المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٣٨ من ١٦٠
- ج ٤ ص ١٢٦
قلت للخليل ما معنى العشرين؟ قال: جماعة عشر من أظماء الإبل، قلت: فالعشر كم يكون؟ قال:
تسعة أيام، قلت: فعشرون ليس بتمام إنما هو عشران ويومان، قال: لما كان من العشر الثالث يومان جمعته بالعشرين، قلت: وإن لم يستوعب الجزء الثالث؟
قال: نعم ألا ترى قول أبي حنيفة إذا طلقها تطليقتين وعشر تطليقة فانه يجعلها ثلاثا وإنما فيه من التطليقة الثالثة جزء؟ فالعشرون هذا قياسه، قلت: لا يشبه العشر التطليقة لأن بعض التطليقة تطليقة تامة ولا يكون بعض العشر عشرا كاملا، ألا ترى أنه لو قال لامرأته: أنت طالق نصف تطليقة أو جزءا من مائة تطليقة كانت تطليقة تامة ولا يكون نصف العشر وثلث العشر عشرا كاملا، والصحيح عند النحويين أن هذا الاسم وضع لهذا العدد بهذه الصيغة وليس بجمع لعشر، وقيل: إنما كسرت العين من عشرين لأن الأصل عشرتان وهما اثنتان من هذه المرتبة فكسر كما كسر أول إثنين، وقيل قول الخليل:
الكسرة فيه كسرة الواحد. وعشرون: اسم موضع بعينه، عن العمراني.
-
عَشَرُ:
- بالتحريك، بلفظ العقد الأول من العدد:
-
حصن منيع بأرض الأندلس من ناحية الشرق من أعمال أشقة وهو للأفرنج.
- العُشّ:
-
بالضم، على لفظ عش الغراب وغيره على الشجر إذا كثف وضخم، وذو العش: من أودية العقيق من نواحي المدينة، قال القتّال الكلابي:
كأن سحيق الإثمد الجون أقبلت ... مدامع عنجوج حدرن نوالها
تتبّع أفنان الأراك مقيلها ... بذي العش يعري جانبيه اختصالها
وما ذكره بعد الصّبا عامريّة ... على دبر ولّت وولّى وصالها
وقال ابن ميّادة:
وآخر عهد العين من أم جحدر ... بذي العشّ إذ ردّت عليها العرامس
عرامس ما ينطقن إلا تبغّما ... إذا ألقيت، تحت الرحال، الطنافس
وإني لأن ألقاك يا أمّ جحدر ... ويحتلّ أهلانا جميعا لآيس
وقال نصر: ذات العش في الطريق بين صنعاء ومكة على النجد دون طريق تهامة وهو منزل بين المكان المعروف بقبور الشهداء وبين كتنة، وقال ابن الحائك: العشّان من منازل خولان، وأنشد:
قد نال دون العش من سنواته ... ما لم تنل كفّ الرئيس الأشيب
- عَشَمٌ:
-
بالتحريك، كذا وجدته مضبوطا، وهو بهذا اللفظ الشيخ، والعشم جمع واحدة العشم، وهو شجر: وهو موضع بين مكة والمدينة، وقال في الأمزجة: محمد بن سعيد العشمي، وعشم: قرية كانت بشاميّ تهامة مما يلي الجبل بناحية الحسبة وأهلها فيما أظن الأود لأنها في أسافل جبالهم قريبة من ديار كنانة، وقال: العشمي من شعراء اليمن قديم العصر في أيام الصليحي.
- عَشوراء:
-
بلفظ يوم عشوراء: اسم موضع، وفي أبنية ابن القطاع: هو عشوراء، بضم أوله وثانيه، وهو بناء لم يجيء عليه إلا عاشوراء لليوم العاشر من المحرم والضاروراء للضرّاء والساروراء للسرّاء والدالولاء للدلّال والخابوراء موضع.
- عُشُورَى:
-
بضم أوله، والقصر: موضع في كتاب الأبنية لابن القطاع.
- عَشْهارُ:
-
بلد بنجد من أرض مهرة قرب حضرموت بأقصى اليمن له ذكر في الردة.
- عَشَوْزَلُ:
-
بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وزاي ثم لام: اسم موضع، وهو مثل عشوزن فيما أحسب، وقال ابن الدمينة:
- بدت نار أمّ العمرتين عشوزل
- عَشَوْزَنُ:
-
مثل الذي قبله إلا أن آخره نون، والعشوزن السيّء الخلق من كل شيء: وهو اسم موضع.
-
العَشَّةُ:
من قرى ذمار باليمن.
- العُشَيرُ:
-
بلفظ تصغير العشر، وهو شجر: لغة في ذي العشيرة، يقال: ذو العشر أيضا.
- العُشَيرَة:
-
بلفظ تصغير عشرة يضاف إليه ذو فيقال ذو العشيرة، قال الأزهري: هو موضع بالصمان معروف نسب إلى عشرة نابتة فيه، والعشر: من كبار الشجر وله صمغ حلو يسمى سكر العشر، وغزا النبي، صلّى الله عليه وسلّم، ذا العشيرة وهي من ناحية ينبع بين مكة والمدينة، وقال أبو زيد: العشيرة حصن صغير بين ينبع وذي المروة يفضل تمره على سائر تمور الحجاز إلا الصيحاني بخيبر والبرني والعجوز بالمدينة، قال الأصمعي: خوّ واد قرب قطن يصبّ في ذي العشيرة واد به نخل ومياه لبني عبد الله بن غطفان وهو يصبّ في الرّمة مستقبل الجنوب وفوق ذي العشيرة مبهل، قال بعضهم:
غشيت لليلى بالبرود منازلا ... تقاد من واستنّت بهنّ الأعاصر
كأن لم يدمّنها أنيس ولم يكن ... لها بعد أيام الهدملة عامر
ولم يعتلج في حاضر متجاور ... قفا الغضن من ذات العشيرة سامر
وقال أبو عبد الله السكوني: ذات العشيرة، ويقال ذات العشر، من منازل أهل البصرة إلى النّباج بعد مسقط الرّمل بينهما رمل الشّيحة تسعة أميال قبله سميراء على عقبة وهو لبني عبس، قلت أنا: وهي التي ذكرها الأزهري، وأما التي غزاها النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، ففي كتاب البخاري العشيرة أو العشيراء، وهو أضعفها، وقيل: العسيرة أو العسيراء، بالسين المهملة، قال السهيلي: وفي البخاري أن قتادة سئل عنها فقال العسير، وقال: معنى العسيرة والعسيراء، بالسين المهملة، أنه اسم مصغّر العسرى والعسراء، وإذا صغّر تصغير الترخيم قيل عسيرة، وهي بقلة تكون أذنة أي عصيفة ثم تكون سحاء ثم يقال لها العسرى، قال الشاعر:
وما منعاها الماء إلا ضنانة ... بأطراف عسرى، شوكها قد تجرّدا
-
ومعنى هذا البيت كمعنى الحديث: لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ، على اختلاف فيه، والصحيح أنه العشيرة بلفظ تصغير العشرة للشجرة ثم أضيف إليه ذات لذلك، قال ابن إسحاق: هو من أرض بني مدلج، وذكره ابن الفقيه في أودية العقيق وأنشد
- لعروة بن أذينة:
-
يا ذا العشيرة قد هجت الغداة لنا ... شوقا وذكّرتنا أيّامك الأولا
ما كان أحسن فيك العيش مؤتنقا ... غضّا، وأطيب في آصالك الأصلا
- عَشِيرَةُ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بلفظ العشيرة التي هي بمعنى القبيلة: اسم موضع، عن الحازمي، والله أعلم.
-
[باب العين والصاد وما يليهما]
- العَصا:
- بلفظ العصا من الخشب الذي يجمع على عصيّ:
-
وهو موضع على شاطئ الفرات بين هيت والرحبة، ينسب إلى العصا فرس جذيمة الأبرش التي نجا عليها قصير، ويوم العصا وخيفق: من أيام العرب، ولا أدري أضيف إلى هذا الموضع أم إلى شيء آخر.
-
عِصارٌ:
من مخاليف اليمن.
- عُصَبَةُ:
-
بوزن همزة، ويجوز أن يكون من العصبيّة كأنه كثير العصبيّة مثل الضّحكة الكثير الضحك:
وهو حصن جاء ذكره في الأخبار عن العمراني، وقال غيره: العصبة، بالتحريك، هو موضع بقباء، ويروى المعصّب، وفي كتاب السيرة لابن هشام:
نزل الزبير لما قدم المدينة على منذر بن محمد بن عقبة ابن أحيحة بن الجلاح بالعصبة دار بني جحجبا، هكذا ضبطه بالضم ثم السكون، والله أعلم.
- عِصْرٌ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ورواه بعضهم بالتحريك، والأول أشهر وأكثر، وكل حصن يتحصن به يقال له عصر: وهو جبل بين المدينة ووادي الفرع، قال ابن إسحاق في غزاة خيبر: كان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حين خرج من المدينة إلى خيبر سلك على عصر وله فيها مسجد ثم على الصّهباء، ورواه نصر ووافقه فيه الحازمي بالفتح، وما أظنهما أتقناه، والصواب بالكسر.
-
عَصْفَانُ:
من نواحي اليمن ثم من مخلاف سنحان.
-
عَصَفٌ: