المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ١٢ من ١٢١
- ج ٥ ص ٢٨
بالكسر، هو أيضا منقول من فعل ما لم يسمّ فاعله من لاع يلاع إذا ضجر وحزن وجزع:
موضع.
-
[ليلش:]
-
قرية في اللحف من أعمال شرقي الموصل، منها الشيخ عدي بن مسافر الشافعي شيخ الأكراد وإمامهم وولده.
- لَيْلُون:
-
ويقال ليلول: جبل مطلّ على حلب بينها وبين أنطاكية وفي رأسه ديدبان بيت لاها وفيه قرى ومزارع، ذكرها عيسى بن سعدان الحلبي فقال:
ويا قرى الشام من ليلون لا بخلت ... على بلادكم هطّالة السّحب
ما مرّ برقك مجتازا على بصري ... إلا وذكّرني الدارين من حلب
- لَيْلى:
-
اسم المرأة: جبل، وقيل هضبة، وقيل قارة، قال مكيث الكلبي:
إلى هزمتي ليلى فما سال فيهما ... وروضيهما والروض روض الممالح
وقال بدر بن حزّان الفزاري:
ما اضطرّك الحرز من ليلى إلى برد ... تختاره معقلا من جشّ أعيار
- اللِّينُ:
-
ضد الخشن: اسم قرية بمرو، اشتقاقه كالذي بعده، ينسب إليها محمد بن نصر بن الحسين بن عثمان المزني اللِّيني كان من الصالحين، روى عنه وكيع وابن المبارك ومحمد بن فضيل وغيرهم، ومات سنة ٢٣٣، ذكره أبو سعد في التاريخ. واللين أيضا: أكبر قرية من كورة بين النهرين التي بين الموصل ونصيبين. ولين:
- موضع في قول عبيد بن الأبرص حيث قال:
-
تغيّرت الديار بذي الدفين ... فأودية اللوى فرمال لين
- لِينَةُ:
-
بالكسر ثم السكون، ونون، قال المفسرون في قوله تعالى: ما قطعتم من لينة، كل شيء من النخل سوى العجوة فهو من اللين، واحدتها اللينة، وقال الزجاج: اللينة الألوان، والواحدة لونة فقيل لينة، بكسر اللام، ولينة: موضع في بلاد نجد عن يسار المصعد بحذاء الهرّ وبها ركايا عادية نقرت من حجر رخو وماؤها عذب زلال، وقال السّكوني: لينة هو المنزل الرابع لقاصد مكة من واسط وهي كثيرة الركيّ والقلب، ماؤها طيب وبها حوض السلطان ومنه إلى الخلّ وهي لبني غاضرة، ويقال إنها ثلاثمائة عين، وقال الأشهب بن رميلة:
ولله درّي أيّ نظرة ذي هوى ... نظرت ودوني لينة وكثيبها
إلى ظعن قد يمّمت نحو حائل، ... وقد عزّ أرواح المصيف جنوبها
وقال مضرّس الأسدي:
لمن الديار غشيتها بالإثمد ... بصفاء لينة كالحمام الرّكد
أمست مساكن كل بيض راعة ... عجل تروّحها وإن لم تطرد
صفراء عارية الأخادع رأسها ... مثل المدقّ وأنفها كالمسرد
وسخال ساجية العيون خواذل ... بجماد لينة كالنصارى السّجّد
-
وقرأت في ديوان شعر مضرّس في تفسير هذا الشعر قال: لينة ماء لبني غاضرة، يقال إن شياطين سليمان احتفروه وذلك أنه خرج من أرض بيت المقدس يريد اليمن فتغدّى بلينة وهي أرض خشناء فعطش الناس وعزّ عليهم الماء فضحك شيطان كان واقفا على رأسه فقال له سليمان: ما الذي يضحكك؟ فقال: أضحك لعطش الناس وهم على لجة البحر، فأمرهم سليمان فضربوا بعصيّهم فأنبطوا الماء، وقال زهير:
كأنّ ريقتها بعد الكرى اغتبقت ... من طيّب الراح لمّا يعد أن عتقا
ج ٥ ص ٣٠شجّ السّقاة على ناجودها شبما ... من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا
- لِيمُوسَك:
-
بكسر اللام، وسكون الياء وضم الميم، وسكون الواو، وفتح السين المهملة: قرية من قرى أستراباذ على فرسخ ونصف منها.
- اللّيمة:
-
حصن في جبل صبر باليمن من أعمال تعزّ.
- لِيَةُ:
-
بالكسر، وتخفيف الياء، وفي الحديث: أن ابن عمر كان يقول له الرجل من لية نفسه، كأنه اسم من ولى يلي مثل الشّية من وشى يشي، ويروى إلية نفسه أي من قبل نفسه: وهو واد لثقيف، قال الأصمعي:
لية واد قرب الطائف أعلاه لثقيف وأسفله لنصر بن معاوية.
-
لِيَّةُ:
- بتشديد الياء، وكسر اللام، ولها معنيان:
-
الليّة قرابة الرجل وخاصته، والليّة: العود الذي يستجمر به، وهو الألوّ، وليّة: من نواحي الطائف مرّ به رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حين انصرافه من حنين يريد الطائف وأمر وهو بليّة بهدم حصن مالك بن عوف قائد غطفان، وقال خفاف بن ندبة:
سرت كلّ واد دون رهوة دافع ... وجلدان أو كرم بليّة محدق
-
في أبيات ذكرت في جلدان، وقال مالك بن خالد الهذلي:
أمال بن عوف! إنما الغزو بيننا ... ثلاث ليال غير مغزاة أشهر
متى تنزعوا من بطن ليّة تصبحوا ... بقرن ولم يضمر لكم بطن محمر
وقال:
لست بذي زوج ولا خليّة، ... يا ليتني بالبحر أو بليّه!
وقال غيلان بن سهم:
جلبنا الخيل من أكناف وجّ ... وليّة نحوكم بالدار عينا
وقال عبد الله بن علقمة الجذمي من جذيمة كنانة:
أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم ... بليّة أو أدركتكم بالخرانق
ألم يك حقّ أن ينوّل عاشق ... تكلّف إدلاج السّرى والودائق
-
؟
- ج ٥ ص ٣١
[م]
-
[باب الميم والألف وما يليهما]
- مَآبُ:
-
بعد الهمزة المفتوحة ألف، وباء موحدة، بوزن معاب، وهو في اللغة المرجع، وقد ذكرت من اشتقاق هذا الموضع في عمان ما إذا نظرته عجبت منه:
وهي مدينة في طرف الشام من نواحي البلقاء، قال أحمد بن محمد بن جابر: توجه أبو عبيدة بن الجراح في خلافة أبي بكر في سنة ١٣ بعد فتح بصرى بالشام إلى مآب من أرض البلقاء وبها جمع العدو فافتتحها على مثل صلح بصرى، وبعض الرواة يزعم أن أبا عبيدة كان أمير الجيش كله، وليس ذلك بثابت لأن أبا عبيدة إنما ولي الشام من قبل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقيل إن فتح مآب قبل فتح بصرى، وينسب إليها الخمر، قال حاتم طيّء:
سقى الله ربّ الناس سحّا وديمة ... جنوب السراة من مآب إلى زغر
بلاد امرئ لا يعرف الذّمّ بيته، ... له المشرب الصافي ولا يعرف الكدر
وقال عبد الله بن رواحة الأنصاري:
فلا وأبي مآب لنأتينها ... وإن كانت بها عرب وروم
- المَآثِبُ:
-
بالثاء المثلثة ثم الباء الموحدة: موضع في شعر كثيّر:
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب ... إلى الميث من ريعان ذات المطارب
يلوح بأطراف الأجدّة رسمها ... بذي سلم أطلالها كالمذاهب
أقامت به، حتى إذا وقد الحصا ... وقمّص صيدان الحصا بالجنادب
وهبّت رياح الصيف يومين بالسّفا ... بليّة باقي قرمل بالمآثب
-
مَأبِدٌ:
- بالباء الموحدة المكسورة، ودال، من قولهم:
-
أبدت بالمكان آبد به أبودا، إذا أقمت ولم تبرح، والمكان مأبد: موضع في قول الهذلي أبي ذؤيب:
يمانيّة أحيا لها مظّ مأبد ... وآل قراس صوب أرمية كحل
ج ٥ ص ٣٢ويروى مأيد، بالياء المثناة، ويروى أسقية، والرمي والسقي: سحابتان، وجمعهما أرمية وأسقية، والكحل: السُّود.
- الماءتَين:
-
في أخبار سيف الدولة وإيقاعه ببني نمير وعامر:
ونزل بالساوة بالماءتين وهما سعادة ولؤلؤة.
- المِئْبَرُ:
-
بكسر أوله، وسكون الهمزة بعده، وباء موحدة، وراء، وهو المحشّ الذي تلقّح به النخل، ويقال للسان مئبر ومذرب: موضع.
- مابَرْسام:
-
بفتح الباء، وسكون الراء، وسين مهملة، وآخره ميم: قرية من قرى مرو، ويقال لها ميم سام، بينهما أربعة فراسخ.