المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٢٦ من ١٢١
- ج ٥ ص ٧٠
مِخْلافُ عُنَّة:
باليمن أيضا.
- مُخايِلٌ:
-
بالضم، وبعد الألف ياء مثناة من تحت، ولام، كأنه من خايل يخايل فهو مخايل إذا أراك خياله أو ما أشبه هذا التأويل: اسم موضع في عقيق المدينة، قال الشاعر:
ألا قالت أثالة يوم قوّ، ... وحلو العيش يذكر في السّنين:
سكنت مخايلا وتركت سلعا ... شقاء في المعيشة بعد لين
- المُخْتَارُ:
-
قصر كان بسامرّا من أبنية المتوكل، ذكر أبو الحسن علي بن يحيى المنجم عن أبيه قال: أخذ الواثق بيدي يوما وجعل يطوف الأبنية بسامرّا ليختار بها بيتا يشرب فيه، فلما انتهى إلى البيت المعروف بالمختار استحسنه وجعل يتأمله وقال لي: هل رأيت أحسن من هذا البناء؟ فقلت: يمتع الله أمير المؤمنين! وتكلمت بما حضرني، وكانت فيه صور عجيبة من جملتها صورة بيعة فيها رهبان وأحسنها صورة شهّار البيعة، فأمر بفرش الموضع وإصلاح المجلس وحضر الندماء والمغنون وأخذنا في الشرب فلما انتشى في الشرب أخذ سكينا لطيفا وكتب على حائط البيت:
ج ٥ ص ٧١ما رأينا كبهجة المختار، ... لا ولا مثل صورة الشهّار
مجلس حفّ بالسرور وبالنر ... جس والآس والغنا والزّمار
ليس فيه عيب سوى أنّ ما في ... هـ سيفنى بنازل الأقدار
فقلت: يعيذ الله أمير المؤمنين ودولته من هذا! ووجمنا، فقال: شأنكم وما فاتكم من وقتكم وما يقدّم قولي خيرا ولا يؤخر شرّا، قال أبو علي:
فاجتزت بعد سنيّات بسرّ من رأى فرأيت بقايا هذا البيت وعلى حائط من حيطانه مكتوب:
هذي ديار ملوك دبّروا زمنا ... أمر البلاد وكانوا سادة العرب
عصى الزمان عليهم بعد طاعته، ... فانظر إلى فعله بالجوسق الخرب
وبزكوار وبالمختار قد خلتا ... من ذلك العزّ والسلطان والرّتب
-
وبزكوار: بيت بناه المتوكل.
- المُخْتَارَةُ:
-
محلة كبيرة بين باب أبرز وقراح القاضي والمقتدية ببغداد بالجانب الشرقي.
-
مُخْتَارَان:
كأنه جمع مختار بالفارسية: محلة بهمذان.
-
مُخْدَرَةُ:
من قرى ذمار باليمن.
- المِخْرَافُ:
-
وهو من المخارف، واحدها مخرف، وهو جنى النخل، وإنما سمي مخرفا لأنه يخترف منه أي يجتنى، والمخراف: حائط أي بستان لسعد.
- مَخْرَفَةُ:
-
من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد يوم قتل مسيلمة.
-
المَخْرَفَيْن:
بلفظ التثنية: من قرى سنحان باليمن.
- المُخَرِّمُ:
-
هو اسم رجل: وهو كثير التخريم، وهو إنفاذ الشيء إلى شيء آخر، بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الراء وتشديدها: وهي محلة كانت ببغداد بين الرّصافة ونهر المعلّى وفيها كانت الدار التي يسكنها السلاطين البويهية والسلجوقية خلف الجامع المعروف بجامع السلطان، خرّبها الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين أبو العباس أحمد، أطال الله تعالى بقاءه، في سنة ٥٨٧، وكانت هذه المحلة بين الزاهر والرصافة، وهي منسوبة إلى مخرّم بن يزيد بن شريح بن مخرّم ابن مالك بن ربيعة بن الحارث بن كعب كان ينزله أيام نزول العرب السواد في بدء الإسلام قبل أن تعمر بغداد بمدة طويلة فسمي الموضع باسمه، وقال ابن الكلبي: سمعت قوما من بني الحارث بن كعب يقولون إن المخرّم إقطاع من عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في الإسلام لمخرم بن شريح بن مخرم بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، ذكر ذلك في كتاب أنساب البلدان وعلى الحاشية بخط جحجح، قال أبو بكر أحمد بن أبي سهل الحلواني: الذي رويناه أن كسرى أقطعه إياها، وقدم أعرابيّ بغداد فلم تطب له فقال:
هل الله من بغداد يا صاح مخرجي، ... وأصبح لا تبدو لعيني قصورها
وأصبح قد جاوزت بابي مخرّم ... وأسلمني دولابها وجسورها
وميدانه المذري علينا ترابه ... إذا هاجه بالعدو يوما حميرها
فنضحي بها غبر الرؤوس كأننا ... أناسيّ موتى نبش عنها قبورها
-
وقال دعبل بن علي الخزاعي يهجو الحسن بن الرجاء
ج ٥ ص ٧٢وابني هشام أحمد وعليّا ودينار بن عبد الله الذي تنسب إليه دار دينار محلة معروفة ببغداد واليوم يسمونها درب دينار، ويحيى بن أكثم، وهؤلاء كانوا ينزلون المخرّم، فقال:
ألا فاشتروا مني ملوك المخرّم ... أبع حسنا وابني هشام بدرهم
وأعطي رجاء بعد ذاك زيادة، ... وأدفع دينارا بغير تندّم
فإن ردّ من عيب عليّ جميعهم ... فليس يردّ العيب يحيى بن أكثم
-
وكان بها جماعة من المحدثين نسبوا إليها، منهم: أبو الحسن خلف بن سالم المخرّمي، يروي عن يحيى ابن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وكان من الحفّاظ المتقنين، روى عنه أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصقلّي، ومات آخر شهر رمضان سنة ٢٣١، وأنشد إسحاق الموصلي لأبي مروان الثقفي:
من لقلب متيّم بغزال منعّم ... مرّ في قرطق عليه يمان مسهّم
بين باب الربيع يمشي وباب المخرّم ... قد رضينا إذا مررت بنا أن تسلّم
-
يعني جارية لأسماء بنت عيسى بن علي وكانت تغني وكان يرجو حوراء يتعشقها أيضا وهو الذي عنى بهذا الشعر.
-
مُخَرِّمَة:
مثل الذي قبله وزيادة هاء: موضع.
- مُخْرِىءٌ:
-
مفعل من الخرء وهو النجو، قال ابن إسحاق: لما توجه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى بدر فلما استقبل الصفراء وهي قرية بين جبلين سأل عن جبليها ما اسماهما فقالوا: يقال لأحدهما هذا مسلح، وقالوا للآخر هذا مخرئ، فكره رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، المرور بينهما فتركهما يسارا وسلك ذات اليمين، ولتسمية هذين الجبلين بهذه الأسماء سبب وهو أن عبدا لغفار كان يرعى بهما غنما لسيده فرجع ذات يوم من المرعى فقال له سيده: لم رجعت؟ فقال: إن هذا الجبل مسلح للغنم وإن هذا مخرئ لها، فسميا بهما، وذلك قرئ بخط الجاحظ.
- مَخْضُوراء:
-
بالفتح ثم السكون، وضاد معجمة، وواو ساكنة، وراء، وألف، ممدود، والخضرمة: ماءتان لبني سلول، وقال أبو زياد: لبني الحليس من خثعم وهم مجاور وبني سلول لهم من المياه مخضوراء والخضرمة.
-
مُخَطِّطٌ:
- بالضم ثم الفتح، والطاء مكسورة مشددة:
-
اسم موضع كان فيه يوم من أيامهم، وقال مالك بن نويرة في يوم الغبيط حين هزمت يربوع بني شيبان ولم يشهده:
وإلا أكن لاقيت يوم مخطّط ... فقد خبّر الرّكبان ما أتودّد
أتاني بنقد الخبر لما لقيته ... رزين وركب حوله متصعّد
فأقررت عيني يوم ظلوا كأنهم ... ببطن الغبيط خشب أثل مسنّد
صريع عليه الطير تنقر عينه، ... وآخر مكبول يمان مقيّد
وقال امرؤ القيس:
وقد عمر الروضات حول مخطّط ... إلى اللّخّ مرأى من سعاد ومسمعا
- مُخَفِّقٌ:
-
بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الفاء ثم قاف، هو اسم فاعل من خفّق يخفّق فهو مخفّق شدّد لكثرة السّراب إذا تلألأ، أو من الخفق وهو الاضطراب:
ج ٥ ص ٧٣وهو رمل في أسفل الدهناء من ديار بني سعد، قال الخطيم اللّصّ:
لها بين ذي قار فرمل مخفّق ... من القفّ أو من رملة حين أبردا
أواعس في برث من الأرض طيب ... وأودية ينبتن سدرا وغرقدا
أحبّ إلينا من قرى الشام منزلا ... وأجبالها لو كان أنأى تودّدا
- المَخْلَدِيّة:
-
بالفتح ثم السكون، هو من أخلد إليه إذا ركن إليه: وهو اسم رجل كانت له قرية بالخابور.
- المَخْلَفَة:
-
كأنه اسم المكان من أخلف عليه: موضع أسفل مكة.
- مُخْمَدٌ:
-
بالضم ثم السكون، وفتح الميم، اسم المفعول من خمدت النار: اسم واد باليمن.
- مِخْمَرٌ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، وراء، وهو من الخمر، وهو ما واراك من شجر وغيره: وهو واد في ديار بني كلاب، وقيل مخمّر، بضم أوله وتشديد ميمه.
- مُخَمَّرٌ:
-
بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الميم وفتحها، وهو من الخمر الذي قبله: واد لبني قشير، عن أبي زياد، قال يزيد، بن الطّثْرية:
خليليّ بين المنحنى من مخمّر ... وبين اللّوى من عرفجاء المقابل
قفا بين أعناق اللوى لمريّة ... جنوب تداوي غلّ شوق مماطل
لكيما أرى أسماء أو لتمسني ... رياح بريّاها لذاذ الشمائل
لقد حادلت أسماء دونك باللوى ... خصوم العدى، سقيا لها من محادل!
وقال أبو زياد: ومن ثهلان ركن يسمى دغنان وركن يسمى مخمّرا.