المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٦٨ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٢١٣
بالفتح ثم الكسر، وزاي: تلّ عنده مويهة في طرف رمّان في غربي سلمى أحد جبلي طيّء، أخبر به محمود بن زغل صاحب مسعود بن بريك بحلب.
- الغُمُوض:
-
بالضاد المعجمة: أحد حصون خيبر وهو حصن بني الحقيق، وبه أصاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صفية بنت حييّ بن أخطب وكانت عند كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فاصطفاها لنفسه، ويظهر أنه محرف عن القموص.
- الغُمَيْسُ:
-
تصغير الغمس من قولك: غمست الشيء في الشيء إذا غططته فيه وأخفيته، قال أبو منصور:
الغميس الغميم وهو الأخضر من الكلإ تحت اليابس، فيجوز أن يكون الغميس تصغيره تصغير الترخيم، والغميس: على تسعة أميال من الثعلبية وعنده قصر خراب، ويوم الغميس: من أيام العرب فيه هاجت الحرب بين بني قنفد، وقد ذكر الغميس الشعراء فقال أعرابيّ:
أيا نخلتي وادي الغميس سقيتما، ... وإن أنتما لم تنفعا من سقاكما
فعمّا تسودا الأثل حسنا وتنعما، ... ويختال من حسن النبات ذراكما
- غَمِيسٌ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، قال ابن إسحاق في غزاة بدر: مرّ النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، على تربان ثم على ملل ثم على غميس الحمام، كذا ضبطه، قال الأعشى:
ما بكاء الكبير في الأطلال ... وسؤالي، فهل تردّ سؤالي
دمنة قفرة تعاورها الصي ... ف بريحين من صبا وشمال
لات هنّا ذكرى جبيرة أو من ... جاء منها بطائف الأهوال
حلّ أهلي بطن الغميس فبادو ... لى وحلّت علويّة بالسّخال
- الغَمِيسةُ:
-
مثل الذي قبله وزيادة هاء التأنيث للبقعة أو البئر أو البركة: موضع قال فيه بعض الأعراب:
أيا سرحتي وادي الغميسة أسلما، ... وكيف بظلّ منكما وفنون
تعاليتما في النبت حتى علوتما ... على السرح طولا واعتدال متون
- الغُمَيْصَاء:
-
تصغير الغمصاء تأنيث الأغمص، وهو ما يخرج من العين، والغميصاء من النجوم، تقول العرب في أحاديثها: إن الشّعرى العبور قطعت المجرّة فسميت عبورا وبكت الأخرى على أثرها حتى غمصت فسميت الغميصاء، والغميصاء: موضع في بادية العرب قرب مكة كان يسكنه بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة الذين أوقع بهم خالد بن الوليد، رضي الله عنه، عام الفتح فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، ووادهم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، على يدي علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وقالت امرأة منهم:
ولولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا
لماصعهم بشر وأصحاب جحدم ... ومرّة حتى يتركوا الأمر صابحا
فكائن ترى يوم الغميصاء من فتى ... أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا
ألظّت بخطّاب الأيامى وطلّقت ... غداتئذ منهنّ من كان ناكحا
وقال آخر:
وكائن تسرّى بالغميصاء من فتى ... جريحا ولم يجرح وقد كان جارحا
- الغَميمُ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت وميم أخرى، وهو الكلأ الأخضر تحت اليابس، والغميم فعيل بمعنى مفعول أي مغموم، وهو الشيء المغطّى، كراع الغميم: موضع بين مكة والمدينة، والغميم موضع له ذكر كثير في الحديث والمغازي، وقال نصر: الغميم موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة، قال كثيّر:
قم تأمّل، فأنت أبصر منّي، ... هل ترى بالغميم من أجمال
قاضيات لبانة من مناخ ... وطواف وموقف بالخيال
فسقى الله منتوى أمّ عمرو ... حيث أمّت به صدور الرحال!
-
أقطعه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، أوفى بن موالة العنبري وشرط عليه إطعام ابن السبيل والمنقطع وكتب له كتابا في أديم أحمر، وسبب تسمية الغميم بهذا ذكر في أجإ، وهو اسم رجل سمّي به وقد ذكر في كراع الغميم.
- الغُمَيْم:
-
تصغير الغمّ، هكذا ذكره نصر بتخفيف الياء، وقال: واد في ديار حنظلة من بني تميم، وقال شبيب بن البرصاء:
ألم تر أن الحيّ فرّق بينهم ... نوى بين صحراء الغميم لجوج
نوى شطبتهم عن هوانا وهيّجت ... لنا طربا، إن الخطوب تهيج
فأصبح مسرورا ببينك معجب ... وباك له عند الديار نشيج
- الغُمَيِّمُ:
-
تصغير الغميم بمعنى المغموم كما تقدّم، أو تصغير الغميم الكلأ الأخضر الذي تحت اليابس فلم يذكره نصر، فإما أن يكون صحّف الذي ذكر عنه قبله فاني لم أجده لغيره، أو لم يظفر بهذا المشدّد فانه صحيح جاء في أشعارهم، وقد قيل:
لليلى بالغميّم ضوء نار ... يلوح كأنه الشّعرى العبور
وقال السكّري: الغميّم ماء لبني سعد، ذكر ذلك في شرح قول جرير:
يا صاحبيّ هل الصباح منير، ... أم هل للوم عواذلي تفتير؟
إنّا نكلّف بالغميّم حاجة ... نهيا حمامة دونها وجفير
ليت الزمان لنا يعود بيسره، ... إن اليسير بذا الزمان عسير
وقال مالك بن الرّيب:
رأيت، وقد أتى بحران دوني ... ليلى بالغميّم، ضوء نار
إذا ما قلت قد خمدت زهاها ... عصيّ الزّند والعصف السّواري
-
[باب الغين والنون وما يليهما]
- الغَنَاء:
-
بالفتح، والمدّ، قال أبو منصور: الغناء، بفتح الغين والمد، الإجزاء والكفاية، يقال: رجل مغن أي مجز كاف، وأما الغناء، بالكسر والمد:
فهو الصوت المطرب، وأما الغنى من المال فهو بالكسر والقصر، ورمل الغناء، مفتوح الأول ممدود، في شعر الراعي رواية ثعلب مقروءة عليه:
لها غضون وأرداف ينوء بها ... رمل الغناء وأعلى متنها رود
- وبكسر الغين قال ذو الرمة:
-
تنطّقن من رمل الغناء وعلّقت ... بأعناق أدمان الظباء القلائد
-
أي اتخذن من رمل الغناء أعجازا كالكثبان وكأن أعناقهن أعناق الظباء، وقال أبو وجزة:
وما أنت امّا أمّ عثمان بعد ما ... حبا لك من رمل الغناء خدود
- غَنّاجُ:
-
بالفتح ثم التشديد، وآخره جيم: بليدة بنواحي الشاش.
- غَنَادَوْسْت:
-
بالفتح ثم التخفيف، ودال مهملة، وواو ساكنة، وسين مهملة ساكنة، وتاء مثناة من فوق:
من قرى سرخس.
- غِنَاظٌ:
-
بكسر أوله، وآخره ظاء معجمة، والغنظ الهمّ اللازم: وهو موضع باليمامة فيه روضة، قال بعضهم:
وإن تك عن روض الغناظ معاصما ... تغضّ بها سور يخاف انقصامها
- غُنْثُرُ:
-
بالضم ثم السكون، وثاء مثلثة مضمومة، وما أظنها إلا عجمية: وهو واد بين حمص وسلمية بالشام
ج ٤ ص ٢١٦في قول أبي الطيّب:
غطا بالغنثر البيداء حتى ... تحيّرت المتالي والعشار
-
كذا رواه ابن جنيّ، وغيره يرويه بالعثير وهو الغبار.
- غَنْدَابُ:
-
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة، وآخره باء موحدة: محلّة من محالّ مرغينان مدينة من بلاد فرغانة، ينسب إليها أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن الغندابي المرغيناني المعروف بالفرغاني، كان فقيه سمرقند وصاحب الفتوى بها، سمع ببلخ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وذكره أبو جعفر في شيوخه وقال: مولده سنة ٤٨٥.
- غُنْدِجَانُ:
-
بالضم ثم السكون، وكسر الدال، وجيم، وآخره نون: بليدة بأرض فارس في مفازة قليلة الماء معطشة، ولذلك فيما قيل أخرجت جماعة من أهل الأدب والعلم، منهم: أبو محمد الأعرابي واسمه الحسن بن أحمد المعروف بالأسود صاحب التصانيف في الأدب وأبو الندى محمد بن أحمد شيخه وغيرهما، قال الإصطخري: يرتفع من الغندجان وهي قصبة دشت بارين من البسط والستور والمقاعد وأشباه ذلك ما يوازى به عمل الأرمن، وبها طراز للسلطان ويحمل منها إلى الآفاق، قال ابن نصر: كان أبو طالب الغندجاني بالبصرة وكان وضيع الأصل فارتفع في البذل ووجد له توقيع فيه وكتب خامس المهرجان، فقال أبو الحسن السكري:
توالت عجائب هذا الزمان، ... وأعجبها نظر الغندجاني
وأعجب من ذاك توقيعه ... لخمس خلون من المهرجان
- غُنْدُوذ:
-
بالضم ثم السكون، ودال مضمومة ثم واو ساكنة، وذال: من قرى هراة.
- غُنَيْمَاتُ: