المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٣٦ من ١٦٠
- ج ٤ ص ١٢٠
[باب العين والسين وما يليهما]
- عِسَابٌ:
-
بكسر أوله، وآخره باء موحدة، جمع عسب: وهو ضراب الفحل، وقيل: العسب كراء ضراب الفحل، وعساب: موضع قرب مكة، ذكره الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب في قوله:
هيهات منك قعيقعان وبلدح ... فجنوب أثبرة فبطن عساب
- عَسَاقِيل:
-
قال أبو محمد الأسود: عساقيل بريقات بالمضجع، والمضجع: بلد بروث بيض لبني أبي بكر ابن كلاب ولعبد الله بن كلاب منه طرف، قاله في شرح قول جامع بن عمرو بن مرخية:
أرقت بذي الآرام وهنا وعادني ... عداد الهوى بين العناب وخنثل
فلما رمينا بالعيون، وقد بدت ... عساقيل في آل الضّحى المتغوّل
بدت لي وللتّيميّ صهوة ضلفع ... على بعدها مثل الحصان المحجّل
فقلت: ألا تبكي البلاد التي بها ... أميمة؟ يا شوق الأسير المكبّل!
-
وهي قصيدة.
-
عَسّانُ:
- بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره نون:
-
قرية جامعة من نواحي حلب بينهما نحو فرسخ، ينسب إليها قوم من أهل العلم.
- عَسْجَدٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم جيم مفتوحة، وهو الذهب، وقيل: بل العسجد اسم جامع للجوهر كله:
وهو اسم موضع بعينه، قال رزاح بن ربيعة العذري:
فلما مررن على عسجد، ... وأسهلن من مستناخ سبيلا
-
وإليه تنسب الإبل العسجدية، ويروى عسجر، بالراء.
- العَسْجَديّةُ:
-
بالنسبة، قيل: هي سوق يكون فيها العسجد وهو الذهب، قال الأعشى:
قالوا نمار فبطن الخال جادهما، ... فالعسجدية فالأبلاء فالرّجل
قال الحفصي: العسجدية في بيت الأعشى ماء لبني سعد.
- عَسْجَرٌ:
-
موضع قرب مكة، عن نصر، ولعله الذي قبله غيّر في قافية شعر.
- عَسْجَلٌ:
-
بوزن الذي قبله إلا أنه باللام، وهو مرتجل لا أعرف له في النكرات أصلا: اسم لموضع في حرّة بني سليم، قال العباس بن مرداس:
أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه ... ولو حلّ ذا سدر وأهلي بعسجل
- رسول امرئ يهدي إليك نصيحة:
-
فان معشر جادوا بعرضك فابخل ... وإن بوّأوك مبركا غير طائل
- غليظا فلا تبرك به وتحلحل
- عِسْرُ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره راء مهملة، قيل في قول ابن أحمر:
وفتيان كجنّة آل عسر إن عسر قبيلة من الجن، وقيل: عسر أرض يسكنها الجن، وعسر في قول زهير:
كأنّ عليهم بجنوب عسر ... غماما يستهلّ ويستطير
-
اسم موضع، كله عن الأزهري، وقال نصر: عشر بالشين المعجمة.
- عَسْعَسٌ:
-
أصله من الدّنوّ، ومنه قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ٨١: ١٧، وقيل: هو من الأضداد، عسعس إذا أقبل، وعسعس إذا أدبر، وعسعس: موضع باليادية، وقال الخارزنجي: عسعس جبل طويل على فرسخ من وراء ضرية لبني عامر. ودارة عسعس: لبني جعفر، قال بعضهم:
ألم تسأل الرّبع القديم بعسعسا، ... كأني أنادي أو أكلم أخرسا
فلو أن أهل الدار بالدار عرّجوا ... وجدت مقيلا عندهم ومعرّسا
وقال بشر بن أبي خازم:
لمن دمنة عاديّة لم تؤنّس ... بسقط اللّوى من الكثيب فعسعس
وقال الأصمعي: الناصفة ماء عاديّ لبني جعفر بن كلاب، وجبل الناصفة عسعس، قال فيه الشاعر الجعفري لابن عمه:
أعدّ زيد للطّعان عسعسا ... ذا صهوات وأديما أملسا،
-
إذا علا غاربه تأنّسا
-
أي تبصّر ليوم الطعان أعد له الهرب لجنبة بهراته، ذا صهوات أعال مستوية يمكن فيها الجلوس، وعسعس معرفة، وذا صهوات حال له وليست بصفة لأنها نكرة، والمعرفة لا توصف بالنكرة، وإن جعلتها صفة رويت البيت ذا الصهوات، وأديما مفعول به، وأملسا صفة للأديم، أي وأعدّ أديما، وقال نصر: عسعس جبل لبني دبير في بلاد بني جعفر بن كلاب وبأصله ماء الناصفة.
- عُسْفَانُ:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه ثم فاء، وآخره نون، فعلان من عسفت المفازة وهو يعسفها وهو قطعها بلا هداية ولا قصد، وكذلك كل أمر يركب بغير روية، قال: سميت عسفان لتعسف السيل فيها كما سميت الأبواء لتبوّء السيل بها، قال أبو منصور:
عسفان منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة،
ج ٤ ص ١٢٢وقال غيره: عسفان بين المسجدين وهي من مكة على مرحلتين، وقيل: عسفان قرية جامعة بها منبر ونخيل ومزارع على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة، ومن عسفان إلى ملل يقال له الساحل، وملل على ليلة من المدينة وهي لخزاعة خاصة ثم البحر وتذهب عنه الجبال الغرف، وقال السكري:
عسفان على مرحلتين من مكة على طريق المدينة والجحفة على ثلاث مراحل، غزا النبي، صلّى الله عليه وسلّم، بني لحيان بعسفان وقد مضى لهجرته خمس سنين وشهران وأحد عشر يوما، وقال أعرابي:
لقد ذكّرتني عن حباب حمامة، ... بعسفان، أهلي فالفؤاد حزين
فويحك كم ذكّرتني اليوم أرضنا! ... لعلّ حمامي بالحجاز يكون
فو الله لا أنساك ما هبّت الصّبا، ... وما اخضرّ من عود الأراك فنون
- عَسْقَلانُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم قاف، وآخره نون، وعسقلان في الإقليم الثالث من جهة المغرب خمس وخمسون درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة، وهو اسم اعجميّ فيما علمت، وقد ذكر بعضهم أن العسقلان أعلى الرأس، فان كانت عربية فمعناه أنها في أعلى الشام: وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس الشام وكذلك يقال لدمشق أيضا، وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين وحدّث بها خلق كثير، ولم تزل عامرة حتى استولى عليها الأفرنج، خذلهم الله، في السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ٥٤٨ وبقيت في أيديهم خمسا وثلاثين سنة إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيوب منهم في سنة ٥٨٣، ثم قوى الأفرنج وفتحوا عكّا وساروا نحو عسقلان فخشي أن يتمّ عليها ما تمّ على عكا فخربها في شعبان سنة ٥٨٧. وعسقلان أيضا: قرية من قرى بلخ أو محلة من محالها، منها عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان أبو يحيى العسقلاني، قال أبو عبد الرحمن النسوي:
حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، عسقلان بلخ، سمع عبد الله بن وهب وإسحاق بن الفرات والنضر بن شميل، روى عنه أبو حاتم الرازي وسئل عنه فقال صدوق، وروى عنه بعده الأئمة الأعلام، وكان أبو العباس السّرّاج يقول: كتب لي عيسى بن أحمد العسقلاني، ويقال: إن أصله بغداديّ نزل عسقلان بلخ فنسب إليها، وقال أبو حاتم الرازي في جمعه أسماء مشايخه: عيسى بن أحمد العسقلاني صدوق، وببلخ قرية يقال لها عسقلان، وفي عسقلان الشام قال النبي، صلّى الله عليه وسلّم: أبشركم بالعروسين غزّة وعسقلان، وقال: قد افتتحها أولا معاوية بن أبي سفيان في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد روي في عسقلان وفضائلها أحاديث مأثورة عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وعن أصحابه، منها قول عبد الله بن عمر: لكل شيء ذروة وذروة الشام عسقلان، إلى غير ذلك فيما يطول.
-
عَسْكَرُ أبي جَعْفَر:
- العسكرة: الشدة، قال طرفة:
-
ظلّ في عسكرة من حبها، ... ونأت شحط مزار المدّكر
وقال ابن الأعرابي: عسكر الرجل جماعة ماله ونعمه، وأنشد في ذلك:
هل لك في أجر عظيم تؤجره، ... تغيث مسكينا قليلا عسكره
عشر شياه سمعه وبصره ... قد حدّث النفس بمصر تحضره
ج ٤ ص ١٢٣وعسكر الليل: تراكم ظلمه، والعسكر: مجتمع الجيش، وهو المراد في هذه المواضع التي تذكر ههنا، فأما عسكر أبي جعفر فهو المنصور عبد الله بن محمد ابن عليّ بن عبد الله بن عباس أمير المؤمنين يراد به مدينته التي بناها ببغداد، وهي باب البصرة اليوم في الجانب الغربي وما يقاربها نزل بها في عسكره فسمي بذلك. وعسكر أبي جعفر: قرية بالبصرة أيضا.
- عَسْكَرُ الرَّمْلَة:
-
محلة بمدينة الرملة وهي بلدة بفلسطين خربت الآن.
- عَسْكَرُ الزّيْتون:
-
يكثر عنده الزيتون: وهو من نواحي نابلس بفلسطين.
- عَسكَرُ سامَرّا: