المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٤٤ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٤٥٦
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، وكسر الجيم، وياء، ونون: قرية من قرى نسف، ينسب إليها اليمان بن الطيّب بن حنيس بن عمر أبو الحسن، قال المستغفري: هو من قرية كرمجين من قرى نسف، حدث عن عبد الله وداود ابني نصر بن سهل اليزديّين، مات في ذي الحجة سنة ٣٣٢، وفي كتاب النسب للسمعاني أنه مات سنة ٣٨٢.
-
كِرْمِلُ:
- بالكسر ثم السكون، وكسر الميم، ولام:
-
هو حصن على الجبل المشرف على حيفا بسواحل بحر الشام، وكان قديما في الإسلام يعرف بمسجد سعد الدولة، وكرمل: قرية في آخر حدود الخليل من ناحية فلسطين.
- كَرْمليس:
-
كأنها مركبة من كرم وليس: قرية من قرى الموصل شبيهة بالمدينة من أعمال نينوى في شرقي دجلة كثيرة الغلة والأهل وبها سوق عامر وتجار.
- كِرْمِلَين:
-
اسم ماء في جبلي طيّء في قول زيد الخيل، وثنّاه ثم أفرده في شعر واحد:
ألم أخبركما خبرا أتاني ... أبو الكسّاح يرسل بالوعيد؟
أتاني أنهم مزقون عرضي ... جحاش الكرملين لها فديد
فسيري يا عديّ ولا تراعي، ... فحلّي بين كرمل فالوحيد
- كَرَمٌ:
-
بلفظ الكرم مصدر الكريم: اسم موضع في شعر زهير حيث قال:
عوم السفين فلما حال دونهم ... فيد القريّات فالعتكان فالكرم
- كُرْمَةُ:
-
من نواحي اليمامة يمين الحصن، وهي في شعر أبي خراش الهذلي:
وأيقنت أن الجود منه سجيّة ... وما عشت عيشا مثل عيشك بالكرم
قال: الكرم جمع كرمة وهو موضع جمعه بما حوله.
- كُرَّمِيَّةُ:
-
بضم أوله، وتشديد ثانيه، وكسر ميمه، وتشديد ياء النسبة: قرية من أعمال الموصل من المروج على دجلة، ينسب إليها عمر بن كويز، بواو ممالة، ابن عبد الله بن الحسن أبو خليل الماراني الكرّمي خطيبها هو وأبوه وجدّه من قبله، وكان والده تفقّه على مذهب الشافعي وطلب أن يتولى قضاء الناحية فتورّع ولم يجب، وتوفي ولده الخطيب عمر سنة ٦١٥.
- كَرْمِينِيَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، وكسر الميم، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون مكسورة، وياء أخرى مفتوحة خفيفة: هي بلدة من نواحي الصغد كثيرة الشجر والماء بين سمرقند وبخارى، بينها وبين بخارى ثمانية عشر فرسخا، وقد نسب إليها كرمانيّ، قال أبو الفضل بن طاهر: قد حدث من أهل كرمينية جماعة، والنسبة المشهورة عند أهل بخارى لمن كان من أهل هذه القرية الكرميني إلا أن أبا القاسم بن الثلّاج
ج ٤ ص ٤٥٧حدث عن حفص بن عمر بن هبيرة أبي عمر البخاري فقال: الكرماني من أهل قرية يقال لها كرمينية، وقال: قدم حاجّا وحدثنا عن شجاع بن شجاع الكشاني.
-
كَرْمَى:
- بفتح أوله، وسكون ثانيه، وإمالة الميم:
-
قرية مقابل تكريت وليس لتكريت اليوم غيرها، أو قرية أخرى يقال لها الخصاصة إلى جنب هذه.
- كَرْنَبَا:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم فتح النون، وباء موحدة، وألف: موضع في نواحي الأهواز كانت به وقعة بين الخوارج وأهل البصرة بعد وقعة دولاب، قال الكلبي: كرنبا بن كوثى الذي حفر نهر كوثي بنواحي الكوفة من بني أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السّلام، وقرأت في ديوان حارثة بن بدر بخط ابن نباتة السعدي قال: لما اجتمعت الأزارقة وهزّمت مسلم بن عبيس اجتمع الناس بالبصرة فجعلوا عليهم حارثة بن بدر الغداني فلقيهم بجسر الأهواز فخذله أصحابه وتركوه، فقال: من جاءنا من الأعراب فله فريضة المهاجرين، ومن جاءنا من الموالي فله فريضة العرب، فلما رأى ما يلقى أصحابه قال:
أير الحمار فريضة لشبابكم، ... والخصيتان فريضة الأعراب
عضّ الموالي جلد أير أبيكم، ... إنّ الموالي معشر خيّاب
-
ثم بلغه ولاية المهلب عليهم فناداهم:
كرنبوا ودولبوا ... واين شئتم فاذهبوا
-
قد ولّي المهلّب
فقال: المهلب أهلها والله يا حويرثة! فانصرف مغضوضا، فذهب يدخل زورقا فوضع رجله على حرف الزورق فانكفأ به الزورق فوقع في دجيل فغرق فصار ذلك مثلا، قال العقفاني الحنظلي يعيّر حارثة:
ألا بالله يا ابنة آل عمرو ... لما لاقى حويرثة بن بدر
غداة دعا بأعلى الصوت منه ... ألا لا كرنبوا والخيل تجري
فيا لله ما سحبت عليه ... ذيول العار من شفع ووتر!
-
وقد ذكرها عبد الصمد بن المعذّل يهجو هشاما الكرنباي فقال:
ولم تر أبلغ من ناطق ... أتته البلاغة من كرنبا
وقال جرير:
ولقد وسمت مجاشعا بأنوفها، ... ولقد كفيتك مدحة ابن جعال
فانفخ بكيرك يا فرزدق وانتظر ... في كرنباء هدية القفّال
-
[كرنبة:]
-
مدينة بصقلية على البحر.
- كُرِنْك:
-
بضم أوله، وكسر ثانيه، وسكون النون، وآخره كاف أيضا: بليدة بينها وبين مدينة سجستان ثلاثة فراسخ وأهلها كلهم خوارج حاكة، وهي بليدة نزهة كثيرة الخيرات، وبعضهم يسميها كرون.
- كَرْنَةُ:
-
بلد بالأندلس، قال ابن بشكوال: عبد الله ابن أحمد بن سعدان من أهل كرنة أبو مروان، روى عن أبي المطرف الغفاري وعبد الله بن واقد القاضي ثم رحل وحج وقفل وتوفي قريبا من الخمسين والأربعمائة.
- كَرَوَانُ:
-
بفتح أوله وثانيه ثم واو، وآخره نون، بلفظ الكروان من الطير وهو القبج الحجل، وجمعه كروان: هي قرية بطوس.
- كَرْوَه:
-
شعب في جبل أروند من همذان، وفيه شعر في أروند ينقل إلى هنا.
- كَرُوخ:
-
بالفتح، وآخره خاء معجمة: بلدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ، ومن كروخ يرتفع الكشمش الذي يحمل إلى جميع البلاد، وهي مدينة صغيرة، قال الإصطخري: وأهلها شراة وبناؤها طين وهي في شعب جبل وحدّها مقدار عشرين فرسخا كلها مشتبكة البساتين والمساجد والقرى والعمارة، ينسب إليها أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم عبد الله بن أبي سهل القاسم بن أبي منصور الكروخي، وهو شيخ صالح كثير الخير من أهل هراة وأهله من كروخ، سمع بهراة من أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي وأبي نصر الترياقي وغيرهما، ذكره أبو سعد في شيوخه، وجاور بمكة إلى أن توفي بها سنة ٥٤٨، ومولده بهراة سنة ٤٦٢.
-
كَرَه:
بالتحريك، وهي الكرج، بالجيم، وقد تقدّمت.
- كَرِيبٌ:
-
بالفتح ثم الكسر، وآخره باء موحدة، وهو في السويق، قالوا: والكريب أن تزرع في القراح الذي لم يزرع قط، ويروى كريب بلفظ التصغير: وهو اسم موضع في قول جرير:
هاج الفؤاد بذي كريب دمنة ... أو بالأفاقة منزل من مهددا
أفما يزال يهيج منك صبابة ... نؤي يحالف خالدات ركّدا؟
- كَرِيتٌ: