المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١١٢ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٣٥٥
ويقال له باب القصر إلا أن النسبة إليه قصريّ، وإليه ينسب الحسين بن معمر القصري، ذكره السمعاني من مشايخه في التحبير.
- قصرُ أُمِّ حبيب:
-
هي أمّ حبيب بنت الرشيد بن المهدي: وهو من محالّ الجانب الشرقي من بغداد مشرف على شارع الميدان وكان إقطاعا من الرشيد لعبّاد بن الخصيب ثم صار جميعه للفضل بن الربيع ثم صار جميعه لأم حبيب بنت الرشيد في أيام المأمون ثم صار لبنات الخلفاء إلى أن صرن يجعلن في قصر المهدي بالرصافة.
- قصرُ أُمِّ حكيم:
-
بمرج الصّفّر من أرض دمشق، هو منسوب إلى أم حكيم بنت يحيى، ويقال بنت يوسف ابن يحيى بن الحكم بن العاصي بن أمية وأمها زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكانت زوجة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك فطلقها فتزوجها هشام بن عبد الملك فولدت له يزيد بن هشام، وإليها ينسب أيضا سوق أم حكيم بدمشق، وهو سوق القلّائين، وكانت معاقرة للشراب، ومن قولها:
ألا فاسقياني من شرابكما الورد، ... وإن كنت قد أنفدت فاسترهنا بردي
ج ٤ ص ٣٥٦سواري ودملوجي وما ملكت يدي مباح لكم نهب، فلا تقطعا وردي
-
ودخل عليها هشام بن عبد الملك وهي مفكرة فقال لها: في أيّ شيء تفكرين؟ فقالت: في قول جميل:
فما مكفهرّ في رحى مرجحنّة، ... ولا ما أسرّت في معادنها النّحل
بأحلى من القول الذي قلت بعد ما ... تمكّن من حيزوم ناقتي الرحل
-
فليت شعري ما الذي قالت له حتى استحلاه ووصفه؟
-
لقد كنت أحبّ أن أعلمه، فضحك هشام وقال:
هذا شيء قد أحبّ عمك، يعني أباه، أن يعلمه وسأل عنه من سمع الشعر من جميل فلم يعلمه، فقالت:
إذا استأثر الله بشيء فاله عنه.
- قصرُ أنَس:
-
بالبصرة، ينسب إلى أنس بن مالك خادم رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
- قصرُ أوس:
-
بالبصرة أيضا، ينسب إلى أوس بن ثعلبة ابن زفر بن وديعة بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة وكان سيد قومه وكان قد ولي خراسان في الأيام الأموية، وإياه عنى ابن أبي عيينة بقوله:
بغرس كأبكار الجواري وتربة ... كأنّ ثراها ماء ورد على مسك
فيا حسن ذاك القصر قصرا ونزهة، ... ويا فيح سهل غير وعر ولا ضنك!
كأنّ قصور القوم ينظرن حوله ... إلى ملك موف على قبّة الملك
يدلّ عليها مستطيلا بحسنه، ... ويضحك منها وهي مطرقة تبكي
- قصرُ باجَةَ:
-
مدينة بالأندلس من نواحي باجة قريبة من البحر زعموا أن العنبر يوجد في سواحلها.
- قصرُ بني خَلَف:
-
بالبصرة، ينسب إلى خلف آل طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح ابن عمرو بن ربيعة وهو خزاعة.
- قصرُ بني عُمَرَ:
-
بغوطة دمشق قرية، منها نشبة بن حندج بن الحسين بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن الحسحاس بن معاوية بن سفيان أبو الحارث المرّي القصري، حدث عن وجوده في كتاب جده الحسين، وروى عنه تمام الرازي وكتب عنه أبو الحسين الرازي وقال: مات سنة ٣٥٠، قاله أبو القاسم الحافظ.
