المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ١٠٥ من ١٢١

  1. فصوّبه وأمر له بخمسين دينارا.

    ج ٥ ص ٣٣٩
  2. [نيني:]

  3. بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون أخرى مكسورة، وياء: هو نهر مشهور بإفريقية في أقصاها.

  4. نِيهُ:
  5. بالكسر ثم السكون، وهاء خالصة: قرية بين هراة وكرمان، وقال أبو سعد: نيه بلدة بين سجستان وأسفزار صغيرة، ينسب إليها أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عمر بن حفص النيهي الفقيه الشافعي، كان إماما عارفا بمذهب الشافعي، تفقه على القاضي الحسين بن محمد وبرع في الفقه ثم درّس بعده وكثر أصحابه، وهو أستاذ أبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد المروزي، سمع الحديث من أستاذه الحسين ابن محمد ومن أبي عبد الله محمد بن محمد بن العلاء البغوي وغيرهما، وتوفي في حدود سنة ٤٨٠، وابن

    ج ٥ ص ٣٤٠أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسين ابن محمد بن الحسين بن عمر بن حفص بن يزيد أبو محمد النيهي من أهل مرو الروذ، إمام فاضل مفت ديّن ورع شافعي المذهب، تفقه على الحسين بن مسعود البغوي الفراء وتخرج عليه جماعة، سمع أستاذه الحسين ابن مسعود البغوي الفراء وأبا محمد عبد الله بن الحسين الطيبي وأبا الفضل عبد الجبار بن محمد الأصبهاني وأبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي وأبا عبد الله محمد ابن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني، سمع منه أبو سعد، ومات في شعبان سنة ٥٤٨.

  6. وباب الواو والألف وما يليهما

    ج ٥ ص ٣٤١
  7. [وابش:]

    قال أبو الفتح: وابش واد وجبل بين وادي القرى والشام.

  8. وابِصَةُ:

  9. بكسر الباء، والصاد مهملة، الوبيص:
  10. البريق، وفلان وابصة سمع إذا كان يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه حقّا، والوابصة: النار، ووابصة: اسم موضع بعينه.

  11. وابَكْنَةُ:
  12. بفتح الباء الموحدة، وسكون الكاف، وفتح النون: قرية بينها وبين بخارى ثلاثة فراسخ.

  13. وابِلٌ:
  14. بكسر الباء واللام، قال الزجاج في قوله تعالى: أخذا وبيلا، هو الثقيل الغليظ جدّا، ومن هذا قيل للمطر الشديد الضخم القطر العظيم الوابل، ووابل: موضع في أعالي المدينة.

  15. واتِدَةُ:
  16. بكسر التاء المثناة من فوقها، ودال مهملة، والوتد معروف، وواتد أي منتصب، ومنه قولهم:

    وتد واتد، والواتدة: ماءة.

  17. واثِلَةُ:
  18. بالثاء المثلثة، قالوا: من الأسماء مأخوذ من الوثيل وهو ليف النخل: وهي قرية معروفة.

  19. [واج روذ:]

  20. موضع بين همذان وقزوين كانت فيه وقعة للمسلمين سنة ٢٩ مع الفرس والديلم، وكان ملك الديلم يقال له موثا، وكانت وقعة شديدة تعدل وقعة نهاوند فانتصر المسلمون، وكان أميرهم نعيم بن مقرّن، فقال في ذلك:

    فلما أتاني أنّ موثا ورهطه ... بني باسل جرّوا خيول الأعاجم

    صدمناهم في واج روذ بجمعنا ... غداة رميناهم بإحدى العظائم

    فما صبروا في حومة الموت ساعة ... بحدّ الرماح والسيوف الصوارم

    أصبنا بها موثا ومن لفّ لفّه، ... وفيها نهاب قسمها غير غانم

    كأنهم في واج روذ وجرّه ... ضئين أغانتها فروج المخارم

  21. الواحاتُ:
  22. واحدها واح، على غير قياس، لا أعرف معناها وما أظنها إلا قبطية: وهي ثلاث كور في غربي مصر ثم غربي الصعيد لأن الصعيد يحوطه جبلان

    ج ٥ ص ٣٤٢غربي وشرقي وهما جبلان مكتنفا النيل من حيث يعلم جريانه إلى أن ينتهي الجبل الشرقي إلى المقطّم بمصر وينقطع وليس وراءه غير بادية العرب والبحر القلزمي والآخر إلى البحر، فما وراء الجبل الغربي الواح الأول أوله مقابل الفيوم ممتدّ إلى أسوان، وهي كورة عامرة ذات نخيل وضياع حسنة وفيها تمر جيد أفخر تمور مصر وهي أكبر الواحات، وبعدها جبل آخر ممتدّ كامتداد الذي قبله وراءه كورة أخرى يقال لها واح الثانية وهي دون تلك العمارة، وخلفها جبل ممتد كامتداد الذي قبله وراءه كورة أخرى يقال لها واح الثالثة وهي دون الأوليين في العمارة، ومدينة الواح الثالثة يقال لها سنترية، بالسين المهملة، وفيها نخل كثير ومياه جمّة منها مياه حامضة يشربها أهل تلك النواحي وإذا شربوا غيرها استوبأوها، وبين أقصى واح الثالثة وبلاد النوبة ست مراحل، وبها قبائل من البربر من لواتة وغيرهم، وقد نسب إليهم قوم من أهل العلم، وبعد ذلك بلاد فزان والسودان، والله أعلم بما وراء ذلك، وينسب إلى واح عبد الغني بن بازل بن يحيى الواحيّ المصري أبو محمد، قال شيرويه: قدم علينا همذان في شوال سنة ٤٦٧، روى عن أبي الصلت الطبري وأبي الحسن علي بن عبد الله القصّاب الواسطي وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن النيسابوري وأبي الحسن علي بن محمد الماوردي، وذكر كما أدّى وقال:

    سمعت منه بهمذان وبغداد، وكان صدوقا، وقال السلفي: أنشدني أبو الثناء محمود بن أسلان الخالدي أنشدني أبو عبد الله الطباخ الواحي لنفسه وقال:

    طل مدة الهجران ما شئت وارفض، ... فما صدّك المضني الحشا صدّ مبغض

    وإلا فما للقلب أنّى ذكرتكم ... ينازعني شوقا إليكم ويقتضي

    ولولا شهادات الجوارح بالذي ... علمتم لما عرّضت نفسي لمعرض

    وأعلم أني إن بعدت فذكركم ... يراني بعين القلب كالقمر المضي

    وربّتما كأس أهمّ بشربها ... سروري ولم تسفح حذار محرّض

    نعم وجليس دام يجلس مجلسا ... بغير حفاظ لي فقيل له انهض

    فيا ذا الرياسات الموفّق حامدا ... دعاء محبّ معرض متعرض

    أتحيا على الدنيا سعيدا مملّكا، ... وأحتاج فيها للغنى والتركّض؟

    وللغير بحر من عطائك زاخر، ... وما لي منه حسوة المتبرّض

    أقل واصطنع واصفح ولن واغتفر وجد ... أمل وتفضّل وأحب وأنعم وعوّض

    ولا تحوجنّي للشفيع فما أرى ... به ولو انّ العمر في الهجر ينقضي

    فما أحد في الأرض غيرك نافعي، ... وأنت كما أهوى مصحّي وممرضي

    وما لك مثلي والحظوظ عجيبة، ... ولكنّ من يكثر على المرء يدحض

  23. واحِدٌ:
  24. بلفظ العدد الواحد: جبل لكلب، قال عمرو ابن العدّاء الاجداري ثم الكلبي:

    ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بإنبط أو بالروض شرقيّ واحد

    بمنزلة جاد الربيع رياضها، ... قصير بها ليل العذارى الرواقد

    ج ٥ ص ٣٤٣وحيث ترى الجرد الجياد صوافنا ... يقوّدها غلماننا بالقلائد

  25. الواحِفَانِ:

  26. بالحاء المهملة، وآخره نون، والواحف:
  27. الأسود والنبات الريّان، والوحفاء: الأرض التي فيها حجارة سود: موضع، تثنية واحف، وأنشد بعضهم:

    عناق فأعلى واحفين كأنه ... من البغي للأشباح سلم مصالح

  28. واحِفٌ:
  29. مثل الذي قبله في المعنى: وهو موضع آخر، قال ثعلبة بن عمرو العبقسي:

    لمن دمن كأنهن صحائف ... قفار خلا منها الكثيب فواحف؟

  30. [الوادي:]

    قال أبو عبيدة عن اليزيدي: ودى الفرس إذا أخرج جردانه ليبول وأدلى ليضرب، وقال غيره: ودى إذا سال، ومنه أخذ الوديّ لخروجه وسيلانه، والوادي أخذ منه، والوادي: كل مفرج بين جبال وآكام وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجمع الأودية، مثل ناد وأندية وقياسه أوداء وأنداء مثل صاحب وأصحاب، والوادي:

    ناحية بالأندلس من أعمال بطليوس.

  31. وادي بَنَا:

    باليمن مجاور للحقل.

  32. وادي الحِجارة:
  33. بلد بالأندلس، ينسب إليه عبد الباقي ابن محمد بن سعيد بن بريال الحجاري أبو بكر، مات ببلنسية في مستهل رمضان سنة ٥٠٢.

  34. [وادي الأحرار:]

  35. الجزيرة وهو بموزن بني عامر بن لؤي، وإنما سمي بذلك لأن يزيد بن معاوية نزل بهم فسماهم بذلك وأغار عليهم عمير بن الحباب السلمي، وله بذلك قصة في أيام بني مروان في أيام العصبية.

  36. وادي الحَمَل:

    من قرى اليمامة، عن الحفصي.

  37. وادي خُبَان:

    باليمن من أعمال ذمار.

  38. وادي الدَّوْمِ:
  39. واد معترض من شمالي خيبر إلى قبليها أوله من الشمال غمرة ومن القبلة القصيبة، وهذا الوادي يفصل بين خيبر والعوارض.

  40. وادي الزَّمّار: