المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٤٢ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٤٤٩
كَرْخُ الرَّقَّة:
من أرض الجزيرة، قال الصّنوبري يذكره:
وإلى الرّقّتين أطوي قرى البي ... د بمطويّة القرى مذعان
فأرود الهنيء في خفض عيش ... وأمان من حادثات الزمان
حبّذا الكرخ حبّذا العمر لا بل ... حبّذا الدير حبّذا السّروتان
- كَرْخُ سامَرَّا:
-
وكان يقال له كرخ فيروز، منسوب إلى فيروز بن بلاش بن قباذ الملك، وهو أقدم من سامرّا، فلما بنيت سامرّا اتصل بها، وهو إلى الآن باق عامر وخربت سامرّا، وكان الأتراك الشّبليّة ينزلونه في أيام المعتصم وبه قصر أشناس التركي مولى المعتصم، وهو موضع مدينة قديمة على ارتفاع من الأرض، وزعم بعضهم أنه كرخ باجدّا، ومنه الشيخ معروف بن الفيرزان الكرخي الزاهد ويحتاج إلى كشف وبحث، وقد نسب ابن أبي حاتم أبا بدر عبّاد ابن الوليد بن خالد الغبري الكرخي إلى كرخ سامرّا، وقال الخطيب: أحمد بن هارون الكرخي من كرخ سامرّا روى عن عمرو بن محمد بن أبي رزين وأبي داود الطيالسي وحبان بن هلال وسعيد بن عامر وبدل بن المحبّر، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وسمع أبا بكر الزاغوني وأبا الكرم بن الشّهرزوري وأبا المعالي بن الحنان الخزيمي وغيرهم.
- كَرْخُ مَيْسَانَ:
-
كورة بسواد العراق تدعى أستراباذ، وهي غير أستراباذ التي بطبرستان، ونقل العمراني أن كرخ ميسان بلد بالبحرين، وفيه نظر.
- كَرْخُ عَبَرْتا:
-
وعبرتا: من نواحي النهروان، وخرب النهروان جميعه، وهي الآن عامرة، ينسب إليه أبو محمد عبد السلام بن يوسف بن محمد بن عبد السلام العبرتي الكرخي من كرخ عبرتا وهو خطيبها، سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي مجلدين من أماليه الرابع والخامس وهو حيّ في سنة ٢٦٠ فيما أحسب.
-
كَرْخُ خُوزِستان:
مدينة بها، وأكثرهم يقولون كرخة.
- كَرْخِيني:
-
بكسر الخاء المعجمة ثم ياء ساكنة، ونون، وياء ممالة: هي قلعة في وطاء من الأرض حسنة حصينة بين دقوقا وإربل رأيتها، وهي على تلّ عال ولها ربض صغير.
- كِرْداح:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وآخره حاء مهملة: موضع.
- كُرْد:
-
بالضم ثم السكون، ودال مهملة، بلفظ واحد الأكراد اسم القبيلة، قال ابن طاهر المقدسي:
اسم قرية من قرى البيضاء منها: شيخنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد الله الكردي، حدثنا عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فادشاه الأصبهاني عن أبي القاسم الطبراني بكتاب الأدعية من تصنيفه وسألته عن هذه النسبة فقال: نحن من أهل قرية بيضاء يقال لها كرد، وقال الإصطخري: كرد بلدة أكبر من أبرقوه وأرخص سعرا ولهم قصور كثيرة.
- كَرْدَرُ:
-
بفتح أوله ثم السكون، ودال مفتوحة، وراء: هي ناحية من نواحي خوارزم أو ما يتاخمها من نواحي الترك، لهم لسان ليس خوارزميّا ولا تركيّا، وفي ناحيتهم عدة قرى، ولهم أموال ومواش إلا أنهم أدنياء الأنفس، كذا ذكر لي ابن قسّام الحبلي، منها عبد الغفور بن لقمان بن محمد أبو المفاخر الكردري، روى عن أبي طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي المروزي، وله تصانيف على مذهب أبي حنيفة، منها الانتصار لأبي حنيفة في أخباره وأقواله والمفيد والمزيد في شرح التجريد وشرح الجامع الصغير، وكان مدرّسا بحلب في مدرسة الحدّادين، مات في سنة ٥٦٢، ووجدت في أخبار الفرس أن أفراسياب ملك الترك دفن كنوزه وخزائنه في وسط البحر الذي بناحية خوارزم فوق كردر فلم يعثر عليها أحد كان زمن أبرويز بن هرمز فكان هو الذي ظفر بتلك الكنوز فنقلت إليه في اثنتي عشرة سنة في كل شهر يرد عليه عشرة بغال موقرة، وأكثر ذلك الجواهر وصفائح الذهب الإبريز.
- كَرْدشير:
-
ويقال دير كردشير: حصن في المفازة التي بين قمّ والرّي، ذكر في الديرة.
- كَرْدُ فَنّاخُسْرَه:
-
وفنّاخسره، بفتح الفاء، وتشديد النون، والخاء معجمة مضمومة، هو الملك عضد الدولة أبو شجاع بن ركن الدولة أبي الحسن علي بن بويه: وهي مدينة اختطها على نصف فرسخ من شيراز وشق إليها نهرا كبيرا أجراه من مسيرة يوم أنفق عليه الأموال العظيمة وجعل إلى جنبها بستانا سعته نحو فرسخ ونقل إليها الصّوّافين وصنّاع الخز والديباج وصنّاع البركانات وكتب اسمه على طرزها واتخذ بها القوّاد دورا وعقارات جليلة وجعل لها عيدا في كل سنة يجتمع إليه للفسق واللهو، والآن قد خربت بعد موته وبطلت رسومها، وكان وصول الملك إليها لثمان بقين من شهر ربيع الأول سنة ٣٥٤، وجعل هذا اليوم عيدا يجتمع فيه الناس من النواحي للشرب والقصف ويقيمون فيها سبعة أيام في أسواق تستعدّ لذلك.
- كَرْدِيزُ:
-
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة مكسورة، وياء مثناة من تحتها، وزاي: هي ولاية بين غزنة والهند.
- كُرْزُبان:
-
وأهل خراسان يسمونها كرزوان، بضم الكاف، وبعد الراء الساكنة زاي، وباء موحدة، وآخره نون: هي بلدة في الجبل قرب الطالقان جبلها متصل بجبال الغور، وهي قرية من مرو الروذ أيضا، خرج منها قوم من أهل العلم، وربما كتبت في الخط
ج ٤ ص ٤٥١بالجيم فقيل جرزبان.
- كَرْزَين:
-
قلعة من نواحي حلب بين نهر الجوز والبيرة لها عمل، بفتح الكاف، وسكون الراء، وفتح الزاي، وسكون الياء آخر الحروف، وآخره نون.
- كَرْسَكان:
-
بفتح الكاف، وسكون الراء، وفتح السين، وآخره نون: هي قرية من قرى أصبهان ثم من قرى ناحية لنجان، ينسب إليها محمد بن حيّويه ابن محمد بن الحسن بن يحيى الكرسكاني الإسكافي أبو بكر، حدث عن عبد الرحمن الكلابي، روى عنه أحمد بن محمد البيّع وأبو عبد الله القايني، حدث في شوال سنة ٤٢٣.
- كُرٌّ:
-
بالضم، والتشديد، بلفظ الكرّ من الكيل المعلوم وهو ستون قفيزا، والكرّ في اللغة: الحسي العظيم، والجمع كرار، قال:
بها قلب عاديّة وكرار وقال السكّري: الكرّ هو القليب الذي يكون في الوادي فإن لم يكن في الوادي فليس بكرّ، قال الأديبي: هو موضع بفارس، والمشهور أن الكرّ نهر بين أرمينية وأرّان يشقّ مدينة تفليس، وبينه وبين برذعة فرسخان، ثم يجتمع هو ونهر الرّسّ بالجمع ثم يصبّ في بحر الخزر وهو بحر طبرستان، وقال الإصطخري: الكرّ نهر عذب مريء خفيف يجري ساكنا ومبدؤه من بلاد جرزان ثم يمر ببلاد أبخاز من ناحية اللان من الجبال فيمرّ بمدينة تفليس ثم على قلعة خنان ثم إلى شكى ومن جانبيه جنزة وشمكور ويجري على باب برذعة إلى برزنج إلى البحر الطبري بعد اختلاطه بالرّسّ، وهو نهر أصغر من الكر. والكر أيضا: كورة من نواحي الموصل الشرقية تعد في أعمال العقر عليها عدة قرى ومزارع.
- كُرْسُفَّةُ:
-
بالضم ثم السكون ثم سين مضمومة، وفاء مشددة، وتاء كالهاء، وهو في اللغة اسم للقطن:
- واسم موضع في قول الشاعر:
-
كلّ رزء ما أتاني جلل ... غير كرسفّة من قنعي قطن
-
أي غير ما أتاني من هذا الموضع.
- الكِرْسُ:
-
قرية من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد في أيام مسيلمة الكذاب، وقال الحفصي: الكرس، بكسر الكاف، نخل لبني عدي، وقد أنشد أبو زياد الكلابي:
أشاقتك الديار بهضب حرس ... كخطّ معلّم ورقا بنقس
وقفت بها ضحى يومي وأمسي ... من الأطراف حتى كدت أعسي
وأظعان طلبت لأهل سلمى ... تباهي في الحرير وفي الدّمقس
كأنّ حمولهنّ مولّيات ... نخيل العرض أو نخل بكرس
- كُرْسِيٌّ:
-
بلفظ الكرسي الذي تجلس عليه الملوك، وتشديد الياء ليس للنسبة: وهي قرية بطبرية، يقال إن المسيح جمع الحواريين بها وأنفذهم منها إلى النواحي، وفيها موضع كرسي زعموا أنه جلس عليه، عليه السلام.
- الكِرْشُ: