المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٧ من ١٦٠
- بوزن تصغير الظّلم أو الظّلم وهو الثلج:
-
موضع باليمن، ينسب إليه ذو ظليم أحد ملوك حمير من ولده حوشب الذي شهد مع معاوية صفّين، قتله سليمان، عن نصر.
-
ظَلِيمٌ:
- بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو ذكر النعام:
- واد بنجد، عن نصر، وقال أبو دؤاد الإيادي:
- ج ٤ ص ٦٣
من ديار كأنهنّ رسوم ... لسليمى برامة فتريم
أقفر الخبّ من منازل أسما ... ء فجنبا مقلّص فظليم
-
[باب الظاء والواو وما يليهما]
- الظُّوَيْلِميّةُ:
-
من مياه بني نمير، عن أبي زياد، والله الموفق.
-
[باب الظاء والهاء وما يليهما]
-
الظِّهار:
ككتاب: من حصون اليهود بخيبر.
- الظَّهْرَانُ:
-
هو فعلان ثم يحتمل أن يكون من أشياء كثيرة، فيجوز أن يكون من الظهر ضدّ البطن ومن الظاهر ضدّ الباطن، ومن قولهم: هو بين أظهرنا وظهرانينا، ومن قولهم: قريش الظواهر أي نزلوا بظهور مكة، إلى غير ذلك، والظهران: قرية بالبحرين لبني عامر من بني عبد القيس، وفي أطراف القنان جبل يقال له الظهران وفي ناحيته مشرقا ماء يقال له متالع، وقال الأصمعي: وبين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظهران وقرية يقال لها الفوّارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون. والظهران أيضا: جبل في ديار بني أسد. والظهران: واد قرب مكة وعنده قرية يقال لها مرّ تضاف إلى هذا الوادي فيقال مرّ الظهران، وروى ابن شميل عن ابن عون عن ابن سيرين: أن أبا موسى كسا في كفّارة اليمين ثوبين ظهرانيّا ومعقدا، قال النضر:
الظهراني يجاء به من مرّ الظهران، وبمرّ الظهران عيون كثيرة ونخيل لأسلم وهذيل وغاضرة، وقد جاء ذكرها في الحديث، وقال أبو سعد: الظّهراني، بكسر الظاء، نسبة إلى ظهران قرية قديمة من مكة، قال: وليست بمر الظهران، حدث أبو القاسم علي ابن يعقوب الدمشقي عن مكحول البيروتي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النّسوي، سمع منه بظهران، وما أراه صنع شيئا، هي الظّهران، بفتح الظاء، لا غير.
- الظَّهْرُ:
-
بالفتح ثم السكون، والراء: موضع كانت به وقعة بين عمرو بن تميم وبني حنيفة، قال:
بينا هم بالظهر إذ جلسوا بحيث ينزع الذبح حزر البد [١]
- ظَهْرُ حِمَارٍ:
-
قرية بين نابلس وبيسان بها قبر بنيامين أخي يوسف الصديق.
- ظُهُورٌ:
-
بلد بالبحر من أرض مهرة بأقصى اليمن، له ذكر في الردّة.
-
[باب الظاء والياء وما يليهما]
- ظِيرٌ:
-
قال نصر: واد بالحجاز في أرض مزينة أو مصاقب لها، والله أعلم بالصواب.
- ج ٤ ص ٦٤
[ع]
-
[باب العين والألف وما يليهما]
- عابِدٌ:
-
بعد الألف باء موحدة، يجوز أن يكون فاعلا من العبادة وهو الطاعة والخضوع، ويجوز أن يكون من عبد إذا أنف، من قوله تعالى: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ٤٣: ٨١، أو من قولهم: ما لثوبك عبدة أي قوّة، وعابد:
جبل في أطراف مصر، قيل: سمي بذلك لأنه كان ساجدا، وقال كثيّر:
كأنّ المطايا تتّقي من زبانة ... مناكب ركن من نضاد ململم
تعالى، وقد نكّبن أعلام عابد، ... بأركانها اليسرى هضاب المقطّم
-
عابِدَيْنِ:
- موضع بثور، وقيل: هو واد، وأنشد:
-
شبّت بأعلى عابدين من إضم كذا رواه ابن القطّاع، ورويناه عن غيره بالنون، والنون أصح وأكثر.
- عابُودُ:
-
بالباء الموحدة ثم الواو الساكنة، ودال مهملة، كأنه فاعول من العبادة، وهي عبرانية عرّبت:
بليد من نواحي بيت المقدس من كور فلسطين.
-
[عاثين:]
-
بالثاء المثلثة: حصن باليمن من عمل عبد عليّ ابن غوّاص.
- عاجٌ:
-
ذو عاج: واد في بلاد قيس، قال طفيل الغنوي:
وخيل كأمثال السراج مصونة ... ذخائر ما أبقى الغراب ومذهب
تأوّبن قصرا من أريك قوابل ... وماوان من كلّ تثوب وتجلب
ومن بطن ذي عاج رعال كأنها ... جراد يباري وجهه الريح مطنب
- عاجِفٌ:
-
بالجيم المكسورة ثم الفاء، يجوز أن يكون من عجفت نفسي عن الشيء إذا حبستها عنه، ويجوز أن يكون من العجف وهو الهزال، وعاجف:
اسم موضع في شق بني تميم مما يلي القبلة، قال ذو الرّمة:
- على واضح الأقراب من رمل عاجف
- يريد رملا أبيض النواحي، وقد قال ابن مقبل:
-
ألا ليت ليلي بين أجبال عاجف ... وتعشار أجلى في سريح فأسفرا
ولكنّما ليلي بأرض غريبة ... يقاسي إذا النجم العراقيّ غوّرا