المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٢ من ١٦٠
- طُوَارَانُ:
-
كورة كبيرة بالسند قصبتها قزدار ومن مدنها قندبيل وغيرها.
- طَوَاس:
-
بالفتح، وآخره سين، والطوس: الحسن، ومنه الطاووس: موضع.
- طُوَالَةُ:
-
بالضم: موضع ببرقان فيه بئر، قاله ثعلب في قول الحطيئة:
وفي كل ممسى ليلة ومعرّس ... خيال يوافي الركب من أمّ معبد
فحيّاك ودّ ما هداك لفتية ... وخوص بأعلى ذي طوالة هجّد
وقال نصر: طوالة بئر في ديار فزارة لبني مرة وغطفان، قال الشّمّاخ:
كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظنون آن مطّرح الظنون
-
ويقال: امرأة طوالة وطوّالة كما يقال رجل طوال وطوّال إذا كان أهوج الطول، ويوم طوالة: من أيام العرب.
- طُوَانة:
-
بضم أوله، وبعد الألف نون: بلد بثغور المصيصة، قال يزيد بن معاوية:
وما أبالي بما لاقت جموعهم ... يوم الطوانة من حمّى ومن موم
ج ٤ ص ٤٦إذا اتّكأت على الأنماط مرتفقا بدير مرّان عندي أمّ كلثوم
وقال بطليموس: مدينة الطوانة طولها ست وستون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة، داخلة في الإقليم الخامس، طالعها الميزان عشرون درجة عن ست عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، لها شركة في قلب الأسد، وكان المأمون لما قدم الثغر غازيا أمر أن يسوّر على الطوانة قدر ميل في ميل وعيّنه مدينة وهيّأ له الرجال والمال فمات بعد شروعه بقليل فبطّله المعتصم، فقال عديّ بن الرقاع يمدحه:
وكان أمرك من أهل الطوانة من ... نصر الذي فوقنا والله أعطانا
أمرا شددت بإذن الله عقدته، ... فزاد في ديننا خيرا ودنيانا
قال الزبير: كتب مسلمة بن عبد الملك وهو غاز بقسطنطينية إلى أخيه الوليد بن عبد الملك:
أرقت، وصحراء الطوانة بيننا، ... لبرق تلالا نحو غمرة يلمح
أزاول أمرا لم يكن ليطيقه ... من القوم إلا اللوذعيّ الصّمحمح
وقال القعقاع بن خالد العبسي:
فأبلغ أمير المؤمنين رسالة ... سوى ما يقول اللوذعيّ الصمحمح
أكلنا لحوم الخيل رطبا ويابسا، ... وأكبادنا من أكلنا الخيل تقرح
ونحسبها حول الطوانة طلّعا ... وليس لها حول الطوانة مسرح
فليت الفزاريّ الذي غشّ نفسه ... وغش أمير المؤمنين يبرح
- طَوَاوِيسُ:
-
جمع طاووس، والطاووس في كلام أهل الشام الجميل، والطاووس في كلام أهل اليمن الفضة، والطاووس الأرض المخضّرة التي عليها كل ضرب من الورد أيام الربيع: اسم ناحية من أعمال بخارى بينها وبين سمرقند، وهي مدينة كثيرة البساتين والمياه الجارية والخصب ولها قهندز وجامع، وهي داخل حائط بخارى.
-
الطُّوبانُ:
حصن من أعمال حمص أو حماة.
- الطُّوبانِيّة:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وبعد الألف نون ثم ياء النسبة مشددة: بلد من نواحي فلسطين.
- الطُّوب:
-
بالضم، وآخره باء، وهو الآجرّ، قصر الطوب: موضع بإفريقية.
- طُوخُ:
-
بضم أوله، وآخره خاء معجمة، وهو اسم أعجمي، ومدخله في العربية من طاخه يطوخه ويطيخه إذا رماه بقبيح: وهي قرية في صعيد مصر على غربي النيل. وطوخ الخيل: قرية أخرى بالصعيد في غربي النيل يقال لها طوخ بيت يمون ويقال لها طوّه أيضا، وبها قبر عليّ بن محمد بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، كان خرج بمصر في أيام المنصور سنة ١٤٥ فلما ظهر عليه يزيد بن حاتم أخفاه عسامة بن عمر المعافري في هذه القرية وزوجه ابنته إلى أن مات ودفن بها.
-
وطوخ أيضا: قرية بالحوف الغربي يقال لها طوخ مزيد.
- طَوْدٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والدال، وهو الجبل العظيم: وهو أيضا اسم علم للجبل المشرف على عرفة وينقاد إلى صنعاء ويقال له السراة، وإنما سمي
ج ٤ ص ٤٧السراة لعلوه، وسراة كل شيء: ظهره. وطود أيضا: بليدة بالصعيد الأعلى فوق قوص ودون أسوان، لها مناظر وبساتين، أنشأها الأمير درباس الكردي المعروف بالأحول في أيام الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب.
- طُورٌ:
-
بالضم ثم السكون، وآخره راء، والطور في كلام العرب: الجبل، وقال بعض أهل اللغة: لا يسمى طورا حتى يكون ذا شجر ولا يقال للأجرد طور، وقيل: سمي طورا ببطور بن إسماعيل، عليه السّلام، أسقطت باؤه للاستثقال، ويقال لجميع بلاد الشام الطور، وقد تقدم لذلك شاهد في طرآن بوزن قرآن من هذا الكتاب، وقال أهل السير: سميت بطور ابن إسماعيل بن إبراهيم، عليه السّلام، وكان يملكها فنسبت إليه، وقد ذكر بعض العلماء أن الطور هذا الجبل المشرف على نابلس ولهذا يحجه السامرة، وأما اليهود فلهم فيه اعتقاد عظيم ويزعمون أن إبراهيم أمر بذبح اسماعيل فيه، وعندهم في التوراة أن الذبيح إسحاق، عليه السّلام، وبالقرب من مصر عند موضع يسمى مدين جبل يسمى الطور، ولا يخلو من الصالحين، وحجارته كيف كسرت خرج منها صورة شجرة العليق، وعليه كان الخطاب الثاني لموسى، عليه السّلام، عند خروجه من مصر ببني إسرائيل، وبلسان النّبط كل جبل يقال له طور فإذا كان عليه نبت وشجر قيل طور سيناء. والطور: جبل بعينه مطل على طبرية الأردن بينهما أربعة فراسخ على رأسه بيعة واسعة محكمة البناء موثقة الأرجاء يجتمع في كل عام بحضرتها سوق ثم بنى هناك الملك المعظم عيسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب قلعة حصينة وأنفق عليها الأموال الجمة وأحكمها غاية الإحكام، فلما كان في سنة ٦١٥ وخرج الأفرنج من وراء البحر طالبين للبيت المقدس أمر بخرابها حتى تركها كأمس الدابر وألحق البيت المقدس بها في الخراب، فهما إلى هذه الغاية خراب. والطور أيضا: جبل عند كورة تشتمل على عدة قرى تعرف بهذا الاسم بأرض مصر القبلية وبالقرب منها جبل فاران، هذا ما بلغنا في الطور غير مضاف فأما المضاف فيأتي.
- طُورَانُ:
-
بضم أوله، وآخره نون: من قرى هراة، ينسب إليها أبو سعد خالد بن الربيع بن أحمد بن أبي الفضل بن أبي عاصم بن محمد بن الحسن المالكي الكاتب الطوراني، وكان من أفاضل خراسان، له بديهة في النظم والنثر، ذكره السمعاني في التحبير ووصفه بالفضل وسمع الحديث، وقال: أنشدني لنفسه:
قالوا: تنفّس صبح ليلك فانتبه ... عن نوم غيّك، إنّ ليلك ذاهب
فحسبت أعوامي فقلت: صدقتم، ... صبح كما قلتم ولكن كاذب
-
وطوران أيضا: ناحية قصبتها قصدار من أرض السند، وهي مدينة صغيرة لها رساتيق وخصب وقرى ومدن. وطوران أيضا: ناحية المدائن، قال زهرة بن حويّة أيام الفتوح:
ألا بلّغا عنّي أبا حفص آية، ... وقولا له قول الكميّ المغاور
بأنّا أثرنا أنّ طوران كلّهم ... لدى مظلم يهفو بحمر الصراصر
قريناهم عند اللقاء بواترا ... تلالا وتسنو عند تلك الحرائر
- طُورُ زَيتَا:
-
الجزء الثاني بلفظ الزّيت من الأدهان وفي آخره ألف: علم مرتجل لجبل بقرب رأس عين عند قنطرة الخابور على رأسه شجر زيتون عذي يسقيه
ج ٤ ص ٤٨المطر ولذلك سمّي طور زيتا، وفي فضائل البيت المقدس: وفيه طور زيتا، وقد مات في جبل طور زيتا سبعون ألف نبيّ قتلهم الجوع والعري والقمل، وهو مشرف على المسجد، وفيما بينهما وادي جهنم، ومنه رفع عيسى بن مريم، عليه السّلام، وفيه ينصب الصراط، وفيه صلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وفيه قبور الأنبياء، قال البشّاري: وجبل زيتا مطلّ على المسجد شرقي وادي سلوان وهو وادي جهنّم.
- طُورُ سيناء:
-
بكسر السين ويروى بفتحها، وهو فيهما ممدود، قال الليث: طور سيناء جبل، وقال أبو إسحاق: قيل إن سيناء حجارة، والله أعلم، اسم المكان، فمن قرأ سيناء على وزن صحراء فإنها لا تنصرف، ومن قرأ سينا فهي ههنا اسم للبقعة فلا تنصرف أيضا، وليس في كلام العرب فعلاء بالكسر ممدود، وهو اسم جبل بقرب أيلة وعنده بليد فتح في زمن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، سنة تسع صلحا على أربعين دينارا ثم فورقوا على دينار كلّ رجل فكانوا ثلاثمائة رجل، وما أظنه إلا الذي تقدّم ذكره بأنه كورة بمصر، وقال الجوهري: طور سيناء جبل بالشام، وهو طور أضيف إلى سيناء، وهو شجر، وكذلك طور سينين، قال الأخفش: السينين شجر، واحدتها سينينة، قال: وقرئ طور سيناء وسيناء، بالفتح والكسر، والفتح أجود في النحو لأنه بني على فعلاء والكسر رديء في النحو لأنه ليس في أبنية العرب فعلاء ممدود مكسور الأول غير مصروف إلا أن تجعله أعجميّا، وقال أبو عليّ: إنما لم يصرف لأنه جعل اسما للبقعة، وقال شيخنا أبو البقاء، رحمه الله: أما سينا، وقد ذكرنا كلامه في سينا من هذا الكتاب.
- طُورُ عَبْدِينَ:
-
بفتح العين، وسكون الباء ثم دال مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون: بليدة من أعمال نصيبين في بطن الجبل المشرف عليها المتّصل بجبل الجوديّ، وهي قصبة كورة فيه، قال الشاعر:
ملك الحضر والفرات إلى دج ... لة طرّا والطّور من عبدين
- طُورَقُ:
-
رية من نواحي أبيورد، فيها القاضي أبو سعد أحمد بن نصر الطورقي الأبيوردي، كان من أهل العلم والفضل، تفقّه بنيسابور وسمع القاضي أبا بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري النيسابوري، وولادته في حدود سنة ٤٠٠، روى عنه أبو سعيد عبد الملك بن محمد الأبوني وغيره.
- طُورَك:
-
سكة ببلخ، منها عمر بن عليّ بن أبي الحسين ابن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن حفص الشيخي الطوركي البلخي المعروف بأديب، شيخ من أهل بلخ يسكن سكة طورك، شيخ صالح عفيف، قرأ عليه جماعة من الأدباء، سمع أبا القاسم محمد بن أحمد المليكي وأبا جعفر محمد بن الحسين السّمنجاني الإمام، كتب عنه أبو سعد ببلخ، ومولده في رجب إما سنة ٤٠٦ أو ٤٠٧ ببلخ، الشك منه، وتوفي بها يوم السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ٥٤٨.
- طُورُ هارُونَ:
-
جبل عال مشرف في قبلي البيت المقدس فيه قبر هارون لأنه أصعد إليه مع أخيه فلم يعد فاتّهمت بنو إسرائيل موسى بقتله فدعا الله حتى أراهم تابوته بين الفضاء على رأس ذلك الجبل ثم غاب عنهم، كذا يقول اليهود، فسمي طور هارون لذلك.
- طُورِين:
-
بعد الراء المكسورة ياء مثناة من تحت، ونون: قرية من قرى الرّيّ.