المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٢٣ من ١٢١

  1. بيتا وإضماره السودان لا البهم:
  2. عليّ جمعهم في كل معركة، ... وما عليّ بهم عار إذا انهزموا

  3. وقال أبو الحسن عليّ بن محمد بن عليّ بن الساعاتي يتشوّق المحلة:

    سقى الله أطلال المحلة ما صبا ... إلى ربعها المأنوس قلب مشوق

    فطلّت دموعا أو عيونا بتربها ... سيوف لحاظ أو سيوف بروق

    إذا ما الصّبا هبّت على الروض قبّلت ... خدود أقاح أو خدود شقيق

    وإن خطرت في يانع الدّوح عانقت ... قدود غصون وشّحت بعقيق

    وإن جنحت شمس الأصيل حسبتها ... غرائس نخل ضمّخت بخلوق

    صحبت بها الأيام من خمرة الصّبا ... وتيه الفتى نشوان غير مفيق

    وما خانني إلا الشباب، فإنني ... وثقت بعهد منه غير وثيق

    وقال أيضا:

    ولقد نزلت من المحلّة منزلا ... ملك العيون وحاز رقّ الأنفس

    وجمعت بين النيّرين تجمعَا ... أمن المحاق فأصبحا في مجلس

  4. المَحِلَّةُ:
  5. بفتح الميم، وكسر الحاء: قرية من قرى ذمار بأرض اليمن.

  6. مُحَمَّدَاباذ:

    قرية على باب نيسابور بينهما فرسخ.

  7. المُحَمَّدِيّاتُ:

  8. موضع بدمشق، قال الحافظ أبو القاسم:
  9. ينسب إلى محمد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، وقد ذكر في دير محمد.

  10. المُحَمَّدِيّةُ:
  11. أصله مفعّل مشدّد للتكثير والمبالغة من الحمد وهو اسم مفعول منه ومعناه أنه يحمد كثيرا، وهو اسم لمواضع، منها: قرية من نواحي بغداد من كورة طريق خراسان أكثر زرعها الأرز. والمحمدية أيضا: ببغداد من قرى بين النهرين، منها أبو علي محمد بن الحسين بن أحمد بن الطيّب الأديب، كتب عنه هبة الله الشيرازي وقال: أنشدنا الأديب محمد بن الحسين لنفسه بالمحمدية من العراق فقال:

    إذا اغترب الحرّ الكريم بدت له ... ثلاث خصال كلهنّ صعاب:

    تفرّق أحباب، وبذل لهيبة، ... وإن مات لم تشقق عليه ثياب

  12. والمحمدية أيضا: من أعمال برقة من ناحية الإسكندرية. والمحمدية: مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب. ومدينة المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا المحمدية اختطّها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه، وذلك أن أباه أنفذه في جيش حتى بلغ

    ج ٥ ص ٦٥تاهرت فقتل وتملّك ومرّ بموضع المسيلة فأعجبه فخطّ برمحه وهو راكب فرسه صفة مدينة وأمر علي بن حمدون الأندلسي ببنائها وسماها المحمدية باسمه، وكانت خطّة لبني كملان قبيلة من البربر فأمر بنقلهم إلى فحص القيروان فهم كانوا أصحاب أبي يزيد الخارجي عليه فأحكمها ونقل إليها الذخائر وذلك في سنة ٣١٥.

  13. والمحمدية: مدينة بكرمان في الإقليم الثالث، طولها تسعون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف وربع، قال البلاذري: الإيتاخيّة تعرف بإيتاخ التركي ثم سماها المتوكل المحمدية باسم ابنه محمد المنتصر وكانت تعرف أولا بدير أبي الصّفرة وهم قوم من الخوارج وهي بقرب سامرّا، ووقع لي بمرو كتاب اسمه تمام الفصيح لابن فارس وبخطه وقد كتب في آخره: وكتب أحمد بن فارس ابن زكرياء بخطه في شهر رمضان سنة ٣٩٠ بالمحمدية، فعبرت دهرا أسأل عن موضع بنواحي الجبال يعرف بهذا الاسم فلم أجده لأن ابن فارس في هذه الأيام هناك كان حيّا حتى وقعت على كتاب محمد بن أحمد بن الفقيه فذكر فيه قال جعفر بن محمد الرازي: لما قدم المهدي الرّيّ في خلافة المنصور بنى مدينة الري التي بها الناس اليوم وجعل حولها خندقا وبنى فيها مسجدا جامعا وجرى ذلك على يد عمّار بن أبي الخصيب وكتب اسمه على حائطها وتم عملها سنة ١٥٨ وجعل لها فصيلا يطيف به فارقين آخر وسماها المحمدية، فأهل الري يدعون المدينة الداخلة المدينة ويسمون الفصيل المدينة الخارجة والحصن المعروف بالزبيدية في داخل المدينة بالمحمدية، وقد كان المهدي نزله أيام كونه بالري وكان مطلّا على المسجد الجامع ودار الإمارة ثم جعل بعد ذلك سجنا ثم خرب فعمّره رافع بن هرثمة في سنة ٢٧٨ ثم خربه أهل الري بعد خروج رافع عنها، فلما وقفت على هذا فرّج عني وإن كان في ألفاظ هذا الخبر اختلال إلا أن الغرض حصل أنها محلة بالري، وقرأت في تاريخ أبي سعد الآبي أن المهدي لما قدم الري بنى بها المسجد الجامع فذكر أنه لما أخذ في حفر الأساس أتي إلى أساس قديم في أبواب بيوت قد رسخت في الأرض كان السيل قد أتى عليها فطمّها ودفنها، فأخبر المهدي بذلك فنادى:

    من كان له ههنا دار فليأت فإن شاء باع وإن شاء عوّض عنها دارا، فأتاه ناس كثير فاختار بعضهم الثمن فقبضوه وبعضهم اختار العوض فبنى لهم المحلة المعروفة بمهدي أباذ ووقع الفراغ من بناء جميع ذلك في سنة ١٥٨ فسميت الري المحمدية باسم المهدي وسميت البيوت المدينة الداخلة والفصيل المدينة الخارجة.

  14. مَحْمَرٌ:
  15. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، فيكون بلفظ الآلة التي يحمّر بها، كذا صفته عن أبي عمرو، والمحمر: المحلأ الحديد أو الحجر الذي يقشر به ما على الإهاب من لحم ووسخ، ويقال للهجين ولمطيّة السّوء محمر، ورجل محمر لا يعطي إلا على الكد والإلحاح: وهو صقع قرب مكة بين مرّ وعلاف من منازل خزاعة، وقال عبد الله بن إبراهيم الجمحي راوية شعر هذيل: محمر، بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر الميم، اسم المكان من حمرت الجلد أحمره إذا قشرته، مثل جلس يجلس والمكان المجلس، قرية بين علاف ومرّ في خبر حذيفة بن أنس الهذلي.

  16. مَحَمَّةُ:
  17. بفتح أوله وثانيه، وتشديد الميم، ويقال للأرض التي يكثر بها الحمّى محمّة، وكذلك الطعام الذي يحمّ عليه من يأكله يقال له محمّة، قال: والقياس أحمّت الأرض إذا صارت ذات حمّى كثيرة: وهي قرية بالصعيد قرب قنا. والمحمّة أيضا: في كورة

    ج ٥ ص ٦٦الشرقية من مصر أيضا. والمحمّة أيضا: من ضواحي الإسكندرية.

  18. مُحَنِّبُ:
  19. بالضم ثم الفتح، وتشديد النون مكسورة، وباء موحدة، وهو الاعوجاج في الساقين من صفات الخيل، وهو اسم الفاعل من الحنب وهو الاعوجاج:

    بئر وأرض بالمدينة على طريق العراق.

  20. مَحْنَةُ:
  21. بالفتح ثم السكون، ونون، والمحن: القشر، ومنه فيما أحسب الامتحان: وهو منزل بين الكوفة ودمشق.

  22. مَحْوَاشُ:

    قرية من قرى مخلاف سنحان باليمن.

  23. محورةُ:
  24. موضع في بلاد مراد، قال كعب بن الحارث المرادي:

    أقفر الحوف والمحورة كل ... من ذباب إذ قد ترشّ علينا

  25. المُحَوَّلُ:
  26. اشتقاقه واضح من حوّلت الشيء إذا نقلته من موضع إلى موضع: بليدة حسنة طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه بينها وبين بغداد فرسخ. وباب محوّل: محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولا، وإلى باب محوّل ينسب أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسّام الآجرّي المحوّلي، صنف التصانيف الكثيرة الغالب عليها الحكايات والأشعار، روى عن الزبير بن بكار وأحمد بن منصور الزيادي ومحمد بن أبي السري الأزدي وابن أبي الدنيا وغيرهم، روى عنه الحافظ أبو أحمد بن عدي وأبو عمرو بن حيّويه الخرّاز وعيسى بن موسى المتوكل وغيرهم، ومات سنة ٣٠٩.

  27. المَحْوُ:
  28. بالفتح ثم السكون، والواو صحيحة، وهو إذهاب أثر الشيء، يقال: محاه يمحوه محوا، وطيّء تقول محيته محيا: وهو اسم موضع من ناحية ساية، وقيل هو واد لا ينبت شيئا، قالت الخنساء:

    لتجر المنيّة، بعد الفتى ال ... مغادر بالمحو، أذلالها

    وقال كثيّر:

    متى أرينّ كما قد أرى ... لعزّة بالمحو يوما حمولا

    بقاع النقيع فحصن الحمى ... يباهين بالرّقم غيما مخيلا

  29. مُحَيّاةُ:

  30. اسم المفعول من حيّاة الله، قال الأصمعي:
  31. وأسفل من أبان الأسود غير بعيد هضبة يقال لها محيّاة لبني أسد، قال الراعي:

    ونكّبن زورا عن محيّاة بعد ما ... بدا الأثل أثل الغينة المتجاور

    قال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب: قال رويشد الأسدي الذي جرّ المهاجرة بين بني أسامة وهم من والبة وعامر بن عبد الله وهم من بني عمرو بن قعين، قول يسار الأسامي:

    نحن بنو سام يسار الشاه ... فينا رفيع وأبو محيّاه

  32. وعسعس نعم الفتى تبيّاه

  33. أي يأتيه لحاجة ينتحيه، وبأبي محيّاة سميت محياة:

    وهي ماءة لأهل النبهانية.

  34. المُحَيْصِرُ:
  35. تصغير المحصر من الحصار، كذا ضبطه بخط ابن أخي الشافعي: موضع في قول جرير، قال:

    بين المحيصر فالعزّاف منزلة ... كالوحي من عهد موسى في القراطيس

  36. وبين العزّاف والمدينة اثنا عشر ميلا، عن السكري.

  37. مَحِيصٌ:

    ج ٥ ص ٦٧
  38. موضع بالمدينة، قال الشاعر:
  39. اسئل عمّن سلا وصالك عمدا، ... وتصابى وما به من تصابي

    ثم لا تنسها على ذاك حتى ... يسكن الحي عند بئر رئاب

    فإلى ما يلي العقيق إلى الح ... مّا وسلع فمسجد الأحزاب

    فمحيص فواقم فصؤار ... فإلى ما يلي حجاج غراب

  40. [محيلات:]