المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ١٨ من ١٦٠

  1. عاجِنَةُ:
  2. يقال: عجنت الناقة إذا ضربت الأرض بيديها، فهي عاجن، وقال ابن الأعرابي: عاجنة المكان وسطه، وأنشد قول الأخطل:

    بعاجنة الرّحوب فلم يسيروا، ... وسيّر غيرهم عنها فساروا

  3. وقيل: عاجنة الرّحوب موضع بالجزيرة، وعاجنة:

  4. مكان بعينه في قول الشاعر:
  5. فرعن الحزن ثم طلعن منه ... يضعن ببطن عاجنة المهارا

  6. عادِيَةُ:
  7. موضع من ديار كلب بن وبرة، قال المسيّب يمدحهم:

    ولو أني دعوت بجوّ قوّ ... أجابتني بعادية جناب

    مصاليت لدى الهيجاء صيد، ... لهم عدد له لجب وغاب

  8. عاذِب:
  9. بالذال المكسورة، والباء الموحدة، من قولهم: عذب الرجل فهو عاذب إذا ترك الأكل فهو لا مفطر ولا صائم، ويجوز أن يكون فاعلا من عذب الماء فهو عذب: وهو اسم واد أو جبل قريب من رهبى في قول جرير:

    وما ذات أرواق تصدّى لجؤذر ... بحيث تلاقى عاذب فالأواعس

    بأحسن منها يوم قالت: ألا ترى ... لمن حولنا فيهم غيور ونافس

    ألم تر أن الله أخزى مجاشعا ... إذا ما أفاضت في الحديث المجالس

    فما زال معقولا عقال عن الرّدى، ... وما زال محبوسا عن المجد حابس

  10. وعاذب في شعر ابن حلّزة أيضا.

  11. عَاذٌ:
  12. بالذال المعجمة، ويروى بالدال المهملة، يقال: عاذ فلان بربّه يعوذ عوذا إذا لجأ إليه، فكأنه منقول عن الفعل الماضي: وهو موضع عند بطن كرّ من بلاد هذيل، قال قيس بن العجوة الهذلي:

    في بطن كرّ في صعيد راجف، ... بين قنان العاذ والنّواصف

    وقال نصر: العاذ، بالذال المعجمة، من بلاد تهامة أو اليمن للحارث بن كعب، وقيل: ماء مرّ قبل نجران، قال: وقيل بالدال المهملة، وقيل بالغين المعجمة والنون، وقال أبو المؤرّق:

    تركت العاذ مقليّا ذميما ... إلى سرف وأجددت الذّهابا

    وقال العباس بن مرداس السّلمي، رضي الله عنه:

    فلا تأمنن بالعاذ والخلف بعدها ... جوار أناس يبتنون الحضائرا

    أحلّلها لحيان ثم تركتها ... تمرّ وأملاح تضيء الظواهرا

    وقال ابن أحمر:

    من حجّ من أهل عاذ إنّ لي أربا

  13. عَارِضٌ:
  14. بالراء ثم الضاد المعجمة، عارض اليمامة، والعارض: اسم للجبل المعترض، ومنه سمي عارض اليمامة وهو جبلها، وقال الحفصي: العارض جبال مسيرة ثلاثة أيام، قال: وأوله خزير وهو أنف الجبل، قال أبو زياد: العارض باليمامة، أما ما يلي المغرب

    ج ٤ ص ٦٦منه فعقاب وثنايا غليظة، وما يلي المشرق، وظاهره فيه أودية تذهب نحو مطلع الشمس، كلها العارض هو الجبل، قال: ولا نعلم جبلا يسمى عارضا غيره، وطرف العارض في بلاد بني تميم في موضع يسمى القرنين فثمّ انقطع طرف العارض الذي من قبل مهبّ الشمال ثم يعود العارض حتى ينقطع في رمل الجزء، وبين طرفي العارض مسيرة شهر طولا ثم انقطع، واسم طرفه الذي في رمل الجزء الفرط الذي يقول فيه وعلة الجرمي في الجاهلية:

    اسأل مجاور جرم هل جنيت لهم ... حربا تزيّل بين الجزء والخلط؟

    وهل علوت بجرّار له لجب ... يعلو المخارم بين السهل والفرط؟

    وقد تركت نساء الحيّ معولة ... في عرصة الدار يستوقدن بالغبط

  15. العَارِضَةُ السُّفْلى:

    من قرى اليمن من أعمال البعدانية.

  16. عَارِمٌ:
  17. يقال عرم الإنسان يعرم عرامة فهو عارم إذا كان جاهلا، والعرم والأعرم والعارم:

    الذي فيه سواد وبياض، وسجن عارم: حبس فيه محمد بن الحنفية، حبسه عبد الله بن الزبير، فخرج المختار بالكوفة ودعا إليه ثم كان بعد ذلك سجنا للحجاج، ولا أعرف موضعه وأظنه بالطائف، وقال محمد بن كثيّر في محمد بن الحنفية ويخاطب عبد الله ابن الزبير:

    تخبّر من لاقيت أنك عائذ، ... بل العائذ المحبوس في سجن عارم

    ومن يلق هذا الشيخ بالخيف من منى ... من الناس يعلم أنه غير ظالم

    سميّ النبيّ المصطفى وابن عمّه، ... وفكّاك أغلال وقاضي مغارم

    أبي فهو لا يشري هدى بضلالة، ... ولا يتّقي في الله لومة لائم

    ونحن بحمد الله نتلو كتابه ... حلولا بهذا الخيف خيف المحارم

    بحيث الحمام آمنات سواكن، ... وتلقى العدوّ كالصديق المسالم

    فما رونق الدنيا بباق لأهله، ... ولا شدّة البلوى بضربة لازم

  18. ويروى وصيّ النبيّ، والمراد ابن وصيّ النبيّ فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وله نظائر كثيرة في كلامهم.

  19. عَارِمَةُ:
  20. مثل الذي قبله وزيادة هاء، واشتقاقهما واحد: وهو جبل لبني عامر بنجد، وقال أبو زياد:

    عارمة ماء لبني تميم بالرّمل، وقال ابن المعلّى الأزدي: عارمة من منازل بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وقال الصّمّة بن عبد الله القشيري:

    أقول لعيّاش صحبنا وجابر ... وقد حال دوني هصب عارمة الفرد:

    قفا فانظرا نحو الحمى اليوم نظرة، ... فإنّ غداة اليوم من عهده العهد

    فلما رأينا قلّة البشر أعرضت ... لنا وجبال الحزن غيّبها البعد

    أصاب جهول القوم تتييم ما به ... فحنّ ولم يملكه ذو القوّة الجلد

  21. عازِبٌ:
  22. جبل من وراء اليمامة بالقرب في قول أبي جندب الهذلي:

    ج ٤ ص ٦٧إلى ملحة القعقا فقبّة عازب ... أجمّع منهم حاملا وأعاني

  23. العازريّة:

    بعد الألف زاي ثم راء، وياء النسبة:

    قرية بالبيت المقدس بها قبر العازر.

  24. عَازِفٌ:
  25. بالزاي المكسورة ثم الفاء، يقال: عزفت نفسه عن الشيء عزوفا فهو عازف إذا انصرفت، والعزيف: الصوت، فيجوز أن تكون الريح تعزف في هذا الموضع فسمّي عازفا، قال لبيد:

    كأن نعاجا من هجائن عازف ... عليها وأرآم السّليّ الخواذلا

  26. عَاسِمٌ:
  27. بالسين المهملة المكسورة، والميم، يجوز أن يكون من عسم الرّسغ: فهو اعوجاج فيه ويبس، والعاسم: الكادّ على عياله، والعاسم: الطامع، قال:

    كالبحر لا يعسم فيه عاسم وعاسم: اسم ماء لكلب بأرض الشام بقرب الخرّ، وقال نصر: عاسم رمل لبني سعد، وقال الطّرمّاح لنافذ بن سعد المعني:

    وإنّ بمعن، إن فخرت، لمفخرا، ... وفي غيرها تبنى بيوت المكارم

    متى قدت، يا ابن العنبرية، عصبة ... من الناس تهديها فجاج المخارم

    إذا ما ابن جدّ كان ناهز طيّء ... فإنّ الذّرى قد صرن تحت المناسم

    فقد بزمام بظر أمّك واحتفر ... بأير أبيك الفسل كرّاث عاسم

  28. قيل: كان أحد جدّيه جمّالا والآخر حرّاثا فلذلك قال فقد بزمام بظر أمك واحتفر الكرّاث.

  29. عاسِمَين:
  30. إن لم يكن تثنية الذي قبله فهو موضع آخر في قول الراعي:

    يقلن بعاسمين وذات رمح ... إذا حان المقيل ويرتعينا

  31. عاشِمٌ:
  32. بالشين المعجمة، والعيشوم: ما هاج من الحماض ويبس، ويجوز أن يقال لموضع منبته عاشم، قال الجوهري: وعاشم نقا في رمل عالج، وقال أبو منصور: العشم ضرب من الشجر، واحده عاشم.

  33. عَاصٌ وعُوَيصٌ:
  34. واديان عظيمان بين مكة والمدينة، قال عبد بن حبيب الصاهلي الهذلي:

    ألا أبلغ يمانينا بأنّا ... قتلنا أمس رجل بني حبيب

    قتلناهم بقتلى أهل عاص، ... فقتلى منهم مرد وشيب

  35. عَاصِمٌ:

  36. بالصاد المهملة، وهو المانع، ومنه قوله تعالى:
  37. لا عاصِمَ الْيَوْمَ من أَمْرِ الله ١١: ٤٣، أي لا مانع، وقيل:

    عاصم هنا بمعنى معصوم مثل ماء دافق بمعنى مدفوق:

    وهو اسم موضع أظنه في بلاد هذيل، قال أبو جندب الهذلي:

    على حنق صبّحتهم بمغيرة ... كرجل الدّبى الصّيفيّ أصبح سائما

    بغيتهم ما بين حدّاء والحشا، ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما

  38. العَاصِمِيّةُ:
  39. مثل الذي قبله منسوب، وأظنه اسم رجل: وهو قرية قرب رأس عين مما يلي الخابور.

  40. العاصِي: