المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٢٤ من ١٢١

  1. موضع في شعر امرئ القيس:
  2. فجزع محيلات كأن لم تقم به ... سلامة حولا كاملا وقذور

  3. المُحَيْلِيَةُ:
  4. تصغير محلية من حلاه عن الشيء إذا صدّه:

    موضع، عن جار الله عن عليّ.

  5. [باب الميم والخاء وما يليهما]

  6. المَخَا:
  7. موضع باليمن بين زبيد وعدن بساحل البحر، وهو مقصور.

  8. المَخَابِطُ:
  9. بالفتح، والباء الموحدة مكسورة: هي أرض بحضرموت، قال أبو شمر الحضرمي:

    عفا عن سليمى روضتا ذي المخابط ... إلى ذي العلاقي بين خبت خطائط

  10. العلاقي: شجر وهي شجرة العلقى، والخطيطة:

    أرض لم تمطر ومطر ما حولها.

  11. مُخَاشِن:
  12. بضم أوله، وبعد الألف شين معجمة، ونون: وهو جبل على البشر بالجزيرة، قال جرير:

    لو أن جمعهم غداة مخاشن ... يرمى به حضن لكاد يزول

  13. مَخَالِيفُ اليَمَن:
  14. وهي بمنزلة الكور والرساتيق، وقد فسرنا اشتقاقه في أول الكتاب، وقد ذكرنا ما أضيف مخلاف إليه في مواضعه من الكتاب، وهي أسماء قبائل اليمن.

  15. مِخْلافُ أبْيَنَ:

    هو قرب عدن فيه حصون وقلاع وبلدان.

  16. مِخْلافُ لَحْجٍ:
  17. بالقرب من أبين وله سواحل وأكثر سكّانه بنو أصبح رهط مالك بن أنس وغيرهم وفيه بلدان وقرى.

  18. مِخْلافُ بَيْحَانَ:
  19. وله طريقان: الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم وأهله الرضاويّون من طيّء وهم بنو عبد رضا، وواد آخر، وسكان بيحان مراد إلى العطف أسفل بيحان، والعطف يسكنه المعاجل من سبإ ثم وراء ذلك الغائط إلى مرخة.

  20. مِخْلافُ شَبْوَةَ:

    يسكنه الأشباء والآبرُون ومن مداورها.

  21. مِخْلافُ المَعافِر:
  22. بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرّة ابن أدد بن هميسع وكورتها جبأ، وملوك المعافر آل الكرندي من سبإ الأصغر وينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمّال ومنازلهم بالجبل من قاع جبإ، ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر يقال لها أنف أخفّ ماء وأطيبه ويصلح عليه الشيء ويكثر، ويفضي قاع جبإ في المنحدر إلى ناحية بلد بني محيد إلى كثير من قرى المعافر مثل حرازة، وسفلي المعافر أهل تمتمة في المنطق وأهل رقا وسحر سيّما من كان هناك من السكاسك، وهو بلد واسع، وهم أهل جدّ ونجدة، وهم ممن يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد ابن فضيل ولم يزالوا مشاقّين للملوك لقاحا لا يدينون لأحد، وقال محمد بن أبان بن ميمون بن جرير:

    ج ٥ ص ٦٨حلّوا معافر دار الملك فاعتزموا ... صيد مقاولة من نسل أحرار [١]

    من ذي رعين ومن حيّ الأرون ومن ... حيّ الكلاع إذا يلوي بها الجار

    في ذي حرازة أو ريمان كان لهم ... عزّ منيع وفي القصرين سمّار

  23. مِخْلافُ اليَحْصِبِيِّينَ:
  24. يتصل بالسّحول من شماليها إلى سمت متوسط السراة يحصب السفل وبحذتها قصد الشمال يحصب العلو، وساكنها بنو يحصب بن دهمان، واليحصبيون والسفليون من همدان، فالسفل الواديان الصنع وشيعان موضع الورس النفيس وسوق عبدان ووادي حمض، وأهل حمض أجدّ حمير جدّا وأرماهم، وبيحصب ثمانون سدّا، وفيه قال تبّع:

    وبالرّبوه الخضراء من أرض يحصب ... ثمانون سدّا تقلس الماء سائلا

  25. مِخْلافُ العَوْدِ:
  26. وهو مخلاف يسكنه العدويون من ذي رعين وغيرهم من أقيال حمير وفيه جبل جبإ وسحلان ووراخ، وهو لبني موسى بن الكلاع.

  27. مِخْلافُ السُّحُولِ:
  28. بن سوادة وساكنه معهم شرعب ابن سهل ووحاظة بن سعد وبطون الكلاع وجبإ الذي ينسب إليه جبأ المعافر وبعْدان وريمان والسلف بن زرعة، وبه من البلدان تعكر وريمة ومذيخرة ومن أسفلها جبال نخلة وأشراف حبيش من وادي الملح.

  29. مِخْلافُ رُعَيْنٍ:
  30. منه مصانع رعين ووادي خبان وحصن كحلان وحصن مشوة وكهال إلى ما حاذى جيشان فيحصب العلو من ناحية ظفار فراجعا إلى مخلاف ميثم وخدود مذحج من بني حبيش وجعل صالح من أرض الربعيين والزياديّين، ولا يسكنه إلا آل ذي رعين.

  31. مِخْلافُ جَيْشَانَ:
  32. وجيشان: من مدن اليمن، وقد مرّ نسب جيشان في موضعه، لم يزل بها علماء وفقهاء، ومن شعرائهم ابن حبران وهو من شعراء الرافضة وصاحب الكلمة المحرضة على المسلمين، منها:

    وليس حيّ من الأحياء نعلمه ... من ذي يمان ولا بكر ولا مضر

    إلا وهم شركاء في دمائهم ... كما تشارك أيسار على جزر

  33. وهذا يروى لدعبل، ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن ومن الجند، ويعدّ منه حجر وبدر وبلد بني حبيش، وجانب بلد العدويّين من حبّ وسحلان والعود ووراخ.

  34. مِخْلافُ رُداعٍ وثاتٍ:
  35. رداع وثات والعروش وبشران وبلد ردمان وكومان: بلد واسع يسكنه كومان وقوم من روق وصنابح.

  36. مِخْلافُ مأرب:
  37. كان بها نخل كثير وأكثر تمر صنعاء منها، وفي جنوبي مأرب ومساقط في شماليها إلى نهج الحوف العواهل وهبتا وضرواح، ومأرب بحذاء صنعاء شرقا وفيها جبل الملح وليس بجبل منتصب ولكنه جبل في الأرض يحفر عليه ويمعن في الأرض ويبقى منه أساطين تحمل ما استقلّ من تلك المحافر وربما انهدم على الجماعة فذهبوا، وهي أرض لا نبات فيها فيحمل إليها الماء والزاد والحطب والعلف ويتحفّظ على الماء من أجل الغراب أن ينسر السّقاء فيذهب ماؤه، وهو من مأرب على ثلاث مراحل خفاف.

  38. مِخْلافُ جُبْلانِ رَيْمَةَ:

    ذكر في جبلان.

  39. مِخْلافُ ذمار:
  40. ذمار: قرية جامعة بها زروع وآبار قريبة ينال ماؤها باليد ويسكنها بطون من حمير

    ج ٥ ص ٦٩وأفناء من الأبناء وبها بعض قبائل عبس، وهو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب والمزارع به بينون وهكر وغيرهما من القصور، وفيه جبل إسبيل، وقد ذكر في موضعه، وذمار مسمّاة بذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي من مالك بن سدد بن حمير بن سبإ.