المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٩٤ من ١٦٠

  1. بتخفيف الياء، جعلها ابن قلاقس قارون في قوله:
  2. وتركتها، والنوء ينزل راحتي ... عن مال قارون إلى قارون

  3. قارَةُ:
  4. قال ابن شميل: القارة جبيل مستدقّ ملموم في السماء لا يقود في الأرض كأنه جثوة وهو عظيم مستدير، وقال الأصمعي: القارة أصغر من الجبل وذو القارة: إحدى القريات التي منها دومة وسكاكة، وهي أقلّهن أهلا، وهي على جبل وبها حصن منيع.

  5. وقارة أيضا: اسم قرية كبيرة على قارعة الطريق وهي المنزل الأول من حمص للقاصد إلى دمشق وهي كانت آخر حدود حمص وما عداها من أعمال دمشق، وأهلها كلهم نصارى، وهي على رأس قارة كما ذكرنا وبها عيون جارية يزرعون عليها، وقال الحفصي:

    القارة جبل بالبحرين، ويوم قارة: من أيام العرب، وقال أبو المنذر: القارة جبيل بنته العجم بالقفر والقير، وهو فيما بين الأطيط والشّبعاء في فلاة من الأرض إلى اليوم، وإياه أريد بقولهم في المثل: قد أنصف القارة من رماها، وهذا أعجب، لأن الكلبي يقول في جمهرة النسب: إن القارة المذكورة في المثل هي القارة أبناء الهون بن خزيمة بن مدركة.

  6. قارغُوَانُ:
  7. مدينة وقلعة بين خلاط وقرص من أرض أرمينية.

  8. قاسَانُ:
  9. بالسين المهملة، وآخره نون، وأهلها يقولون كاسان: مدينة كانت عامرة آهلة كثيرة الخيرات واسعة الساحات متهدّلة الأشجار حسنة النواحي والأقطار بما وراء النهر في حدود بلاد الترك خربت الآن بغلبة الترك عليها، وقال البحتري:

    لقاسين ليلا دون قاسان لم تكد ... أواخره من بعد قطريه تلحق

    بحيث العطايا مومضات سوافه ... إلى كلّ عاف والمواعيد فرّق

    أرحن علينا الليل وهو ممسّك، ... وصبّحننا بالصبح وهو مخلّق

  10. وقد نسب إليها جماعة من الفقهاء والعلماء، قال الحازمي: وقاسان ناحية بأصبهان ينسب إليها أيضا، قال: وسألت محمد بن أبي نصر القاساني عن نسبته فقال: أظنّ أن أصلنا من هذه القرية.

  11. قَاسِمٌ:
  12. من قولهم قسم يقسم فهو قاسم: اسم حصن بالأندلس من أعمال طليطلة ونواحي غدة.

  13. قَاسِيُونُ:
  14. بالفتح، وسين مهملة، والياء تحتها نقطتان مضمومة، وآخره نون: وهو الجبل المشرف على مدينة دمشق وفيه عدّة مغاور وفيها آثار الأنبياء وكهوف، وفي سفحه مقبرة أهل الصلاح، وهو جبل معظّم مقدّس يروى فيه آثار وللصالحين فيه أخبار، قال القاضي محيي الدين أبو حامد محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري وهو بحلب يرثي كمال الدين قاضي القضاة بالشام وقد مات بدمشق سنة ٥٧٢:

    ج ٤ ص ٢٩٦ألمّوا بسفحي قاسيون فسلّموا ... على جدث بادي السّنا وترحّموا

    وأدّوا إليه عن كئيب تحيّة ... يكلّفكم إهداءها القلب لا الفم

    وبالرّغم من نأي أناجيه بالمنى، ... وأسأل مع بعد المدى من يسلّم

    ولو أنّني أسطيع وافيت ماشيا ... على الرأس أستاف التراب وألثم

    لحى الله دهرا لا تزال صروفه ... على الصّيد من أبنائه تتغشرم

    إذا ما رأينا منه يوما بشاشة ... أتانا قطوب بعده وتجهّم

    ومن عرف الدنيا ولؤم طباعها ... وأصبح مغرورا بها فهو ألأم

    تردّيك وشيا معلما وهو صارم، ... وتعطيك كفّا رخصة وهو لهذم

    وتصفيك ودّا ظاهرا وهي فارك، ... وتسقيك شهدا رائقا وهو علقم

    فأين ملوك الأرض كسرى وقيصر، ... وأين مضى من قبل عاد وجرهم

    كأنهم لم يسكنوا الأرض مرّة ... ولم يأمروا فيها ولم يتحكّموا

    سلبت أبا يا دهر منّي ممدّحا، ... وإني إن لم أبكه لمذمّم

    وقد كان من أقصى أمانيّ أنّني ... أجرّع كاسات الحمام ويسلم

    سأنسي الورى الخنساء حزنا وحسرة، ... ويخجل من وجدي عليه متمّم

    لقد عظمت بالرّغم منّي مصيبتي، ... وإنّ ثوابي، لو صبرت، لأعظم

    وكيف أرجّي الصبر والقلب تابع ... لأمر الأسى فيما يقول ويحكم؟

    وما الصبر إلا طاعة غير أنه ... على مثل رزئي فيك رزء ومأثم

    سلام عليكم، أهل جلّق، واصل ... إليكم يواليه وداد مخيّم

    وأوصيكم بالجار خيرا، فإنه ... يعزّ على أهل الوفاء ويكرم

  15. وبه مغارة تعرف بمغارة الدم يقال بها قتل قابيل أخاه هابيل وهناك شبيه بالدم يزعمون أنه دمه باق إلى الآن وهو يابس وحجر ملقى يزعمون أنه الحجر الذي فلق به هامته، وفيه مغارة الجوع يزعمون أنه مات بها أربعون نبيّا.

  16. قاشَانُ:
  17. بالشين المعجمة، وآخره نون: مدينة قرب أصبهان تذكر مع قمّ، ومنها تجلب الغضائر القاشانيّ، والعامّة تقول القاشيّ، وأهلها كلهم شيعة إماميّة، قرأت في كتاب ألفه أبو العباس أحمد بن علي بن بابة القاشي، وكان رجلا أديبا قدم مرو وأقام بها إلى أن مات بعد الخمسمائة، ذكر في كتاب ألّفه في فرق الشيعة إلى أن انتهى إلى ذكر المنتظر فقال: ومن عجائب ما يذكر مما شاهدته في بلادنا قوم من العلوية من أصحاب التنايات يعتقدون هذا المذهب فينتظرون صباح كلّ يوم طلوع القائم عليهم ولا يرضون بالانتظار حتى إن جلّهم يركبون متوشّحين بالسيوف شاكّين في السلاح فيبرزون من قراهم مستقبلين لإمامهم ويرجعون متأسفين لما يفوتهم، قال: هذا وأشباهه منامات من فسد دماغه واحترقت أخلاطه

    ج ٤ ص ٢٩٧لا يكاد يسكن إليه عاقل ولا يطمئنّ إليه حازم، وأنشد ابن الهبّارية فيها وفي عدّة مدن من مدن الجبل:

    لا بارك الله في قاشان من بلد ... زرّت على اللّؤم والبلوى بنائقه

    ولا سقى أرض قمّ غير ملتهب ... غضبان تحرق من فيها صواعقه

    وأرض ساوة أرض ما بها أحد ... يرجى نداه ولا تخشى بوائقه

    فاضرط عليها إلى قزوين ضرط فتى ... تجدّ من كلّ ما فيها علائقه

  18. وبين قمّ وقاشان اثنا عشر فرسخا، وبين قاشان وأصبهان ثلاث مراحل، ومن قاشان إلى أردستان أربع مراحل، وبقاشان عقارب سود كبار منكرة، وينسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو محمد جعفر بن محمد القاشاني الرازي، يروي عنه أبو سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وكتب عنه جماعة من أهل أصبهان.

  19. قَاشْرُه:
  20. بعد الشين راء مضمومة، وهاء ساكنة، التقى ساكنان الألف والشين فيه: من أقاليم لبلة، ووجدت في نسخة أخرى من كتاب خطط الأندلس قاتيده، فتحقّق.

  21. قاصِرَة:

    بعد الألف صاد مهملة مكسورة، وراء:

    مدينة بأرض الروم.

  22. [قاصرين:]

  23. بلد كان بقرب بالس، له ذكر في الفتوح وقد ذكر في بالس.

  24. القَاطُولُ:
  25. فاعول من القطل وهو القطع، وقد قطلته أي قطعته، والقطيل المقطول أي المقطوع: اسم نهر كأنه مقطوع من دجلة وهو نهر كان في موضع سامرّا قبل أن تعمّر وكان الرشيد أو من حفر هذا النهر وبنى على فوهته قصرا سماه أبا الجند لكثرة ما كان يسقي من الأرضين وجعله لأرزاق جنده، وقيل: بسامرّا بنى عليه بناء دفعه إلى أشناس التركي مولاه ثم انتقل إلى سامرّا ونقل إليها الناس، كما ذكرنا في سامرّا، وفوق هذا القاطول القاطول الكسروي حفره كسرى أنوشروان العادل يأخذ من جانب دجلة في الجانب الشرقي أيضا وعليه شاذروان فوقه يسقي رستاقا بين النهرين من طسّوج بزرجسابور وحفر بعده الرشيد هذا القاطول الذي قدّمنا ذكره تحته مما يلي بغداد وهو أيضا يصبّ في النهروان تحت الشاذروان، وقال جحظة البرمكي يذكر القاطول والقادسية المجاورة له:

    ألا هل إلى الغدران، والشمس طلقة، ... سبيل ونور الخير مجتمع الشّمل

    ومستشرف للعين تغدو ظباؤه ... صوائد ألباب الرجال بلا نبل

    إلى شاطئ القاطول بالجانب الذي ... به القصر بين القادسية والنّخل

    إلى مجمع للطير فيه رطانة ... يطيف به القنّاص بالخيل والرّجل

    فجاءته من عند اليهوديّ انها ... مشهّرة بالراح معشوقة الأهل

    وكم راكب ظهر الظلام مغلّس ... إلى قهوة صفراء معدومة المثل

    إذا نفذ الخمّار دنّا بمبزل ... تبيّنت وجه السكر في ذلك البزل

    وكم من صريع لا يدير لسانه، ... ومن ناطق بالجهل ليس بذي جهل

    ج ٤ ص ٢٩٨نرى شرس الأخلاق، من بعد شربها، ... جديرا ببذل المال والخلق السهل

    جمعت بها شمل الخلاعة برهة، ... وفرّقت مالا غير مصغ إلى عذل

    لقد غنيت دهرا بقربي نفيسة، ... فكيف تراها حين فارقها مثلي؟

  26. قَاعِسٌ:
  27. فاعل من القعس وهو نقيض الحدب، قال ابن الأعرابي: الأقعس الذي في ظهره انكباب وفي عنقه ارتداد، وقاعس: من جبال القبليّة، وقال ابن السكيت: قاعس والمناخ ومنزل أنقب يؤدّين إلى ينبع إلى الساحل.

  28. القاعُ:
  29. هو ما انبسط من الأرض الحرّة السهلة الطين التي لا يخالطها رمل فيشرب ماءها، وهي مستوية ليس فيها تطامن ولا ارتفاع، وقاع: في المدينة يقال له أطم البلويّين وعنده بئر تعرف ببئر غدق.

  30. وقاع: منزل بطريق مكة بعد العقبة لمن يتوجه إلى مكة تدّعيه أسد وطيّء ومنه يرحل إلى زبالة، ويوم القاع: من أيام العرب، قال أبو أحمد: يوم كان بين بكر بن وائل وبني تميم، وفي هذا اليوم أسر أوس بن حجر أسره بسطام بن قيس الشيباني، وأنشد غيره:

    بقاع منعناه ثمانين حجّة ... وبضعا، لنا أخراجه ومسائله

  31. وقاع النقيع: موضع في ديار سليم ذكره كثيّر في شعره، وقاع موحوش: باليمامة: قال يحيى بن طالب:

    بعدنا، وبيت الله، عن أرض قرقرى ... وعن قاع موحوش وزدنا على البعد

  32. وإياه أراد بقوله أيضا:
  33. أيا أثلاث القاع من بطن توضح، ... حنيني إلى أطلالكنّ طويل

  34. في أبيات ذكرت في قرقرى.

  35. قاعُونُ:
  36. اسم جبل بالأندلس قرب دانية شاهق يرى من مسيرة يومين، قال أبو حفص العروضي الزّكرمي:

    ما راجب مثلي لوكس عدله ... لو كان يعدل وزنه قاعونا

  37. في أبيات ذكرت في زكرم.

  38. القاعَةُ:
  39. من بلاد سعد بن زيد مناة بن تميم قبل يبرين.

  40. قافٌ: