المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٢٧ من ١٢١

  1. مُخَمَّسَةُ:

    ماءة بالبياض من أرض اليمامة.

    ج ٥ ص ٧٣
  2. المَخْمِصُ:
  3. بخاء معجمة: طريق في جبل عير إلى مكة، قال أبو صخر الهذلي:

    فجلّل ذا عير ووالى رهامه، ... وعن مخمص الحجّاج ليس بناكب

  4. مَخِيضٌ:
  5. بلفظ المخيض من اللبن، جاء ذكره في غزوة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، لبني لحيان، قال عبد الملك بن هشام: سلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على غراب ثم على مخيض ثم على البتراء.

  6. مِخيَطٌ:
  7. بكسر الميم، وسكون الخاء، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره طاء مهملة، وهو الإبرة:

  8. اسم جبل، قال:
  9. ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا ... صرائم جنبي مخيط وجنائبه؟

  10. في أبيات ذكرت في الحومان.

  11. مَخِيل:
  12. بالفتح ثم الكسر، وادي مخيل: وهو حصن قرب برقة بالمغرب فيه جامع وسوق عامرة وحواليه جباب ماء وبرك وليس ينبط فيه، وهو وادي الشّعر، بينه وبين أجدابية خمس مراحل وكذلك بينه وبين انطابلس مدينة برقة.

  13. المَخِيم:
  14. بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة مثناة من تحت، مرتجل فيما أحسب، بوزن المضيم إلا أن يكون من الخيم وهو السّجية: واد، وقيل جبل، قال أبو ذؤيب:

    ثم انتهى عنهم بصرى وقد بلغوا ... بطن المخيم فقالوا الجوّ أو راحوا

    قالوا: من القيلولة، والجوّ: موضع آخر.

  15. [باب الميم والدال وما يليهما]

    ج ٥ ص ٧٤
  16. مَدَاخِلُ:
  17. بالفتح، والدال مهملة، والخاء معجمة، جمع مدخل: ثماد وعندها هضب وله سفوح وهو منطّق بأرض بيضاء يشرف على الرّيّان من شرقيه يقال له هضب مداخل.

  18. المَدَارُ:
  19. بالفتح، اسم المكان من دار يدور: موضع بالحجاز في ديار عدوان أو غدانة.

  20. مَدَالَةُ:
  21. يجوز أن يكون من التداول والدولة وهو الانتقال من حال إلى حال، أو الدالة: وهو الشهرة، وهو اسم المكان أو الزمان منها: اسم موضع.

  22. مَدَام:

    من قرى صنعاء باليمن.

  23. المَدَانُ:
  24. بفتح، وآخره نون، وهو اسم المكان أو الزمان من دان يدين أي ذل واستهان نفسه في العبادة وغيرها، قال ابن دريد: هو اسم صنم، ومنه عبد المدان، وأنكره ابن الكلبي، والمدان:

    واد في بلاد قضاعة بناحية حرّة الرجلاء وقيل الرجلى يسيل مشرقا من الحرّة، قال إبراهيم بن سعد في غزوة زيد بن حارثة بني جذام بناحية حسمى: فلما سمعت بذلك بنو الضبيب والجيش بفيفاء مدان ركب حسّان بن ملّة، وذكر الحديث.

  25. المدَائِنُ:
  26. قال بطليموس: طول المدائن سبعون درجة وثلث، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلث، بالفتح جمع المدينة، تهمز ياؤها ولا تهمز، إن أخذت من دان يدين إذا أطاع لم تهمز إذا جمع على مداين لأنه مثل معيشة وياؤه أصلية، وإن أخذت من مدن بالمكان إذا أقام به همزت لأن ياءها زائدة فهي مثل قرينة وقرائن وسفينة وسفائن، والنسبة إليها مدائنيّ وإنما جاز النسبة إلى الجمع بصيغته لأنه صار علما بهذه الصيغة وإلّا فالأصل أن يردّ المجموع إلى الواحد ثم ينسب إليه، والنسبة إلى مدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، مدنيّ وربما قيل مدينيّ، والنسبة إلى مدينة أصبهان مدينيّ لا غير وربما نسب إلى غيرها هذه النسبة كبغداد ومرو ونيسابور والمدائن العظام، قال يزدجرد بن مهبندار الكسروي في رسالة له عملها في تفضيل بغداد فقال في تضاعيفها ولقد كنت أفكر كثيرا في نزول فقال في نزول الأكاسرة بين أرض الفرات ودجلة فوقفت على أنهم توسطوا مصبّ الفرات في دجلة هذا ان الإسكندر لما سار في الأرض ودانت له الأمم وبنى المدن العظام في المشرق والمغرب رجع إلى المدائن وبنى فيها مدينة وسوّرها وهي إلى هذا الوقت موجودة الأثر وأقام بها راغبا عن بقاع الأرض جميعا وعن بلاده ووطنه حتى مات، قال يزدجرد: أما أنوشروان بن قباذ وكان أجلّ ملوك فارس حزما ورأيا وعقلا وأدبا فإنه بنى المدائن وأقام بها هو ومن كان بعده من ملوك بني ساسان إلى أيام عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وقد ذكر في سير الفرس أن أول من اختطّ مدينة في هذا الموضع أردشير بن بابك، قالوا: لما ملك البلاد سار حتى نزل في هذا الموضع فاستحسنه فاختطّ به مدينة، قال: وإنما سميت المدائن لأن زاب الملك الذي بعد موسى، عليه السّلام، ابتناها بعد ثلاثين سنة من ملكه وحفر الزوابي وكوّرها وجعل المدينة العظمى المدينة العتيقة، فهذا ما وجدته مذكورا عن القدماء ولم أر أحدا ذكر لم سمّيت بالجمع والذي عندي فيه أن هذا الموضع كان مسكن الملوك من الأكاسرة الساسانية وغيرهم فكان كلّ واحد منهم إذا ملك بنى لنفسه مدينة إلى جنب التي قبلها

    ج ٥ ص ٧٥وسماها باسم، فأولها المدينة العتيقة التي لزاب، كما ذكرنا، ثم مدينة الإسكندر ثم طيسفون من مدائنها ثم اسفانبر ثم مدينة يقال لها رومية فسميت المدائن بذلك، والله أعلم، وكان فتح المدائن كلها على يد سعد بن أبي وقّاص في صفر سنة ١٦ في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال حمزة: اسم المدائن بالفارسية توسفون وعرّبوه على الطيسفون والطيسفونج وإنما سمّتها العرب المدائن لأنها سبع مدائن بين كل مدينة إلى الأخرى مسافة قريبة أو بعيدة، وآثارها واسماؤها باقية، وهي: اسفابور ووه أردشير وهنبو شافور ودرزيندان ووه جنديوخسره ونونيافاذ وكردافاذ، فعرّب اسفابور على اسفانبر، وعرّب وه أردشير على بهرسير، وعرب هنبو شافور على جنديسابور، وعرب درزيندان على درزيجان، وعرب وه جنديوخسره على رومية، وعرب السادس والسابع على اللفظ، فلما ملك العرب ديار الفرس واختطت الكوفة والبصرة انتقل إليهما الناس عن المدائن وسائر مدن العراق ثم اختط الحجاج واسطا فصارت دار الإمارة، فلما زال ملك بني أميّة اختط المنصور بغداد فانتقل إليها الناس ثم اختط المعتصم سامرّا فأقام الخلفاء بها مدّة ثم رجعوا إلى بغداد فهي الآن أم بلاد العراق، فأما في وقتنا هذ فالمسمى بهذا الاسم بليدة شبيهة بالقرية بينها وبين بغداد ستة فراسخ وأهلها فلّاحون يزرعون ويحصدون والغالب على أهلها التشيّع على مذهب الإمامية، وبالمدينة الشرقية قرب الإيوان قبر سلمان الفارسي، رضي الله عنه، وعليه مشهد يزار إلى وقتنا هذا، وقال رجل من مراد:

    دعوت كريبا بالمدائن دعوة، ... وسيرت إذ ضمّت عليّ الأظافر

    فيال بني سعد علام تركتما ... أخا لكما يدعوكما وهو صابر

    أخا لكما إن تدعواه يجبكما، ... ونصركما منه إذا ريع فاتر

    وقال عبدة بن الطيب:

    هل حبل خولة بعد الهجر موصول، ... أم أنت عنها بعيد الدار مشغول؟

    وللأحبّة أيّام تذكّرها، ... وللنّوى قبل يوم البين تأويل

    حلّت خويلة في دار مجاورة ... أهل المدائن فيها الديك والفيل

    يقارعون رؤوس العجم ظاهرة ... منها فوارس لا عزل ولا ميل

    من دونها، لعتاق العيس إن طلبت، ... خبت بعيد نياط الماء مجهول

  27. وقال رجل من الخوارج كان مع الزبير بن الماخور وكانوا أوقعوا بأهل المدائن فقال:

    ونجّى يزيدا سابح ذو علالة، ... وأفلتنا يوم المدائن كردم

    وأقسم لو أدركته إذ طلبته ... لقام عليه من فزارة مأتم

  28. والمدائن أيضا: اسم قريتين من نواحي حلب في نقرة بني أسد، إليها فيما أحسب ينسب أبو الفتح أحمد ابن علي المدائني الحلبي، قرأت بخط عبد الله بن محمد ابن سنان الخفاجي الحلبي على جزء من كتاب الحيوان للجاحظ: ابتعته من تركة أبي الفتح أحمد المدائني في جمادى الآخرة سنة ٤٥٩.

  29. المُدَجَّجُ:
  30. بالضم ثم الفتح، وجيمان، وهو اللابس للسلاح كأنه من الدّيجوج، وهو الظلام كأنه يختفي

    ج ٥ ص ٧٦في الظلام كما يختفي في السلاح: وهو واد بين مكة والمدينة زعموا أن دليل رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، تنكّبه لما هاجر إلى المدينة، عن أبي بكر الهمداني.

  31. [مدبج:]

  32. قرية ما بين الموصل والعراق قتل بها صالح بن مسرح الخارجي في أيام بشر بن مروان في وقعة وقعت بينه وبين أصحاب بشر قتله الحارث بن عميرة ابن ذي الشهاب الهمداني.

  33. المَدْرَاء:
  34. بالفتح ثم السكون، وآخره ممدود، وهو من المدر وهو قطع الطين اليابس، الواحدة مدرة، والمدر: تطيينك وجه الأرض، وأرض مدراء من ذلك: اسم ماء بنجد لبني عقيل وآل الوحيد بن كلاب وماءة لبني نصر بن معاوية بركبة، وبنعمان هذيل جبل يقال له المدراء.

  35. مَدَرى:
  36. بفتح أوله وثانيه، والقصر، هو فعلى من الذي قبله: جبل بنعمان قرب مكة.

  37. مَدرَى:
  38. بالفتح ثم السكون، والقصر، يجوز أن تكون الميم زائدة فيكون من درى يدري اسما لمكان منه: موضع في قول علقة بن جحوان العنبري:

    لمن إبل أمست بمدرى وأصبحت ... بفردة تدعو يال عمرو بن جندب

    تخطّى إليها علقة الرمل فاللّوى ... وأهل الصحارى من مريح ومغرب

    وقال أبو زياد: ومن مياه الضباب المدرى على ثلاث ليال من حمى ضرية من جهة الجنوب، وهو الذي ذكره مدرك بن العيزار الضبابي من بني خالد ابن عمرو بن معاوية ولم يذكر كيف ذكره.

  39. المَدْرَاةُ:

    هو تأنيث الذي قبله، ويروى بكسر الميم:

    وهو اسم واد.

  40. مِدْرَانُ: