المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٣٣ من ١٦٠

  1. من لي بردّ شبيبة قضيّتها ... فيها وفي حمص وفي عرناسها؟

    ج ٤ ص ١١١
  2. عِرْنانُ:
  3. بالكسر ثم السكون ثم النون، وآخره نون أخرى، كأنه جمع عرن مثل صنو وصنوان، وواحدته عرنة، وهي شجرة على صورة الدلب يقطع منه خشب القصّارين، وقيل: هو شجر خشن يشبه العوسج إلا أنه أضخم منه يدبغ به وليس له ساق طويل، وقيل: العرن، ويقال العرنة، عروق العرتن، بضم التاء، وهو شجر يدبغ به، وقال السكوني: عرنان جبل بين تيماء وجبلي طيّء، قال نصر: عرنان مما يلي جبال صبح من بلاد فزارة، وقيل: رمل في بلاد عقيل، وقال الأزهري: عرنان اسم واد معروف، وقال غيره: عرنان اسم جبل بالجناب دون وادي القرى إلى فيد، وهذا مثل قول أبي عبيد السكوني، وقال الأصمعي: عرنان واد، وقيل: غائط واسع في الأرض منخفض، وقال الشاعر:

    قلت لعلّاق بعرنان: ما ترى؟ ... فما كاد لي عن ظهر واضحة بيدي

  4. ويوصف عرنان بكثرة الوحش، قال بشر بن أبي خازم:

    كأني وأقتادي على حمشة الشّوى ... بحربة أو طاو بعسفان موجس

    تمكّث شيئا ثم أنحى ظلوفة ... يثير التراب عن مبيت ومكنس

    أطاع له من جوّ عرنين بأرض ... ونبذ خصال في الخمائل مخلس

    وقال القتّال الكلابي:

    وما مغزل من وحش عرنان أتلعت ... بسنّتها أخلت عليها الأواعس

  5. عُرَنْدَلُ:
  6. قرية من أرض الشّراة من الشام فتحت في أيام عمر بن الخطّاب بعد اليرموك.

  7. عَرَنَةُ:
  8. بوزن همزة وضحكة وهو الذي يضحك من الناس فيكون في القياس الكثير، العرن: قرح يخرج بقوائم الفصلان، وقال الأزهري: بطن عرنة واد بحذاء عرفات، وقال غيره: بطن عرنة مسجد عرفة والمسيل كله، وله ذكر في الحديث، وهو بطن عرنة، وقد ذكر في بطن أبسط من هذا، وإيّاها أراد الشاعر فيما أحسب بقوله:

    أبكاك دون الشعب من عرفات ... بمدفع آيات إلى عرنات

  9. وقيل في عمر بن أبي الكنّات الحكمي وهو مغنّ مجيد:

    أحسن الناس، فأعلموه، غناء ... رجل من بني أبي الكنّات

    حين غنّى لنا فأحسن ما شا ... ء غناء يهيج لي لذّات

    عفت الدار بالهضاب اللّواتي ... بين توز فملتقى عرنات

  10. عُرْوَانُ:
  11. بالضم ثم السكون، وواو، وآخره نون، كأنه فعلان من العروة، وهو الشجر الذي لا يزال باقيا في الأرض، وجمعها عرى: وهو اسم جبل، وقيل موضع، وقال ابن دريد: هو بفتح العين، قال:

    ج ٤ ص ١١٢وما ضرب بيضاء تسقي دبورها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها

  12. الكراث: نبت وهو الهليون.

  13. عَرْوَانُ:
  14. فعلان، بالفتح، كالذي قبله لا فرق إلا الفتح، قال الأديبي: هو جبل في هضبة يقال لها عروى، وقال نصر: عروان جبل بمكة وهو الجبل الذي في ذروته الطائف وتسكنه قبائل هذيل وليس بالحجاز موضع أعلى من هذا الجبل ولذلك اعتدل هواء الطائف، وقيل: إن الماء يجمد فيه وليس في الحجاز موضع يجمد فيه الماء سوى عروان، وقال ساعدة بن جؤيّة:

    وما ضرب بيضاء تسقي دبورها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها

    وقال أبو صخر الهذلي:

    فألحقن محبوكا كأنّ نشاصه ... مناكب من عروان بيض الأهاضب

  15. المحبوك: الممتلئ من السحاب، ونشاصه: سحابه.

  16. العَرُّوبُ:
  17. بتشديد الراء: اسم قريتين بناحية القدس فيهما عينان عظيمتان وبركتان وبساتين نزهة.

  18. العَرُوسُ:

    من حصون البحار باليمن.

  19. العَرُوسَيْن:
  20. حصن من حصون اليمن لعبد الله بن سعيد الربيعي الكردي.

  21. العُرُوشُ:
  22. دار العروش: قرية أو ماء باليمامة، عن أبي حفصة.

  23. العَرُوضُ:
  24. بفتح أوله، وآخره ضاد، وهو الشيء المعترض، والعروض: الجانب، والعروض: المدينة ومكة واليمن، وقيل: مكة واليمن، وقال ابن دريد: مكة والطائف وما حولهما، وقال الخازنجي:

    العروض خلاف العراق، وقال أهل السير: لما سار جديس من بابل يؤم إخوته فلحق بطسم وقد نزل العروض فنزل هو في أسفله، وإنما سمّيت تلك الناحية العروض لأنها معترضة في بلاد اليمن والعرب ما بين تخوم فارس إلى أقصى أرض اليمن مستطيلة مع ساحل البحر، قال لبيد:

    يقاتل ما بين العروض وخثعما وقال صاحب العين: العروض طريق في عرض الجبل، والجمع عروض، وقال ابن الكلبي: بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروض وفيها نجد وغور لقربها من البحر وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها، والعروض يجمع ذلك كله.

  25. العُرُوقُ:

    جمع عرق: تلال حمر قرب سجا.

  26. العُرُّوَنْد:
  27. بضم أوله، وتشديد الراء وضمّها أيضا، وفتح الواو، وسكون النون، ودال مهملة، من حصون صنعاء اليمن.

  28. عَرْوَى:

  29. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وهو فعلى:
  30. وهي هضبة بشمام، وقال نصر: عروى ماء لبني أبي بكر بن كلاب، وقيل: جبل في ديار ربيعة بن عبد الله بن كلاب وجبل في ديار خثعم، وقيل:

    عروى هضبة بشمام، وله شاهد ذكر في القهر، وقال خديج بن العوجاء النّصري:

    بملمومة عمياء لو قذفوا بها ... شماريخ من عروى إذا عاد صفصفا

    وقال ابن مقبل:

    يا دار كبشة تلك لم تتغيّر ... بجنوب ذي بقر فحزم عصنصر

    فجنوب عروى فالقهاد غشيتها ... وهنا فهيّج لي الدموع تذكّري

  31. عُرْهانُ:
  32. بالضم، وآخره نون، وهو تركيب مهمل في كلام العرب: اسم موضع.

  33. عُرْيَانُ:
  34. ضدّ المكتسي: أطم بالمدينة لبني النّجّار من الخزرج في صقع القبلة لآل النضر رهط أنس بن مالك.

  35. عُرَيْتِنَاتُ:
  36. بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وتاء مثناة من فوق مكسورة، ونون، وآخره تاء، وهو جمع تصغير عرتنة، وهو نبات خشن شبه العوسج يدبغ به: وهو واد، قال بشر بن أبي خازم:

    وإذ صفرت عتاب الودّ منّا ... ولم يك بيننا فيها ذمام

    فان الجزع جزع عريتنات ... وبرقة عيهم منكم حرام

    سنمنعها، وإن كانت بلادا ... بها تربو الخواصر والسّنام

  37. أي تسمن بها الإبل وتعظم، وقال ابن أبي الزناد:

    كنا ليلة عند الحسن بن زيد العلوي نصف الليل جلوسا في القمر، وكان الحسن يومئذ عامل المنصور على المدينة، وكان معنا أبو السّائب المخزومي وكان مشغوفا بالسماع وبين أيدينا طبق فيه فريك ونحن نصيب منه، فأنشد الحسن بن زيد قول داود بن سلم وجعل يمد به صوته ويطربه:

    معرّسنا ببطن عريتنات ... ليجمعنا وفاطمة المسير

    أتنسى، إذ تعرّض، وهو باد ... مقلّدها كما برق الصبير

    ومن يطع الهوى يعرف هواه، ... وقد ينبيك بالأمر الخبير

    ألا إنّي زفرت غداة هرشى، ... وكاد يريبهم منّي الزّفير

    قال: فأخذ أبو السائب الطبق فوحش به إلى السماء فوقع الفريك على رأس الحسن بن زيد فقال له: ما لك ويلك أجننت! فقال له أبو السائب: أسألك بالله وبقرابتك من رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ألا أعدت إنشاد هذا الشعر ومددت كما فعلت! فضحك الحسن بن زيد وردّد الأبيات، فلما خرج أبو السائب قال لي: يا أبا الزناد أما سمعت مدّه حيث قال:

    ومن يطع الهوى يعرف هواه قلت: نعم، قال: لو علمت أنه يقبل مالي لدفعته إليه بهذه الأبيات.

  38. عُرَيْجَاء:
  39. تصغير العرجاء: وهو موضع معروف يدخله الألف واللام.

  40. عُرَيْشَاء:

    بلفظ التصغير.