المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٩٥ من ١٦٠

  1. بلفظ القاف الحرف من حروف المعجم، إن كان عربيّا فهو منقول من الفعل الماضي من قولهم: قاف أثره يقوفه قوفا إذا اتبع أثره فيكون هذا الجبل يقوف أثر الأرض فيستدير حولها، وقاف مذكور في القرآن ذهب المفسرون إلى أنه الجبل المحيط بالأرض، قالوا: وهو من زبرجدة خضراء وإن خضرة السماء من خضرته، قالوا: وأصله من الخضرة التي فوقه وإن جبل قاف عرق منها، قالوا: وأصول الجبال كلها من عرق جبل قاف، ذكر بعضهم أن بينه وبين السماء مقدار قامة رجل، وقيل: بل السماء مطبقة عليه، وزعم بعضهم أن وراءه عوالم وخلائق لا يعلمها إلا الله تعالى، ومنهم من زعم أن ما وراءه معدود من الآخرة ومن حكمها، وأن الشمس تغرب فيه وتطلع منه وهو الستار لها عن الأرض، وتسميه القدماء البرز.

    ج ٤ ص ٢٩٨
  2. القاقِزَانُ:
  3. بعد الألف قاف أخرى ثم زاي، وآخره نون: ثغر من نواحي قزوين تهبّ فيه ريح شديدة، قال الطّرمّاح:

  4. يفجّ الريح فجّ القاقزان
  5. قاقُونُ:
  6. بعد القاف الثانية واو ساكنة، ونون: حصن بفلسطين قرب الرملة، وقيل: هو من عمل قيسارية من ساحل الشام، منها أبو القاسم عبد السلام بن أحمد ابن أبي حرب القاقوني إمام مسجد الجامع بقيسارية، يروي عن سلامة بن منير المجدلي عن أبي أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بن ربيعة القيسراني، كتب عنه قيس الأرمنازي ونقله الحافظ ابن النّجّار من معجم شيوخه شبل بن علي بن شبل بن عبد الباقي أبو القاسم الصويني القاقوني، سمع بدمشق أبا الحسن محمد بن عوف وأبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن سعدان، روى عنه أبو الفتيان الدهستاني عمر بن عبد الكريم.

  7. قالِسٌ:
  8. بكسر اللام، وسين مهملة، والقلس: ما جمع من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء، والرجل قالس إذا غلبه ذلك، والسحابة تقلس النّدى، والقلس: الشرب الكثير من النبيذ، والقلس:

    الرّقص والغناء، وقالس: موضع أقطعه النبي، صلى الله عليه وسلم، بني الأحبّ من عذرة، قال عمرو ابن حزم: وكتب لهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بذلك كتابا نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بني الأحبّ، أعطاهم قالسا وكتب الأرقم.

  9. قالِع:
  10. بكسر اللام، وآخره عين مهملة: جبل وواد بين البحرين والبصرة.

  11. قالُوصُ:
  12. قال أبو عبد الله بن سلامة القضاعي في كتابه من خطط مصر: رأيته بخطّ جماعة القالوص، بألف، والذي يكتب أهل هذا الزمان القلوص، بغير ألف، والقلوص من الإبل والنعام: الشّابّة، والقلوص أيضا:

    الحبارى، فلعلّ هذا المكان يسمّى القلوص لأنه في مقابلة الجمل الذي كان على باب الرّيمان، وأما القالوص، بألف: فهي كلمة رومية ومعناها بالعربية مرحبا بك، ولعلّ الروم كانوا يخضعون لراكب الجمل فيقولون مرحبا بك، كذا قال: وهو موضع بمصر.

  13. قالِيقَلا:
  14. بأرمينية العظمى من نواحي خلاط ثم من نواحي منازجرد من نواحي أرمينية الرابعة، قال أحمد بن يحيى: ولم تزل أرمينية في أيدي الفرس منذ أيام أنوشروان حتى جاء الإسلام وكانت أمور الدنيا تتشتّت في بعض الأحايين وصاروا كملوك الطوائف حتى ملك أرمينيا قس، وهو رجل من أهل أرمينية، فاجتمع له ملكهم ثم مات فملكتهم بعده امرأة وكانت تسمى قالي فبنت مدينة وسمتها قالي قاله، ومعناه إحسان قالي، وصوّرت نفسها على باب من أبوابها فعرّبت العرب قالي قاله فقالوا قاليقلا، قال النحويون: حكم قاليقلا حكم معدي كرب إلا أن قاليقلا غير منوّن على كل حال إلا أن تجعل قالي مضافا إلى قلا وتجعل قلا اسم موضع مذكّر فتنوّنه فتقول هذا قاليقلا، فاعلم، والأكثر ترك التنوين، قال الشاعر:

    سيصبح فوقي أقتم الريش كاسرا ... بقاليقلا أو من وراء دبيل

    قال بطليموس: مدينة قاليقلا طولها ستون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة تحت أربع عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، ويشبه أن تكون في الإقليم الخامس، وقال أبو عون في زيجه: قاليقلا في الإقليم الرابع، طولها ثلاث وستون درجة وخمس وعشرون دقيقة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة، وتعمل بقاليقلا هذه البسط المسماة بالقالي اختصروا في النسبة إلى بعض اسمه لثقله، وإليها

    ج ٤ ص ٣٠٠ينسب الأديب العالم أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي، قدم بغداد فأخذ عن الأعيان مثل ابن دريد وأبي بكر بن الأنباري ونفطويه وأضرابهم ورحل إلى الأندلس فأقام بقرطبة وبها ظهر علمه، ومات هناك في سنة ٣٥٦، ومن عجائب أرمينية البيت الذي بقاليقلا، قال ابن الفقيه: أخبرني أبو الهيجاء اليمامي وكان أحد برد الآفاق وكان صدوقا فيما يحكي أن بقاليقلا بيعة للنصارى وفيها بيت لهم كبير يكون فيه مصاحفهم وصلبانهم فإذا كانت ليلة الشعانين يفتح موضع من ذلك البيت معروف ويخرج منه تراب أبيض فلا يزال ليلته تلك إلى الصباح فينقطع حينئذ وينضمّ موضعه إلى قابل من ذلك اليوم فيأخذه الرّهبان ويدفعونه إلى الناس، وخاصيته النفع من السموم ولدغ العقارب والحيّات يداف منه وزن دانق بماء ويشربه الملسوع فيسكن للوقت، وفيه أيضا أعجوبة أخرى وذلك أنه إذا بيع منه شيء لم ينتفع به صاحبه ويبطل عمله، قال إسحاق بن حسّان الخرّمي وأصله من الصّغد يفتخر بالعجم:

    ألا هل أتى قومي مكرّي ومشهدي ... بقاليقلا، والمقربات تثوب؟

    تداعت معدّ شيبها وشبابها ... وقحطان منها حالب وحليب

    لينتهبوا مالي، ودون انتهابه ... حسام رقيق الشّفرتين خشيب

    وناديت من مرو وبلخ فوارسا ... لهم حسب في الأكرمين حسيب

    فيا حسرتا! لا دار قومي قريبة ... فيكثر منهم ناصري فيطيب

    وإن أبي ساسان كسرى بن هرمز، ... وخاقان لي، لو تعلمين، نسيب

    ملكنا رقاب الناس في الشّرك كلهم ... لنا تابع طوع القياد جنيب

    نسومكم خسفا ونقضي عليكم ... بما شاء منّا مخطئ ومصيب

    فلمّا أتى الإسلام وانشرحت له ... صدور به نحو الأنام تنيب

    تبعنا رسول الله حتى كأنما ... سماء علينا بالرجال تصوب

    وقال الراجز:

    أقبلن من حمص ومن قاليقلا ... يجبن بالقوم الملا بعد الملا

  15. ألّا ألا ألّا ألا ألّا ألا
  16. قامُهُل:
  17. مدينة في أول حدود الهند، ومن صيمور إلى قامهل من بلد الهند، ومن قامهل إلى مكران والبدهة وما وراء ذلك إلى حد الملتان كلها من بلاد السند، ولأهل قامهل مسجد جامع تقام فيه الصلاة للمسلمين، وعندهم النارجيل والموز، والغالب على زروعهم الأرزّ، وبين المنصورة وقامهل ثماني مراحل، ومن قامهل إلى كنباية نحو أربع مراحل، وقال في موضع آخر من كتابه: قامهل هي على مرحلة من المنصورة، والله أعلم.

  18. القامَةُ:
  19. قال الليث: القامة مقدار كهيئة الرجل يبنى على شفير البئر يوضع عليه عود البكرة، والجمع القيم، كل شيء كذلك فوق سطح نحوه فهو قامة، قال الأزهري رادّا عليه: الذي قاله الليث في القامة غير صحيح، والقامة عند العرب البكرة التي يستقى بها الماء من البئر، والقامة: اسم جبل بنجد.

  20. قانٌ:
  21. آخره نون، والقان: شجر ينبت في جبال تهامة لمحارب، قال ساعدة:

    ج ٤ ص ٣٠١تأوي إلى مشمخرّات مصعّدة ... شمّ، بهنّ فروع القان والنّشم

  22. ويجوز أن يكون منقولا من الفعل الماضي من قولهم:

  23. قان الحدّاد الحديد يقينه قينا إذا سوّاه، وقان:
  24. من بلاد اليمن في ديار نهد بن زيد بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة والحارث بن كعب، وقيل: قوان.

  25. وقان: موضع بثغور أرمينية.

  26. القانونُ:

    بنونين: منزل بين دمشق وبعلبكّ.

  27. قانَيش:
  28. بعد النون المفتوحة ياء مثناة من تحت، وشين معجمة: حصن بالأندلس من أعمال سرقسطة.

  29. [قاو:]

  30. بعد الألف واو صحيحة: قرية بالصعيد على شاطئ النيل الشرقي تحت إخميم وهناك قرية أخرى يقال لها فاو، بالفاء، ذكرت في موضعها، وعند هذه القرية يفترق النيل فرقتين تمضي واحدة إلى بردنيش ثم ترجع إلى النيل عند قرية يقال لها بوتيج.

  31. القاوِيَةُ:
  32. بكسر الواو، والياء مفتوحة، وهي في لغتهم البيضة، سميت بذلك لأنها قويت عن فرخها، والقاوية: الأرض الخالية الملساء، والقاوية: روضة بعينها.

  33. القاهِرَةُ:
  34. مدينة بجنب الفسطاط يجمعها سور واحد وهي اليوم المدينة العظمى وبها دار الملك ومسكن الجند، وكان أول من أحدثها جوهر غلام المعزّ أبي تميم معدّ بن إسماعيل الملقّب بالمنصور بن أبي القاسم نزار الملقّب بالقائم بن عبيد الله، وقيل سعيد الملقب بالمهدي، وكان السبب في استحداثها أن المعزّ أنفذه في الجيوش من أرض إفريقية للاستيلاء على الديار المصرية في سنة ٣٥٨ فسار في جيش كثيف حتى قدم مصر وقد تمهدت القواعد بمراسلات تقدّمت وذلك بعد موت كافور فأطاعه أهل مصر واشتراطوا عليه ألّا يساكنهم، فدخل الفسطاط، وهي مدينة الديار المصرية، فاشتقّها بعساكره ونزل تلقاء الشام بموضع القاهرة اليوم، وكان هذا الموضع اليوم تبرز إليه القوافل إلى الشام، وشرع فبنى فيه قصرا لمولاه المعزّ وبنى للجند حوله فانعمر ذلك الموضع فصار أعظم من مصر واستمرّت الحال إلى الآن على ذلك فهي أطيب وأجلّ مدينة رأيتها لاجتماع أسباب الخيرات والفضائل بها.

  35. القائمُ:

    بنية كانت قرب سامرّا من أبنية المتوكل.

  36. القائمةُ:

    بلد باليمن من خان بني سهل.

  37. قاينُ:
  38. بعد الألف ياء مثناة من تحت، وآخره نون:
  39. بلد قريب من طبس بين نيسابور وأصبهان، كذا قال السمعاني ونسب إليها خلقا كثيرا من أهل العلم والفقه، وقال أبو عبد الله البشّاري: قاين قصبة قوهستان صغيرة ضيّقة غير طيبة، لسانهم وحش وبلدهم قذر ومعاشهم قليل إلا أن عليهم حصنا منيعا، واسمها نعمان كبير، ويحمل منها بزّ كثير، وهي فرضة خراسان وخزانة كرمان، وشربهم من قنيّ، وبين قاين ونيسابور تسع مراحل، ومن قاين إلى هراة نحو ثماني مراحل وإلى زوزن نحو ثلاث مراحل وإلى طبس مسينان يومان، ومن قاين إلى خوست مرحلة جيدة، ومن قاين إلى الطبسين ثلاث مراحل.

  40. [باب القاف والباء وما يليهما]