المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ١١٨ من ١٢١

  1. وَعْلٌ:
  2. بلفظ واحد الوعول: حصن باليمن من نواحي النّجاد.

  3. وَعْلان:

    حصن باليمن في ناحية ردمان وهو رئام.

    ج ٥ ص ٣٨٠
  4. الوَعْلَتَين:

    من حصون اليمن في جبل قلحاح.

  5. الوَعْوَاعُ:

  6. بالفتح، وتكرير العين المهملة، والوعواع:
  7. الجلبة، ولا تكسر واوه كما تكسر زاي الزّلزال ونحوه كراهية الكسرة في الواو: اسم موضع في قول المثقّب العبدي واسمه عائذ بن محصن:

    ألا تلك العمود تصدّ عنا ... كأنّا في الرخيمة من جديس

    لحى الرحمن أقواما أضاعوا ... على الوعواع أفراسي وعيسي

    ونصب الحي قد عطّلتموه، ... ونقر بالأثامج والوكوس

  8. الوَعْوَعَة:
  9. بالفتح والتكرير، والوعوع: الديدبان، والوعوع: الرجل الضعيف، والوعوع: ابن آوى، ووعوعة: اسم موضع.

  10. الوُعَيْرَةُ:
  11. كأنه تصغير الوعرة: حصن من جبال الشراة قرب وادي موسى.

  12. [باب الواو والفاء وما يليهما]

  13. وَفْدَةُ:

    من حصون صنعاء باليمن.

  14. الوَفاء:
  15. بالمد، بلفظ الوفاء ضد الغدر: موضع في شعر الحارث بن حلّزة.

  16. وَفْرَاء:
  17. بالفتح، والمد، يقال: سقاء أوفر وقربة ومزادة وفراء للتي لم ينقص من أديمها شيء، والوفرة:

    كثرة المال، والوافر: الكثير، ووفراء: اسم موضع.

  18. [باب الواو والقاف وما يليهما]

  19. الوقّاصِيّةُ:
  20. الوقَص: قصر في العنق كأنه ردّ في جوف الصدر، والوقص: الكسر، والوقاصية: قرية بالسواد من ناحية بادوريا تنسب إلى وقّاص بن عبدة ابن وقاص الحارثي من بني الحارث بن كعب.

  21. الوَقْبَاء:
  22. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، والمد، كذا جاء به العمراني ولعله غير الذي يأتي بعده، والوقب: كل قلت أو حفرة في فهر كوقب الدهن والثريد.

  23. الوَقَبَى:
  24. بفتح أوله وثانيه، والباء موحدة، بوزن جمزى وشبكى، والوقب قد فسر في الذي قبله ونزيد ههنا: الوقب الرجل الأحمق وجمعه أوقاب، والأوقاب: الكويّ، والوقب: دخول الشيء في الشيء، قال السكوني: الوقبى ماء لبني مالك بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم لهم به حصن وكانت لهم به وقائع مشهورة، وفيه يقول قائلهم:

    يا وقبى كم فيك من قتيل ... قد مات أو ذي رمق قليل

  25. وشجّة تسيل بالبتيل!

  26. وهي، أعني الوقبى، على طريق المدينة من البصرة يخرج منها إلى مياه يقال لها القيصومة وقنّة وحومانة الدّرّاج، قال: والوقبى من الضّجوع على ثلاثة أميال، والضجوع من السلمان على ثلاثة أميال، وكان للعرب بها أيام بين مازن وبكر، قال أبو الغول الطّهويّ إسلاميّ:

    فدت نفسي وما ملكت يميني ... فوارس صدّقت فيهم ظنوني

    فوارس لا يملّون المنايا، ... إذا دارت رحى الحرب الزّبون

    هم منعوا حمى الوقبى بضرب ... يؤلّف بين أشتات المنون

  27. وَقْبَان:
  28. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وآخره نون، لما كان يوم شعب جبلة ودخلت بنو

    ج ٥ ص ٣٨١عبس وبنو عامر ومن معهما الجبل كانت كبشة بنت عروة الرحّال بن عتبة بن جعفر بن كلاب يومئذ حاملا بعامر بن الطفيل فقالت: ويلكم يا بني عامر ارفعوني والله إن في بطني لمعزّ بني عامر! فوضعوا القسيّ على عواتقهم ثم حملوها حتى بوّؤوها القنّة قنة وقبان وزعموا أنها ولدت عامرا يوم فرغ الناس من القتال.

  29. وَقْرَانُ:

  30. شعاب في جبال طيّء، قال حاتم الطائي:
  31. وسال الأعالي من نقيب وثرمد، ... وبلّغ أناسا أن وقران سائل

  32. وَقَّشُ:

  33. بالفتح، وتشديد القاف، والشين معجمة:
  34. مدينة بالأندلس من أعمال طليطلة، منها أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام الكناني الحافظ المعروف بالوقّشي الفقيه الجليل عالم الزمن، إمام عالم في كل فن، صاحب الرسالة المرشدة، ذكره القاضي عياض في مشيخة القاضي ابن فيروز فقال: هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد الكناني القاضي أبو الوليد الوقّشي حدث عن أبي محمد الشنتجالي وأبي عمر الطلمنكي إجازة وغيرهما، وكان غاية في الضبط والتقييد والإتقان والمعرفة بالنسب والأدب وله تنبيهات وردود على كبار أهل التصانيف التاريخية والأدبية يقضي ناظرها العجب تنبئ عن مطالعته وحفظه وإتقانه وناهيك من حسن كتابه في تهذيب الكنى لمسلم الذي سمّاه بعكس الرتبة، ومن تنبيهاته على أبي نصر الكلاباذي ومؤتلف الدارقطني ومشاهد ابن هشام وغيرها، ولكنه اتّهم برأي المعتزلة وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم وزهد فيه الناس وترك الحديث عنه جماعة من كبار مشايخ الأندلس، وكان الفقيه أبو بكر بن سفيان بن العاصم قد أخذ عنه وكان ينفي عنه الرأي الذي زنّ به والكتاب الذي نسب إليه وقد ظهر الكتاب وأخبر الثقة أنه رواه عليه سماع ثقة من أصحابه وخطه عليه، لقيه القاضي أبو علي ببلنسية واستجازه ولم يسمع منه وقال لم يعجبني سمته، ولا أعلم أن القاضي حدث عنه بشيء أكثر من أنه ذكر أنه استجازه روايته، ودخل العدوّ بلنسية وهو بها فالتزم قضاء المسلمين بها تلك المدة ثم خرج إلى دانية ومات بها، فيما قيل، سنة ٤٨٨.

  35. وَقَشٌ:
  36. بالتحريك: بلد باليمن قرب صنعاء. وهجرة وقش: موضع فيه كالخانقاه يسكنه العبّاد وأهل العلم، وفي اليمن عدة مواضع يقال لها هجرة كذا.

  37. وَقْطٌ:
  38. هو في الأصل محبس الماء في الصفا: وهو موضع بعينه في قول طفيل الغنوي:

    عرفت لليلى بين وقط وضلفع ... منازل أقوت من مصيف ومربع

    إلى المنحنى من واسط لم يبن لنا ... بها غير أعواد الثّمام المنزّع

  39. وَقْف:

  40. موضع في بلاد عامر، قال لبيد: