المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٩ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٦٧
بالصاد المهملة، وهو ضد الطائع: وهو اسم نهر حماة وحمص ويعرف بالميماس، مخرجه من بحيرة قدس ومصبه في البحر قرب أنطاكية، واسمه قرب أنطاكية الأرند، وقيل: إنما سمي بالعاصي لأن
ج ٤ ص ٦٨أكثر الأنهر تتوجّه ذات الجنوب وهو يأخذ ذات الشمال وليس هذا بمطّرد.
- عَاضي:
-
بالضاد المعجمة: اسم موضع لا أدري ما اسمه فهو علم مرتجل.
- عَاقِرُ:
-
بكسر القاف، والراء: رملة في منازل جرير الشاعر، قال: سمّيت بذلك لأنها لا تنبت شيئا، وقيل: العاقر من الرمال العظيمة، وجمعها العقّر، قال:
لتبدو لي من رمل حرّان عقّر ... بهنّ هوى نفسي أصيب صميمها
وقال:
أمّا لقلبك لا يزال موكّلا ... بهوى الجمانة أم بريّا العاقر
إن قال صحبتك الرواح فقل لهم: ... حيّوا الغزير ومن به من حاضر
يهوى الخليط ولو أقمنا بعدهم، ... إن المقيم مكذّب بالسائر
جزعا بكيت على الشباب وشاقني ... عرفان منزله بجزعي ساجر
أمّا الفؤاد فلا يزال متيّماً ... بهوى جمانة أم بريّا العاقر
-
والعاقران: ضفيرتان ضخمتان من ضفير جراد مكتنفتان مهشمة لبني أسد. وعاقر: جبل بعقيق المدينة، وعاقر الفرزة: باليمامة. وعاقر النّجبة:
جبل لبني سلول، قال الأصمعي: وعاقر الثّريّا جبل وماؤه الثريّا من جبال الحمى حمى ضرية.
- عَاقِرْقَوْفَا:
-
مركّب من عاقر وقوفا، فأما الأول فهو الرملة العظيمة المتراكمة، وقيل: الرملة التي لا تنبت شيئا، والقوف: الاتباع، يقال: قاف أثره قوفا، وأنا أحسب أن هذا الموضع هو عقرقوف الذي من قرى السيلحين ببغداد: وهو تلّ عظيم يرى من مسافة يوم، والله أعلم، وقد جاء ذكره في الأخبار.
- العَاقِرَةُ:
-
من قولهم: امرأة عاقر إذا لم تكن تحبل وتلد، والهاء فيها للمبالغة لا للتأنيث لأنها مثل حائض إلا أن يراد به الصفة الحادثة، ويجوز أن يكون من العقر النحر فتكون بقعة صعبة تعقر فيها الإبل، ويجوز غير ذلك، والعاقرة: ماء بقطن.
- عَاقِلٌ:
-
بالقاف، واللام، بلفظ ضد الجاهل، وهو من التحصن في الجبل، يقال: وعل عاقل إذا تحصّن بوزره عن الصياد، والجبل نفسه عاقل أي مانع، وعاقل: واد لبني ابان بن دارم من دون بطن الرمّة وهو يناوح منعجا من قدامه وعن يمينه أي يحاذيه، قال ذلك السكري في شرح قول جرير:
لعمرك لا أنسى ليالي منعج ... ولا عاقلا إذ منزل الحيّ عاقل
وقال ابن السكيت في شرح قول النابغة حيث قال:
كأني شددت الكور حيث شددته ... على قارح مما تضمّن عاقل
وقال ابن الكلبي: عاقل جبل كان يسكنه الحارث بن آكل المرار جدّ امرئ القيس بن حجر بن الحارث الشاعر، ويقال: عاقل واد بنجد من حزيز أضاخ ثم يسهل فأعلاه لغني وأسفله لبني أسد وبني ضبّة وبني ابان بن دارم، قال عبيد الله الفقير إليه: الذي يقتضيه الاشتقاق أن يكون عاقل جبلا، والأشعار التي قيلت فيه هي بالوادي أشبه ويجوز أن يكون الوادي منسوبا إلى الجبل لكونه من لحفه، وقرأت بعد في النقائض لأبي عبيد فقال في قول مالك بن حطّان السّليطي:
ج ٤ ص ٦٩وليتهم لم يركبوا في ركوبنا، ... وليت سليطا دونها كان عاقل
قال: عاقل ببلاد قيس وبعضه اليوم لباهلة بن أعصر، وقال ابن حبيب في قول عميرة بن طارق اليربوعي:
فأهون عليّ بالوعيد وأهله ... إذا حلّ أهلي بين شرك فعاقل
قال: عاقل في بلاد بني يربوع، وكان فيه يوم بين بني جشم وبين حنظلة بن مالك، وقال أعرابيّ:
لم يبق من نجد هوى غير أنني ... تذكّرني ريح الجنوب ذرى الهضب
وإني أحبّ الرّمث من أرض عاقل، ... وصوت القطا في الطّلّ والمطر الضّرب
فإن أك من نجد سقى الله أهله ... بمنّانة منه فقلبي على قرب
وقال عبد الرحمن بن دارة:
نظرت ودور من نصيبين دوننا ... كأنّ عريبات العيون بها رمد
لكيما أرى البرق الذي أومضت به ... ذرى المزن علويّا وكيف لنا يبدو
وهل أسمعنّ الدهر صوت حمامة ... يميل بها من عاقل غصن مأد
فإني ونجدا كالقرينين قطّعا ... قوى من حبال لم يشدّ لها عقد
سقى الله نجدا من خليل مفارق، ... عدانا العدا عنه وما قدم العهد
وقال لبيد بن ربيعة:
تمنّى ابنتاي أن يعيش أبوهما، ... وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر؟
ونائحتان تندبان بعاقل ... أخا ثقة لا عين منه ولا أثر
وفي ابني نزار إسوة إن جزعتما، ... وإن تسألاهم تخبرا منهم الخبر
فقوما وقولا بالذي قد علمتما، ... ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر
وقولا: هو المرء الذي لا حليفه ... أضاع ولا خان الصديق ولا غدر
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما، ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
قال نصر: عاقل رمل بين مكة والمدينة. وعاقل:
جبل بنجد. وعاقل: ماء لبني ابان بن دارم. وعاقل:
واد في أعاليه إمّرة وفي أسافله الرمة وهو مملوء طلحا. وبطن عاقل: موضع على طريق حاجّ البصرة بين رامتين وإمّرة.
- عَاقُولاءُ:
-
كذا وجدته بخط الدقاق في أشعار بني مازن نقله من خط ابن حبيب في شعر حاجب بن ذبيان المازني يخاطب مسلمة بن عبد الملك:
أمسلم إنّا قد نصحنا فهل لنا ... بذاكم على أعدائكم عندكم فضل؟
حقنتم دماء الصّلبتين عليكم، ... وجرّ على فرسان شيعتك القتل
وفاتهم العريان فسّاق قومه، ... فيا عجبا أين البراءة والعدل!
أقام بعاقولاء منّا فوارس ... كرام إذا عدّ الفوارس والرّجل
-
عَالِجٌ:
- باللام المكسورة، والجيم، قال ابن السكيت:
-
إذا أكل البعير العلجان، وهو نبت، قيل: بعير عالج، وهو شجر يشبه العلندى وأغصانها صلبة،
ج ٤ ص ٧٠الواحدة علجانة، فيجوز أن يكون هذا الموضع سمّي بذلك تشبيها له بالبعير العالج أو يكون لصلوبته يعالج المشي فيه أي يمارس: وهو رملة بالبادية مسماة بهذا الاسم، قال أبو عبيد الله السكوني:
عالج رمال بين فيد والقريات ينزلها بنو بحتر من طيّء وهي متصلة بالثعلبية على طريق مكة لا ماء بها ولا يقدر أحد عليهم فيه، وهو مسيرة أربع ليال، وفيه برك إذا سالت الأودية امتلأت، وذهب بعضهم إلى أن رمل عالج هو متصل بوبار، قال عبيد بن أيوب اللّص:
أنظر فرنّق جزاك الله صالحة ... رأد الضحى اليوم هل ترتاد أظعانا
يعلون من عالج رملا ويعسفه ... أخو رمال بها قد طال ما كانا
إذا حبا عقد نكّبن أصعبه، ... واجتبن منه جماهيرا وغيطانا
وقال أعرابيّ:
ألا يا بغاث الوحش هيّجت ساكنا ... من الوجد في قلبي، أصمّك صائد
رميت سليم القلب بالحزن في الحشا، ... وما قلب من أشجيت بالموت طارد
أفي كلّ نجد من تلاد وعابر ... بغام مهاة الوحش للقلب قاصد؟
أتيحت لنا من كل منعرج اللّوى ... ومنتابها يوم العذيبين ناهد
يراشق أكباد المحبين باللّوى ... من الوحش مرتاب المذانب فارد
فيا راشقات العين من رمل عالج ... متى منكم سرب إلى الماء وارد؟
فما القلب من ذكرى أميمة نازع، ... ولا الدمع مما أضمر القلب جامد
- عَالِزٌ:
-
بالزاي، قال أبو منصور: العلز شبه رعدة تأخذ المريض والحريص على الشيء، والرجل عالز:
اسم موضع جاء في شعر الشمّاخ.
- العَالِ:
-
ما أظنه إلا مقصورا من العالي بمعنى العلو لأنه يقال للأنبار وبادوريا وقطربّل ومسكن الأستان العال لكونه في علو مدينة السلام، والأستان بمنزلة الكورة والرستاق، هكذا يفسّر، وأصله بالفارسية الموضع، كقولهم: طبرستان وشهرستان، وقد ذكره عبيد الله بن قيس الرّقيّات فقال:
شبّ بالعال من كثيرة نار ... شوّقتنا وأين منها المزار
أوقدتها بالمسك والعنبر الرّط ... ب فتاة يضيق عنها الإزار
-
وكان أول من غزا أرض العراق من المسلمين المثنّى ابن حارثة بن سلمة بن ضمضم الشيباني وكتب إلى أبي بكر، رضي الله عنه، يهوّن عليه أمر العراق ويعرفه أنه قد اختبرهم فلم يجد فيهم منعة فأرسل إلى خالد بن الوليد بعد فراغه من أهل الردة فأوقع بأهل الحيرة وأطراف العراق، فالمثنى كان أول من أغرى المسلمين على غزو الفرس، فقال شاعر يذكر ذلك:
وللمثنّى بالعال معركة ... شاهدها من قبيله بشر
كتيبة أفزعت بوقعتها ... كسرى وكاد الإيوان ينفطر
وشجّع المسلمون إذ حذروا، ... وفي ضروب التجارب العبر
ج ٤ ص ٧١سهّل نهج السبيل فاقتفروا آثاره والأمور تقتفر
وقال البلاذري: يعني بالعال الأنبار وقطربّل ومسكن وبادوريا.
- العَالِيَاتُ:
-
كأنه جمع عالية التي تذكر بعده، قال العمراني: العاليات موضع.
- العَالِيَةُ:
-
تأنيث العالي، رجل عال وامرأة عالية، والعالية: اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها وعمائرها إلى تهامة فهي العالية، وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة، قال أبو منصور: عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا، وهي بلاد واسعة، وإذا نسبوا إليها قالوا علويّ والأنثى علوية على غير قياس، وقد قالوا عاليّ على القياس أيضا، قال الفراء: تركوها ونسبوا إلى مصدرها أو كانت العالية في المعنى ليست بأب ولا قبيلة إنما هو نسب إلى العلو من الأرض، وحكى القصري عن أبي عليّ: قالوا في النسب إلى العالية علويّ فنسبوا إلى العالية على المعنى، فمن ضمّ فهو إلى العلوّ ومن فتح فهو إلى العلو مصدر علا يعلو علوا، وقال قوم: العالية ما جاوز الرمة إلى مكة، وهم عكل وتيم وطائفة من بني ضبّة وعامر كلّها وغنيّ وباهلة وطوائف من بني أسد وعبد الله بن غطفان، ومن شقة الشرقي ابان بن دارم وهم علويون وأهل إمّرة من بني أسد وألمامهم وطائفة من عوف بن كعب بن سعد بن سليم وعجز هوازن ومحارب كلها وغطفان كلها علويون نجديون، ومن أهل الحجاز من ليس بنجديّ ولا غوري وهم الأنصار ومزينة ومن خالطهم من كنانة ممن ليس من أهل السيف فيما بين خيبر إلى العرج مما يليه من الحرة، فإذا انحدرت إلى مدارج العرج وثنايا ذات عرق فأنت فيهم، ويقال: عالى الرجل وأعلى إذا أتى عالية نجد، ورجل معال أيضا، قال بشر بن أبي خازم:
معالية لا همّ إلا محجّر ... وحرّة ليلى السهل منها ولوبها
- وإياها أراد الشاعر بقوله:
-
إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني ... يهش لعلويّ الرياح فؤاديا
وإن هبّت الريح الصّبا هيّجت لنا ... عقابيل حزن لا يجدن مداويا
- عامِرٌ:
-
قال السهيلي: هو جبل بمكة في قول عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي من قصيدة:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
- أقول إذا نام الخليّ ولم أنم:
-
أذا العرش لا يبعد سهيل وعامر ... وبدّلت منها أوجها لا أحبها،
-
قبائل منهم حمير ويحابر
قال ويصحح ذلك ما روي في قول بلال:
- وهل يبدون لي عامر وطفيل
- العامريّة:
-
منسوبة إلى رجل اسمه عامر: وهي قرية باليمامة.
- عامُوراءُ:
-
بالراء، كلمة عبرانية: وهي من قرى قوم لوط.
- عامُوص:
-
بالصاد المهملة، عبرانية: وهي بليد قرب بيت لحم من نواحي بيت المقدس.