المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ١١٧ من ١٢١
- ج ٥ ص ٣٧٨
وفي نوادر أبي زياد: وسيع، بالسين مهملة، هو ماء لبني الزبرقان قرب اليمامة.
-
[باب الواو والصاد وما يليهما]
- وَصَابِ:
-
اسم جبل يحاذي زبيد باليمن وفيه عدة بلاد وقرى وحصون وأهله عصاة لا طاعة عليهم لسلطان اليمن إلا عنوة معاناة من السلطان لذلك.
- وَصّافُ:
-
بالفتح ثم التشديد، وآخره فاء، بلفظ فعّال للمبالغة، سكّة وصّاف: بنسف، ينسب إليها أبو العباس عبد الله بن محمد بن فرنكديك الوصّافي، سمع إبراهيم بن معقل وغيره.
- الوَصِيدُ:
-
بالفتح ثم الكسر، ذهب بعض المفسرين إلى أن الوصيد في قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ١٨: ١٨، انه اسم الكهف، والذي عليه الجمهور أن الوصيد الفناء، وقيل: وصد فلان بالمكان إذا ثبت.
- الوَصِيقُ:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وقاف، مرتجل مهمل عندهم: جبل أدناه لكنانة قوم من بني عبد بن عدي بن الدئل وشقه الآخر لهذيل.
-
[باب الواو والضاد وما يليهما]
- الوَضّاحِيّةُ:
-
قرية منسوبة إلى بني وضّاح مولى لبني أميّة وكان بربريّا، قال ذلك السكري في
- قول جرير:
-
لقد جاهد الوضّاح بالحق معلنا، ... فأورث مجدا باقيا آل بربرا
- وُضَاخٌ:
-
بضم أوله، وآخره خاء معجمة، ويقال أضاخ، والمواضخة أن تسير مثل مسير صاحبك:
- وهو جبل معروف، ذكره امرؤ القيس فقال:
-
فلما أن علا لنقا أضاخ ... وهت أعجاز ريّقه فخارا
-
وقد ذكر في أضاخ بأتمّ من هذا.
-
الوَضَحُ:
- بالتحريك، والوضح البياض في كل شيء:
-
اسم ماء لأناس من بني كلاب، وقال أبو زياد:
الوضح لبني جعفر بن كلاب وهو الحمى في شقه الذي يلي مهب الجنوب وإنما سمي الوضح لأنه أرض بيضاء تنبت النصيّ بين خيال الحمى وبين النّير، والنير:
جبال لغاضرة بن صعصعة.
-
وَضْرَةُ:
جبل وضرة: باليمن فيه عدة قلاع تذكر.
-
الوَضِيعَةُ:
في قول لبيد:
ولدت بنو حرثان فرخ محرّق ... يأوي الوضيعة مرخي الأطناب
-
[باب الواو والطاء وما يليهما]
- الوَطِيحُ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء، وحاء مهملة، الوطيح: ما تعلق بالأظلاف ومخالب الطير من المغرة والطين وأشباه ذلك، وتواطحت الإبل على الحوض إذا ازدحمت، والوطيح: حصن من حصون خيبر، قال السهيلي: سمي بالوطيح بن مازن رجل من ثمود، وكان الوطيح أعظمها وآخر حصون خيبر فتحا هو والسّلالم، وفي كتاب الأموال لأبي عبيد الوطيحة، بالهاء.
-
[باب الواو والعين وما يليهما]
- وِعَاب:
-
بكسر أوله، وآخره باء، جمع الوعب، والاستيعاب: هو الاستقصاء في الشيء والاستئصال، والوعب: الواسع، والوعاب: مواضع.
- وُعال:
-
بالضم، والوعل: الملجأ، يقال: ما وجدت وعلا أي ملجأ، ومنه سمّيت الشاة الجبلية وعلا لأنه يلجأ إلى الجبل، قيل: هو جبل بسماوة كلب بين الكوفة والشام، قال النابغة:
أمن ظلّامة الدّمن البوالي ... بمرفضّ الحبيّ إلى وعال؟
وقال الأخطل:
لمن الديار بحائل فوعال ... درست وغيّرها سنون خوالي؟
-
الوَعْرُ:
- جبل في قول زيد بن مهلهل:
-
كأنّ زهيرا خرّ من مشمخرّة ... وجاري شريح من مواسل فالوعر
زبون تزلّ الطير عن قذفاتها، ... وترمي أمام السهل بالصدع الغفر
- الوَعْسَاءُ:
-
موضع بين الثعلبية والخزيمية على جادة الحاج وهي شقائق رمل متصلة، قال ذو الرمة:
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أمّ سالم؟
- وَعْقَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، والقاف، وفي الحديث أن رجلا ذكر لعمر فقال: وعقة لقس، قال أبو زيد:
الوعقة من الرجال الذي يضجر ويتبرّم من كثرة ضجر وسوء خلق، ووعقة: اسم موضع، عن ابن دريد.