المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٣٧ من ١٦٠

  1. قد تقدّم ذكر سامرّا بما فيه كفاية، وهذا العسكر ينسب إلى المعتصم، وقد نسب إليه قوم من الأجلّاء، منهم: علي بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، يكنى أبا الحسن الهادي ولد بالمدينة ونقل إلى سامرّا، وابنه الحسن بن عليّ ولد بالمدينة أيضا ونقل إلى سامرّا فسميا بالعسكريّين لذلك، فأما عليّ فمات في رجب سنة ٢٥٤ ومقامه بسامرّا عشرين سنة، وأما الحسن فمات بسامرّا أيضا سنة ٢٦٠ ودفنا بسامرّا وقبورهما مشهورة هناك، ولولدهما المنتظر هناك مشاهد معروفة.

    ج ٤ ص ١٢٣
  2. عَسْكَرُ القَرْيَتَين:
  3. حصن بالقريتين التي عند النباج، وقد ذكر في موضعه.

  4. عَسْكَرُ مِصرَ:
  5. وهي خطة بها سميت بذلك لأن عسكر صالح بن عليّ بن عبد الله بن عباس الهاشمي وأبي عون عبد الملك بن يزيد مولى هناءة نزل هناك في سنة ١٣٣ فسمي المكان بالعسكر إلى الآن، وقد نسب إلى عسكر مصر محمد بن عليّ العسكري مفتي أهل العسكر بمصر، حدث وكان يتفقه على مذهب الشافعي، رضي الله عنه، وحدث بكتبه عن الربيع ابن سليمان، وحدث عنه يونس بن عبد الأعلى وغيره، وسليمان بن داود بن سليمان بن أيوب العسكري البزاز يكنى أبا القاسم، حدث عن الربيع المرادي ومحمد بن خزيمة بن راشد المصري وغيرهما، والحسن بن رشيق العسكري المحدث المشهور، روى عنه الدارقطني فمن بعده، قال أبو القاسم يحيى بن عليّ الحضرمي بن الطحان: الحسن بن رشيق العسكري المعدل شيخنا أبو محمد يروي عن أحمد بن حماد والعكي والنّسائي ويموت وخلق كثير لا أستطيع ذكرهم، ما رأيت عالما أكثر حديثا منه، سألت الحسن بن رشيق عن مولده فقال: ولدت يوم الاثنين ضحوة لأربع ليال خلون من صفر سنة ٣٠٣، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ٣٧٠. وبمصر أيضا قرية إلى جنب دميرة يقال لها العسكر.

  6. عَسْكَرُ مُكْرَم:
  7. بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء، وهو مفعل من الكرامة: وهو بلد مشهور من نواحي خوزستان منسوب الى مكرم بن معزاء الحارث أحد بني جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، وقال حمزة الأصبهاني: رستقباذ تعريب رستم كواد، وهو اسم مدينة من مدن خوزستان خربها العرب في صدر الإسلام ثم اختطت بالقرب منها المدينة التي كانت معسكر مكرم بن معزاء الحارث صاحب الحجاج بن يوسف، وقيل:

    بل مكرم مولى كان للحجّاج أرسله الحجاج بن يوسف لمحاربة خرزاد بن باس حين عصى ولحق بإيذج وتحصن في قلعة تعرف به، فلما طال عليه الحصار نزل مستخفيا ليلحق بعبد الملك بن مروان فظفر به مكرم ومعه درّتان في قلنسوته فأخذه وبعث

    ج ٤ ص ١٢٤به إلى الحجاج، وكانت هناك قرية قديمة فبناها مكرم ولم يزل يبني ويزيد حتى جعلها مدينة وسماها عسكر مكرم، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم العسكريان أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم اللغوي العلّامة، أخذ عن ابن دريد وأقرانه، وقد ذكرت أخباره في كتاب الأدباء، والحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران أبو هلال العسكري وهو تلميذ أبي أحمد بن عبد الله الذي قبله، وقد ذكرته أيضا في الأدباء، وقال بعض الشعراء:

    وأحسن ما قرأت على كتاب ... بخط العسكريّ أبي هلال

    فلو أني جعلت أمير جيش ... لما قاتلت إلا بالسؤال

    فإنّ الناس ينهزمون منه، ... وقد صبروا لأطراف العوالي

  8. عَسْكَرُ المهديّ:

  9. وهو محمد بن المنصور أمير المؤمنين:
  10. وهي المحلة المعروفة اليوم ببغداد بالرّصافة من محال الجانب الشرقي، وقد ذكرت، وقال ابن الفقيه:

    وبنى المنصور الرصافة في الجانب الشرقي للمهدي، وكانت الرصافة تعرف بعسكر المهدي لأنه عسكر بها حين شخص إلى الرّي، فلما قدم من الرّي نزل الرصافة، وذلك في سنة ١٥١، وقال ابن طاهر:

    أبو بكر محمد بن عبد الله يعرف بقاضي العسكر وهو عسكر المهدي كان يتولى القضاء فيه، هذا أحد أصحاب الرأي، وهو ممن اشتهر بالاعتزال وكان يعدّ في عقلاء الرجال.

  11. عسكَرُ نَيْسابورَ:

    المدينة المشهورة بخراسان فيها محلة تسمى العسكر.

  12. عَسَلَّجُ:
  13. بفتح أوله وثانيه واللام مشددة وتفتح وتكسر، وآخره جيم، كذا ضبطه الأزهري، وهو من العسلوج واحد العساليج، وهو الغصن ابن سنة:

    وهي قرية ذات نخل وزرع تسقيها شعبة من عين محلّم، قال:

    راحت ثفال المشي من عسلّج ... تمير ميرا ليس بالمزلّج

  14. عِسْلٌ:
  15. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره لام، يقال: رجل عسل مال كقولك ذو مال، وهذا عسل هذا وعسنه أي مثله، وقصر عسل: بالبصرة بقرب خطة بني ضبّة، وعسل: هو رجل من بني تميم من ولده صبيغ بن عسل الذي كان يتتبع مشكلات القرآن فضربه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأمر أن لا يجالس.

  16. عَسْلٌ:

    موضع في شعر زهير، عن نصر.

  17. العَسْلَةُ:
  18. بفتح العين، وتسكين السين: من قرى اليمن من أعمال البعدانية.

  19. عَسْنٌ:
  20. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، والعسن: الطول مع حسن الشّعر والبياض، والعسن:

    موضع معروف، كله عن الأزهري.

  21. عَسِيبٌ:

  22. بفتح أوله، وكسر ثانيه، عسيب الذّنب:
  23. وهو منبته، والعسيب: جريد النخل إذا نحّي عنه خوصه، وعسيب: جبل بعالية نجد معروف، قال الأصمعي: ولهذيل جبل يقال له كبكب وجبل يقال له خنثل وجبل يقال له عسيب، يقال: لا أفعل ذلك ما أقام عسيب، وله ذكر في أخبار امرئ القيس حيث قال:

    أجارتنا إن الخطوب تنوب، ... وإني مقيم ما أقام عسيب

    ج ٤ ص ١٢٥أجارتنا إنّا غريبان ههنا، ... وكلّ غريب للغريب نسيب

  24. وامرؤ القيس بالإجماع مات مسموما بأنقرة في طريق بلد الروم، وقد ذكر في أنقرة.

  25. العَسِيرُ:
  26. بلفظ ضد اليسير: بئر بالمدينة كانت لأبي أمية المخزومي سماها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، اليسيرة، عن نصر.

  27. العُسَيْلَةُ:
  28. بلفظ تصغير عسلة، وهو تأنيث العسل، مشبّه بقطعة من العسل، وهذا كما يقال: كنا في لحمة ونبيذة وعسلة أي في قطعة من كل شيء منها، ومنه: حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك، وهو ماء الرجل ونطفته، وقال الشافعي: هو كناية عن حلاوة الجماع وهو جيد حسن، والعسيلة: ماء في جبل القنان شرقي سميراء، وقال القحيف بن حميّر العقيلي:

    يقود الخيل كلّ أشقّ نهد، ... وكلّ طمرّة فيها اعتدال

    تكاد الجنّ بالغدوات منّا، ... إذا صفّت كتائبها، تهال

    فبتن على العسيلة ممسكات، ... بهنّ حرارة وبها اغتلال

  29. [باب العين والشين وما يليهما]

  30. العَشائرُ:
  31. هو فيما أحسب من قول لبيد يذكر مرتعا فقال:

    همل عشائره على أولادها ... من راشح متقرّب وفطيم

    قال أبو عمرو بن العلاء: العشائر الظباء الحديثات العهد بالنتاج، فهو على هذا جمع عشار جمع عشراء مثل جمل وجمال وجمائل، والعشائر: جمع عشيرة للقبائل، وذو العشائر: اسم موضع أيضا.

  32. العَشَّتان:
  33. بلد باليمن من أرض صعدة كان به إبراهيم ابن محمد بن الحدوبة الصنعاني، وقال:

    تعاتبني حسينة في مقامي ... بأرض العشّتين فقلت: خبت!

    أفي قوم أحلّوني وحلّوا ... على كبد الثريا اليوم متّ؟

    بعزّهم علوت الناس حتى ... رأيت الأرض والثّقلين تحتي

  34. عَشْتَرَا:
  35. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح التاء المثناة من فوق ثم الراء، والقصر: موضع بحوران من أعمال دمشق.

  36. عُشَرُ:
  37. بوزن زفر، وهو شجر من كبار الشجر وله صمغ حلو يقال له سكّر العشر، وعشر: شعب لهذيل يصب من داءة وهو جبل يحجز بين نخلتين، قال أبو ذؤيب:

    عرفت الديار لأم الدّهي ... ن بين الظّباء فوادي عشر

  38. وذو عشر في مزاحم العقيلي: واد بين البصرة ومكة من ديار تميم ثم لبني مازن بن مالك بن عمرو من نواحي نجد، وقد قال فيه بعضهم:

    قد قلت يوم اللّوى من بطن ذي عشر ... لصاحبيّ، وقد أسمعت ما فعلا

    لأريحيّين كالسيفين قد مردا ... على العواذل حتى شيّنا العذلا:

    عوجا عليّ صدور العيس ويحكما ... حتى نحيّي من كلثومة الطّللا

    ج ٤ ص ١٢٦وفرّجا ضمعجا في سيرها دفق، ومرجما كشسيب النبع معتدلا

    وقال نصر: عشر واد بالحجاز، وقيل: شعب لهذيل قرب مكة عند نخلة اليمانية.

  39. عِشْرُونَ:

  40. بلفظ عشرون في العدد، قال الليث: