المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ١١٦ من ١٢١
- ج ٥ ص ٣٧٦
وَسْطَانُ:
موضع في قول الأعلم الهذلي:
بذلت لهم بذي وسطان شدّي
قال: ويروى شوطان.
-
وَسَطٌ:
- بفتح أوله وثانيه ويسكّن أيضا، قال ثعلب:
-
الفرق بين الوسط والوسط أن ما كان بين جزء من جزء مثل الحلقة من الناس والسّبحة والعقد فهو وسط، وما كان لا بين جزء من جزء فهو وسط مثل وسط الدار والراحة والبقعة، وقد جاء في وسط التسكين، وقال غيره: الوسط، بالتسكين، يكون موضعا للشيء كقولك زيد وسط الدار، إذا فتحت السين صار اسما لما بين طرفي كل شيء، قال المبرّد: تقول وسط رأسك دهن يا فتى لأنك أخبرت أنه استقرّ في ذلك الموضع فأسكنت السين ونصبت لأنه ظرف، وتقول في وسط رأسك صلب لأنه اسم غير ظرف، ودارة وسط: جبل عظيم على أربعة أميال من وراء ضرية وهي لبني جعفر، وقال الأصمعي: لبني جعفر رملة الشقراء شقراء وسط، وشقراء: جبل، ووسط: علم لبني جعفر، قال بعضهم:
دعوت الله إذ شقيت عيالي ... ليرزقني لدى وسط طعاما
فأعطاني ضريّة خير أرض ... تمجّ الماء والحبّ التؤاما
وقال الحفصي: الوسط باليمامة نخل وفيه حصن يقال له حصن الورد، وفيه يقول الأعشى:
شتّان ما يومي على كورها ... ويوم حيّان أخي جابر
أرمي به البيداء ذا هجرة ... وأنت بين القرو والعاصر
في منزل شيّد بنيانه ... يزلّ عنه ظفر الطائر
- وَسْقَنْد:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وسكون النون، ودال: من قرى الرّيّ، منها أبو القاسم الوسقندي، مات في رجب سنة ٣١٧، وأبو حاتم محمد بن عيسى بن محمد بن سعيد الوسقندي الرازي الثقة الأمير، توفي سنة ٣٤١، قال أبو حفص عمر ابن أحمد النيسابوري: كذا بلغني وفاته، روى أبو حاتم عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، روى عنه أبو عليّ منصور بن عبد الله الذهلي وأبو الهيثم الكشميهني، وروى عن أبي حاتم في حديث سمعنا عن أبي المظفر السمعاني بمرو قال: أخبرتنا أمة الله بنت محمد بن أحمد النباذاني العارفة قراءة عليها بنباذان في جامعها قالت: أخبرنا أبو سهل نجيب بن ميمون الواسطي بهراة قال: أخبرنا أبو علي منصور بن عبد الله الذهلي أنبأنا أبو حاتم محمد بن عيسى بن محمد بن سعيد الوسقندي بالرّي أنبأنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن مهران الحنظلي الرازي أنبأنا سليمان بن عبد الرحمن أنبأنا عيسى بن دوست عن أشعث عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل.
- وَسْوَاس:
-
بلفظ الوسواس من الشيطان: اسم جبل أو موضع.
- ج ٥ ص ٣٧٧
وَسْوَسُ:
- كأنه منقول عن الفعل الماضي من الوسواس:
-
من الأودية القبلية، عن الزمخشري عن الشريف عليّ.
-
وَسِيج:
بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء، وجيم:
من نواحي تركستان بما وراء النهر.
- وَسِيع:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه: ماء لبني سعد باليمامة.
- وَسِيمُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وميم: كورة في جنوبي مصر، قال البكري: تخرج من الفسطاط وتصير إلى الجيزة وهي في الضفة الغربية من النيل وبقرب الفسطاط على رأس ميل منها قرية يقال لها وسيم، عن بكر ابن سوادة عن أبي عطيف عن عمير بن رفيع قال:
قال لي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: يا مصري أين وسيم من قراكم؟ فقلت: على رأس ميل يا أمير المؤمنين، فقال: ليأتينكم أهل الأندلس حتى يقاتلوكم بها، فلما قام الوليد بن عابرة الأندلسي ببرقة وحشر الناس وغزا مصر سنة ٣٧٣ نزل يحاصر مصر بقرية وسيم وهي على ثلاثة فراسخ من مصر، كذا قال أولا وثانيا.
-
[باب الواو والشين وما يليهما]
-
الوَشَاءةُ:
قال ابن الأعرابي: الوشاءة كثرة المال:
وهو اسم موضع.
- وَشْتَرَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة والراء: من أقاليم لبلة بالأندلس.
- وَشْجَى:
-
بالجيم، بوزن سكرى، وشجت العروق والأغصان وكل شيء يشتبك فهو واشج: ركيّ معروف، جاء به الأديبي كذا بالجيم.
- وَشْحَاءُ:
-
بالفتح ثم السكون، والحاء مهملة ثم المدّ، قال أبو زيد: الوشحاء من المعزى الموشّحة ببياض:
ماءة بنجد في ديار بني كلاب لبني نفيل منهم، وقال أبو زياد: وشحى من مياه عمرو بن كلاب.
- وَشْقَةُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والقاف: بليدة بالأندلس، ينسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم:
حديدة بن الغمر له رحلة، وإبراهيم بن عجيس بن أسباط بن أسعد بن عدي الزيادي الوشقي، كان حافظا للفقه واختصر المدونة، له رحلة سمع فيها يونس بن عبد الأعلى، ومات سنة ٢٧٥، عن ابن الفرضي، وابنه أحمد سمع من أبيه، وتوفي سنة ٣٢٢.
- الوَشَلُ:
-
بالتحريك، واللام، والوشل: الماء القليل يتحلب، قال أبو منصور: ورأيت في البادية جبلا يقطر منه في لحف من سقفه ماء فيجتمع في أسفله يقال له الوشل، وقال الجوهري: وشل اسم جبل عظيم بناحية تهامة وفيه مياه عذبة، له ذكر في حديث تأبط شرّا، وقال أبو عبيد الله السكوني: الوشل ماء قريب من غضور ورمّان شرقي سميراء، وفيه قال أبو القمقام الأسدي:
اقرأ على الوشل السلام وقل له: ... كلّ المشارب مذ هجرت ذميم
جبل يزيد على الجبال، إذا بدا ... بين الربائع والجثوم مقيم
تسري الصّبا فتبيت في أكنافه، ... وتبيت فيه من الجنوب نسيم
سقيا لظلك بالعشيّ وبالضحى، ... ولبرد مائك والمياه حميم
لو كنت أملك منع مائك لم يذق ... ما في قلاتك، ما حييت، لئيم
-
والوشل: ماء لبني سلول بن عامر بن صعصعة في جبل
ج ٥ ص ٣٧٨يقال له الضّمر، والوشل يسمى الأرض أيضا، عن أبي زياد.
- الوَشْمُ:
-
بالفتح ثم السكون، وهو نقوش تعمل على ظاهر الكفّ بالإبرة والنيل، والوشم: العلامة مثل الوسم، والوشم ويقال له الوشوم: موضع باليمامة يشتمل على أربع قرى ذكرناها في أماكنها، ومنبرها الفقي، وإليها يخرج من حجر اليمامة، وبين الوشم وقراه مسيرة ليلة، وبينها وبين اليمامة ليلتان، عن نصر، قال زياد بن منقذ:
والوشم قد خرجت منه وقابلها ... من الثنايا التي لم أقلها ثرم
-
وأخبرنا بدويّ من أهل تلك البلاد أن الوشم خمس قرى عليها سور واحد من لبن وفيها نخل وزرع لبني عائذ لآل مزيد وقد يتفرع منهم، والقرية الجامعة فيها ثرمداء وبعدها شقراء وأشيقر وأبو الريش والمحمدية، وهي بين العارض والدهناء.
- وَشِيجٌ:
-
موضع في بلاد العرب قرب المطالي، قال شبيب بن البرصاء:
إذا احتلّت الرّنقاء هند مقيمة ... وقد حان مني من دمشق خروج
وبدّلت أرض الشّيح منها وبدّلت ... تلاع المطالي سخبر ووشيج
- الوَشِيجَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وجيم، والوشيج الرماح: موضع بعقيق المدينة.
- الوَشِيعُ:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وعين مهملة، قال ابن الأعرابي: الوشيع علم الثوب، والوشيع:
كبّة الغزل، والوشيع: خشبة الحائك التي يسميها الناس الحفّ، والوشيع: الخصّ، والوشيع:
سقف البيت، والوشيع: عريش يبنى للرئيس في العسكر حتى يشرف منه على عسكره، والوشيع:
خشبة غليظة توضع على رأس البئر، والوشيع:
- موضع في قول الحطيئة الشاعر حيث قال:
-
وما الزّبرقان يوم يحرم ضيفه ... بمحتسب التقوى ولا متوكل
مقيم على بنيان يمنع ماءه ... وماء وشيع ماء عطشان مرمل