المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٨١ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٢٥٤
من قرى أرمية، منها الحسن بن الحسن الشحام أبو علي الأرموي الفرفقاباذي، قدم نيسابور وحدث عن أبي بكر محمد بن علي الفرفقاباذي من مشايخ ناحيته، ذكره في السياق.
- فُرْقُب:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه، وقاف، وباء موحدة: موضع، قال الفراء: ينسب إليه زهير الفرقبي من أهل القرآن، وقال الأزهري: الفرقبيّة ثياب بيض من كتّان والقرقبية كذلك.
- فَرْقَدٌ:
-
بالفتح ثم السكون ثم قاف مفتوحة، ودال، وهو ولد البقرة: اسم موضع ببخارى.
- فُرْقُصَةُ:
-
بالضم ثم السكون، وقاف مضمومة، وصاد مهملة: حصن من أعمال دانية بالأندلس، ينسب إليها الأكسية الفرقصية.
- فُرْقُلْس:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه، وضم القاف، وسكون اللام، وسين مهملة، عجميّ: اسم ماء قرب سلمية بالشام.
- فَرْقَيْن:
-
بالفتح ويروى بالكسر ثم السكون، والقاف، بلفظ تثنية فرق، ذات فرقين: هضبة بين البصرة والكوفة لبني أسد وهو جبل متفرّق مثل سنام الفالج، قال عبيد:
فراكس فثعيلبات ... فذات فرقين فالقليب
وقال الأصمعي: ذو فرقين علم بشمالي قطن.
- فُرُكّانُ:
-
بضم أوله وثانيه، وتشديد الكاف، وآخره نون، قال العمراني: فركان، وضبطه بالكسر، أرض واسعة، وحكى عن غيره بأن قال:
فركّان، بضمتين وتشديد الكاف قيده هكذا، موضع، وهو من أبنية سيبويه.
- فَرْكُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والكاف، وبعض يفتح الراء: من قرى أصبهان، ونسبوا إليها، بسكون الراء، أبا النجم بدر بن دلف بن يوسف الفركي، سمع من أبي نصر الكسّار، حدث عنه أبو طاهر السلفي الحافظ، ومات سنة ٥٠٢، وقال:
الفرك قرية من قرى الدّور.
-
فِرَكٌ:
موضع في شعر الشاعر:
- هل تعرف الدار بأعلى ذي فرك
- الفِركُ:
-
بالكسر ثم السكون ثم الكاف: قرية كانت قرب كلواذى، ذكرها أبو نواس في شعره فقال:
أحين ودّعنا يحيى لرحلته، ... وخلّف الفرك واستعلى لكلواذى
-
وينسب إلى الفرك محفوظ بن إبراهيم الفركي، حدث عن سلّام بن سليمان المدائني، روى عنه أبو عيسى الختّلي موسى بن موسى يعرف بالشّصّ.
- الفَرَمَا:
-
بالتحريك، والقصر، في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب أربع وخمسون درجة وأربعون دقيقة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف، وهو اسم عجمي أحسبه يونانيّا ويشركه من العربية وقد يمدّ، إن الفرم شيء تعالج به المرأة قبلها ليضيّق، ومنه يقال: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب، وقيل:
هو الخرق التي تستدّ بها إذا حاضت، وأفرمت الحوض: ملأته في لغة هذيل، قال أبو بكر محمد ابن موسى: الفرما مدينة على الساحل من ناحية مصر، ينسب إليها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون ابن يحيى بن يزيد الفرمي، قيل إنه من موالي شرحبيل ابن حسنة، حدث عن أحمد بن داود المكي ويحيى ابن أيوب العلّاف، مات في سنة ٣٣٤، وقال الحسن ابن محمد المهلّبي: وأما الفرما فحصن على ضفّة البحر لطيف لكنه فاسد الهواء وخمه لأنه من كل جهة حوله سباخ تتوحّل فلا تكاد تنضب صيفا ولا شتاء، وليس بها زرع ولا ماء يشرب إلا ماء المطر فإنه يخزن في الجباب ويخزنون أيضا ماء النيل يحمل إليهم في المراكب من تنّيس، وبظاهرها في الرمل ماء يقال له العذيب ومياه غيره في آبار بعيدة الرشاء وملحة تنزل عليها القوافل والعساكر، وأهلها نحاف الأجسام متغيّر والألوان، وهم من القبط وبعضهم من العرب من بني جرى وسائر جذام، وأكثر متاجرهم في النوى والشعير والعلف لكثرة اجتياز القوافل بهم، ولهم بظاهر مدينتهم نخل كثير له
ج ٤ ص ٢٥٦رطب فائق وتمر حسن يجهّز إلى كل بلد، قال أهل السير: كان الفرما والإسكندر أخوين بنى كل واحد مدينة، فقال الإسكندر: قد بنيت مدينة إلى الله فقيرة وعن الناس غنيّة، فبقيت بهجتها ونضرتها إلى اليوم، وقال الفرما: قد بنيت مدينة إلى الناس فقيرة وعن الله غنية، فلا يمرّ يوم إلا وفيها شيء ينهدم حتى إنه في زماننا هذا لا يعرف أحد أثر بنائها لأنها خربت وسفت عليها الرمال، وهي مدينة قديمة بين العريش والفسطاط قرب قطية وشرقي تنيس على ساحل البحر على يمين القاصد لمصر، وبينها وبين بحر القلزم المتصل ببحر الهند أربعة أيام وهو أقرب موضع بين البحرين بحر المغرب وبحر المشرق وهي كثيرة العجائب غريبة الآثار، ذكر أهل مصر أنه كان فيها طريق إلى جزيرة قبرس في البرّ فغلب عليها ماء البحر، وكان بها مقطع الرخام الأبلق فغلب عليه البحر أيضا، وكان مقطع الرخام الأبيض بلوينة غربي الإسكندرية، وقال ابن قديد: كان أحمد بن المدبر قد أراد هدم أبواب الفرما وكانت من حجارة شرقي حصن الفرما فخرج أهل الفرما ومنعوه من ذلك وقالوا: إن هذه الأبواب التي ذكرت في كتاب الله، قال يعقوب لبنيه: يا بنيّ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة، فتركها، ونخلها كان من العجب فإنه كان يتمر حين ينقطع البسر والرطب من سائر البلدان فإنه يبتدئ حين يأتي كوانين فلا ينقطع أربعة أشهر حتى يجيء البلح في الربيع في غيرها من البلاد ولا يوجد هذا بالبصرة ولا غيرها، ويكون في بسرها ما تزن البسرة قريبا من عشرين درهما، ويكون منه ما يقارب أن يكون فترا، وفتحها عمرو بن العاص عنوة في سنة ١٨ في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد ذكرها أبو نواس في قصيدته التي مدح فيها الخصيب فقال:
وأصبحن قد فوّزن عن نهر فطرس، ... وهنّ عن البيت المقدس زور
طوالب بالرّكبان غزّة هاشم ... وبالفرما من حاجهنّ شقور
ولما أتت فسطاط مصر أجارها ... على ركبها، ألّا تزال، مجير
من القوم بسّام كأنّ جبينه ... سنا الصّبح يسري ضوؤه فينير
-
وينسب إليها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون بن يحيى الفرمي، حدّث عن أحمد بن داود المكي، وكان ثقة، توفي سنة ٣٣٤ في ذي القعدة.
- فَرْمِيشَكان:
-
قرية لا أدري أين هي وما أظنها إلا فارسية، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفرميشكاني الفقيه الأديب نزيل البيضاء، سمع منه أبو مسعود كوتاه عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الأصبهاني البيضاوي المنتقى من أسماء القرى، روى له عن أبي الحسن محمد بن منصور بن محمد بن عمر الشيرازي.
- فَرْمَانيرداباذ:
-
قرية على طريق هراة خربت وبقيت آثارها على رأس جبل هناك.
- فَرْناباذ:
-
بعد الراء الساكنة نون، وبعد الألف الأولى باء موحدة، وآخره ذال: قرية كبيرة عامرة بينها وبين مرو خمسة فراسخ.
- فِرَنْدَاباذ:
-
بالكسر ثم الفتح ثم نون، ودال بعدها ألف ثم باء موحدة، وآخره ذال: قرية على باب نيسابور.
- فِرِنْداذُ:
-
بكسر أوله وثانيه ثم نون ساكنة بعدها دال، وآخره ذال، قال أبو منصور: هو جبل
ج ٤ ص ٢٥٧بناحية الدهناء وبحذائه جبل آخر يقال لهما الفرنداذان، قال ذو الرمة:
تنفي الطوارف عنه دعصتا بقر ... ويافع من فرنداذين ملموم
-
وقوله الطوارف يعني العيون، الواحدة طارفة، ويافع: ما أشرف من الرمل، وملموم: مدار مجموع. يقول: الدعصتان تحجبان عن الظبي الأبصار، وقد أفرده رؤبة بن العجاج فقال:
وبالفرنداذ له أمطيّ الأمطيّ: شجر، قال معمر بن المثنّى لما حضرت ذا الرمة الوفاة قال: أين تريدون أن تدفنوني؟ قالوا:
وأين ندفنك إلا في بطن من بطون الأرض! قال:
إن مثلي لا يدفن في البطون والوهاد، قالوا: فما نصنع؟ قال: أين أنتم عن الفرنداذين؟ قال: فحملنا الشوك والشجر إلى فرنداذين فحفرنا له في أعلاه وزبرناه بالشوك والشجر، فأنت إذا رأيت موضع قبره رأيته من مسيرة ثلاث في أعلى فرنداذين، وهما رملان بالدهناء مرتفعان جدّا.
- فَرَنْكَد:
-
بفتحتين، وسكون النون، وفتح الكاف، ودال مهملة: قرية قريبة من سمرقند.
- فَرْنَةُ:
-
موضع في شعر هذيل، روى أبو عمرو الشيباني لأهبان بن لغط الدّؤلي:
ألا أبلغ لديك بني قريم ... مغلغلة يجيء بها الخبير
فما إن حبّ غانية عناني ... ولكن رجل فرنة يوم صير
-
وروى غيره رجل راية.
- فَرْنِيفَثَان: