المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٢٢ من ١٢١

  1. مِحْرَاجٌ:
  2. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره جيم، مفعال من الحرج وهو الضيق: جبل ذكره ابن ميّادة فقال:

    صفر أحمّ غذا بلحم أفرخا ... في ذي شواهق من ذرى محراج

    وقال جميل:

    واني من المحراج أبصرت نارها، ... وكيف من الرمل المنطّق بالهضب

  3. المُحَرِّقُ:
  4. صنم كان بسلمان لبكر بن وائل وسائر ربيعة وكانوا قد جعلوا في كل حيّ من ربيعة له ولدا فكان في عنزة بلج بن المحرّق وكان في عمرو غفيلة عمرو بن المحرّق، وكان سدنته أولاد الأسود العجليّون.

  5. المُحَرَّقَةُ:
  6. بالضم، وتشديد الراء، والقاف، اسم المفعول من حرّقه إذا بالغ في إحراقه بالنار: من قرى اليمامة، قال ابن السكيت: هي قرّان، وقال غيره: المحرّقة قرية باليمامة من جهة مهبّ الشمال من حجر اليمامة والعرض في مهب الجنوب عنه، فالمحرقة في قبلة العرض والعرض في قبلة حجر اليمامة وحجر في قبلة الشط بين الوتر والعرض، وهي للبادية وهم بنو زيد ولبيد وقطن بني يربوع بن ثعلبة بن الدّئل ابن حنيفة، وهم على شفير الوتر، وإنما سمّيت المحرّقة لأن عبيد بن ثعلبة الذي ذكر أمره في حجر اليمامة ولد ستة: أرقم وزيدا وسلمة ومسلمة ووهبا وسيّارا، فلما هلك عبيد كان ابنه أرقم غائبا عند أخواله عنزة بن أسد بن ربيعة فاقتسم إخوته حجرا على خمسة أقسام ولم يسهموا لأرقم معهم بشيء، فلما قدم سألهم شيئا فلم يعطوه فخرج حتى حرق قرية البادية ليلقي بين إخوته الحرب فلم يبالوا بذلك وأغضوا عليه فسميت المحرّقة، ثم أحرق منفوحة فقام بنو سعد ابن قيس بن ثعلبة فأحرقوا الشّطّ عوضا من إحراق منفوحة، فلذلك قال الأعشى:

    وأيام حجر إذ تحرّق نخله ... ثأرناكم يوما بتحريق أرقم

    كأنّ نخيل الشط عند حريقه ... مآتم سود سلّبت عند مأتم

  7. مَحْرَمَةُ:
  8. بالفتح، وهو اسم المكان من الحرم وهو من الحرمة والمهابة، ومنه حرم مكة: وهو حاضر من محاضر سلمى جبل طيّء وبه نخل ومياه.

  9. المَحْرُومُ:
  10. بالفتح، يجوز أن يكون مفعولا من الذي قبله وأن يكون من حرمه إذا منعه الخير، قال العمراني: المحروم مدينة بها سلطان، ولم يبن.

  11. مَحْرِيطُ:
  12. بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء، وآخره طاء مهملة: مدينة بوادي الحجارة اختطها محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، ينسب إليها سعيد بن سالم الثغري ساكن محريط يكنى أبا عثمان، سمع بطليطلة من وهب بن عيسى، وبوادي الحجارة من وهب بن مسرّة وغيرهما، وكان فاضلا وقصد للسماع عليه، ومات لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة ٣٧٦، قاله ابن الفرضى.

  13. مُحَسِّرٌ:
  14. بالضم ثم الفتح، وكسر السين المشددة، وراء: هو اسم الفاعل من الحسر وهو كشطك الشيء وكشفك إياه، يقال: حسر عن ذراعيه وحسر البيضة عن رأسه، ويجوز أن يكون من الحسر بمعنى الإعياء، تقول: حسرت الدابة والعين إذا أعيت، ويجوز أن يكون من حسر فلان حسرا وحسرة إذا اشتدّت ندامته: وهو موضع ما بين مكة وعرفة، وقيل: بين منى وعرفة، وقيل: بين منى والمزدلفة وليس من منى ولا المزدلفة بل هو واد برأسه، قال عمر بن أبي ربيعة:

    يا صاحبيّ قفا نقضّ لبانة، ... وعلى الظعائن قبل بينكما اعرضا

    ومقالها بالنّعف نعف محسّر ... لفتاتها: هل تعرفين المعرضا

    هذا الذي أعطى مواثق عهده ... حتى رضيت وقلت لي لن ينقضا

    وقال الفضل بن عباس بن عتبة اللهبي:

    أقول لأصحابي بسفح محسّر: ... ألم يأن منكم للرحيل هبوب

    فيتبعكم بادي الصبابة عاشق ... له بعد نوم العاشقين نحيب

  15. المُحَصِّبُ:
  16. بالضم ثم الفتح، وصاد مهملة مشدّدة، اسم المفعول من الحصباء أو الحصب وهو الرمي بالحصى وهي صغار الحصى وكباره: وهو موضع فيما بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب، وهو بطحاء مكة وهو خيف بني كنانة وحدّه من الحجون ذاهبا إلى منى، وقال الأصمعي: حدّه ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة وهذا من الحصباء التي في أرضه، والمحصّب أيضا: موضع رمي الجمار بمنى وهذا من رمي الحصباء، قال عمر بن أبي ربيعة:

    نظرت إليها بالمحصّب من منى، ... ولي نظر لولا التحرّج عارم

    فقلت: أشمس أم مصابيح بيعة ... بدت لك تحت السّجف أم أنت حالم

    بعيدة مهوى القرط، إما لنوفل ... أبوها وإمّا عبد شمس وهاشم

    ومدّ عليها السّجف يوم لقيتها ... على عجل تبّاعها والخوادم

    فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا، ... عشيّة راحت، كفّها والمعاصم

    إذا ما دعت أترابها فاكتنفنها ... تمايلن أو مالت بهنّ المآكم

    طلبن الصّبا حتى إذا ما أصبنه ... نزعن، وهنّ المسلمات الظوالم

  17. مِحْصَنٌ:
  18. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الصاد، وآخره نون، كذا ذكره الأديبي، وهو القفل في اللغة إن كان منقولا منه أو مشبها به فجائز وإن كان من الحصانة والمنعة فقياسه محصن لأنه من حصن يحصن، واسم المكان منه محصن: دارة محصن، وقد ذكرت في الدارات من هذا الكتاب.

  19. مَحْضَرُ:

  20. بالفتح، اسم المكان من الحضر ضد البادية:
  21. وهي قرية بأجإ لصخر وعمرو وجوين وشمجى بطون من طيّء، وقال مرداس بن أبي عامر:

    أجنّ بليلى قلبه أم تذكّرا ... منازل منها حول قرّى ومحضرا؟

  22. مَحْضَرَةُ:
  23. وهو تأنيث الذي قبله: ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة.

  24. مَحْضُوراء:
  25. بالفتح، وآخره ممدود، وهو مفعولاء من الذي قبله، ومدّه للتأنيث: ماء من مياه بني كلاب ثم لأبي بكر منهم، وقال أبو زياد: مخضوراء لبني سلول، وهو في كتابه بالخاء المعجمة.

  26. المَحْضَةُ:

  27. بالفتح ثم السكون، ومحض الشيء خالصه:
  28. قرية في لحف آرة بين مكة والمدينة، والمحضة:

    من نواحي اليمامة.

  29. المَحْلَبِيّاتُ:

  30. هي المحلبية المذكورة بعد هذا، قال الأخطل:
  31. كرّوا إلى حرّتيهم يعمرونهما ... كما تكرّ إلى أوطانها البقر

    فأصبحت منهم سنجار خالية ... فالمحلبيّات فالخابور فالسّرر

  32. المَحْلَبِيّةُ:
  33. بالفتح ثم السكون، واللام مفتوحة ثم باء موحدة، والياء مشدّدة، كأنه اسم المكان من حلب يحلب أو يكون اسم بقعة نسبت إلى المحلب وهو شيء من العطر: وهي بليدة بين الموصل وسنجار قصبة كورة الفرج من تلّ أعفر وجميعها أملاك لأهلها وليس للسلطان فيها إلا خراج يسير، قال بعضهم:

    أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا ... مقيظا ولا مشتى ولا متربّعا

    فلو جبلا عوج شكونا إليهما ... جرت عبرات منهما أو تصدّعا

    بكى يوم تلّ المحلبية صابئ ... وألهى عويدا بثّه فتقنّعا

  34. مُحَلِّمٌ:
  35. بالضم ثم الفتح، وكسر اللام المشددة: عين محلّم، وقد ذكرت اشتقاقه وأمره في عين محلّم، وقد يضاف ولا يضاف، وقال خبّال بن شبّة بن غيث بن مخزوم بن ربيعة بن مالك بن قطيعة بن عبس جاهليّ:

    أبني جذيمة نحن أهل لوائكم، ... وأقلّكم يوم الطعان جبانا

    كانت لنا كرم المواطن عادة ... تصل السيوف إذا قصرن خطانا

    وبهنّ أيام المشقّر والصّفا ... ومحلّم يبكي على قتلانا

    وقال الأعشى:

    ونحن غداة العين يوم فطيمة ... منعنا بني شيبان شرب محلّم

    وقال الحفصي: محلّم بالبحرين وهو نهر لعبد القيس، قال عبد الله بن السبط:

    سقيت المطايا ماء دجلة بعد ما ... شربن بفيض من خليجي محلّم

  36. المَحَلَّةُ:
  37. بالفتح، والمحلّ والمحلّة الموضع الذي يحلّ به: وهي مدينة مشهورة بالديار المصرية وهي عدة مواضع، منها محلّة دقلا: وهي أكبرها وأشهرها وهي بين القاهرة ودمياط. ومحلّة أبي الهيثم: أظنها بالحوف من ديار مصر. ومحلّة شرقيّون: بمصر أيضا وهي المحلة الكبرى وهي ذات جنبين أحدهما سندفا والآخر شرقيّون. ومحلّة منوف: وهي مدينة بالغربية ذات سوق. ومحلّة نقيدة: بالحوف الغربي بمصر. ومحلّة الخلفاء، ولا أدري إلى أيّها ينسب رضي الدولة داود بن مقدام بن مظفّر المحليّ رجل من أبناء الجند تأدّب وقال الشعر فأجاده، ذكره ابن الزبير في كتاب الجنان وقال: كان أسير حرفة الأدب وله شعر كثير منه قصيدة ضمّن فيها

  38. شعرا للمتنبي أجاده، وهي:
  39. زرت المهذب ليلا فاستربت به، ... ومن شروط كمون الريبة الظلم

    وقد نزا عنه عبد كان أعمله ... حتى تبيّن فيه العجز والسأم

    وقام في إثره يعدو فقلت له، ... وذلك الأسود الزنجيّ منهزم:

    أكلّما رمت عبدا فانثنى هربا ... تقسّمت بك في آثاره الهمم؟

  40. فقال وهو مجدّ غير مكترث