المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٣٣ من ١٢١
- ج ٥ ص ٩٩
وقيل: مربع موضع بالبحرين، عن أبي بكر بن موسى.
- مِرْبَعٌ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الباء الموحدة، مال مربع: بالمدينة في بني حارثة وكان به أطم.
- مُرَبَّعَةُ الخُرْسِيِّ:
-
أما مربعة فكأنه يراد به الموضع المربّع، وأمّا الخرسي، فبضم الخاء، وراء ساكنة، وسين مهملة، وهي نسبة إلى خراسان، يقال:
خرسيّ وخراسيّ وخراسانيّ، عن صاحب كتاب العين: وهي محلة في شرقي بغداد، فكان الخرسيّ هذا صاحب شرطة بغداد وأظنه في أيام المنصور.
- مُرَبَّعَةُ أبي العبّاس:
-
أيضا ببغداد بين الحربية وباب البصرة متصلة بشارع باب الشام، منسوبة إلى أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي أحد النقباء السبعين.
- مُرَبَّعَةُ الفُرْس:
-
بضم الفاء، وسكون الراء، وسين مهملة، جمع فارسيّ: ببغداد أيضا متصلة بمربعة أبي العباس وهم قوم أقطعهم المنصور هذا الموضع لما اختط بغداد.
- مَرْبَلُّه:
-
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، ولام مشددة مضمومة، وهاء ساكنة: هي ناحية من أعمال قبرة بالأندلس.
- مَرْبُوط:
-
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة: من قرى الإسكندرية.
-
المَرْبُوعُ:
موضع بنواحي سلمية بالشام.
-
مَرْبولة:
- موضع في شعر امرئ القيس حيث قال:
-
عفا شطب من أهله فغرور ... فمربولة إنّ الديار تدور
فجزع محيلات كأن لم تقم بها ... سلامة حولا كاملا وقدور
- مُرْبَيْطَر:
-
بالضم ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وطاء مفتوحة، وراء:
مدينة بالأندلس بينها وبين بلنسية أربعة فراسخ وفيها الملعب، وهو إن صح ما ذكروه من أعجب العجائب، وذلك أن الإنسان إذا صعد فيه نزل وإذا نزل فيه صعد، ينسب إليها قاضيها ابن خيرون المربيطري، وسفيان بن العاصي بن أحمد بن عباس بن سفيان بن عيسى بن عبد الكبير بن سعيد الأسدي المربيطري، سكن قرطبة يكنّى أبا بحر، روى عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ وأبي العباس العذري وأكثر عنه وعن أبي الليث نصر بن الحسن السمرقندي وأبي الوليد الباجي وغيرهم جماعة، وكان من أجلّة العلماء وكبار الأدباء من أهل الرواية والدراية، سمع الناس منه كثيرا وحدث عنه جماعة ولقيه ابن بشكوال وحدث عنه، ومات لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ٥٢٠، ومولده سنة ٤٤٠.
- ج ٥ ص ١٠٠
مَرْتُ:
- بفتح الميم، والراء، والتاء فوقها نقطتان:
-
هي قرية بينها وبين أرمية منزل واحد في طريق تبريز، وهي كبيرة ذات بساتين وفي أهلها شجاعة وجماعة.
- مَرْتِجٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر التاء المثناة من فوق، وجيم، هكذا ضبطه الحازمي ولم أجد له على هذا اشتقاقا إلا أن يكون من قولهم:
رتج في منطقه إذا استغلق، وهو بعيد من الأماكن فإن ضممت الميم صار من أرتج الخصب إذا عمّ فلم يغادر موضعا إلا أخصبه، واسم الفاعل مرتج: وهو موضع قرب ودّان، وقيل: هو في صدر نخلى واد لحسن بن علي بن أبي طالب.
-
المُرْتاحية:
من كور مصر البحرية.
- مَرْتَحوان:
-
بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وحاء مهملة: من نواحي حلب.
-
المُرْتَمَى:
- بالضم ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها:
-
هو بئر بين القرعاء وواقصة ممرّة، رشاؤها نيف وأربعون قامة لكنها عذبة قليلة الماء ولها حوض وقباب خراب، ثم أحساء بني وهب على خمسة أميال من المرتمى، قال أبو صخر الهذلي:
عفا سرف من جمل فالمرتمى قفر، ... فشعب فأدبار الثنيّات فالغمر
فخيف منى أقوى خلاف قطينه، ... فمكة وحش من جميلة فالحجر
تبدّت بأجياد فقلت لصحبتي: ... ءَ الشمس أضحت بعد غيم أم البدر؟
-
وأظن هذا المرتمى غير ذلك، والله أعلم.
- مرْجانَةُ:
-
سفح مرجانة: في جبل أروند، فيه شعر في أروند ينقل إلى ههنا:
- يا أيها المغتدي نحو الجبال
- مَرْجٌ:
-
بالفتح ثم السكون، والجيم، وهي الأرض الواسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب أي تذهب وتجيء، وأصل المرج القلق، ويقال: مرج الخاتم في يدي مرجا إذا قلق، وهي في مواضع كثيرة كلّ مرج منها يضاف إلى شيء أذكره مرتّبا على الحروف.
-
مَرْجُ الأَطْرَاخُون:
بالخاء المعجمة، وآخره نون:
قرب المصيصة.
- مَرْجُ الخُطَبَاء:
-
موضع بخراسان خطب فيه جماعة من الخطباء فغلب عليه ذلك، قال المدائني: قدم عبد الله بن عامر بن كريز إلى أبرشهر فامتنعت عليه فشخص عنها فنزل مرج الخطباء وهو على يوم من نيسابور، فقال معتق بن قلع العشري: أيها الأمير لا تقتلنا بالشتاء فإنه عدوّ كلب وارجع إلى أبرشهر فإني أرجو أن يفتحها الله عليك، فرجع ففتحها عنوة، فقال ابن أخي فقال معاوية يفخر بمشورة معتق:
بالمرج قد مرجوا وارتجّ أمرهم، ... حتى إذا قلّدوه معتقا عتقوا
أشار بالأمر والرأي السديد ولم ... يعيا به فيهم والخير متّسق
فذاك عمّي والأخبار نامية، ... وخير ما حدّث الأقوام ما صدقوا
- مَرْجُ حُسَينٍ: