان أحدهما أن يجرد الفعل من الفاعل فتعرب ولا تصرف، والآخر أن يبقى فيه ضمير الفاعل فيحكى، وفي أورم الجوز أعجوبة وهي أن فيها بنيّة كانت في القديم معبدا فيرى المجاورون لها من أهل القرى بالليل ضوء نار ساطعا فإذا جاءوها لم يروا شيئا، حدثني بذلك غير واحد من أهل حلب، وعلى هذه الأبنية ثلاثة ألواح من حجارة مكتوب عليها بالخط القديم ما استخرج وفسّر فكان معنى ما على اللوح القبلي: الإله الواحد. كمّلت هذه البنية في تاريخ ثلاثمائة وثمان وعشرين سنة لظهور المسيح، عليه السلام.

  21. وعلى اللوح الذي على وجه الباب: سلام على من كمّل هذه البنية، وعلى اللوح الشمالي: هذا الضوء المشرق الموهوب من الله لنا في أيام البربر في الدّور الغالب المتجدّد في أيام الملك إيناوس وإيناس البحريّين المنقولين إلى هذه البنية وقلاسس وحنا وقاسورس وبلابيا في شهر أيلول في الثاني عشر من التاريخ المقدم، والسلام على شعوب العالم والوقت الصالح.

  22. أُورِيشَلَم:
  23. بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وياء ساكنة، وشين معجمة مفتوحة، ولام مكسورة، ويروى بالفتح، وميم: هو اسم للبيت المقدس بالعبرانية إلا أنهم يسكّنون اللام فيقولون أوريشلم، وقد قال الأعشى:

    وطوّفت للمال آفاقه: ... عمان فحمص فأوريشلم

    أتيت النّجاشيّ في داره، ... وأرض النبيط وأرض العجم

  24. وحكي عن رؤبة أن أوريسلم، بالسين المهملة، وروي أوريشلوم وأوريشلم، بتشديد اللام، وأوراسلم، بفتح الراء والسين، كذا حكاه أبو علي الفسوي وأنشد عليه بيت الأعشى فقال فأورى سلم، بكسر اللام، قال: وقال أبو عبيدة: هو عبراني معرّب، والقياس في الهمزة إذا كانت في اسم أن تكون فاء مثل بهمي والألف للتأنيث ولا تكون للإلحاق في قياس قول سيبويه، وإذا كان كذلك لم ينصرف في معرفة ولا نكرة، وجاء من هذه الحروف في كلام العرب الأوار فقال:

    كأنّ أوارهنّ أجيج نار

    وقالوا في اسم موضع أوارة، وأنشد أبو زيد:

    عداوية هيهات منك محلّها ... إذا ما هي احتلّت بقدس أوارة

  25. وروى بعض أصحابه:

    إذا ما هي احتلت بقدس وآرة

  26. وهذا من لفظه الأول إذا قدّرت الألف منقلبة عن الواو، قال الأعشى:

    ها إنّ عجزة أمّه ... بالسّفح أسفل من أواره

  27. فإن قلت فهل يجوز أن يكون أورى أفعل فتكون الهمزة زائدة من أوريت النار وما في التنزيل من قوله تعالى: أفرأيتم النار التي تورون؟ قلت: ذلك لا يمتنع في القياس لأن الأعلام قد تسمّى بما لا يكون إلا فعلا نحو خضّم وبذّر، ألا ترى أنه ليس في العربية شيء على وزن فعّل؟

  28. أُوْرِيط:
  29. بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وياء، وطاء مهملة: مدينة بالأندلس بين الشّرق والجوف.

  30. أَوْرِين:
  31. بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء ساكنة، ونون: قريتان بمصر يقال لإحداهما أورين نشرت، بكسر النون، وفتح الشين، وسكون الراء، والتاء فوقها نقطتان: من كورة الغربية.

  32. وأورين أيضا: قرية في كورة البحيرة.

  33. أُورِيُولَة:
  34. بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وياء مضمومة، ولام، وهاء: مدينة قديمة من أعمال الأندلس من ناحية تدمير، بساتينها متصلة ببساتين مرسية، منها: خلف بن سليمان بن خلف بن محمد ابن فتحون الأوريولي يكنى أبا القاسم، روى عن أبيه وأبي الوليد الباجي وغيرهما، وكان فقيها أديبا شاعرا مفلقا واستقضي بشاطبة ودانية، وله كتاب في الشروط، وتوفي سنة ٥٠٥، وابنه محمد بن خلف ابن سليمان بن خلف بن محمد بن فتحون الأوريولي أبو بكر روى عن أبيه وغيره، وكان معنيّا بالحديث منسوبا إلى فهمه عارفا بأسماء رجاله، وله كتاب الاستلحاق على أبي عمر بن عبد البرّ في كتاب الصحابة في سفرين، وهو كتاب حسن جليل، وكتاب آخر أيضا في كتاب أوهام كتاب الصحابة المذكور، وأصلح أيضا: أوهام المعجم لابن قانع في جزء، ومات سنة ٥٢٠، وقيل: سنة ٥١٩.

  35. الأَوْزَاع:

  36. بالفتح ثم السكون، وزاي، وعين مهملة:
  37. قرية على باب دمشق من جهة باب الفراديس، وهو في الأصل اسم قبيلة من اليمن سميت القرية باسمهم لسكناهم بها فيما أحسب، وقيل: الأوزاع بطن من ذي الكلاع من حمير، وقيل: من همدان، وقال بعض النّسّابين: اسم الأوزاع مرثد بن زيد بن سدد بن زرعة بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ابن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير نزلوا ناحية من الشام فسمّيت الناحية بهم وعدادهم في همدان، ونهيك بن يريم الأوزاعي روى عن مغيث بن سميّ الأوزاعي، روى عنه أبو عمرو الأوزاعي، وقال يحيى بن معين: نهيك بن يريم الأوزاعي ليس به بأس يروى عنه، وقال الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، وحدثني نهيك بن يريم الأوزاعي: لا بأس به.

  38. أُوزْكَنْد:
  39. بالضم، والواو والزاي ساكنان: بلد بما وراء النهر من نواحي فرغانة، ويقال: أوزجند، وخبّرت أن كند بلغة أهل تلك البلاد معناه القرية كما يقول أهل الشام الكفر. وأوزكند آخر مدن فرغانة مما يلي دار الحرب، ولها سور وقهندز وعدّة أبواب وإليها متجر الأتراك، ولها بساتين ومياه جارية، ينسب إليها جماعة، منهم: علي بن سليمان بن داود الخطيبي أبو الحسن الأوزكندي، قال شيرويه:

    قدم همذان سنة ٤٠٥، روى عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وأبي الحسن محمد بن القاسم الفارسي وأبي سعد الخركوشي وأبي عبد الرحمن السّلمي وغيرهم.

  40. الأَوْسَجُ: