المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٤١ من ١٢١

  1. جمع مازن، وهو الذاهب في الأرض، يقال: مزن في الأرض إذا ذهب فيها، يقال:

    هذا يوم مزن إذا كان يوم فرار من العدو، والمزون: البعد، ويجوز أن يروى بفتح الميم إذا نظر إلى الموضع لا إلى الفعل: وهو من أسماء عمان، ولذلك قال الكميت:

    فأما الأزد أزد أبي سعيد ... فأكره أن أسميّها المزونا

    ج ٥ ص ١٢٢
  2. أبو سعيد: هو المهلّب بن أبي صفرة، يقول:
  3. أكره أن أنسبه إلى المزون وهي أرض عمان، يقول: هم من مضر، وقال أبو عبيدة: أراد بالمزون الملّاحين وكان أردشير بن بابك جعل الأزد ملّاحين بشحر عمان قبل الإسلام بستمائة سنة، وقال جرير:

    وأطفأت نيران المزون وأهلها ... وقد حاولوها فتنة أن تسعّرا

  4. [المزهد:]

  5. من حصون اليمن من ناحية البحار.

  6. المِزَّةُ:
  7. بالكسر ثم التشديد، أظنه عجميّا فإني لم أعرف له في العربية مع كسر الميم معنى: وهي قرية كبيرة غنّاء في وسط بساتين دمشق، بينها وبين دمشق نصف فرسخ، وبها فيما يقال قبر دحية الكلبي صاحب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ويقال لها مزّة كلب، قال ابن قيس الرّقيّات:

    حبّذا ليلتي بمزّة كلب ... غال عنّي بها الكوانين غول

    بتّ أسقي بها وعندي مصاد، ... إنه لي وللكرام خليل،

    مقديّا أحلّه الله للنا ... س شرابا وما تحلّ الشّمول

    عندنا المشرفات من بقر الإن ... س هواهنّ لابن قيس دليل

  8. مَزْيَدٌ:
  9. بالفتح ثم السكون، وفتح الياء بنقطتين من تحت، حلّة بني مزيد: ذكرت في حلّة.

  10. المُزَيْرَعَة:
  11. تصغير المزرعة: قرية بالبحرين لبني عامر ابن الحارث بن عبد القيس.

  12. [المزيرين:]

  13. ماء لبني كليب بن يربوع بأرض اليمامة أو ما قاربها.

  14. [باب الميم والسين وما يليهما]

  15. المُسسات:
  16. بالضم، وآخره تاء فوقها نقطتان: ماء لكلب، قال:

  17. بين خبت إلى المسات
  18. المَسَامِعَةُ:
  19. محلّة بالبصرة تنسب إلى القبيلة وهي نسبة جماعة المسمعيين، وهو مسمع بن شهاب بن عمرو بن عبّاد بن ربيعة بن جحدر بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل كما قالوا في النسبة إلى المهلّبيين المهالبة، وقد نسبوا إلى هذه المحلة جماعة، منهم: إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي إسحاق المسمعي البصري، حدّث ببغداد عن أبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهما، روى عنه عبد الصمد بن علي الطّستي وأبو بكر الشافعي، ذكره الدارقطني وقال ضعيف، ومن العلماء محمد بن شدّاد بن عيسى أبو يعلى المسمعي يعرف بزرقان أحد المتكلمين المعتزلة، سمع يحيى بن سعيد القطّان وعون بن عمارة وروح بن عبادة وغيرهم، روى عنه الحسن بن صفوان البرذعي وأبو بكر الشافعي ومكرم بن أحمد القاضي، وكان ضعيفا لا يحتجّ به، وقال الدارقطني: لا يكتب حديثه، ومات ببغداد سنة ٢٠٨ أو ٢٠٩.

  20. مَسّانَةُ:
  21. بالفتح ثم التشديد، وبعد الألف نون: من نواحي أكشونية بالأندلس ومن أقاليم إستجة أيضا.

  22. مَسْبَرُ:

    بالفتح ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة:

    قرية بالصعيد في غربي النيل.

  23. المُسْتَجَارُ:

    موضع بفارس.

  24. المُسْتَحِيرَةُ:
  25. موضع في شعر هذيل، قال مالك بن خالد الخناعي:

    أشقّ جواز البيد والوعث معرضا ... كأني لما أيبس الصّيف حاطب

    ويمّمت قاع المستحيرة، إنني ... بأن يتلاحوا آخر اليوم آرب

  26. المُسْتَرَادُ:
  27. موضع في سواد العراق من منازل إياد، قال أبو دؤاد:

    أمن رسم يعفّى أو رماد، ... وسفع كالحمامات الفراد

    وأنشاء يلحن على ركيّ ... بنقع مليحة فالمستراد

  28. المُستريون:
  29. من قرى مصر في كورة الشرقية ويقال لها الحباسة أيضا.

  30. المُسْتَشرَفُ:
  31. بلفظ المستفعل من الموضع الذي يشرف منه في شعر عنترة، بفتح الراء.

  32. المَسْتَنْج:
  33. مدينة بالسند من ناحية يقال لها السرار، بينها وبين قندابيل أربع مراحل وبينها وبين بست سبعة أيام أو نحوها من جهة الشرق، والعجم يقولون مستنك، والله أعلم في أي لغة تكون.

  34. المُسْتَوَى:

    بوزن اسم الفاعل من استوى يستوي:

    هو موضع.

  35. مَسْتِينَان:
  36. بالفتح ثم السكون، وكسر التاء، وياء تحتها نقطتان، ونون، وآخره نون أخرى: من قرى بلخ.

  37. المَسْجِدَانِ:
  38. إذا أطلق هذا اللفظ أريد به مسجدا مكة والمدينة، وأما مساجد المدن الجوامع فتذكر

    ج ٥ ص ١٢٤مع المدن.

  39. مَسْجِدُ ابن رَغْبَانَ:
  40. في غربي بغداد كان مزبلة، قال بعض الدهاقين: مرّ بي رجل وأنا واقف عند المزبلة التي صارت مسجد ابن رغبان قبل أن تبنى بغداد فوقف عليها وقال: ليأتينّ على الناس زمان من طرح في هذا الموضع شيئا فأحسن أحواله أن يحمل ذلك في ثوبه، فضحكت تعجّبا، فما مرّت إلا أيام حتى رأيت مصداق ما قال.