- قصرُ بَهْرَام جُور:
-
أحد ملوك الفرس: قرب همذان بقرية يقال لها جوهسته، والقصر كله حجر واحد منقورة بيوته ومجالسه وخزائنه وغرفه وشرفه وسائر حيطانه، فإن كان مبنيّا بحجارة مهندمة قد لوحك بينها حتى صارت كأنها حجر واحد لا يبين منها مجمع حجرين فإنه لعجب، وإن كان حجرا واحدا فكيف نقرت بيوته وخزائنه وممرّاته ودهاليزه وشرفاته فهذا أعجب لأنه عظيم جدّا كثير المجالس والخزائن والغرف، وفي مواضع منه كتابة بالفارسية تتضمن شيئا من أخبار ملوكهم وسيرهم، وفي كل ركن من أركانه صورة جارية عليها كتابة، وعلى نصف فرسخ من هذا القصر ناووس الظبية، وقد ذكر في موضعه.
- قصرُ جابرٍ:
-
وأكثر ما يسمى مدينة جابر: بين الري وقزوين من ناحية دستبى، ينسب إلى جابر أحد بني زمّان بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل.
- قصرُ الجَصّ:
-
قصر عظيم قرب سامرّاء فوق الهاروني بناه المعتصم للنزهة، وقد تقدم ذكره، وعنده قتل
ج ٤ ص ٣٥٧بختيار بن معز الدولة بن بويه، قتله عضد الدولة ابن عمه.
- قصرُ حَجّاج:
-
محلة كبيرة في ظاهر باب الجابية من مدينة دمشق، منسوب إلى حجاج بن عبد الملك بن مروان، قاله الحافظ أبو القاسم.
- قصرُ حَيْفا:
-
بفتح الحاء المهملة، والياء المثناة من تحتها، والفاء: موضع بين حيفا وقيسارية، ينسب إليه أبو محمد عبد الله بن علي بن سعيد القيسراني القصري، سكن حلب وكان فقيها فاضلا حسن الكلام في المسائل، تفقه بالعراق في النظامية مدة على أبي الحسن الكيا الهرّاسي وأبي بكر الشاشي وعلّق المذهب والخلاف والأصول على أسعد الميهني وأبي الفتح بن برهان وسمع الحديث من أبي القاسم بن بيان وأبي علي بن نبهان وأبي طالب الزينبي وارتحل إلى دمشق وعمل بها حلقة المناظرة بالجامع ثم انتقل إلى حلب فبنى له ابن العجمي بها مدرسة درّس بها إلى أن مات في سنة ٥٤٣ أو ٥٤٤، وقال الحافظ أبو القاسم:
مات بحلب سنة ٥٤٢.
- قصرُ رافِع:
-
بن الليث بن نصر بن سيار: بسمرقند، ينسب إليه محمد بن يحيى بن الفتح بن معاوية بن صالح البزاز السمرقندي كنيته أبو بكر يعرف بالقصري، يروي عن عبد الله بن حمّاد الآملي وغيره، قال أبو سعد الإدريسي: إنما سمي بالقصري لسكناه قصر رافع بن الليث.
- قصرُ الرّمّان:
-
من نواحي واسط، ذكرناه في رمان، وقد نسب إليها الرماني.
- قصرُ رُوناش:
-
بالراء المضمومة ثم الواو الساكنة، والنون، وآخره شين معجمة: من كور الأهواز وهو الموضع المعروف بدزبهل ومعناه قلعة القنطرة، ينسب إليه جماعة وافرة منهم: أبو إبراهيم إسماعيل ابن الحسن بن عبد الله القصري أحد العبّاد المجتهدين، قرئ عليه في سنة ٥٥٧.
- قصرُ رَيّان:
-
في شرقي دجلة الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا، بها قبر الشيخ الصالح أبي أحمد عبد الله بن الحسن بن المثنّى المعروف بابن الحداد وكان أسلافه خطباء المسجد بالموصل، وله كرامات ظاهرة.
- قصرُ الرِّيح:
-
بكسر الراء، والياء المثناة من تحت، والحاء المهملة: قرية بنواحي نيسابور كان أبو بكر وجيه بن طاهر الشحّامي خطيبها.
- قصرُ زَرْبيّ:
-
بالبصرة في سكة المربد في الدباغين كان لمسلم بن عمرو بن الحصين بن أبي قتيبة بن مسلم وكان يليه غلام يقال له زربيّ، فلما كثر ولد مسلم ابن عمرو تقاسموه، قال مسكين الدارمي:
أقمت بقصر زربيّ زمانا ... ومربده فدار بني بشير
لعمرك ما الكناسة لي بأمّ ... ولا بأب فأكرم من كبير